هواوي تطلق هواتفها الذكية بكاميرات محترفة لعشاق الفلك

هاتف هواوي HUAWEI P60 Pro بمواصفات كاميرا للمحترفين (الشرق الأوسط)
هاتف هواوي HUAWEI P60 Pro بمواصفات كاميرا للمحترفين (الشرق الأوسط)
TT

هواوي تطلق هواتفها الذكية بكاميرات محترفة لعشاق الفلك

هاتف هواوي HUAWEI P60 Pro بمواصفات كاميرا للمحترفين (الشرق الأوسط)
هاتف هواوي HUAWEI P60 Pro بمواصفات كاميرا للمحترفين (الشرق الأوسط)

هل سبق لك أن حاولت التقاط صور لمعالم معروفة في المساء بهاتف ذكي؟ هذا سؤال يطرح دائما للمصورين الهواة لمعرفة المقدرة على التقاط تلك الصور لأنها ليست بالأمر السهل، لأنه عادة إما أن تنتهي بصورة ظلية مظلمة للكائن أو السماء المفتوحة، البعض يمتعض في ظل محاولات تصوير لقطة تبين مزيج التباين الدافئ للسماء مع الشفق مما يخرج الصورة أكثر وضوحاً وجمالا، عبر التقاطها بهاتف ذكي.

شركة هواوي تعتبر من أكثر الشركات التي تعمل على تطوير آليات التصوير بشكل متقدم ومحترف لتعلن إطلاق HUAWEI P60 Pro، الذي يأتي مزوداً بكاميرا مقربة فائقة الإضاءة، مع كاميرا Ultra Lighting Telephoto، التي تستطيع التكبير حتى 10x دون فقدان أي تفاصيل أو وضوح، وأيضاً التقاط صور في الظلام بفضل أدائها في الإضاءة المنخفضة. سواء كنت ترغب في التقاط القمر أو النجوم أو معلم بعيد.

صورة التقطت بهاتف هواوي للقمر بجانب إحدى البنايات (الشرق الأوسط)

تكبير دون فقدان البصر

دخول هواوي إلى التكبير الهجين بمعدل 10x أنتج بعضاً من أكثر النتائج المميزة لتوفر التفاصيل الدقيقة وإمكانية النقل القصوى لمنطقة تصوير مجهولة يجد فيها حتى المحترفون الراحة في التقاط الصور، ويشير هنا المصور الفوتوغرافي لطيف باسل من الرياض أن كاميرا هاتف هواوي تسمح لك عبر Telephoto بالتكبير والتقاط الأهداف البعيدة دون فقدان جودة الصورة. ولكن نظراً لأن هذا يتطلب تصميماً بصرياً معقداً، فغالباً ما يتم اختراق كمية الضوء وهذا هو السبب في أن فتحة العدسة المقربة لبعض العلامات هي F2.4 أو أصغر. لكن هاتف HUAWEI P60 Pro ينتقل بالتصوير الفوتوغرافي عن بُعد إلى آفاق جديدة من خلال كاميرا Ultra Lighting Telephoto، التي تتميز بفتحة عدسة كبيرة F2.1 (كلما كان الرقم أصغر، كانت الفتحة أكبر)، جنباً إلى جنب مع مستشعر RYYB SuperSensing. يؤدي هذا إلى زيادة الضوء الذي يدخل العدسة بنسبة 178 في المائة، مما ينتج عنه صور أكثر تفصيلاً، مما يمنح الكاميرا أداءً جيدا في الإضاءة المنخفضة.

ويضيف باسل أن هذا التكبير والتقاط صور للأهداف من مسافة بعيدة، مثل الحياة البرية يتيح للمصور التقاط الصورة دون تشويش المشهد أو الاقتراب الشديد، حتى عندما لا تكون الإضاءة جيدة أو غير مناسبة، وقال «يمكن لعشاق الطبيعة التقاط صور قريبة للحياة البرية من مسافة آمنة دون إزعاج الحيوانات أو المساومة على جودة الصورة» كونها تتيح إمكانية الإضاءة المنخفضة للكاميرا المقربة لتصوير الحيوانات الليلية أو التقاط الصور في أصعب ظروف الإضاءة مثل الغروب أو شروق الشمس أو في الغابات الكثيفة.

صورة التقطت بهاتف هواوي للقمر بجانب إحدى البنايات (الشرق الأوسط)

القمر الفائق

عند محاولة التقاط صور للقمر عادة تنتهي بنقطة ضبابية لكن عملت شركة هواوي على تطوير هاتفها HUAWEI P60 Pro لالتقاط صور للقمر بشكل محترف ومتميز إذا تعد كاميرا Ultra Light Telephoto للهاتف بمثابة مغير مطلق لقواعد التصوير بفضل وحدة التصوير عن بُعد القوية وإمكانيات استشعار الضوء الفائقة، لتلتقط صوراً للقمر بشكل واضح ومعالم أكثر تفصيلاً، إضافة إلى ميزة Super Moon Scene التي تمنح القدرة على التصوير الفلكي والتقاط صور للقمر بتفاصيل مثالية مع الحفاظ أيضاً على حدة الأجسام الأمامية، يشار إلى أن هاتف HUAWEI P60 Pro حصل على المركز الأول في تصنيفات كاميرا DXOMARK للهواتف الذكية.



«أبل» تكشف عن أسلوبها في الذكاء الاصطناعي

جانب من مؤتمر «أبل» للمطورين الذي شهد الإعلان عن الذكاء الاصطناعي (أ.ب.أ)
جانب من مؤتمر «أبل» للمطورين الذي شهد الإعلان عن الذكاء الاصطناعي (أ.ب.أ)
TT

«أبل» تكشف عن أسلوبها في الذكاء الاصطناعي

جانب من مؤتمر «أبل» للمطورين الذي شهد الإعلان عن الذكاء الاصطناعي (أ.ب.أ)
جانب من مؤتمر «أبل» للمطورين الذي شهد الإعلان عن الذكاء الاصطناعي (أ.ب.أ)

أحدث ما أعلنته «أبل»، عن مفهوم الذكاء الاصطناعي عبر تقنية «أبل إنتليجنس» في مؤتمر المطورين العالميين الأخير، ضجةً عالميةً، وذلك ما بين مؤيد ومعارض حول آلية عمل هذا النموذج، مقارنة بعمل النماذج الأخرى، إذ عدّ البعض أن هذا النموذج قد يعرض البيانات للخطر، في الوقت الذي تؤكد فيه «أبل» أن موضوع الخصوصية بالنسبة لها خط أحمر، ولا يمكن المساس به.

تقنيات ذكاء اصطناعي

تقنية «أبل إنتليجنتس» هي مجموعة جديدة من ميزات الذكاء الاصطناعي لأجهزة الـ«آيفون» والـ«ماك»، وغيرها من أجهزة «أبل» التي ستكون متوافرة في وقت لاحق من هذا العام، إذ تطرح شركة «أبل» تقنية «سيري» أكثر تحادثاً، و«جينموجي» المُخصص الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي، والوصول إلى «تشات جي بي تي-4o»، الذي يتيح لـ«سيري» اللجوء إلى برنامج الدردشة الآلي الخاص بشركة «أوبن إيه آي» عندما لا يتمكن من التعامل، مع ما يطلبه المستخدم منه.

وحددت الشركة خاصية التعلم الآلي الخاصة بها، أنها ستكون متاحة فقط على أجهزة «آيفون 15 برو»، و«آيفون 15 برو ماكس»، وأجهزة الـ«آيباد» والـ«ماك» المزودة بشرائح «إم1» (M1)، أو الإصدارات الأحدث، وفقط عند ضبط اللغة على «الإنجليزية»، على أن يبدأ طرح الميزات هذا الخريف في أنظمة التشغيل التي أعلنت عنها «آي أو إس 18» و«آيباد أو إس 18» و«ماك أو إس سكويا».

نظام «أبل إنتليجنس»

تفادت «أبل» في السابق استخدام مصطلح «الذكاء الاصطناعي» عند الحديث عن ميزات التعلُّم الآلي الخاصة بها في وقت سابق، ولهذا أطلقت على هذه الخاصية أسمها «أبل إنتليجنتس» أو «ذكاء أبل»، وهو عبارة عن نظام ذكاء شخصي لأجهزة الـ«آيفون» والـ«آيباد» والـ«ماك».

وقالت إنه يجمع قوة نماذج التوليد بالسياق الشخصي، ليقدم ذكاءً يتميز بمستوى مذهل من النفع والملاءمة، إذ لفتت إلى أنه تم دمج نظام «أبل إنتليجنس» بعمق في أنظمة «آي أو إس 18» و«آيباد أو إس 18» و«ماك أو إس سكويا»، وهو يستفيد من قوة شرائح «أبل سيليكون» لفهم اللغة والصور وإنشائها، واتخاذ الإجراءات اللازمة عبر التطبيقات، واستخلاص البيانات من السياق الشخصي، ليُسرّع المهام اليومية ويبسّطها.

وشددت الشركة الأميركية على أنها وضعت معياراً جديداً للخصوصية في عالم الذكاء الاصطناعي بتقديم «الحوسبة السحابية الخاصة» (Private Cloud Compute)، مع القدرة على توفير القدرة الحاسوبية المطلوبة بين المعالجة على الجهاز ونماذج أكبر قائمة على سيرفرات مخصصة تعمل بشرائح «أبل سيليكون».

وقال تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة «أبل»: «سيُغير (أبل إنتليجنتس) ما يمكن للمستخدمين إنجازه مع منتجاتنا، وما يمكن لمنتجاتنا تقديمه لمستخدمينا. إذ يجمع نهجنا الفريد بين الذكاء الاصطناعي التوليدي، والسياق الشخصي للمستخدم لتقديم الذكاء النافع بحق، ويمكنه أيضاً الوصول لتلك المعلومات بطريقة خاصة وآمنة تماماً، لمساعدة المستخدمين على إنجاز أكثر الأمور أهمية لهم. وهذا هو الذكاء الاصطناعي التي تقدمه (أبل) دون غيرها، ولا يسعنا الانتظار ليختبر المستخدمون ما يمكن أن يقدمه لهم».

وسائل جديدة

يطلق «أبل إنتليجنس» وسائل جديدة، ليعزز المستخدمون من كتاباتهم وتواصلهم بفاعلية أكبر، إذ يساعد عبر أدوات الكتابة (Writing Tools) الجديدة كلياً على مستوى النظام بالكامل والمدمجة في الأنظمة، وإعادة كتابة النصوص وتدقيقها وتلخيصها أينما أرادوا، بما في ذلك تطبيقات البريد، والملاحظات، وتطبيق الصفحات (Pages) إلى جانب التطبيقات الخارجية.

وفي تطبيق البريد، يقدم خاصية الرسائل ذات الأولوية قسماً جديداً أعلى صندوق البريد، تُعرض فيه أكثر رسائل الإيميل استعجالاً، وعبر صندوق بريد المستخدم، بدلاً من استعراض السطور الأولى من كل رسالة إيميل، يستطيع المستخدمون مشاهدة الملخصات من دون الحاجة لفتح الرسالة. أما بالنسبة لسلسلة الرسائل الطويلة، فيمكن للمستخدمين مشاهدة التفاصيل ذات الصلة بمجرد نقرة. كما تقدم ميزة الرد الذكي (Smart Reply) اقتراحات لردود سريعة، وتُحدد الأسئلة في الإيميل لضمان تقديم إجابة عنها جميعها.

وتظهر الإشعارات ذات الأولوية (Priority Notifications) أعلى حزمة الإشعارات، لإبراز أكثرها أهمية، وتساعد الملخصات المستخدمين على الفحص السريع للإشعارات الطويلة أو المكدسة، مُظهرةً التفاصيل الرئيسية مباشرة على شاشة القفل، ويستطيع المستخدمون تسجيل مقاطع صوتية وتدوينها وتلخيصها في تطبيقات الملاحظات والهاتف، وعند البدء بتسجيل مكالمة، يتم إشعار المشاركين فيها تلقائياً، وعند انتهائها، ينشئ نظام «أبل إنتليجنس» ملخصاً للمساعدة في تذكر أهم النقاط.

ويدعم النظام خدمات تحرير وإنشاء الصور، إذ يتم إنشاء جميع الصور على الجهاز، ما يمنح المستخدمين حرية اختبار هذه الميزة عبر استخدام أكبر عدد من الصور التي يرغبون بها.

عصر جديد لـ«سيري»

وقالت «أبل» إنه بفضل قوة نظام «أبل إنتليجنس» أصبحت خدمة «سيري» (Siri) متكاملة بشكل أكثر عمقاً في تجربة النظام. فمع القدرات الأغنى لفهم اللغة، أصبحت «سيري» طبيعية أكثر، وتقدم اقتراحات أكثر تخصيصاً وملائمةً للسياق، إلى جانب القدرة على تبسيط المهام اليومية، وتسريع وتيرتها، فيمكنها المتابعة إذا تلعثم المتكلم في الحديث، والحفاظ على السياق من طلب للتالي، فضلاً عن أنه يمكن للمستخدمين الكتابة إلى «سيري»، والتبديل بين النص والصوت عند التواصل معه، وتستطيع الخدمة أيضاً تقديم دعم لاستخدام الجهاز في جميع النواحي للمستخدمين، والإجابة عن الآلاف من الأسئلة عن إنجاز الأمور في أجهزة أبل المختلفة.

دمج «تشات جي بي تي»

وأوضحت «أبل» أنها دمجت خدمة شات «جي بي تي» في تجارب أنظمة «آي أو إس 18» و«آيباد أو إس 18» و«ماك أو إس سكويا»، ما يتيح للمستخدمين الوصول إلى خبرته، إضافة إلى قدرات فهمه للصور والمستندات، من دون الحاجة للتنقل بين الكثير من الأدوات.

كما تستطيع خدمة «سيري» الاستفادة من خبرة «تشات جي بي تي» عندما يكون ذلك مفيداً، وفق وصفها، وقالت: «قبل إرسال أي سؤال لخدمة (شات جي بي تي) يتم تنبيه المستخدمين، إضافة إلى أي وثائق أو صور، وعندها ستقدم (سيري) الإجابة مباشرة».

وإضافة إلى ذلك، ستتوافر خدمة «تشات جي بي تي» في أدوات الكتابة (Writing Tools) من «أبل» على مستوى النظام، وهو ما يساعد المستخدمين على إنشاء محتوى لأي شيء يكتبون عنه، وتتيح أداة الإنشاء «Compose» للمستخدمين أيضاً الوصول إلى أدوات الصور في خدمة «شات جي بي تي» لإنشاء صور ضمن مجموعة واسعة من الأنواع لاستكمال ما يكتبون عنه.

وشددت على أنه يتم توفير حماية مدمجة للخصوصية للمستخدمين الذين يصلون إلى «شات جي بي تي»، إذ يتم حجب عناوين «آي بي» (IP) الخاصة بهم، ولا يقوم «أوبن إيه آي» بتخزين الطلبات، وتنطبق سياسات استخدام البيانات في «شات جي بي تي» على المستخدمين الذين يختارون ربط حساباتهم.

أنظمة التشغيل الجديدة

وشهد المؤتمر إطلاق الأنظمة الجديدة «آي أو إس 18» و«آيباد أو إس 18» و«ماك أو إس سكويا»، إضافة إلى «واتش أو إس 11»، و«فيجن برو2» نظام التشغيل الخاص بنظارة الواقع الافتراضي الخاصة بها، التي أعلنت أنها ستطلقها في عدد من الأسواق العالمية.

وكشفت «أبل» أيضاً في مؤتمر المطورين عن مجموعة من الأدوات والموارد الجديدة والمبتكرة التي صُممت لتمكين المطورين حول العالم من إنشاء تطبيقات أكثر قوة وفاعلية عبر جميع منصاتها، إذ يساعد برنامج «إكس كود 16» المطورين على توفير وقت عملية تطوير التطبيقات، وإنجاز الكثير بمساعدة ميزات جديدة، مثل «سوفت أسست»، و«الإكمال التنبؤي للكود البرمجي».