أفضل مكبّرات الصوت بتقنية «بلوتوث» لهذا الصيف

مكبّر "ساوندكور موشن بوم "
مكبّر "ساوندكور موشن بوم "
TT

أفضل مكبّرات الصوت بتقنية «بلوتوث» لهذا الصيف

مكبّر "ساوندكور موشن بوم "
مكبّر "ساوندكور موشن بوم "

تأتي مكبّرات الصوت بتقنية «البلوتوث» بالأشكال والأحجام جميعها، وتتراوح أسعارها عامّةً بين 20 و500 دولار، ولو أنّ بعض الموديلات الفاخرة قد تكلّف أكثر.

أفضل المكبرات الصوتية

لا داعي للقول إنّ بعض المكبّرات أفضل من غيرها، والبعض يتميّز بالسعر المناسب الذي يعدّ من العناصر المهمّة التي نراعيها قبل إدراج أيّ منتج على لائحتنا. ويشمل تقييمنا أيضاً نوعية الصوت، وحياة البطارية، والتصميم، ومقاومة المياه، والمتانة. في النهاية، لا بدّ لمكبرات الصوت المحمولة أن تعكس مستوى معيّناً من الجودة.

نستعرض لكم فيما يلي بعضاً من أحدث وأفضل المكبرات الصوتية التي أدرجناها على لائحتنا، والتي تتنوّع لجهتَي الحجم والسعر.

مكبّر "سوني"

• مكبّر «ميدلتون» من شركة مارشال «Marshall Middleton». أفضل مكبّر صوت بلوتوث حديث متوسط الحجم

لا يعتبر إصدار عام 2023 من مكبرات «مارشال» الصوتية مدمجاً، ولكنّه في الوقت نفسه ليس كبير الحجم لدرجة تمنع مستخدمه من حمله إلى أيّ مكان. يزن الجهاز 1.8 كيلوغرام، أي أنّه أكبر من مكبّر «إمبرتون» وأصغر وأكثر محموليّة من «كيلبرن 2» اللذين تصنعهما الشركة نفسها. كيفما نظرتم إليه، ستشعرون بأنّ حجمه جيّد وينتج مستوى «باس» لافتاً، وتفاصيل صوتية مميّزة. يقدّم المكبّر أيضاً ضوابط تحكّم للتوازن الصوتي والجهاز نفسه، فضلاً عن أنّه يتمتّع بمقاومة كاملة للمياه والغبار بتصنيف «IP67».

تدوم بطارية مكبّر «ميدلتون» لعشرين ساعة بمستويات صوتية متوسطة، وتزعم الشركة أنّه يحتاج 4.5 ساعة للحصول على شحنة كاملة. ويشار إلى أنّ منفذ «USB-C» المتوفّر في الجهاز يضمّ ميزة شحن خارجي أيضاً تتيح لكم استخدامه محطّةً للطاقة لشحن أجهزة أخرى.

مكبّر "ميدلتون" من شركة مارشال

يمكنكم مزاوجة وحدتين أو أكثر من «ميدلتون» لتضخيم الصوت، ولكن لا يمكنكم مزاوجة وحدتين للحصول على نظام ستيريو. تقول الشركة إنّ مكبّرها لعام 2023 يستخدم «ترو ستيريوفونيك»، (وهو نوع فريد من صوت الستيريو المتعدّد الاتجاهات) يمنحكم صوتاً أقوى ممّا قد تتوقعون من مكبّرٍ بهذا الحجم.

لعلّ الجانب الوحيد السلبي في هذا الجهاز هو سعره الباهظ، الذي يصل إلى 300 دولار، ولكنّه مثير للإعجاب من كلّ النواحي الأخرى.

أنواع أخرى

• مكبّر «ساوندكور موشن بوم (Soundcore Motion Boom)» من «أنكر موشن بوم بلاس»... أفضل مكبر صوت من نوع «بوم بوكس»

شهد مكبّر الصوت «موشن بوم بلاس 2022» تحسّناً لافتاً، خصوصاً على مستوى نوعية الصوت، مقارنةً بـ«ساوندكور موشن بوم سبيكر»، الذي لا يزال من أفضل المكبرات الصوتية على لائحتنا، وبسعر 100 دولار.

يزن «بوم بلاس» 2.3 كيلوغرام، ويستخدم اتصال بلوتوث 5.3، ويضمّ مضخّمات مزدوجة بمقاس 3.5 بوصة، و«توييتر (tweeter)» (وهو مكبر صوتي داخلي ينتج التردّدات العالية) مزدوجاً بمقاس بوصة واحدة، تنتج مجتمعة طاقة صوتية بقدرة 80 واط (60 واط للمضخّمات، و20 واط للتوييتر). يحمل الجهاز أيضاً تصنيف «IP67» لمقاومة المياه والتراب، ويتمتّع بقدرة على الطفو في حال سقوطه في المياه.

قد تلحظون نوعاً من انفصال الستيريو إذا كنتم تجلسون على مسافة بضعة أمتار من المكبّر، ولكن إذا أردتم تحسين نوعية الصوت، يمكنكم مزاوجة وحدتين من «ساوندكور موشن بوم بلاس» للحصول على نظام ستيريو حقيقي.

• مكبّر «سوني SRS-XB100»... أفضل مكبّر صوتي صغير الحجم

شهد أصغر المكبرات الصوتية من إنتاج شركة «سوني» تحديثاً طفيفاً بإدخال رقاقة بلوتوث صغيرة، وصوت وأداء محسّنَين. يقاوم هذا الجهاز المياه والغبار بتصنيف «IP67»، وكما سلفه «SRS-XB13»، تصل حياة بطاريته إلى 16 ساعة في مستويات الصوت المتوسطة، ويشحن بواسطة منفذ «USB-C». يضمّ الجهاز اتصال بلوتوث 5.3 مع دعم ترميزي الصوت «AAC» و«SBS»، ما يعني أنّه ينتج صوتاً أقوى ممّا قد تتوقّعون من حجمه الصغير.

يبدو تصميم مكبّر «SRS-XB100» مطابقاً لتصميم سلفه، ولكنّ «سوني» تقول إنّ معالج انصهار الصوت الجديد فيه «يحقّق صوتاً غنياً ومنتشراً»، ما يعني أنّ المساحة الصوتية التي يغطّيها أوسع. نعم، ينتج هذا الجهاز صوتاً قوياً، ويتيح لكم مزاوجته مع وحدة أخرى للحصول على نظام ستيريو. وأخيراً، لا بدّ من الإشارة إلى أنّه لا يأتي مع تطبيق مرافق، ولكنّ الأمر ليس مهماً جداً.

«سي نت» - خدمة «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

«هيوماين» و«Turing» تطلقان سوقاً عالمية لوكلاء الذكاء الاصطناعي للمؤسسات

تكنولوجيا تجمع الشراكة بين البنية التحتية والنماذج لدى «هيوماين» وخبرة «Turing» في تطوير وتقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي (هيوماين)

«هيوماين» و«Turing» تطلقان سوقاً عالمية لوكلاء الذكاء الاصطناعي للمؤسسات

«هيوماين» و«Turing» تطلقان سوقاً لوكلاء الذكاء الاصطناعي لتمكين المؤسسات من تشغيل مهامها عبر وكلاء أذكياء بدل البرمجيات التقليدية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا قد تعيد السيارات ذاتية القيادة تشكيل أنماط التنقل اليومية من حيث التوقيت والمكان وطريقة الاستخدام (شاترستوك)

السيارات ذاتية القيادة… هل تجعل التنقل أسهل أم المدن أكثر ازدحاماً؟

تكشف دراسة أن السيارات ذاتية القيادة قد تسهّل التنقل الفردي وتقلل الحاجة للمواقف، لكنها قد تزيد الازدحام وتغيّر سلوك التنقل وتخطيط المدن مستقبلاً.

نسيم رمضان (لندن)
علوم صورة من موقع شركة «آيبر» يظهر فيها عمل النظام الروبوتي المزدوج لتنظيف المسبح من السطح إلى الجدران إلى القاع

نظام روبوتي ذكي مزدوج لتنظيف المسابح

يعمل بشكل ذاتي من السطح إلى القاع بتغطية شاملة

غريغ إيلمان (واشنطن)
تكنولوجيا تلعب طريقة عرض المعلومات وسردها دوراً أساسياً في تشكيل الفهم وليس فقط مضمونها (شاترستوك)

دراسة تبحث: هل يغيّر الذكاء الاصطناعي طريقة تفكيرنا رغم صحة المعلومات؟

دراسة تظهر أن الذكاء الاصطناعي يؤثر في الآراء عبر طريقة عرض المعلومات حتى عندما تكون الحقائق صحيحة وغير مضللة.

نسيم رمضان (لندن)
خاص تعتمد نسبة كبيرة من المؤسسات على أنظمة تقليدية وموردين خارجيين ما يبطئ الابتكار ويزيد التعقيد التشغيلي (أدوبي)

خاص من التبنِّي إلى التنفيذ… «الفنتك» السعودي يدخل مرحلة النضج الحاسمة

قطاع «الفنتك» في السعودية ينتقل من التبنِّي السريع إلى تحديات التنفيذ مع الحاجة لتحديث الأنظمة والبيانات لتعزيز الابتكار والتوسع المستدام.

نسيم رمضان (لندن)

«أبل» تعتزم فتح «سيري» أمام خدمات الذكاء الاصطناعي المنافِسة

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
TT

«أبل» تعتزم فتح «سيري» أمام خدمات الذكاء الاصطناعي المنافِسة

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)

ذكرت «بلومبيرغ نيوز»، اليوم الخميس، أن «أبل» تخطط لفتح مساعدها الصوتي «سيري» أمام خدمات ​الذكاء الاصطناعي المنافِسة، بما يتجاوز شراكتها الحالية مع «تشات جي بي تي».

وقالت الوكالة، في تقريرها الذي نقلته عن مصادر مطّلعة، إن هذه الخطوة، المتوقعة ضِمن تحديث نظام التشغيل «آي أو إس 27» من «أبل»، ستسمح لتطبيقات الذكاء الاصطناعي التابعة لجهات خارجية بالاندماج مباشرة مع «سيري»، مما يمكّن المستخدمين من توجيه الاستفسارات إلى خدمات مثل «جيميناي» التابعة لشركة «ألفابت»، أو «كلود» التابعة لشركة «أنثروبيك» من داخل المساعد.

وهذا التغيير تحول مهم في استراتيجية «أبل» للذكاء الاصطناعي، إذ تسعى الشركة إلى اللحاق بركب نظيراتها في وادي السيليكون، ووضع «آيفون» كمنصة أوسع للذكاء الاصطناعي.

و«سيري»، الذي أُطلق لأول مرة منذ أكثر من عقد، عنصر أساسي في هذا المسعى. وأفادت «بلومبيرغ نيوز» بأن «أبل» تُطور أدوات تسمح لتطبيقات روبوتات الدردشة المثبتة عبر متجر التطبيقات الخاص بها بالعمل مع «سيري» وميزات أخرى ضِمن منصة «أبل إنتليجنس». وسيتمكن المستخدمون من اختيار خدمة الذكاء الاصطناعي التي تتولى معالجة كل طلب.

وذكر التقرير أن هذا التحديث قد يساعد «أبل» أيضاً على تحقيق مزيد من الإيرادات من خلال الحصول على حصة من الاشتراكات المبيعة عبر خدمات الذكاء الاصطناعي التابعة لجهات خارجية.

ومن المتوقع أن تستعرض «أبل» ميزات البرنامج الجديدة في مؤتمر المطورين العالمي الذي تعقده في يونيو (حزيران) المقبل، غير أن الخطط قد تتغير.


البرلمان الأوروبي يحظر أدوات ذكاء اصطناعي «تعرّي» أشخاصاً

شعار روبوت الدردشة «غروك» يظهر على شاشتين (أ.ف.ب)
شعار روبوت الدردشة «غروك» يظهر على شاشتين (أ.ف.ب)
TT

البرلمان الأوروبي يحظر أدوات ذكاء اصطناعي «تعرّي» أشخاصاً

شعار روبوت الدردشة «غروك» يظهر على شاشتين (أ.ف.ب)
شعار روبوت الدردشة «غروك» يظهر على شاشتين (أ.ف.ب)

أقرّ البرلمان الأوروبي، الخميس، قانوناً يحظّر استخدام الذكاء الاصطناعي لـ«تعرية» الأشخاص من دون موافقتهم.

وتمّ تبني القرار في نصّ أُقرّ بأغلبية ساحقة (569 صوتاً مقابل 45 صوتاً معارضاً) خلال جلسة عامة للبرلمان في بروكسل، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضح بيان صادر عن البرلمان أن الأمر يتعلّق بحظر برامج «التعرية» التي «تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء أو التلاعب بصور ذات إيحاءات جنسية واضحة، أو صور في وضع حميم تشبه شخصاً حقيقياً يمكن التعرّف عليه، من دون موافقة هذا الشخص».

ولا يطبّق النص على أنظمة الذكاء الاصطناعي المزوّدة «بتدابير أمنية فعّالة» تحول دون هذه الممارسات.

وكانت دول الاتحاد الأوروبي أقرّت هذا الشهر إجراء مشابهاً. وسيتعيّن عليها الآن التفاوض مع البرلمان للتوصل إلى صياغة متقاربة، قبل أن يصبح من الممكن تطبيق الإجراء.

وتأتي هذه المبادرات خصوصاً بعد إدخال خاصية قبل بضعة أشهر في تطبيق «غروك» للذكاء الاصطناعي تتيح للمستخدمين أن يطلبوا منه تركيب صور مزيفة قريبة جداً من الواقعية (ديب فيك) لنساء وأطفال عراة، انطلاقاً من صور حقيقية.

وأثارت هذه القضية موجة استنكار في العديد من الدول ودفعت الاتحاد الأوروبي إلى فتح تحقيق.

كما وافق البرلمان في النص ذاته، على إرجاء دخول قوانين أوروبية جديدة حيّز التنفيذ بشأن أنظمة الذكاء الاصطناعي ذات المخاطر العالية، أي تلك العاملة في مجالات حساسة كالأمن أو الصحة أو الحقوق الأساسية.

وكان من المفترض أن تدخل هذه القواعد حيّز التنفيذ في أغسطس (آب) 2026. وعلى غرار الدول الأعضاء، اقترح النواب الأوروبيون تاريخين محدّدين لهذا التأجيل، في حين كانت المفوضية الأوروبية تريد منح الشركات جدولاً زمنياً أكثر مرونة.

والتاريخان هما: الثاني من ديسمبر (كانون الأول) 2027 للأنظمة المستقلة ذات المخاطر العالية، والثاني من أغسطس (آب) 2028 للأنظمة المدمجة في برامج أو منتجات أخرى.


«هيوماين» و«Turing» تطلقان سوقاً عالمية لوكلاء الذكاء الاصطناعي للمؤسسات

تجمع الشراكة بين البنية التحتية والنماذج لدى «هيوماين» وخبرة «Turing» في تطوير وتقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي (هيوماين)
تجمع الشراكة بين البنية التحتية والنماذج لدى «هيوماين» وخبرة «Turing» في تطوير وتقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي (هيوماين)
TT

«هيوماين» و«Turing» تطلقان سوقاً عالمية لوكلاء الذكاء الاصطناعي للمؤسسات

تجمع الشراكة بين البنية التحتية والنماذج لدى «هيوماين» وخبرة «Turing» في تطوير وتقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي (هيوماين)
تجمع الشراكة بين البنية التحتية والنماذج لدى «هيوماين» وخبرة «Turing» في تطوير وتقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي (هيوماين)

في خطوة تعكس تسارع الاهتمام بتطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات، أعلنت «هيوماين»، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، عن شراكة مع شركة «Turing» المتخصصة في تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، بهدف إنشاء سوق عالمية لوكلاء الذكاء الاصطناعي ضمن منصة «HUMAIN ONE».

وتتمحور الفكرة حول توفير بيئة تمكّن الشركات من اكتشاف هذه الوكلاء وتطبيقها وتوسيع استخدامها عبر وظائف مختلفة، مثل الموارد البشرية والمالية والعمليات، في محاولة لتسريع الانتقال من استخدام أدوات رقمية تقليدية إلى نماذج تشغيل أكثر اعتماداً على الأتمتة الذكية.

يفتح المشروع المجال أمام المطورين لنشر حلولهم وبناء منظومة أوسع لما يُعرف بـ«اقتصاد الوكلاء» (شاترستوك)

منصات التشغيل الذكي

الشراكة تجمع بين ما تطوره «هيوماين» من بنية تحتية ونماذج ذكاء اصطناعي، وبين خبرة «Turing» في تقييم النماذج وضبطها وتطبيقها في بيئات العمل. الهدف المعلن هو الوصول إلى وكلاء ذكاء اصطناعي يمكن استخدامها على نطاق واسع داخل المؤسسات، وليس فقط في التجارب أو النماذج الأولية.

ويُتوقع أن يشكّل هذا السوق طبقة جديدة ضمن ما يُعرف بنماذج التشغيل القائمة على الوكلاء، حيث لا تقتصر البرمجيات على دعم سير العمل، بل تبدأ في تنفيذه بشكل مباشر. وفي هذا السياق، يمكن للمؤسسات الوصول إلى وكلاء متخصصين حسب الوظيفة أو القطاع، ضمن بيئة مصممة لتكون قابلة للتوسع ومراعية لمتطلبات الأمان.

كما يفتح هذا التوجه المجال أمام المطورين وشركات التقنية لنشر حلولهم عبر المنصة، ما قد يساهم في بناء منظومة أوسع لوكلاء الذكاء الاصطناعي، تتجاوز حدود المؤسسات الفردية إلى سوق أكثر تكاملاً.

وتشير «هيوماين» إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية أوسع لإعادة تعريف كيفية بناء البرمجيات واستخدامها داخل المؤسسات، عبر الانتقال من نموذج «البرمجيات كخدمة» إلى بيئات تعتمد على وكلاء قادرين على تنفيذ المهام والتعلم والتفاعل بشكل مستمر.

يعكس هذا التوجه تحولاً نحو نماذج تشغيل جديدة تعتمد على وكلاء أذكياء بدلاً من البرمجيات التقليدية داخل المؤسسات

اقتصاد الوكلاء الناشئ

من جانبه، يرى طارق أمين، الرئيس التنفيذي لـ«هيوماين»، أن المرحلة المقبلة ستشهد تحولاً في طبيعة البرمجيات المستخدمة داخل المؤسسات، قائلاً إن «المؤسسات في المستقبل لن تُبنى حول تطبيقات منفصلة، بل حول وكلاء أذكياء يعملون إلى جانب الإنسان». ويضيف أن هذه الشراكة تسعى إلى تسريع بناء سوق يربط بين قدرات المطورين واحتياجات المؤسسات.

بدوره، أشار جوناثان سيدهارث، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لـ«Turing»، إلى أن تحويل قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى تطبيقات عملية يمثل التحدي الأساسي حالياً، موضحاً أن بناء سوق قائم على الوكلاء قد يسهم في جعل هذه التقنيات أكثر ارتباطاً بالإنتاجية الفعلية داخل المؤسسات.

وتأتي هذه الشراكة أيضاً في سياق أوسع يعكس طموح السعودية لتكون لاعباً في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، ليس فقط من حيث الاستخدام، بل كمصدر للمنصات والحلول التقنية.

وبينما لا تزال فكرة «اقتصاد الوكلاء» في مراحل مبكرة، فإن الاتجاه نحو بناء منصات تجمع بين المطورين والمؤسسات يشير إلى تحول محتمل في طريقة تطوير البرمجيات وتبنيها. فبدلاً من شراء أدوات جاهزة، قد تتجه المؤسسات مستقبلاً إلى تشغيل منظومات من الوكلاء القادرين على تنفيذ مهام متكاملة عبر مختلف أقسام العمل.

في هذا الإطار، تبدو «HUMAIN ONE» محاولة لبناء هذه الطبقة التشغيلية الجديدة، حيث لا تقتصر القيمة على التكنولوجيا نفسها، بل على كيفية تنظيمها وتكاملها داخل بيئات العمل.