تعرف على مميزات تحديث «iOS 17» الجديد لأجهزة «آيفون»

يأتي النظام الجديد بتحسينات ومميزات مفيدة للمستخدمين  (أبل)
يأتي النظام الجديد بتحسينات ومميزات مفيدة للمستخدمين (أبل)
TT

تعرف على مميزات تحديث «iOS 17» الجديد لأجهزة «آيفون»

يأتي النظام الجديد بتحسينات ومميزات مفيدة للمستخدمين  (أبل)
يأتي النظام الجديد بتحسينات ومميزات مفيدة للمستخدمين (أبل)

في عالم التكنولوجيا المتسارع، تأتينا شركة «أبل» مرة أخرى بتحديث جديد ومثير لنظام التشغيل «iOS»، وهو تحديث «iOS 17». قبل أن نغمر أنفسنا في عمق مميزات هذا التحديث الجديد، دعونا نلقِ نظرة في البداية عن نصائح مهمة قبل التحديث والميزات الجديدة والأجهزة التي ستكون قادرة على استقبال هذا التحديث ومتى سيكون متاحاً للجميع.

قبل التحديث إلى نسخة جديدة من نظام التشغيل، مثل «iOS 17» من الجيد مراعاة بعض النصائح لضمان عملية تحديث ناجحة وخالية من المشكلات:

نصائح قبل التحديث إلى «iOS 17»

1. النسخ الاحتياطي:

قم بإجراء نسخ احتياطي كامل لبيانات جهازك باستخدام «iCloud» أو «iTunes». هذا سيضمن أنك لن تفقد أي بيانات في حال حدوث مشكلة أثناء التحديث.

2. تحقق من التوافق:

تأكد من أن جهازك متوافق مع الإصدار الجديد من نظام التشغيل.

3. تحديث التطبيقات:

قم بتحديث جميع التطبيقات المثبتة على جهازك. قد تكون هناك تحديثات متاحة تجعل التطبيقات متوافقة مع الإصدار الجديد من نظام التشغيل.

4. توفير مساحة:

التحديثات الكبيرة قد تحتاج إلى مساحة كبيرة للتثبيت. تأكد من أن لديك مساحة كافية على جهازك قبل بدء عملية التحديث.

5. اتصال ثابت بالإنترنت:

تأكد من أنك متصل بشبكة «Wi - Fi» ثابتة وسريعة، حيث إن التحديثات قد تكون ذات حجم كبير.

6. شحن البطارية:

تأكد من أن جهازك مشحون بنسبة 50 في المائة أو أكثر، أو أنه متصل بالشاحن، لتجنب فقدان الطاقة أثناء التحديث.

7. اقرأ الملاحظات:

قبل التحديث، اقرأ ملاحظات الإصدار لتكون على دراية بالتغييرات والمميزات الجديدة.

8. تجنب التحديث فوراً:

إذا لم تكن بحاجة ماسة للمميزات الجديدة، قد ترغب في الانتظار لبضعة أيام قبل التحديث. هذا يسمح للمستخدمين الآخرين بتجربة الإصدار الجديد والإبلاغ عن أي مشكلات قد تظهر.

اتباع هذه النصائح سيساعد في ضمان عملية تحديث ناجحة وخالية من المشكلات، والآن، دعونا نتناول بشكل مفصل ما يجلبه هذا التحديث من مميزات جديدة:

مميرزات التحديث الجديد

1 - الصوت الشخصي

تعد ميزة الصوت الشخصي من أبرز الإضافات في هذا التحديث، حيث تتيح للمستخدمين إمكانية توليد جمل باستخدام صوتهم الشخصي. يمكنك تجهيز هذه الخاصية من خلال قراءة جمل معينة لمدة 15 دقيقة ليتعرف النظام على صوتك. بمجرد الانتهاء، يمكنك تحويل أي نص تكتبه إلى كلام مسموع بصوتك الشخصي، مما يجعل التواصل أكثر شخصية وفرادة من نوعها.

2 - الصحة النفسية

تحديث تطبيق الصحة يجلب معه قسماً جديداً مخصصاً للصحة النفسية. في هذا القسم، يمكن للمستخدمين تسجيل حالتهم النفسية والمزاجية بشكل مستمر، مع توثيق العوامل والأشخاص الذين يؤثرون عليهم. يقوم التطبيق بتحليل هذه البيانات وتقديم تقييم لحالتك النفسية، مما يساعد في التنبؤ بالتحديات النفسية المحتملة وتقديم نصائح مفيدة.

ميزة مفيدة لمعرفة مكان صديقك (أبل)

3- خاصية Check-in

توفر خاصية «Check - in» في تطبيق «iMessage» وسيلة فعالة لتتبع موقعك ووجهتك، مما يجعلها أداة مفيدة خاصة إذا كان لديك أطفال أو أشقاء أصغر سناً. من خلال هذه الخاصية، يمكنك مشاركة موقعك الحالي ووجهتك بسهولة، مع توفير تحديثات في حالة تأخرك أو توقفك لفترة زمنية معينة.

صنع الملصقات أصبح أسهل وأسرع في النظام الجديد (أبل)

4-الملصقات «Stickers»

توفر ميزة الملصقات في «iOS 17» إمكانية إنشاء ملصقات مخصصة من الصور وإضافة تأثيرات بصرية متنوعة. يمكنك تحويل أي شخص أو شيء في صورة إلى ملصق واستخدامه في محادثاتك ومشاركاتك في أي تطبيق آخر.

بإمكانك تحويل الرسائل الصوتية إلى نص مكتوب دون الحاجة لفتح الصوت (أبل)

5- تحسينات «iMessage»

شهد تطبيق الرسائل تطورات ملحوظة. أبرز هذه التحسينات هو تعزيز وظيفة البحث داخل الرسائل، حيث أصبح بإمكان المستخدم الوصول بسهولة إلى أولى الرسائل التي لم تتم قراءتها في أي محادثة. ولزيادة فاعلية التواصل، أُضيفت ميزة الرد المباشر على رسالة معينة من خلال سحبها نحو الجهة اليسرى، مما يجعل التفاعل داخل المحادثات أكثر سلاسة ودقة وإمكانية تحويل الرسائل الصوتية لنصوص مكتوبة دون الحاجة لفتح المقطع الصوتي.

6- تخصيص جهات الاتصال وشاشة المكالمات

تمنحك «iOS 17» القدرة على تخصيص حسابك الشخصي وجهات الاتصال الخاصة بك بصورة أو «Memoji» أو مجموعة من الوجوه التعبيرية. كما يمكنك تخصيص خلفية المكالمة لجعل تجربة المكالمة أكثر تخصيصاً.

الـ«ودجت» في النظام الجديد أصبحت تتفاعل بالأوامر واللمس (أبل)

8- الـ«Widgets»

تقدم «أبل» في هذا التحديث نوعاً جديداً من الـ«Widgets» التفاعلية، حيث يمكنك النقر على بعض الـ«Widgets» لتنفيذ أوامر محددة من دون الحاجة لدخول التطبيق المخصص لـ«الودجت».

9- التحكم في الإعدادات من البحث

من خلال ميزة البحث، يمكنك الآن البحث عن إعدادات معينة مثل الـ«WIFI» أو «البلوتوث» وتفعيلها أو إيقافها مباشرة من نتائج البحث.

تستطيع الآن تحميل خرائط «أبل» واستخدامها دون إنترنت (أبل)

10- الخرائط دون إنترنت

تمكنك هذه الميزة من تحميل خرائط معينة لاستخدامها دون الحاجة إلى الاتصال بالإنترنت، مما يجعل التنقل أسهل في المناطق التي لا تتوفر فيها خدمة الإنترنت.

11- مساعد «SIRI»

تحديثات طفيفة لمساعد «SIRI» تتيح للمستخدمين مناداة «SIRI» باسمها وطلب أمور متعددة في وقت واحد.

تحسينات «الأنميشن» والأداء في ميزة الـ«AirDrop» وأصبحت تدعم نقل جهة اتصالك للغير (أبل)

12- الـ«AirDrop»

تحديثات جديدة لخاصية «AirDrop» تجعل عملية مشاركة الملفات أسهل وأسرع ويمكنك مشاركة جهة اتصالك مع أي شخص آخر بمجرد تقريب جهازك من الجهاز الآخر.

ميزة جديدة تسمح للمستخدمين برؤية معلومات مختارة أثناء الشحن (أبل)

13- الـ«Standby Mode»

«وضع الاستعداد» في «iOS 17» هو ميزة جديدة تسمح للمستخدمين برؤية معلومات مختارة بوضوح عند وضع الـ«iPhone» في وضع أفقي أثناء الشحن. يمكن للمستخدمين عرض الساعة، الصور، والأدوات المختلفة. يُمكن تخصيص المحتوى المعروض من خلال الإعدادات.

14- الأجهزة المتوافقة وتواريخ الإصدار

«أبل» أكدت القائمة التالية من هواتف «آيفون» التي ستحصل على تحديث «iOS 17»:

- جميع هواتف «آيفون 14» و15.

- هواتف «آيفون 13».

- جميع إصدارات «آيفون 12».

- «آيفون 11» (جميع الإصدارات).

- «آيفون XS» و«آيفون Xs ماكس» و«آيفون XR».

- «آيفون SE» (الجيل الثاني والإصدارات الأحدث مثل iPhone SE 2022).

بالنسبة لتواريخ الإصدار، فإن النسخة الرسمية من «iOS 17» سيتم إطلاقها اليوم في 18 سبتمبر 2023 بعد الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة.

يعد تحديث «iOS 17» خطوة جديدة من «أبل» نحو تقديم تجربة مستخدم أفضل وأكثر تخصيصاً. مع مجموعة متنوعة من المميزات الجديدة والتحسينات، يتوقع أن يكون هذا التحديث من بين أكثر التحديثات إثارة من «أبل» في السنوات الأخيرة.


مقالات ذات صلة

«المنظمة البحرية الدولية»: يتعيّن رفض مساعي إيران للسيطرة على مضيق هرمز

شؤون إقليمية مضيق هرمز كما يبدو من ساحل مسندم في عُمان (رويترز) p-circle

«المنظمة البحرية الدولية»: يتعيّن رفض مساعي إيران للسيطرة على مضيق هرمز

اتفق مجلس المنظمة ‌البحرية الدولية على ضرورة رفض الدول مساعي إيران لفرض سيادتها على مضيق هرمز، و«القرار أحادي الجانب» الذي اتخذته طهران.

«الشرق الأوسط» (لندن)
تكنولوجيا 4 حالات (ثنائية الأبعاد في الأعلى وثلاثية في الأسفل) بتصوير الموجات فوق الصوتية تُظهر كيساً وزرعة ثدي ونسيجاً ليفياً كثيفاً وكتلة صلبة (الجامعة)

جهاز محمول بالموجات فوق الصوتية يدعم الكشف المبكر عن سرطان الثدي

يطور باحثو «إم آي تي» نظاماً محمولاً بالموجات فوق الصوتية لتسهيل تصوير الثدي ومتابعة النساء الأكثر عرضة للخطر بانتظام.

نسيم رمضان (لندن)
شمال افريقيا مطار الغردقة الدولي (صفحة المطار على «فيسبوك»)

مصر لإسناد إدارة وتشغيل «مطار الغردقة» إلى القطاع الخاص

أجرى وزير الطيران المدني سامح الحفني سلسلة اجتماعات لمتابعة اللمسات النهائية لبرنامج طرح إدارة وتشغيل مطار الغردقة بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC).

وليد عبد الرحمن (القاهرة )
رياضة عالمية المدافعة الإسبانية أونا باتيي توقع عقد انضمامها إلى آرسنال (نادي آرسنال)

آرسنال يتعاقد مع اللاعبة باتيي من برشلونة

أعلن نادي آرسنال الإنجليزي لكرة القدم للسيدات تعاقده مع المدافعة الإسبانية أونا باتيي، لاعبة برشلونة السابقة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المدرب البرتغالي الجديد لريال مدريد جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)

مورينيو يبدأ مهمة «ترسيخ الثقافة المناسبة» داخل ريال مدريد

قال المدرب البرتغالي الجديد لريال مدريد جوزيه مورينيو، الجمعة، إنه في «مهمة» لترسيخ الثقافة المناسبة داخل النادي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

جهاز محمول بالموجات فوق الصوتية يدعم الكشف المبكر عن سرطان الثدي

4 حالات (ثنائية الأبعاد في الأعلى وثلاثية في الأسفل) بتصوير الموجات فوق الصوتية تُظهر كيساً وزرعة ثدي ونسيجاً ليفياً كثيفاً وكتلة صلبة (الجامعة)
4 حالات (ثنائية الأبعاد في الأعلى وثلاثية في الأسفل) بتصوير الموجات فوق الصوتية تُظهر كيساً وزرعة ثدي ونسيجاً ليفياً كثيفاً وكتلة صلبة (الجامعة)
TT

جهاز محمول بالموجات فوق الصوتية يدعم الكشف المبكر عن سرطان الثدي

4 حالات (ثنائية الأبعاد في الأعلى وثلاثية في الأسفل) بتصوير الموجات فوق الصوتية تُظهر كيساً وزرعة ثدي ونسيجاً ليفياً كثيفاً وكتلة صلبة (الجامعة)
4 حالات (ثنائية الأبعاد في الأعلى وثلاثية في الأسفل) بتصوير الموجات فوق الصوتية تُظهر كيساً وزرعة ثدي ونسيجاً ليفياً كثيفاً وكتلة صلبة (الجامعة)

طوّر باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا نظاماً محمولاً للتصوير بالموجات فوق الصوتية، يهدف إلى جعل فحص الثدي أكثر سهولة وانتظاماً، خصوصاً لدى النساء الأكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان الثدي أو ذوات الأنسجة الكثيفة. ولا يقدم النظام بديلاً مباشراً عن الفحوص الطبية المعتمدة، لكنه يطرح تصوراً جديداً لكيفية متابعة أنسجة الثدي بصورة متكررة، في العيادة أو مستقبلاً داخل المنزل، من دون الحاجة إلى مشغّل متخصص في كل مرة.

فجوة بين الفحوص السنوية

يعتمد كثير من برامج الكشف المبكر على التصوير الشعاعي للثدي مرة كل عام. لكن بعض الأورام قد تظهر بين فحص وآخر، وتُعرف هذه الحالات باسم سرطانات الفترة الفاصلة. ووفق تقرير «إم آي تي»، تمثل هذه الحالات ما بين 20 و30 في المائة من سرطانات الثدي، وتميل في كثير من الأحيان إلى أن تكون أكثر عدوانية.

من هنا جاء اهتمام كانان داغديفيرن، الأستاذة المشاركة في الفنون والعلوم الإعلامية في «إم آي تي» والمشرفة الرئيسية على الدراسة، بتطوير وسيلة تصوير يمكن استخدامها بوتيرة أعلى من التصوير الشعاعي التقليدي، وتكون مناسبة بصورة خاصة للنساء ذوات أنسجة الثدي الكثيفة. فقد فقدت داغديفيرن إحدى قريباتها بسرطان ظهر بين فحصين سنويين؛ ما دفعها إلى التفكير في تقنية يمكنها دعم المتابعة الأقرب زمنياً.

تُظهر لقطة مجهرية مكبّرة تصميم الشريحة وتوزيع الوصلات السلكية عند زواياها (الجامعة)

تصوير من جهاز صغير

يعتمد النظام الجديد على مسبار صغير للموجات فوق الصوتية متصل بوحدة اقتناء ومعالجة لا يتجاوز حجمها قليلاً حجم الهاتف الذكي. ويستطيع هذا النظام تكوين صورة ثلاثية الأبعاد للثدي بالكامل من خلال مسح نقطتين أو ثلاث نقاط فقط، بدلاً من الاعتماد على أجهزة كبيرة ومشغلين متخصصين كما هو الحال في كثير من فحوص الموجات فوق الصوتية التقليدية.

وتشير الدراسة الجديدة، المنشورة في دورية «Nature Communications»، إلى أن الفريق حسّن جودة الصورة ودقتها مقارنة بالنسخ السابقة. فقد أضاف الباحثون طبقة خلفية إلى محوّل الموجات فوق الصوتية، تساعد على احتواء الموجات وتركيزها، وتقلل الضوضاء الصوتية والكهربائية؛ ما يؤدي إلى صور أكثر وضوحاً. كما طوّر الفريق خوارزمية لتعديل عملية تكوين الحزمة الصوتية حسب اختلاف سرعة انتقال الصوت في أنواع الأنسجة، مثل الجلد والدهون. وذكر الباحثون أن هذه المعالجة حسّنت الدقة بما يصل إلى 10 في المائة.

واجهة ترشد المستخدم

لا تقتصر أهمية المشروع على تصغير الجهاز أو تحسين الصورة، بل تمتد إلى طريقة الاستخدام. فقد صمم الباحثون واجهة حاسوبية ترشد المستخدم إلى وضع المسبار في المكان الصحيح، مع عرض صور مباشرة على الشاشة. وتقول داغديفيرن إن الواجهة تساعد على وضع الجهاز في الموقع نفسه عند كل فحص، وهو أمر مهم لمراقبة النسيج نفسه على مدى فترات طويلة.

واختبر الفريق قدرة غير المتخصصين على استخدام النظام. ففي تجربة على عشرة متطوعين، طُلب منهم تحديد أهداف صغيرة داخل نموذج يحاكي الأنسجة البشرية، وحققوا نتائج أفضل عند استخدام النظام الجديد مقارنة بمسبار تقليدي. وفي تجربة أخرى شملت سبعة أشخاص، تمكن المستخدمون من وضع المسبار في المكان الصحيح عند تكرار الفحص.

دمج محوّل الموجات فوق الصوتية مع تثبيت المصفوفة على لوحة الدوائر بعد وضع الطبقة الخلفية الصوتية ومعالجتها على السطح العلوي (الجامعة)

متابعة العلاج لا التشخيص فقط

قد يكون لهذا النوع من الأجهزة دور في الكشف المبكر، لكنه قد يكون مهماً أيضاً في متابعة المرضى بعد العلاج أو أثناءه. فالقدرة على تصوير الموضع نفسه أكثر من مرة يمكن أن تساعد في مراقبة تغيرات معروفة، مثل الأورام الليفية أو التكلسات الدقيقة، أو متابعة استجابة المريضة لعلاجات تُعطى قبل الجراحة.

ويرى الباحثون أن التقنية قد تخفف كذلك من الاعتماد الكامل على توفر فنيي الموجات فوق الصوتية، خصوصاً في المناطق التي تعاني نقصاً في الكوادر المتخصصة. ويأمل الفريق في تطوير واجهة يمكن استخدامها مستقبلاً عبر الهاتف أو الجهاز اللوحي، بما يجعل النظام أكثر قابلية للحمل والاستخدام اليومي.

خطوة بحثية قبل التطبيق التجاري

رغم الوعود التي يحملها النظام، لا يزال في مرحلة بحثية، ولم يتحول بعد إلى جهاز طبي متاح تجارياً. ويعمل بعض أفراد الفريق على تأسيس شركة لدفع التقنية نحو الاستخدام العملي، مع عدّ تصوير الثدي أول تطبيق مستهدف. وتشير داغديفيرن إلى أن المنصة يمكن أن تمتد لاحقاً إلى تصوير أنسجة رخوة أخرى، مثل متابعة سرطان المبيض، أو قياس تطور بطانة الرحم، أو مراقبة الجنين.

يمثل المشروع اتجاهاً متنامياً في الأجهزة الطبية المحمولة يتمثل في نقل جزء من قدرات التصوير من المستشفى إلى أدوات أصغر وأسهل استخداماً، من دون التخلي عن الدقة أو المتابعة الطبية. وإذا نجحت هذه التقنية في اجتياز مراحل الاختبار والتنظيم، فقد تجعل تصوير الثدي أكثر قرباً من النساء اللاتي يحتجن إلى مراقبة متكررة، لا فحصاً سنوياً فقط.


الاتحاد الأوروبي يطالب «إنستغرام» و«فيسبوك» بتعديل خصائص تسبب الإدمان

قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الأوروبي يطالب «إنستغرام» و«فيسبوك» بتعديل خصائص تسبب الإدمان

قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)

وجهت المفوضية الأوروبية، اليوم الجمعة، ‌اتهامات إلى شركة «ميتا بلاتفورمز» المالكة لـ«فيسبوك» و«إنستغرام» بانتهاك قواعد الاتحاد الأوروبي الخاصة بالتكنولوجيا، إذ استهدفت خصائص تقول الجهات التنظيمية إنها صممت لإبقاء المستخدمين متصلين بالمنصات لأطول ​فترة ممكنة، مع مطالبة الشركة بإجراء تعديلات على ميزات مثل التشغيل التلقائي للمحتوى والتمرير اللانهائي، محذرة من أنها قد تواجه غرامات إذا لم تمتثل.

وجاءت النتائج الأولية بعد تحقيق استمر عامين بموجب قانون الخدمات الرقمية الأوروبي الذي يفرض على المنصات الإلكترونية الكبرى اتخاذ إجراءات أكثر فاعلية لمكافحة المحتوى غير القانوني والضار، وفقاً لوكالة «رويترز».

يتزايد التدقيق بشأن شركات التواصل الاجتماعي في مناطق مختلفة من العالم وسط مخاوف من مساهمة منصاتها في ‌تفاقم أزمة ‌الصحة النفسية بين الأطفال، ما دفع بعض ​الحكومات ‌إلى فرض أو ​دراسة قيود على استخدام القاصرين لهذه المنصات.

وقالت المفوضية الأوروبية، وهي الجهة التنظيمية المعنية بالتكنولوجيا في الاتحاد الأوروبي، إن «ميتا» لم تقيم بشكل كافٍ المخاطر الإدمانية الناجمة عن أنظمة التوصية شديدة التخصيص وميزات التشغيل التلقائي والتمرير اللانهائي، التي توفر للمستخدمين تدفقاً مستمراً من المحتوى وتشجعهم على البقاء لفترات أطول.

وأضافت أن خاصيتي مقاطع الفيديو القصيرة والقصص على «فيسبوك» و«إنستغرام» قد تسهمان في الاستخدام المفرط أو القهري للمنصتين.

وانتقدت المفوضية التدابير التي ‌اتخذتها «ميتا» للحد من هذه المخاطر، ‌معتبرة أن أدوات إدارة الوقت يمكن تجاوزها ​بسهولة، في حين أن أدوات الرقابة ‌الأبوية تتطلب وقتاً وجهداً ومعرفة تقنية لاستخدامها بفاعلية.

وقالت المفوضية إن على «‌ميتا» تعطيل ميزات مثل التشغيل التلقائي والتمرير اللانهائي بشكل افتراضي، وإدخال فترات توقف فعالة للحد من وقت استخدام الشاشات، إلى جانب جعل نظام التوصيات أقل تركيزا على زيادة التفاعل والمشاركة.

وقال المتحدث باسم «ميتا» بن والترز: «نختلف مع هذه ‌النتائج الأولية، التي لا تأخذ في الاعتبار بشكل صحيح الخطوات المهمة التي اتخذناها لحماية المراهقين. منذ بدء هذا التحقيق، أطلقنا حسابات المراهقين التي توفر حماية تلقائية لهم وتمنح الآباء مزيدا من التحكم، بما في ذلك إمكانية حظر الوصول إلى إنستغرام خلال الليل وتحديد وقت استخدام يومي لا يتجاوز 15 دقيقة».

وقالت «ميتا» إنها ستواصل التعاون بشكل بناء مع الجهات التنظيمية في الاتحاد الأوروبي.

وأوضحت مسؤولة التكنولوجيا في الاتحاد الأوروبي هينا فيركونن، لوكالة «رويترز»، «نقطة اعتراضنا هي أن هذا التصميم يسبب درجة عالية من الإدمان، وأنه يتعين إجراء تغييرات عليه... الخطوة التالية إما أن تعدل (ميتا) تصميم منصاتها أو ستواجه قراراً بعدم الامتثال للقواعد».

وتواجه «ميتا» خطر فرض غرامة تصل إلى ستة في المائة من ​إجمالي إيراداتها السنوية العالمية إذا ثبت ​انتهاكها للقواعد الأوروبية، فيما تمتلك الشركة حق الرد على الاتهامات قبل أن تصدر المفوضية قرارها النهائي خلال الأشهر المقبلة.


«ميتا» تستعد لإنتاج رقاقة ذكاء اصطناعي خاصة لمضاعفة قدرتها الحاسوبية

تستعد «ميتا» لإدخال رقاقة ذكاء اصطناعي مطورة داخلياً إلى الإنتاج في سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
تستعد «ميتا» لإدخال رقاقة ذكاء اصطناعي مطورة داخلياً إلى الإنتاج في سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
TT

«ميتا» تستعد لإنتاج رقاقة ذكاء اصطناعي خاصة لمضاعفة قدرتها الحاسوبية

تستعد «ميتا» لإدخال رقاقة ذكاء اصطناعي مطورة داخلياً إلى الإنتاج في سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
تستعد «ميتا» لإدخال رقاقة ذكاء اصطناعي مطورة داخلياً إلى الإنتاج في سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)

تستعد شركة «ميتا» لبدء إنتاج رقاقة ذكاء اصطناعي مطورة داخلياً، في سبتمبر (أيلول) 2026، في خطوة تربط بين توسُّعها السريع في مراكز البيانات ومحاولتها تقليل الاعتماد على مورّدي المعالجات الخارجيين.

وتحمل الرقاقة الاسم الرمزي «Iris»، وفق مذكرة داخلية اطلعت عليها وكالة «رويترز»، التي أفادت بأن «ميتا» تستهدف رفع قدرتها الحاسوبية من نحو 7 غيغاواط، خلال العام الحالي، إلى 14 غيغاواط في 2027. ولم تعلن الشركة رسمياً موعد الإنتاج أو الأرقام الواردة في المذكرة.

وتندرج الرقاقة الجديدة ضمن برنامج «Meta Training and Inference Accelerator»، المعروف اختصاراً باسم «MTIA»، وهو مشروع تطور من خلاله «ميتا» معالجات مخصصة لتشغيل أعباء الذكاء الاصطناعي داخل منصاتها.

كما تركز هذه الرقاقات على مهام، مثل ترتيب المحتوى وأنظمة التوصية وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي، بدلاً من الاعتماد الكامل على وحدات معالجة الرسوم العامة التي تشتريها الشركة من موردين، مثل «إنفيديا» و«إيه إم دي».

وكانت «ميتا» قد أعلنت، في مارس (آذار)، أنها تعمل على تطوير ونشر أربعة أجيال جديدة من رقاقات «MTIA» خلال عامين، في دورة تطوير أسرع من الجداول التقليدية لصناعة المعالجات. وقالت إن هذه الأجيال ستتوسع من تشغيل أنظمة الترتيب والتوصية إلى دعم أعباء الذكاء الاصطناعي التوليدي.

وبحسب تقرير «رويترز»، اجتازت «Iris» الاختبارات خلال نحو ستة أسابيع من دون مشكلات كبيرة، وتخطط الشركة لإطلاق جيل جديد من الرقاقات المخصصة كل ستة أشهر تقريباً حتى عام 2027.

تستهدف الشركة مضاعفة قدرتها الحاسوبية من نحو 7 غيغاواط في 2026 إلى 14 غيغاواط في 2027 (رويترز)

شراكة التصنيع

تتعاون «ميتا» مع «برودكوم» في تصميم الرقاقة، بينما يُتوقع أن تتولى شركة «تايوان لصناعة أشباه الموصلات» عملية التصنيع. وكانت «ميتا» و«برودكوم» قد وسَّعتا شراكتهما، في أبريل (نيسان)، لتطوير عدة أجيال من مسرِّعات الذكاء الاصطناعي المخصصة. وأعلنت «برودكوم» أن التعاون يشمل رقاقة مبنية بتقنية تصنيع بدقة نانومترين، إلى جانب خطة متعددة السنوات لدعم احتياجات «ميتا» المتزايدة من القدرة الحاسوبية. ولا يعني تطوير رقاقات داخلية أن «ميتا» ستتوقف عن شراء معالجات الشركات الأخرى. فالرقاقات المخصصة تناسب عادة أعباء عمل محددة يمكن تحسينها وفق احتياجات الشركة، بينما تبقى وحدات معالجة الرسوم العامة ضرورية لتدريب النماذج الكبيرة وتشغيل مجموعة واسعة من المهام. لذلك تعتمد «ميتا» على استراتيجية تجمع بين رقاقاتها الداخلية ومعالجات شركائها، بدلاً من استبدال أحد المسارين بالآخر.

توسع ضخم

يكشف هدف الوصول إلى 14 غيغاواط من القدرة الحاسوبية في 2027 حجم البنية التحتية التي تعتزم الشركة تشغيلها لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي وخدماتها. وتشير «رويترز» إلى أن «ميتا» تتوقع نشر نحو 7 غيغاواط من القدرة خلال 2026، ثم إضافة كمية مماثلة في العام التالي. وتمثل هذه الأرقام القدرة الكهربائية اللازمة لتشغيل مراكز البيانات والرقاقات ومعدات الشبكات والتبريد المرتبطة بها، وليس أداء الرقاقة منفردة. يأتي ذلك ضمن إنفاق رأسمالي متوقع يتراوح بين 125 و145 مليار دولار خلال العام الحالي، بحسب التقديرات التي أوردتها تقارير متابعة لإعلان الشركة، مع توجيه نسبة كبيرة من هذه الاستثمارات إلى مراكز البيانات والرقاقات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

تعكس الخطة توجهاً للسيطرة على أجزاء أكبر من سلسلة الذكاء الاصطناعي، من مراكز البيانات إلى المعالجات والنماذج والخدمات (رويترز)

موردون متعددون

إلى جانب تعاونها مع «برودكوم»، أبرمت «ميتا» اتفاقاً طويل الأجل مع «إيه إم دي» لتوفير ما يصل إلى 6 غيغاواط من معالجات «Instinct» المخصصة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

ومن المقرَّر أن تبدأ الشحنات الخاصة بأول نشر بقدرة غيغاواط واحد خلال النصف الثاني من 2026، باستخدام معالجات مبنية على منصة «MI450» ووحدات المعالجة المركزية من الجيل الجديد لدى «إيه إم دي». كما دخلت «ميتا» في شراكة مع «آرم» لتطوير فئة جديدة من وحدات المعالجة المركزية لمراكز البيانات، في ظل ارتفاع متطلبات تشغيل الذكاء الاصطناعي وتجاوزها قدرات البنى التقليدية في بعض الاستخدامات.

تمنح الرقاقات المخصصة شركات التقنية قدرة أكبر على مواءمة العتاد مع البرمجيات ونماذج الذكاء الاصطناعي التي تشغلها، كما يمكن أن تساعدها على رفع كفاءة الطاقة وتقليل التكلفة وتنويع سلاسل التوريد. لكن «ميتا» ستظل بحاجة إلى موردين خارجيين، سواء لتصميم بعض المكونات أو تصنيع الرقاقات أو توفير المعالجات العامة. وتعكس خطتها توجهاً إلى بناء محفظة متنوعة من العتاد، تشمل رقاقات داخلية ومعالجات من شركات أخرى، بدلاً من الاعتماد على مزود واحد.