وقال «تحالف حرية الإعلام»، في بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية البريطانية: «الصحافيون والإعلاميون يضطلعون بدور أساسي في تسليط الضوء على الواقع المدمر الذي تخلّفه الحرب. والدخول إلى مناطق الصراع ضروري لأداء هذا الدور بفعالية. ونحن نعارض كل محاولات تقييد حرية الصحافة ومنع دخول الصحافيين في أوقات الصراع».
وأضاف التحالف: «ندين بشدة كل أعمال العنف الموجهة ضد الصحافيين والإعلاميين، لا سيما العدد الهائل من القتلى من بينهم، وحالات القبض عليهم واعتقالهم. ونطلب من السلطات الإسرائيلية، وكل الأطراف الأخرى، بذل كل جهد لضمان أن يتمكّن الإعلاميون في غزة وإسرائيل والضفة الغربية والقدس الشرقية - المحليون والأجانب على حد سواء - من النهوض بعملهم بحرية وأمان».
وتابع: «الاستهداف المتعمَّد للصحافيين غير مقبول. والقانون الدولي الإنساني يمنح الحماية للصحافيين المدنيين خلال الصراع المسلح، لذا فإننا ندعو إلى التحقيق في كل الاعتداءات ضد الإعلاميين، ومحاسبة المسؤولين عنها، امتثالاً للقانون الوطني والقانون الدولي».
ودعا التحالف إلى «وقف فوري لإطلاق النار، والإفراج غير المشروط عن باقي الرهائن، وتدفق المساعدات الإنسانية بلا عوائق، وإلى مسار نحو حل الدولتين».
ويضم التحالف بلداناً، بينها بريطانيا وإيطاليا والدنمارك وبلجيكا وأستراليا والسويد.
