هل تنتهك إعلانات «يوتيوب» خصوصية الأطفال لجمع بياناتهم؟

شعار موقع «يوتيوب» في كاليفورنيا (رويترز)
شعار موقع «يوتيوب» في كاليفورنيا (رويترز)
TT

هل تنتهك إعلانات «يوتيوب» خصوصية الأطفال لجمع بياناتهم؟

شعار موقع «يوتيوب» في كاليفورنيا (رويترز)
شعار موقع «يوتيوب» في كاليفورنيا (رويترز)

أشار تقرير صادر عن منصة رصد شفافية جودة الإعلانات (Adalytics) إلى أن موقع «يوتيوب» عرض إعلانات مخصصة للبالغين خلال ما يقرب من 100 مقطع فيديو تعد مخصصة للأطفال، وسط مطالب من نواب أميركيين بالتحقيق مع منصة الفيديو الشهيرة.

وتضمنت بعض هذه الإعلانات محتوى غير مناسب للأطفال، مثل حطام السيارات والإصابات الطبية ومقاطع من برامج مخصصة للبالغين وغير مناسبة لمن هم أقل من 17 عاماً، كما عُثر على كثير من إعلانات «يوتيوب» التي تتضمن محتوى عنيفاً، بما في ذلك الانفجارات وبنادق القنص على قنوات الأطفال. وكشف تقرير منصة «Adalytics» أن مواقع الويب المرتبطة بالإعلانات تنقل ملفات تعريف الارتباط إلى أجهزتها التي يمكن أن تقدم إعلانات مستهدفة للأطفال أيضاً.

وتنص سياسة موقع «غوغل» على أن الإعلانات على المحتوى المخصّص للأطفال يجب ألا تستخدم متتبعات تابعة لجهات خارجية أو تجمع معلومات شخصية دون الحصول على إذن من أحد الوالدين.

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» أن هناك مقطع فيديو موضوعه «باربي» في برنامج يُدعى «كيدز ديانا شو»، وهو برنامج على «يوتيوب» لمرحلة ما قبل المدرسة، وشوهد فيديو «باربي» أكثر من 94 مليار مرة، وتضمن المقطع إعلاناً لبنك كندي اسمه «بي إم أوه»، حيث أطلقت وكالة الإعلانات التابعة للبنك حملة على موقع «يوتيوب» باستخدام نظام استهداف الإعلانات من «غوغل» الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي لتحديد العملاء المثاليين.

مشهد من حلقة بعنوان «باربي» من برنامج يُدعى «كيدز ديانا شو» على «يوتيوب» لمرحلة ما قبل المدرسة (يوتيوب - نيويورك تايمز)

وأفادت الصحيفة نقلاً عن منصة رصد شفافية جودة الإعلانات (Adalytics)، بأنه بالنقر على الإعلان في مقطع الأطفال أدى ذلك إلى موقع البنك الكندي، الذي وضع علامة على متصفح المستخدم ببرنامج تتبع من «غوغل» و«ميتا» و«مايكروسوفت».

ونتيجة لذلك، كان من الممكن لشركات التكنولوجيا الرائدة أن تتعقب الأطفال عبر الإنترنت، مما يثير مخاوف بشأن ما إذا كانت تقوض قانون الخصوصية الفيدرالي، أم لا. ويتطلب قانون حماية خصوصية الأطفال عبر الإنترنت، من خدمات الأطفال عبر الإنترنت الحصول على موافقة الوالدين قبل جمع البيانات الشخصية من المستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 13 عاماً لأغراض مثل استهداف الإعلانات.

وكتب كل من السيناتور الديمقراطي إد ماركي والسيناتورة المحافظة مارشا بلاكبيرن، في رسالة إلى رئيسة لجنة التجارة الفيدرالية لينا خان من أجل النظر في ادعاءات منصة «Adalytics»، مشيرين إلى أن «(يوتيوب) و(غوغل) ربما انتهكا قانون حماية خصوصية الأطفال على الإنترنت - بالإضافة إلى مرسوم موافقة لجنة التجارة الفيدرالية لعام 2019 - بطريقة فظيعة». وكتب أعضاء مجلس الشيوخ في الرسالة: «يُقدر أن هذا السلوك من قبل (يوتيوب) و(غوغل) قد أثر على مئات الآلاف، وربما الملايين، من الأطفال بجميع أنحاء الولايات المتحدة».

وأفادت «نيويورك تايمز» بأن نتائج التقرير تثير مخاوف جديدة بشأن إعلانات «يوتيوب» لمحتوى الأطفال. ففي عام 2019، وافق «يوتيوب» و«غوغل» على دفع غرامة قياسية قدرها 170 مليون دولار لتسوية اتهامات من لجنة التجارة الفيدرالية وولاية نيويورك بأن شركة «يوتيوب» جمعت معلومات شخصية بشكل غير قانوني من الأطفال الذين يشاهدون قنوات الأطفال. وقال المشرعون حينها إن الشركة استفادت من استخدام بيانات الأطفال لاستهدافهم بالإعلانات. وقال موقع «يوتيوب» بعد ذلك، إنه سيحد من جمع بيانات المشاهدين وسيتوقف عن عرض الإعلانات المخصصة على مقاطع الفيديو الخاصة بالأطفال.

وكتب دان تايلور، نائب رئيس «غوغل» للإعلانات العالمية، رداً على موقع «غوغل» على الويب، وصف فيه تقرير منصة «Adalytics» بأنه «معيب بشدة». ونقل موقع «ذا فيرج» المتخصص في التكنولوجيا أن تيلور كتب: «لا نسمح باستخدام أدوات التتبع التابعة لجهات خارجية في الإعلانات المعروضة على محتوى مخصّص للأطفال على (يوتيوب)». وأضاف: «يدعي هذا التقرير خطأً أن وجود ملفات تعريف الارتباط يشير إلى انهيار الخصوصية. العكس هو الصحيح، ولا يظهر التقرير خلاف ذلك».

ووجد تحليل أجرته صحيفة «ذا تايمز» هذا الشهر، أنه عندما ينقر المشاهد الذي لم يتم تسجيل دخوله إلى «يوتيوب» على الإعلانات على بعض قنوات الأطفال على الموقع، يتم نقلهم إلى مواقع الويب الخاصة بالعلامات التجارية التي وضعت أدوات التتبع - أجزاء من التعليمات البرمجية المستخدمة لأغراض مثل الأمان، وتتبع الإعلانات أو تحديد سمات المستخدم - من «مايكروسوفت» و«غوغل« و«أمازون» و«ميتا» وغيرها - على متصفحات المستخدمين.

ومن جهتها، قالت «غوغل» إنها لم تعرض إعلانات مخصصة على مقاطع الفيديو للأطفال، وإن ممارساتها الإعلانية تمتثل تماماً لقانون حماية خصوصية الأطفال على الإنترنت. وأضافت الشركة أنه عندما تظهر الإعلانات على مقاطع فيديو الأطفال، فإنها تستند إلى محتوى صفحة الويب، وليست موجهة إلى الملفات الشخصية للمستخدمين، وإنها لم تخطر المعلنين أو خدمات التتبع فيما إذا كان المشاهد القادم من «يوتيوب» قد شاهد فيديو للأطفال، وتخبره فقط بأن المستخدم قد شاهد «يوتيوب» ونقر على الإعلان.

وأضافت الشركة أنها لا تملك القدرة على التحكم في جمع البيانات على موقع الويب الخاص بالعلامة التجارية بعد أن نقر أحد المشاهدين على «يوتيوب» على أحد الإعلانات، وفقاً لما أفادت به صحيفة «نيويورك تايمز»، وأفادت «غوغل» بأنها استخدمت ملفات تعريف الارتباط على مقاطع الفيديو الخاصة بالأطفال فقط للأغراض التجارية المسموح بها بموجب قانون حماية خصوصية الأطفال على الإنترنت، مثل اكتشاف الاحتيال أو قياس عدد المرات التي يرى فيها المشاهد إعلاناً. وقالت «غوغل» إن محتويات ملفات تعريف الارتباط «مشفرة ولا يمكن قراءتها من قبل أطراف ثالثة».


مقالات ذات صلة

«يوتيوب تي في» توسع تجربة المشاهدة المتعددة إلى أجهزة «أندرويد»

تكنولوجيا ميزة «المشاهدة المتعددة» تتيح 4 مشاهدات بث في وقت واحد على أجهزة أندرويد (يوتيوب تي في)

«يوتيوب تي في» توسع تجربة المشاهدة المتعددة إلى أجهزة «أندرويد»

أعلنت «يوتيوب تي في - YouTube TV» عن توسيع ميزة «المشاهدة المتعددة» (multiview) لتشمل الآن الهواتف والأجهزة اللوحية التي تعمل بنظام Android (أندرويد).

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
يوميات الشرق تُظهر هذه الصورة التي التُقطت في 27 أبريل 2024 مصمم الرقصات ساهيل كومار الذي اشتهر سابقاً على «تيك توك» بعرض رقصات شعبية خلال مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية (أ.ف.ب)

نجوم «تيك توك» المحظور في الهند يستصعبون إعادة بناء شهرتهم على المنصات الأخرى

يواجه المستخدمون السابقون لتطبيق «تيك توك» الصيني المحظور بالهند، صعوبات لمعاودة تحقيق نجاح عبر شبكات التواصل الاجتماعي الأخرى.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
يوميات الشرق ريان حايك... 19 عاماً وطموح كبير (حسابه الشخصي)

ريان حايك: دموع الضيف لا تضمن نجاح الحوار

22 أبريل الحالي، موعد العودة بالحلقة الأولى من موسم جديد يأمل مُعدّه ومقدّمه والمُلمّ بالولادة كاملة، ريان حايك، أن يثمر ما يحلو قطافه.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق الرئيس التنفيذي لمنصة «يوتيوب» نيل موهان (موقع «إكس»)

من 4 كلمات فقط... رئيس «يوتيوب» يكشف «خلطة النجاح السرية»

يقدّم الرئيس التنفيذي لمنصة «يوتيوب»، نيل موهان، نصيحة من أربع كلمات لأي شخص يتطلع إلى النجاح: «كن صادقاً مع نفسك».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تكنولوجيا شعارا «يوتيوب» و«تيك توك» على أحد الهواتف (أرشيفية - رويترز)

«يوتيوب» يطلق ميزة جديدة لمنافسة غريمه «تيك توك»

أطلق موقع «يوتيوب» ميزة جديدة لتحفيز المتابعين لإنتاج فيديوهات قصيرة خاصة فماذا نعرف عنها؟ وما علاقتها بالتنافس مع «تيك توك»؟

يسرا سلامة (القاهرة)

إضافة مميزة لإنشاء العروض التقديمية بالذكاء الاصطناعي

إضافة مميزة تساعدك على إنشاء عروض تقديمية بسرعة وسهولة مع إمكانية تخصيص التصميم (باوربوينت)
إضافة مميزة تساعدك على إنشاء عروض تقديمية بسرعة وسهولة مع إمكانية تخصيص التصميم (باوربوينت)
TT

إضافة مميزة لإنشاء العروض التقديمية بالذكاء الاصطناعي

إضافة مميزة تساعدك على إنشاء عروض تقديمية بسرعة وسهولة مع إمكانية تخصيص التصميم (باوربوينت)
إضافة مميزة تساعدك على إنشاء عروض تقديمية بسرعة وسهولة مع إمكانية تخصيص التصميم (باوربوينت)

في عالم الأعمال والتعليم، تعدّ «العروض التقديمية (برزنتيشن)» وسيلة أساسية لتوصيل الأفكار والمعلومات بفاعلية. ومع تطور التكنولوجيا، أصبح من الممكن الآن استخدام الذكاء الاصطناعي لتسهيل عملية إنشاء هذه العروض. إنشاء عرض تقديمي يتطلب كثيراً من الوقت والجهد لجمع المعلومات والصور وتنظيمها بشكل جيد، لكن مع إضافة «ChatGPT for PowerPoint» المتاحة على متجر تطبيقات «مايكروسوفت (Microsoft)»، يمكنك إنشاء عرضك التقديمي بسرعة فائقة وفي أقل من دقيقة. يشمل العرض التقديمي معلومات وصوراً وتصميماً مميزاً. في هذه المقالة، سنستعرض مميزات هذه الإضافة، وكيفية استخدامها، والفوائد التي تقدمها للمستخدمين.

مميزات إضافة «ChatGPT for PowerPoint»

1- توليد الشرائح تلقائياً

تعتمد هذه الإضافة على الذكاء الاصطناعي لتوليد شرائح جذابة بشكل تلقائي. يمكن للمستخدمين إدخال وصف للموضوع، وتقوم الإضافة بتحويله إلى شرائح مصممة بشكل جيد تحتوي النصوص والصور المناسبة، مما يوفر كثيراً من الوقت والجهد في تصميم الشرائح يدوياً.

2- إضافة الصور والتصميم

يمكن للإضافة إدراج الصور والتصميمات المناسبة للشرائح تلقائياً، مما يجعل العروض التقديمية أكثر جاذبية واحترافية. هذا يساعد على تحسين الرسالة البصرية للعروض التقديمية وجعل الجمهور أكثر تفاعلاً معها.

3- التعديل والتخصيص

رغم أن الإضافة تولّد الشرائح تلقائياً، فإنها تتيح للمستخدمين إمكانية تعديل الشرائح بسهولة. يمكن للمستخدمين تعديل النصوص، وتغيير الصور، وضبط التنسيقات؛ وفقاً لاحتياجاتهم الشخصية.

4- الترجمة ودعم اللغات

تدعم الإضافة ترجمة المحتوى إلى كثير من اللغات، مما يساعد على إنشاء عروض تقديمية تصل إلى جمهور عالمي. يمكن للمستخدمين توليد شرائح بلغات مختلفة بنقرة زر واحدة.

كيفية استخدام الإضافة

1- تثبيت الإضافة

يمكن تثبيت «ChatGPT for PowerPoint» من متجر تطبيقات «مايكروسوفت (Microsoft)». بعد التثبيت، ستظهر الإضافة بوصفها خياراً في شريط الأدوات داخل «باوربوينت (PowerPoint)».

يمكن تثبيت الإضافة من متجر تطبيقات «مايكروسوفت»... بعد التثبيت ستظهر الإضافة بوصفها خياراً في شريط الأدوات داخل «الباوربوينت»... (باوربوينت)

2- إدخال الوصف

بعد تثبيت الإضافة، يمكن للمستخدمين بدء إنشاء العروض التقديمية عن طريق إدخال وصف للموضوع الذي يرغبون في عرضه.

يمكن للمستخدمين بدء إنشاء العروض التقديمية عن طريق إدخال وصف مختصر للموضوع الذي يرغبون في عرضه... الإضافة تحلل هذا الوصف وتولّد الشرائح تلقائياً (باوربوينت)

3- توليد الشرائح

بمجرد إدخال الوصف، تحلل الإضافة النصوص وتولّد الشرائح تلقائياً؛ بما في ذلك النصوص والصور المناسبة. يمكن للمستخدمين معاينة الشرائح والتعديل عليها وفق الحاجة.

الأداة تمكنك من إنشاء عروض تقديمية باستخدام الذكاء الاصطناعي في أقل من دقيقة (باوربوينت)

4- التعديل والتخصيص

تتيح الإضافة واجهة سهلة الاستخدام لتعديل الشرائح وتخصيصها. يمكن تغيير النصوص، وتعديل التصميمات، وإضافة أو حذف الشرائح؛ بسهولة.

فوائد استخدام «ChatGPT for PowerPoint»

1- توفير الوقت والجهد

عبر توليد الشرائح تلقائياً بناءً على وصف الموضوع، يمكن للمستخدمين توفير كثير من الوقت الذي يمكن استثماره في جوانب أخرى من العمل.

2- تحسين الجودة البصرية

تضمن الإضافة أن تكون الشرائح مصممة بشكل جيد وجذاب، مما يساعد على تقديم عروض تقديمية احترافية.

3- التنوع والدعم اللغوي

بدعمها لغات متعددة، تساعد الإضافة المستخدمين على إنشاء عروض تقديمية مخصصة لجماهير متنوعة.

إضافة «ChatGPT for PowerPoint» هي أداة قوية تمكن المستخدمين من إنشاء عروض تقديمية احترافية بسرعة وسهولة باستخدام الذكاء الاصطناعي. سواء أكنت تحتاج إلى توليد شرائح تلقائياً بناءً على وصف الموضوع، أم إضافة صور وتصميمات جذابة، أم تعديل الشرائح بسهولة، فإن هذه الإضافة توفر لك كل ما تحتاجه لإنشاء عروض تقديمية مميزة وفعالة.


«يوتيوب تي في» توسع تجربة المشاهدة المتعددة إلى أجهزة «أندرويد»

ميزة «المشاهدة المتعددة» تتيح 4 مشاهدات بث في وقت واحد على أجهزة أندرويد (يوتيوب تي في)
ميزة «المشاهدة المتعددة» تتيح 4 مشاهدات بث في وقت واحد على أجهزة أندرويد (يوتيوب تي في)
TT

«يوتيوب تي في» توسع تجربة المشاهدة المتعددة إلى أجهزة «أندرويد»

ميزة «المشاهدة المتعددة» تتيح 4 مشاهدات بث في وقت واحد على أجهزة أندرويد (يوتيوب تي في)
ميزة «المشاهدة المتعددة» تتيح 4 مشاهدات بث في وقت واحد على أجهزة أندرويد (يوتيوب تي في)

أعلنت «يوتيوب تي في - YouTube TV» عن توسيع ميزة «المشاهدة المتعددة» (multiview) لتشمل الآن الهواتف والأجهزة اللوحية التي تعمل بنظام Android (أندرويد)، مما يتيح للمستخدمين فرصة مشاهدة أربعة بثوث في وقت واحد. هذا الإعلان جاء بعد شهرين من إطلاق الميزة نفسها على أجهزة iPhone (آيفون) وiPad (آيباد)، مما يعزز تجربة المشاهدة المتكاملة والمتميزة لعشاق الرياضة والمحتوى المتنوع.

تحسين تجربة المشاهدة

تم إطلاق ميزة المشاهدة المتعددة لأول مرة في مارس (آذار) 2023، وهي تستهدف بشكل خاص محبي الرياضة الذين يرغبون في متابعة عدة مباريات مباشرة في الوقت نفسه دون الحاجة إلى التنقل بين القنوات. هذا الأمر يوفر تجربة مشاهدة أكثر سلاسة ومتعة، حيث يمكن للمستخدمين الاطلاع على كل الأحداث الهامة في وقت واحد.

كيفية الوصول إلى الميزة

للاستفادة من هذه الميزة على هواتف وأجهزة Android (أندرويد)، يجب على المستخدمين تحديث تطبيق YouTube TV (يوتيوب تي في) إلى أحدث إصدار. بعد التحديث، سيظهر الخيار الجديد في صفوف «Top Picks for You» (أفضل الاختيارات لك) أو «Watch in multiview» (المشاهدة المتعددة)، مما يسهل الوصول إلى البثوث المتعددة ببضع نقرات فقط.

الخطط المستقبلية

ورغم أن «يوتيوب تي في» قد بدأت بالفعل في تقديم بعض الإمكانات التخصيصية لهذه الميزة، فإنها لا تزال محدودة إلى حد ما. حالياً، لا يمكن للمستخدمين اختيار أي أربع قنوات لمشاهدتها معاً، بل يتم تقديم بثوث متعددة منتقاة مسبقاً. ولكن، وفقاً لما ذكرته Google (غوغل) في منشور على منصة «إكس»، فإن الشركة تعمل بجد لتحسين هذه الميزة وتوفير المزيد من الخيارات والمرونة في المستقبل القريب.

المنافسة في السوق

«يوتيوب تي في» ليست الوحيدة في هذا المضمار، فقد أطلقت Apple TV (أبل تي في) ميزة مشابهة لعشاق الرياضة في مايو (أيار) 2023، مما يسمح للمشاهدين بمتابعة عدة أحداث رياضية في الوقت نفسه. بالإضافة إلى ذلك، أعلنت خدمة Peacock (بيكوك) مؤخراً أنها ستتيح للمشاهدين مشاهدة أربعة بثوث مباشرة في وقت واحد خلال أولمبياد باريس 2024، مما يبرز التنافس القوي بين خدمات البث لتقديم أفضل تجربة ممكنة للمستخدمين.

تأثير الميزة على تجربة المستخدم

تساهم ميزة المشاهدة المتعددة في تحسين تجربة المستخدم بشكل كبير، خاصة لأولئك الذين يتابعون الرياضات الحية والأحداث الهامة. فبدلاً من التنقل المستمر بين القنوات والبرامج، يمكن للمشاهدين الآن الاستمتاع بتجربة مشاهدة متكاملة وأكثر تفاعلية، مما يزيد من رضاهم ويعزز ولاءهم للخدمة.

تمثل ميزة المشاهدة المتعددة خطوة مهمة نحو تحسين تجربة المشاهدة على YouTube TV (يوتيوب تي في)، ومع الخطط المستقبلية لتقديم مزيد من التخصيص والمرونة، يبدو أن المستقبل يحمل الكثير من التحسينات والإمكانيات المثيرة لمستخدمي هذه الخدمة الرائدة.


رئيس «غوغل»: المستقبل سيشهد «علاقات عاطفية عميقة» بين البشر والذكاء الاصطناعي

يبدو أننا سوف نرى أشخاصاً يدشنون علاقات عميقة مع برامج الذكاء الاصطناعي (شركة أدوبي)
يبدو أننا سوف نرى أشخاصاً يدشنون علاقات عميقة مع برامج الذكاء الاصطناعي (شركة أدوبي)
TT

رئيس «غوغل»: المستقبل سيشهد «علاقات عاطفية عميقة» بين البشر والذكاء الاصطناعي

يبدو أننا سوف نرى أشخاصاً يدشنون علاقات عميقة مع برامج الذكاء الاصطناعي (شركة أدوبي)
يبدو أننا سوف نرى أشخاصاً يدشنون علاقات عميقة مع برامج الذكاء الاصطناعي (شركة أدوبي)

يبدو أن المستقبل سوف يشهد علاقات بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، ويعترف المدير التنفيذي لشركة «غوغل» سوندار بيتشاي، بأن الأشخاص سوف تزداد صلاتهم العاطفية العميقة بالذكاء الاصطناعي.

وقال بيتشاي على هامش مؤتمر لـ«غوغل» منتصف الشهر الحالي: «على مدار الوقت، سوف نرى أشخاصاً يدشنون علاقات عميقة مع برامج الذكاء الاصطناعي»، محذراً من أن المجتمع في حاجة للاستعداد لذلك، والتخفيف من التداعيات السلبية المحتملة للتكنولوجيا.

وخلال الأعوام الماضية، بدا أن مبدأ روبوتات الدردشة المصممة لمحاكاة شخص حقيقي معين أصبح وسيلة محتملة للمساعدة في عملية الحزن، على الرغم من أن الأبحاث أظهرت أن ما يطلق عليه «روبوتات الموتى» يمكن أن يؤدي في النهاية إلى تداعيات مدمرة.

وأشار بيتشاي: «هناك أشخاص سوف يستخدمون هذه التكنولوجيا للاحتفاظ بذكرى الأحباء»، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

سوندار بيتشاي يتحدث على هامش مؤتمر «غوغل» (أ.ب)

وبالنسبة للبعض، فإن الحديث عن «العلاقات العميقة» مع الذكاء الاصطناعي سوف يذكرهم بفيلم الخيال العلمي الرومانسي «هير» الذي يحكي قصة رجل يقع في حب المساعدة الافتراضية التي يطلق عليها «سامانثا»، حيث كانت تؤدي الممثلة سكارليت جوهانسون الدور الصوتي لهذه الشخصية.

وأثار نموذج صوتي جديد تم تضمينه في روبوت الدردشة «تشات جي بي تي»، وصدر قبل أيام من مؤتمر «غوغل»، مقارنات مع «سامانثا»، البرنامج الذي كان يحبه الممثل يواكين فينيكس، بطل الفيلم الذي صدر عام 2013.

ولم يشعر بيتشاي بالقلق بشأن التحديثات التي جاءت بعد فترة قصيرة من كشف شركة «أوبن إيه آي» المصدرة لروبوت «تشات جي بي تي» عن نسخة جديدة من روبوتات الدردشة يمكنها أن تجري محادثات شبيهة بالمحادثات الإنسانية والاستجابة بصورة أفضل للأوامر الصوتية، بالإضافة إلى المدخلات الخاصة بالكاميرا.

وما يجعل الأمر طبيعياً بصورة مخيفة أن صوت روبوت الدردشة يبدو أنه يتوقف لفترات وجيزة لإظهار ما يبدو أنه صوت النفس. كما يبدو أن هناك صدى طفيفاً للصوت مما يجعله يبدو كأنه يتحدث للمرء من غرفة صغيرة في مكان ما.

ولكن بيتشاي كان بالطبع حريصاً بدلاً من ذلك على التركيز على خطط «غوغل» الرائدة لإصلاح نظام تكنولوجياتها البحثية.

وتدعم «غوغل» محركها البحثي بتكنولوجيا «جيميني إيه آي» لإعطاء المستخدمين ملخصاً بشأن النتائج البحثية قبل أن يقوموا بالضغط على الروابط المدرجة، حيث يؤدي ذلك «لتقليص الروتين أثناء عملية البحث».

وهذا يعني أنه عندما يبدأ المرء في البحث عبر محرك «غوغل»، فسوف يتمكن من مشاهدة لمحة سريعة لملخص محتوى المواقع الإلكترونية المدرجة.

وقال بيتشاي إن الذكاء الاصطناعي يعد من أكثر التكنولوجيات عمقاً على الإطلاق التي تستخدمها البشرية. وتستثمر «غوغل» في الذكاء الاصطناعي منذ فترة طويلة، حيث تقوم بتطوير نماذج رائدة وجعلها متاحة للملايين من الأشخاص، حسبما قال بيتشاي. وأضاف أنه في الوقت نفسه، فإن ابتكارات الشركات الأخرى تدفع «غوغل» لتقديم أداء أفضل.


استخدام الفيزياء للتنبؤ بالفيضانات الساحلية الناجمة عن العواصف

يطور العلماء الأدوات الأساسية لإجراء تقييمات مخاطر الفيضانات الناجمة عن الأعاصير في المدن الساحلية للعقود الحالية والمستقبلية (شاترستوك)
يطور العلماء الأدوات الأساسية لإجراء تقييمات مخاطر الفيضانات الناجمة عن الأعاصير في المدن الساحلية للعقود الحالية والمستقبلية (شاترستوك)
TT

استخدام الفيزياء للتنبؤ بالفيضانات الساحلية الناجمة عن العواصف

يطور العلماء الأدوات الأساسية لإجراء تقييمات مخاطر الفيضانات الناجمة عن الأعاصير في المدن الساحلية للعقود الحالية والمستقبلية (شاترستوك)
يطور العلماء الأدوات الأساسية لإجراء تقييمات مخاطر الفيضانات الناجمة عن الأعاصير في المدن الساحلية للعقود الحالية والمستقبلية (شاترستوك)

سلطت موجة الكوارث الطبيعية الأخيرة التي ضربت مناطق في الشرق الأوسط الضوء على الحاجة الملحة لتحسين استراتيجيات التنبؤ بالفيضانات وإدارتها. وكانت أبرز تلك الكوارث قد شهدتها مدينة درنة الليبية عام 2023 عندما أدت الفيضانات المدمرة إلى مقتل أكثر من 4000 شخص وفقدان آلاف آخرين. وفي العام الماضي أيضاً، تعرض المغرب لزلزال مميت في جبال الأطلس حصد أرواح أكثر من 3000 شخص وتسبب في فيضانات لاحقة. سبق ذلك زلزال تركيا وسوريا الهائل الذي أودى بحياة أكثر من 55 ألف شخص وتسبب في فيضانات ساحلية كبيرة بسبب أمواج تسونامي.

فيضانات درنة الليبية الكارثية التي نجمت عن انهيار سدين على وادي درنة خلال عاصفة دانيال عام 2023 (شاترستوك)

هل يمكن التنبؤ بالفيضانات؟

في محاولة لمواجهة هذه التحديات الطبيعية، طور علماء من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) طريقة رائدة للتنبؤ بالفيضانات في المناطق الساحلية الناجمة عن الأعاصير المتطورة. ويركز هذا النهج المبتكر على التأثيرات المركبة للعواصف وهطول الأمطار في أثناء الأعاصير. غالباً ما يتم تجاهل نمذجة الفيضانات التقليدية التفاعل بين مصادر الفيضانات المختلفة، مثل العواصف والأمطار الداخلية. إلا أن هذه الدراسة الجديدة تطرح طريقة قائمة على الفيزياء قادرة على التنبؤ بتعقيدات الفيضانات المركبة، التي تنتج عن هذه العوامل مجتمعة، تحت تأثير ارتفاع درجة حرارة المناخ.

تحليل بيانات إعصار «ساندي»

لوحظ مثال بارز على التأثير المدمر للفيضانات المركبة خلال الإعصار «ساندي» في عام 2012. فقد جلبت العاصفة، التي ضربت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، موجة هائلة من العواصف وأمطار غزيرة، ما أدى إلى فيضانات غير مسبوقة في نيويورك ونيويورك جيرسي. ويرى الباحثون أن هذا الحدث يؤكد على الحاجة الماسة لتحسين الأدوات التنبؤية في التخطيط الحضري الساحلي وإدارة الكوارث.

هكذا بدا إعصار ساندي من الفضاء في أثناء ضربه منطقة الكاريبي والساحل الشرقي للولايات المتحدة وكندا في أواخر أكتوبر 2012 (شاترستوك)

وباستخدام هذه الطريقة الجديدة، أجرى فريق معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا تحليلاً يركز على مدينة نيويورك لتوقع كيفية تأثير تغير المناخ على خطر الفيضانات المركبة الناجمة عن الأعاصير المشابهة لإعصار «ساندي». وأظهرت النتائج أنه من المتوقع أن تتزايد بشكل كبير احتمالات حدوث فيضان مركب على مستوى «ساندي» في مدينة نيويورك، ومن المتوقع أن يحدث كل 150 عاماً حالياً. وبحلول منتصف القرن قد تحدث مثل هذه الأحداث كل ستين عاماً، وبحلول نهاية القرن قد تتكرر كل ثلاثين عاماً. ويمثل هذا زيادة بمعدل خمسة أضعاف في ظل سيناريو المناخ المستقبلي.

ويؤكد كيري إيمانويل، الأستاذ الفخري لعلوم الغلاف الجوي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا والمؤلف المشارك للدراسة، على أهمية التنبؤ الدقيق بهذه الأحداث النادرة والمكثفة. ويقول إنه من المهم تنفيذ هذه الأمور بشكل صحيح، «مسلطاً الضوء على الطبيعة الحاسمة لأبحاثهم من أجل التخطيط الطويل المدى والتخفيف من آثار الكوارث».

تقييمات دقيقة للمخاطر

تتيح المنهجية التي طورها فريق معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا إجراء تقييمات تفصيلية ودقيقة للمخاطر للمدن الساحلية، وتمتد إلى شوارع أو مبان محددة. ويوضح مؤلف الدراسة علي سرهادي، باحث ما بعد الدكتوراه في قسم علوم الأرض والغلاف الجوي والكواكب في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أن هذا النهج «يزود السلطات وصانعي السياسات بالأدوات الأساسية لإجراء تقييمات مخاطر الفيضانات المركبة الناجمة عن الأعاصير في المدن الساحلية للعقود الحالية والمستقبلية».

وقد طور سرهادي وزملاؤه توقعاتهم من خلال الجمع بين محاكاة الأعاصير والنماذج المناخية التي تأخذ في الاعتبار ظروف المحيطات والغلاف الجوي في ظل توقعات مختلفة لدرجات الحرارة العالمية. كما يسمح هذا النهج بتمثيل دقيق لكيفية تطور الأعاصير من حيث الشدة والتكرار والحجم في ظل سيناريوهات مناخية مختلفة.

أطفال يقفون بين بيوت دمرتها مياه الفيضانات داخل «مخيم يوسف باتير» للاجئين في مابان جنوب السودان (أ.ف.ب)

آفاق البحث المستقبلية

ومع توقعات بازدياد عدد سكان المناطق الساحلية بحلول منتصف القرن، ومع وجود أصول بقيمة تريليونات الدولارات في المناطق المعرضة للفيضانات، فإن نتائج هذا البحث تأتي في الوقت المناسب، وهي بالغة الأهمية. لا تساعد هذه المنهجية في التنبؤ بمخاطر الفيضانات المركبة فحسب، بل تعمل أيضاً بوصفها أداة حاسمة لصانعي القرار في تنفيذ تدابير التكيف. وتشكل هذه التدابير، مثل تعزيز الدفاعات الساحلية، ضرورة أساسية لتعزيز قدرة البنية التحتية على الصمود وحماية المجتمعات من التهديد المتصاعد المتمثل في الأعاصير في عالم يزداد حرارة.


جهاز استشعار قليل التكلفة لقياس تلوث المياه بالرصاص

تتنوع مصادر تلوث المياه بالرصاص وتشمل أنابيب الصرف الصحي القديمة والتعدين وصهر الرصاص والطلاء المحتوي على الرصاص (شاترستوك)
تتنوع مصادر تلوث المياه بالرصاص وتشمل أنابيب الصرف الصحي القديمة والتعدين وصهر الرصاص والطلاء المحتوي على الرصاص (شاترستوك)
TT

جهاز استشعار قليل التكلفة لقياس تلوث المياه بالرصاص

تتنوع مصادر تلوث المياه بالرصاص وتشمل أنابيب الصرف الصحي القديمة والتعدين وصهر الرصاص والطلاء المحتوي على الرصاص (شاترستوك)
تتنوع مصادر تلوث المياه بالرصاص وتشمل أنابيب الصرف الصحي القديمة والتعدين وصهر الرصاص والطلاء المحتوي على الرصاص (شاترستوك)

إنجاز جديد لاكتشاف وقياس تركيزات الرصاص في الماء ابتكره مهندسون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وجامعة نانيانج التكنولوجية، وشركات أخرى، من خلال تطوير تكنولوجيا مدمجة وقليلة التكلفة. ويأمل الباحثون في أن يلعب هذا الإنجاز دوراً حاسماً في معالجة مشكلة تلوث الماء بالرصاص التي تؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم.

المخاطر الصحية

تقدِّر «منظمة الصحة العالمية» أن 240 مليون شخص عالمياً يتعرضون لمياه الشرب التي تحتوي على مستويات غير آمنة من الرصاص السامّ. يمكن أن يؤثر التلوث بالرصاص بشدة على نمو الدماغ لدى الأطفال، ويسبب تشوهات خلقية، ويؤدي إلى مجموعة من المشكلات العصبية والقلبية وغيرها. وفي الولايات المتحدة وحدها، لا يزال ما يقرب من 10 ملايين أسرة يحصلون على مياه الشرب من خلال أنابيب الرصاص، مما يشكل خطراً صحياً كبيراً، بحسب بعض الدراسات.

يقول جيا شو بريان سيا، باحث ما بعد الدكتوراه في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا المؤلف الرئيسي للورقة البحثية إن «تلوث المياه بالرصاص يعكس أزمة صحية عامة لم تتم معالجتها، وتؤدي إلى وفاة أكثر من مليون شخص سنوياً».

يمكن للجهاز الذي يشبه الرقاقة أن يوفر كشفاً حساساً لمستويات الرصاص في مياه الشرب (MIT)

طريقة مبتكرة وفعالة

تشتمل الطرق التقليدية لاختبار الرصاص في الماء على معدّات باهظة الثمن وتستغرق معالجة النتائج عدة أيام. وبدلاً من ذلك، توفر شرائط الاختبار البسيطة التي تم ابتكارها مؤشراً ثنائياً على وجود الرصاص دون تحديد كمية تركيزه.

حقائق

15 جزءاً في المليار (ppb) من الرصاص

هو ما تشترط وكالة حماية البيئة (EPA) عدم تجاوزه في مياه الشرب... وهو تركيز منخفض جداً يصعب اكتشافه بدقة

تعد التكنولوجيا الجديدة التي طوّرها الفريق بقيادة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بإحداث ثورة في عملية الاختبار هذه. يمكن للنظام اكتشاف تركيزات الرصاص التي تصل إلى 1 جزء في المليار بدقة عالية، باستخدام كاشف بسيط قائم على شريحة موجود في جهاز محمول باليد. توفر هذه التقنية قياسات كمية فورية تقريباً، ولا تتطلب سوى قطرة ماء، مما يجعلها عملية وفعالة

جيا شو بريان سيا (يسار) ولويجي رانو (يمين) يعرضان شريحة الاستشعار المعبَّأة بالكامل (MIT)

الرقائق الضوئية لالتقاط أيونات الرصاص

ركز الفريق على إنشاء طريقة كشف مباشرة باستخدام الرقائق الضوئية، التي تستخدم الضوء لإجراء القياسات. كان التحدي الرئيسي هو ربط جزيئات محددة على شكل حلقة تعرف باسم «إثيرات التاج»، بسطح الرقاقة الضوئية، حيث يمكن لـ«إثيرات التاج» التقاط أيونات الرصاص. وقد نجح الفريق في تحقيق هذا الارتباط من خلال عملية كيميائية تعرف باسم «أسترة فيشر». يوضح جيا شو بريان سيا باحث ما بعد الدكتوراه في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أن هذا أحد الإنجازات الأساسية التي حققت في الاختبار الذي أظهر أن الشريحة الجديدة يمكنها اكتشاف الرصاص في الماء بتركيزات منخفضة تصل إلى جزء واحد في المليار.

أما بالنسبة للتركيزات الأعلى بكثير، مثل تلك الموجودة في مخلفات المناجم، فإن الدقة تصل إلى 4 في المائة. وذكر العلماء أن الجهاز فعال في الماء بمستويات حموضة تتراوح من 6 إلى 8، التي تغطي معظم العينات البيئية. كما أكدت الاختبارات التي أُجريَت بمياه البحر ومياه الصنبور دقة القياسات.

يمكن إحضار هذا الجهاز المحمول باليد إلى مصدر المياه للمراقبة في الموقع، بتكاليف منخفضة، كما يمكن جعل الاختبار المنتظم والواسع النطاق ممكنًا.

لويجي رانو، طالب دراسات عليا في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا


«أوبو رينو 11 5 جي»: أحدث هواتف الفئة المتوسطة بقدرات متقدمة وسعر معتدل

قدرات متقدمة للاعبين ومشاهدة المحتوى متعددة الوسائط
قدرات متقدمة للاعبين ومشاهدة المحتوى متعددة الوسائط
TT

«أوبو رينو 11 5 جي»: أحدث هواتف الفئة المتوسطة بقدرات متقدمة وسعر معتدل

قدرات متقدمة للاعبين ومشاهدة المحتوى متعددة الوسائط
قدرات متقدمة للاعبين ومشاهدة المحتوى متعددة الوسائط

أطلقت «أوبو» أحدث هاتف لها من الفئة المتوسطة في المملكة العربية السعودية والمنطقة العربية من طراز «رينو 11 5 جي» (Oppo Reno11 5G)، الذي يتميز بتقديمه قدرات تصويرية متقدمة وعمر بطارية طويل وسرعات شحن فائقة، إلى جانب أناقة التصميم والأداء السريع، بسعر معتدل.

واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف ونذكر ملخص التجربة.

شاشة مبهرة ووظائف مفيدة للأعمال اليومية

تصميم أنيق

تصميم الهاتف جميل وأنيق، حيث إن أطرافه ملساء ومنحنية وهيكله خفيف الوزن ومتين في الوقت نفسه. وتبلغ سماكة الهاتف 7.99 مليمتر فقط، واستطاع تجاوز تجارب الضغط على أزرار تعديل شدة الصوت لأكثر من 100 ألف مرة، و200 ألف مرة على زر التشغيل، و20 ألف مرة من توصيل وإزالة كابل الشحن، وذلك لضمان جودة الاستخدام لفترات مطولة.

وزن الهاتف خفيف (182 غراماً) لتسهيل حمله واستخدامه، وهو يدعم مقاومة المياه والغبار وفقا لمعيار «IP65» (مقاومة كاملة ضد الغبار)، مع قدرته على تحمل رذاذ المياه من كل الجوانب.

قدرات تصويرية متقدمة

ويقدم الهاتف 3 كاميرات خلفية بدقة 50 و32 و8 ميغابكسل لحفظ الصور بجودة فائقة. وتسمح كاميرا التقريب التقاط الصور من منظور مألوف يحاكي منظور العين البشرية. وتعمل الكاميرات بمستشعر «Sony IMX709» الذي يسجل أدق تفاصيل الصورة والألوان الغنية بسرعة كبيرة، مع تميزه بترتيب أدق الـ«بيكسل» بنظام «RGBW» لزيادة حساسية الضوء بنسبة 60 في المائة وخفض عناصر التشويش البصري بنسبة 35 في المائة مقارنة بالمستشعرات الأخرى. وبالنسبة للمناظر الطبيعية الواسعة، فتغطي الكاميرات الخلفية زوايا كبيرة تصل إلى 112 درجة من مجال الرؤية.

وبالنسبة للكاميرا الرئيسية، فتعمل بدقة 50 ميغابكسل وتدعم تثبيت العدسة خلال التصوير «Optical Image Stabilization OIS» وتستخدم مستشعر «LYT600»الجديد عالي الأداء من «سوني». وتستطيع الكاميرات الخلفية والأمامية تسجيل عروض الفيديو بالدقة الفائقة 4K للحصول على أعلى دقة ممكنة ومشاركتها مع الآخرين بأعلى جودة.

وظائف مفيدة ومطورة

وتقدم واجهة نظام التشغيل «كالار أو إس 14» (ColorOS 14) قدرات ممتدة تشمل ميزة «فايل دوك» (File Dock) التي تسمح بحفظ الصور والنصوص والملفات بسهولة للوصول السريع من خلال السحب والإفلات عبر التطبيقات المختلفة، بينما تلتقط وظيفة «سمارت تاتش» (Smart Touch) الصور والنصوص ومن ثم تتعرف على النصوص داخل الصور الملتقطة وتسمح بالتفاعل معها. ونذكر كذلك ميزة فصل عناصر الصورة «سمارت إميج ماتنغ» (Smart Image Matting)، وقصّها، ومن ثم استخدام ذلك الجزء على شكل ملصق في تطبيقات الدردشة المختلفة أو نقلها إلى التطبيقات الأخرى على شكل عنصر منفصل.

وتعمل واجهة الاستخدام عبر جيل جديد من محرك «ترينيتي إنجن» (Trinity Engine) الذي يقدم مستويات أداء عالية عبر مجموعة من الوظائف، منها «إنعاش السعة التخزينية» (ROM Vitalisation) التي تقوم بتوفير ما يصل إلى 19 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة عن طريق ضغط البيانات غير المستخدمة وحذف الملفات المكررة.

وتستطيع وظيفة «إنعاش الذاكرة» (RAM Vitalisation) الاحتفاظ ببيانات العمل لـ27 تطبيقاً في آن واحد ولمدة 72 ساعة قبل أن تقوم بحفظها في السعة التخزينية المدمجة لرفع مستويات الأداء لباقي التطبيقات التي يتم استخدامها بشكل متكرر. وتتعلم واجهة الاستخدام عادات المستخدم وتطور من آلية حصول المعالج على البيانات لتقديم سلاسة أكبر ولأطول مدة ممكنة، وذلك عبر وظيفة «إنعاش وحدة المعالجة المركزية» (CPU Vitalisation).

هذه المزايا تسمح لواجهة الاستخدام بتقديم أفضل تجربة لمحبي الألعاب الإلكترونية ومحبي مشاهدة الفيديوهات أو الاستماع إلى الموسيقى، أو من يريد البحث عن المعلومات والتواصل مع الآخرين أو للاستخدامات المختلفة الأخرى.

مواصفات تقنية

يبلغ قطر شاشة الهاتف 6.7 بوصة، وهي تعمل بتقنية «AMOLED»، وتعرض الصورة بدقة 2412X1080 بكسل وبكثافة 394 بكسل في البوصة. وتستطيع الشاشة عرض أكثر من مليار لون بتردد يصل إلى 120 هرتز، وبدعم لطيف ألوان المجال العالي الديناميكي (High Dynamic Range HDR10 Plus)، وبشدة سطوع تبلغ 800 شمعة، مع القدرة على وصولها إلى 950 شمعة حداً أقصى.

معالج عالي السرعة وسعات تخزينية ممتدة

ويستخدم الهاتف معالج «ميدياتيك دايمنستي 7050» ثماني النوى (نواتان بسرعة 2.6 غيغاهرتز و6 نويات بسرعة 2 غيغاهرتز) بدقة التصنيع 6 نانومتر، ويستخدم 12 غيغابايت من الذاكرة للعمل ويقدم 256 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة مع القدرة على رفعها بـ2 تيرابايت (2048 غيغابايت) إضافية من خلال منفذ بطاقات «مايكرو إس دي» المحمولة.

وبالنسبة لمصفوفة الكاميرات، فيقدم الهاتف 3 كاميرات خلفية بدقة 50 و32 و8 ميغابكسل (للصور بالزوايا العريضة والبعيدة والعريضة جداً)، مع تقديم ضوء «فلاش» خلفي يعمل بتقنية «LED» ودعم تقنية المجال العالي الديناميكي (HDR)، إلى جانب قدرتها على التصوير بالدقة الفائقة K4 بسرعة 60 أو 30 صورة في الثانية، أو بالدقة العالية 1080 بسرعات 480 أو 120 أو 60 أو 30 صورة في الثانية. وتبلغ دقة الكاميرا الأمامية 32 ميغابكسل وتستطيع تسجيل عروض الفيديو بالدقة الفائقة K4 بسرعة 30 صورة في الثانية.

ويمكن رفع جودة الصوتيات من خلال استخدام نمط الصوت الفائق الذي يزيد مستوى الصوت بنسبة 300 في المائة في الفيديوهات والموسيقى والمنبه والإشعارات (من خلال الضغط المستمر على زر زيادة درجة ارتفاع الصوت في جانب الهاتف) دون التضحية بوضوح الصوتيات، مع تحسين جودة المكالمات بنسبة تصل إلى 200 في المائة. كما يستخدم الهاتف سماعات مزدوجة جانبية لزيادة مستويات الانغماس.

ويدعم الهاتف شبكات «واي فايa وb وg وn وac و6» و«بلوتوث 5.3» اللاسلكية، مع دعم لتقنية الاتصال عبر المجال القريب (Near Field Communication NFC) وتقديم منفذ للأشعة تحت الحمراء للتحكم بالأجهزة المنزلية المختلفة. ويقدم الهاتف وحدة قراءة للبصمة خلف الشاشة.

تصميم أنيق وعصري مقاوم للغبار ورذاذ المياه

وتبلغ قدرة الشحن السريع SUPERVOOC 67 واط للبطارية التي تبلغ شحنتها 5000 ملي أمبير - ساعة، والتي يمكن شحنها من 0 إلى 33 في المائة في خلال 10 دقائق، أو من 0 إلى 100 في المائة في خلال 45 دقيقة فقط. وتسمح البطارية بأداء مختلف الوظائف لأكثر من يوم دون نفاد شحنتها، مع ضمان «أوبو» استخدامها طوال اليوم لمدة 4 سنوات.

نظام التشغيل المستخدم هو «أندرويد 14» وواجهة الاستخدام هي «كالار أو إس 14»، ويدعم الهاتف استخدام شريحتي اتصال في آن واحد والاتصال بشبكات الجيل الخامس G5، ويبلغ وزن الهاتف 182 غراماً، وتبلغ سماكته 7.99 مليمتر، وهو متوفر في المنطقة العربية بسعر 1699 ريالاً سعودياً (نحو 453 دولاراً أميركياً) باللونين؛ الأخضر والرمادي.


«أبل» تعلن عن ميزات تسهيلات استخدام جديدة لـ«آيفون» و«آيباد»

تتيح ميزة «تتبع العين» التحكم في أجهزة «آيفون» و«آيباد» عبر حركة العين فقط لتسهيل استخدام ذوي الاحتياجات الخاصة (أبل)
تتيح ميزة «تتبع العين» التحكم في أجهزة «آيفون» و«آيباد» عبر حركة العين فقط لتسهيل استخدام ذوي الاحتياجات الخاصة (أبل)
TT

«أبل» تعلن عن ميزات تسهيلات استخدام جديدة لـ«آيفون» و«آيباد»

تتيح ميزة «تتبع العين» التحكم في أجهزة «آيفون» و«آيباد» عبر حركة العين فقط لتسهيل استخدام ذوي الاحتياجات الخاصة (أبل)
تتيح ميزة «تتبع العين» التحكم في أجهزة «آيفون» و«آيباد» عبر حركة العين فقط لتسهيل استخدام ذوي الاحتياجات الخاصة (أبل)

أعلنت «أبل» عن مجموعة من مزايا تسهيلات الاستخدام الجديدة لأجهزة «آيفون» و«آيباد»؛ وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بتسهيلات الاستخدام. تهدف هذه المزايا إلى تسهيل استخدام الأجهزة لذوي الاحتياجات الخاصة؛ مما يجعل التكنولوجيا أكثر شمولية ومتاحة للجميع.

ميزة تتبع العين

من أبرز هذه المزايا، ميزة «تتبع العين» (Eye Tracking)، التي تسمح للمستخدمين بالتحكم في أجهزة «آيفون» و«آيباد» باستخدام أعينهم فقط. يتم تفعيل هذه الميزة من خلال تطبيق يعتمد على الذكاء الاصطناعي، ويستخدم الكاميرا الأمامية للجهاز لتعيين الإعدادات ومعايرتها بسرعة. يتم تخزين البيانات بشكل آمن على الجهاز دون مشاركتها مع «أبل» وتعمل الميزة دون الحاجة إلى أجهزة أو ملحقات إضافية.

ميزة ردود الفعل الاهتزازية الموسيقية

تتيح ميزة «ردود الفعل الاهتزازية الموسيقية» (Music Haptics) لمستخدمي «آيفون» الصم أو ضعاف السمع تجربة الموسيقى بطريقة جديدة. عند تفعيل هذه الميزة، يشغل محرك الاهتزازات في الجهاز اهتزازات مميزة تتناغم مع الموسيقى؛ مما يمنح المستخدمين تجربة محسّنة تعزّز من فهمهم واستمتاعهم بالموسيقى. تعمل هذه الميزة مع ملايين المقاطع الصوتية على خدمة «أبل ميوزيك» وستتوفر كواجهة برمجة للمطورين الذين لديهم تطبيقات صوتية.

ميزة الاختصارات الصوتية

ميزة «الاختصارات الصوتية» (Vocal Shortcuts) تسمح لمستخدمي «آيفون» و«آيباد» بتعيين كلمات مخصصة يمكن للمساعد الصوتي «سيري» فهمها لتشغيل الاختصارات وإكمال المهام المعقدة بسرعة وسهولة.

ميزة الاختصارات الصوتية من «أبل» للمستخدمين تعيين كلمات مخصصة لتنفيذ مهام معينة باستخدام المساعد الصوتي «سيري» (أبل)

ميزة منع دوار الحركة

تقدم «أبل» ميزة «إشارات حركة السيارة» (Vehicle Motion Cues) التي تهدف إلى منع دوار الحركة عند استخدام هواتف «آيفون» وأجهزة «آيباد» أثناء السفر. تعمل هذه الميزة من خلال إظهار نقط سوداء متحركة على جانبي الشاشة لتحاكي حركة السيارات.

تحديثات «CarPlay» و«visionOS»

سيتم تحديث نظام «CarPlay» لدعم التحكم الصوتي ومرشحات الألوان وتعرّف الصوت. ستتيح ميزة تعرّف الصوت في «CarPlay» للسائقين أو الركاب الصم أو ضعاف السمع تشغيل التنبيهات لإخطارهم بأبواق السيارات وصفارات الإنذار الخارجية. وفي نظام «visionOS» ستضيف «أبل» ميزة النص المصاحب لتحويل المحادثات والكلام نصاً مكتوباً يظهر على الشاشة أمام المستخدمين ضعاف السمع.

تتيح ميزة «CarPlay» التحكم الصوتي ومرشحات الألوان وتعرّف الصوت لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة لاستخدام التنبيهات بسهولة (أبل)

من المقرر أن تتوفر هذه الميزات مع أنظمة التشغيل الجديدة التي ستعلن عنها «أبل» مطلع الشهر المقبل، وستطلقها للمستخدمين في وقت لاحق من العام الحالي.

تعكس هذه الميزات الجديدة التزام الشركة العملاقة بجعل التكنولوجيا متاحة للجميع، بغض النظر عن قدراتهم أو احتياجاتهم الخاصة. من خلال هذه الابتكارات، تستمر «أبل» في ريادة مجال تسهيلات الاستخدام وتقديم حلول عملية تساعد في تحسين جودة الحياة للمستخدمين ذوي الاحتياجات الخاصة.


تقرير: «نيورالينك» عانت لسنوات من مشكلات في شرائح الدماغ

إيلون ماسك وشعار شركة «نيورالينك» (رويترز)
إيلون ماسك وشعار شركة «نيورالينك» (رويترز)
TT

تقرير: «نيورالينك» عانت لسنوات من مشكلات في شرائح الدماغ

إيلون ماسك وشعار شركة «نيورالينك» (رويترز)
إيلون ماسك وشعار شركة «نيورالينك» (رويترز)

أكد تقرير جديد نشرته وكالة «رويترز» للأنباء نقلا عن مصادر مطلعة أن إعلان شركة «نيورالينك» الأسبوع الماضي حدوث خلل في الأسلاك الصغيرة الموجودة داخل الغرسة الدماغية لمريضها الأول، مشكلة عانت منها الشركة لسنوات.

وكان نولاند أربو (29 عاما) المصاب بالشلل الرباعي جراء تعرضه لحادث سيارة، خضع لعملية زرع غرسة «ان 1» الدماغية من ابتكار «نيورالينك»، الشركة الأميركية الناشئة التي يملكها الملياردير إيلون ماسك، وهي أول عملية زرع جهاز مماثل في جسم إنسان.

والأسبوع الماضي، قالت «نيورالينك» إنها أصلحت مشكلة في غرستها الدماغية تسببت موقتاً في خفض قدرة أربو على تحريك مؤشر فأرة كومبيوتر عن طريق التفكير. وقالت الشركة: «في الأسابيع التي تلت العملية، تحركت بعض الأسلاك من مكانها، ما أدى إلى انخفاض واضح في عدد الأقطاب الكهربائية الفعالة».

وتابعت الشركة: «لحلّ هذا الخلل، غيّرنا خوارزمية التسجيل لتكون حساسة أكثر للإشارات الدماغية، وبتحسين تقنيات ترجمة هذه الإشارات إلى حركات مؤشر الفأرة».

ولم يشر منشور الشركة إلى أي آثار صحية ضارة تعرض لها أربو ولم يكشف عن عدد الأسلاك التي تحركت من إجمالي 64 سلكاً موجوداً بالغرسة.

الغرسة التي ابتكرتها «نيورالينك» (أ.ف.ب)

وقال 3 أشخاص مطلعين على الأمر لـ«رويترز» إن الشركة علمت من التجارب التي أجرتها على الحيوانات قبل الحصول على موافقة الولايات المتحدة العام الماضي أن الأسلاك قد تتحرك، لتقلل من عدد الأقطاب الكهربائية الحساسة التي تفك تشفير إشارات الدماغ.

وأضافت المصادر أن «نيورالينك» عدّت أن المخاطر منخفضة ولا تستحق اتخاذ خطوات لإعادة تصميم الغرسات.

وقال أحد المصادر إنه «إذا واصلت شركة (نيورالينك) التجارب دون إعادة التصميم، فقد تواجه المزيد من التحديات والمشكلات إذا تحركت المزيد من الأسلاك وثبت أن تعديل الخوارزمية لجعلها أكثر حساسية للإشارات غير كافٍ».

لكن إعادة تصميم الأسلاك تأتي بمخاطرها الخاصة.

فقد سعت الشركة إلى تصميم الأسلاك بطريقة تجعل إزالتها سلسة، بحيث يمكن تحديث الغرسة بمرور الوقت مع تحسن التكنولوجيا.

وقال اثنان من المصادر إن «إعادة تصميمها بشكل يجعلها أكثر ثباتا في الدماغ، على سبيل المثال، قد تؤدي إلى تلف أنسجة المخ إذا تحركت الأسلاك أو إذا احتاجت الشركة إلى إزالة الغرسة».

وقال أحد الأشخاص إن «هيئة الغذاء والدواء» الأميركية كانت على علم بالمشكلة المحتملة لأن الشركة شاركت نتائج الاختبارات على الحيوانات كجزء من البيانات التي قدمتها للهيئة للحصول على الموافقة لبدء التجارب البشرية.

ورفضت «هيئة الغذاء والدواء» التعليق على ما إذا كانت على علم بالمشكلة أو أهميتها المحتملة، إلا أنها قالت لـ«رويترز» إنها ستواصل مراقبة سلامة المرضى المسجلين في دراسة «نيورالينك».

والعام الماضي، منحت الهيئة ترخيصاً لـ«نيورالينك» لبدء التجارب البشرية على الغرسات، وذلك بعد رفضها الأمر في البداية بسبب مخاوف تتعلق بسلامة الأشخاص.

وأفادت تقارير إخبارية بأن التجارب التي أُجريت على الحيوانات، تسببت في معاناة لبعضها. وقال موظفون سابقون بالشركة، لـ«رويترز»، إنه في إحدى الحالات، جرى زرع الجهاز في موضع خاطئ بالخنازير، ما أدى إلى نُفوقها.


كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في حل النزاعات خارج المحاكم؟

يتم الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في التحكيم بالمهام بما في ذلك البحث القانوني وصياغة المستندات والمراجعة الشاملة
يتم الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في التحكيم بالمهام بما في ذلك البحث القانوني وصياغة المستندات والمراجعة الشاملة
TT

كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في حل النزاعات خارج المحاكم؟

يتم الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في التحكيم بالمهام بما في ذلك البحث القانوني وصياغة المستندات والمراجعة الشاملة
يتم الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في التحكيم بالمهام بما في ذلك البحث القانوني وصياغة المستندات والمراجعة الشاملة

يشهد التحكيم الذي يُعتبر وسيلة لحل النزاعات خارج المحاكم التقليدية تحولاً كبيراً، مدفوعاً بالتكامل السريع للذكاء الاصطناعي. ورغم أن هذا التحول يَعِد بإعادة تعريف كيفية حل النزاعات من خلال إدخال السرعة والكفاءة، فإنه يفرض أيضاً تحديات فريدة يمكن أن تؤثر على عدالة وشفافية الإجراءات.

الكفاءة والشفافية في التحكيم

وفقاً لآرون فيسويسواران الشريك في شركة المحاماة العالمية «Addleshaw Goddard»، يتم استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في الأبحاث القانونية وصياغة المستندات القانونية البسيطة وإجراء مراجعة المستندات. ويعُد فيسويسواران في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» أن التطبيقات الأكثر تقدماً تتضمن تلخيص المستندات الكبيرة وصياغة المستندات الإجرائية والمساعدة في صياغة رسائل البريد الإلكتروني. ويقول إنه يمكن لهذه التكنولوجيا أن تقلل بشكل كبير من الوقت والتكلفة التي ينطوي عليها التحكيم، مما يجعل العملية أكثر كفاءة.

آرون فيسويسواران الشريك في شركة المحاماة العالمية «Addleshaw Goddard» (الشرق الأوسط)

يعتبر فيسويسواران أن قدرة الذكاء الاصطناعي على تلخيص مجموعات كبيرة من المرافعات وتوليد نظريات القضية يمكن أن تساعد المحامين والمحكمين على حد سواء في إدارة القضايا المعقدة.

على سبيل المثال، يمكن للذكاء الاصطناعي إنشاء استراتيجيات للاستجواب بناءً على إفادات الشهود أو تقارير الخبراء، ومن شأن ذلك أن يؤدي إلى استعدادات أكثر شمولاً واستراتيجية لجلسات التحكيم.

كما يؤكد فيسويسواران على أهمية الشفافية عند استخدام الذكاء الاصطناعي في التحكيم. ويرى أنه يجب على الأطراف والمحكمين التأكد من الكشف عن أي استخدام للذكاء الاصطناعي ومعالجة المخاوف المتعلقة بالسرية مقدماً. ويشدد على ضرورة إتمام المناقشات حول المبادئ المحيطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في بداية التحكيم لضمان تكافؤ الفرص وتأمين موافقة الأطراف.

ضمان الدقة والموثوقية

أحد الاهتمامات الأساسية بدمج الذكاء الاصطناعي في التحكيم ضمان دقة وموثوقية المخرجات التي يولدها، خاصة في الحالات المعقدة. تعتمد موثوقية أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدية بشكل كبير على جودة البيانات المدخلة. ويشير فيسويسواران إلى ضرورة اختبار المدخلات بدقة للتأكد من صحتها وموثوقيتها قبل الاعتماد على المخرجات التي يولدها الذكاء الاصطناعي.

ويقول فيسويسواران إن نظام الذكاء الاصطناعي الآمن لدى شركة «Addleshaw Goddard» على سبيل المثال، يسمح بتحميل المستندات والاستعلام عنها بواسطة المحامين. ومع ذلك، يظل التحقق البشري ضرورياً لضمان دقة استجابات الذكاء الاصطناعي. تسلط هذه الممارسة الضوء على ضرورة الحفاظ على العنصر البشري في عملية التحكيم، حتى عندما تصبح أدوات الذكاء الاصطناعي أكثر تطوراً وموثوقية.

الاعتبارات الأخلاقية وخصوصية البيانات

إن دمج الذكاء الاصطناعي في الممارسات القانونية يطرح العديد من الاعتبارات الأخلاقية. يجب على شركات المحاماة مناقشة استخدام الذكاء الاصطناعي مع العملاء لضمان الشفافية وإدارة التوقعات.

وينوه فيسويسواران في حديثه لـ«الشرق الأوسط» بأنه بالنسبة للمحكمين، يجب الكشف عن استخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات صنع القرار وتنفيذه فقط بموافقة الأطراف. كما يمثل ظهور قرارات التحكيم المزيفة تهديداً متزايداً، حيث يجب أن تكون هناك حاجة إلى مزيد من المبادئ التوجيهية أو اللوائح لضمان نزاهة عملية التحكيم.

تُعتبر خصوصية البيانات وسريتها أيضاً من الاهتمامات الحاسمة. ويضيف فيسويسواران أن العديد من أنظمة الذكاء الاصطناعي المتاحة للجمهور تعمل على خوادم في بلدان مختلفة، وغالباً ما لا تتحمل أي مسؤولية عن انتهاكات البيانات، مما يؤكد الحاجة إلى موافقة مستنيرة وتدابير صارمة لحماية البيانات.

نظراً لاعتماد الذكاء الاصطناعي على جودة بيانات المدخلات، يظل التحقق من قبل الخبراء البشر ضرورياً لضمان موثوقية المخرجات (شاترستوك)

التحديات والآفاق المستقبلية

في حين أن أدوات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تُحدث ثورة في تحليل الأدلة وعرضها في التحكيم، إلا أنها تشكل تحديات أيضاً. تُعد قدرة الذكاء الاصطناعي على إنشاء التزييف العميق وغيرها من الأدلة الملفقة مصدر قلق كبير. قد تتطلب معالجة هذه التحديات تكنولوجيا يمكنها اكتشاف مثل هذه التلاعبات، مما يضمن صحة الأدلة المقدمة في جلسات التحكيم.

ويشير فيسويسواران إلى الحاجة لتطوير مهارات جديدة للعمل بفعالية مع تقنيات الذكاء الاصطناعي. ويقول إن التدريب على أنظمة الذكاء الاصطناعي، على غرار التدريب على قواعد بيانات البحوث القانونية، سيصبح ضرورياً. كما سيكون فهم قدرات الذكاء الاصطناعي وقيوده أمراً بالغ الأهمية للمحامين للاستفادة من هذه الأدوات بشكل فعال دون المساس بعملية التحكيم.

وفي رد على سؤال حول تطور الإطار التنظيمي لاستيعاب استخدام الذكاء الاصطناعي في التحكيم دون خنق الابتكار، يصرح آرون فيسويسواران بأنه ينبغي أن تظل المرونة واستقلالية الأطراف من المبادئ الأساسية، مما يسمح للأطراف بتحديد أفضل السبل للاستفادة من الذكاء الاصطناعي. ويتابع أنه يجب أن تكون هناك أيضاً تدابير مساءلة للمحكمين الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي، خاصة في صياغة قرارات التحكيم.

الفوارق الإقليمية والتنبؤات المستقبلية

وفي حين أن تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي يمكن الوصول إليها على نطاق واسع، فإن الفوارق في اعتمادها قد تنشأ بناء على القدرة الشرائية للأطراف المعنية. وقد تتمكن الأطراف الأكثر ثراء من توفير أدوات ذكاء اصطناعي أكثر تقدماً، ولكن الدقة المتزايدة للأنظمة المتاحة مجاناً يمكن أن تؤدي إلى تكافؤ الفرص بمرور الوقت.

وبالنظر إلى المستقبل، يتوقع فيسويسواران أن يصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً لا يتجزأ من جوانب معينة من عملية التحكيم، مثل مراجعة الأدلة الأولية وصياغة المستندات. ومع ذلك، يجب الحفاظ على دور المحكمين في إصدار قرارات مدروسة مبنية على تحليلاتهم وخبراتهم. سيكون ضمان الشفافية والمساءلة في استخدام الذكاء الاصطناعي أمراً بالغ الأهمية للحفاظ على نزاهة التحكيم.


المفوضية الأوروبية تفتح تحقيقات عن شركة «ميتا» بشأن مخاوف تتعلق بحماية الأطفال

علم الاتحاد الأوروبي وشعار «ميتا» يظهران في هذا الرسم التوضيحي الذي تم التقاطه في 22 مايو 2023 (رويترز)
علم الاتحاد الأوروبي وشعار «ميتا» يظهران في هذا الرسم التوضيحي الذي تم التقاطه في 22 مايو 2023 (رويترز)
TT

المفوضية الأوروبية تفتح تحقيقات عن شركة «ميتا» بشأن مخاوف تتعلق بحماية الأطفال

علم الاتحاد الأوروبي وشعار «ميتا» يظهران في هذا الرسم التوضيحي الذي تم التقاطه في 22 مايو 2023 (رويترز)
علم الاتحاد الأوروبي وشعار «ميتا» يظهران في هذا الرسم التوضيحي الذي تم التقاطه في 22 مايو 2023 (رويترز)

أعلنت المفوضية الأوروبية، اليوم (الخميس)، أنها فتحت تحقيقات عن شركة «ميتا»، بشأن مخاوف تتعلق بحماية الأطفال فيما يخص منصتيها، «فيسبوك» و«إنستغرام»، وفق وكالة الأنباء الألمانية.

وتثير التحقيقات مخاوف من أن المنصتين «قد تستغلان نقاط الضعف وقلة الخبرة لدى القصر، وتتسببان لديهم في سلوك إدماني»، بحسب ما ورد في بيان صحافي للمفوضية.

وقال مسؤول في المفوضية إن مصدر القلق الآخر هو تأثيرات «جحر الأرانب» التي «تجذب المرء إلى المزيد والمزيد من المحتوى المزعج». كما يساور المفوضية الأوروبية القلق بشأن وصول القصر إلى محتوى «غير مناسب»، فضلاً عن الخصوصية.