من الحر للحرائق... كيف يتعامل البشر مع غضب الطبيعة؟ (صور)

رجل يغطس رأسه في نافورة مياه في إيطاليا (رويترز)
رجل يغطس رأسه في نافورة مياه في إيطاليا (رويترز)
TT

من الحر للحرائق... كيف يتعامل البشر مع غضب الطبيعة؟ (صور)

رجل يغطس رأسه في نافورة مياه في إيطاليا (رويترز)
رجل يغطس رأسه في نافورة مياه في إيطاليا (رويترز)

يعاني عشرات ملايين الأشخاص في النصف الشمالي في الكرة الأرضية من موجة حر شديد هذا الصيف، تجعل من زجاجات المياه وصنابير الشوارع أو مياه النافورات ملاذاً للناس حول العالم لترطيب أجسادهم في مواجهة الشمس فوق رؤوسهم.

رجل يسبح في المياه هربا من الحر في فلسطين (أ.ف.ب)

كما يحاول مواطنون النجاة بحياتهم من وسط حرائق الغابات أو حتى زيادة مياه الفياضانات في أفغانستان، التي حصدت أرواح 31 قتيلاً في وسط البلاد.

ويمرح أطفال في فلسطين في مسبح مطاطي، بينما قرر رجل مسنّ البقاء أمام المروحة في منزله، حسبما رصدت وكالات أنباء

أطفال فلسطينيون يسبحون في غزة هرباً من درجات الحرارة المرتفعة (رويترز)

ويبدو أن العالم سيسجل أكثر شهر يوليو (تموز) سخونة في تاريخه، وفقاً لخبراء.

رجل أمام مروحة في الحسكة بسوريا (أ.ف.ب)

 

وحددت «المنظمة العالمية للأرصاد الجوية» المستوى القياسي العالمي المطلَق عند 56.7 درجات مئوية في وادي الموت (ديث فالي) الذي يمتد على الحدود بين ولايتَي كاليفورنيا ونيفادا، عام 1913، لكن لا يعتبره كثير من خبراء الأرصاد موثوقاً.

وقد يشهد جنوب أوروبا درجات حرارة قياسية في الأيام القليلة المقبلة حيث تجتاح موجة الحر معظم أنحاء القارة.

دانيال... رجل مشرد يبرد جسده من الحرارة في المكسيك (رويترز)

وتأثرت كل من إيطاليا وإسبانيا وفرنسا وكرواتيا وتركيا بدرجات حرارة شديدة.

 

رجل يبرد جسده من الموجة الحارة في إسبانيا (أ.ف.ب)

ويُتوقع أن تتوسع موجة الحر القياسية التي يشهدها جنوب الولايات المتحدة في الأيام المقبلة.

سائحة تبرد وجهها في الفاتيكان (إ.ب.أ)

وتواجه اليونان نهاية أسبوع «ربما تكون الأكثر سخونة على مدى الخمسين عاماً الماضية» خلال يوليو (تموز)، وفق خبراء.

اليونان

 

ولجأ آلاف السياح والسكان على جزيرة رودس اليونانية إلى المدارس والملاعب المغلقة اليوم الأحد بعد إجلائهم من قرى ومنتجعات ساحلية، في ظل استمرار حرائق الغابات على الجزيرة لليوم السادس.

سيدة تبرد نفسها في أثينا (إ.ب.أ)

في هذه الأثناء، اندلع في غضون 24 ساعة 46 حريقاً جديداً في اليونان، بحسب خدمة الإطفاء.

رجال يحاولون إطفاء الحرائق في إحدى الغابات باليونان (رويترز)

واندلاع الحرائق أمر متكرر الحدوث في اليونان، إلا أن ارتفاع درجات الحرارة ومستويات الجفاف وقوة الرياح في فصول الصيف تزايدت وتيرتها في السنوات القليلة الماضية.

مواطنون يبردون أجسامهم في نافورة بصقلية (أ.ف.ب)

الولايات المتحدة

 

ويعاني نحو 80 مليون شخص في الولايات المتحدة من موجة حرارة تتجاوز شدتها 41 درجة مئوية خلال عطلة نهاية الأسبوع، حسبما قالت «هيئة الأرصاد الجوية». كما يتدفق سياح إلى متنزه وادي الموت بالولايات المتحدة ويشكل إحدى أكثر المناطق سخونة في العالم، لالتقاط صور مع شاشة تُظهر درجة الحرارة خارج مركز الزوار.

مواطنون بالقرب من ديث فالي في كاليفورنيا (أ.ب)

العراق

 

وطالت حرائق الغابات بلداناً عربية؛ إذ احترق اليوم (الأحد) 3 آلاف دونم من المساحات الطبيعية في بلدة نالباريز في محافظة السليمانية بشمال كردستان العراق، وبعد كثير من الجهود تم السيطرة على النيران التي توسعت في مناطق أخرى واستغرقت 30 ساعة متواصلة، نظراً لوعورة المنطقة، حسبما أفادت به مصادر رسمية.

رجل يبرد نفسه أمام مروحة في بغداد (أ.ف.ب)

كندا

 

في المقابل، هطلت في كندا أمطار غزيرة على مقاطعة نوفا سكوتيا في الشرق، ما تسبب في إغراق طرق. وظل نحو 20 ألف مشترك محرومين من الكهرباء في المنطقة عند منتصف نهار أمس (السبت).

سيارة غارقة في مياه الفياضانات في كندا (أ.ب)

أفغانستان

ارتفعت حصيلة الفيضانات التي وقعت في أفغانستان جراء الأمطار الغزيرة إلى 31 قتيلاً، بينهم 26 قضوا في وسط البلاد، بحسب ما أعلنت السلطات، اليوم (الأحد).

تكافح أفغانستان في مواجهة الفيضانات الأرضية (د.ب.أ)

 


مقالات ذات صلة

«فصول السنة» في يوم واحد... اضطرابات جوية تضرب مصر

يوميات الشرق شارع جامعة الدول العربية الخميس (تصوير: عبد الفتاح فرج)

«فصول السنة» في يوم واحد... اضطرابات جوية تضرب مصر

ضربت مصر الخميس موجة قوية من الاضطرابات الجوية وعدم الاستقرار تمثلت في تصاعد كثيف للأتربة وتدهور ملحوظ بالرؤية الأفقية.

محمد السيد علي (القاهرة)
يوميات الشرق القاهرة شهدت سقوط أمطار غزيرة الأربعاء (أ.ف.ب)

أمطار رعدية بالمنطقة في فصل الربيع... ما علاقة التغير المناخي؟

تشهد الدول العربية واحدة من أبرز التقلبات الجوية الموسمية التي يشهدها فصل الربيع بالمنطقة، إذ يتقاطع فيها تأثير المنخفضات الجوية المقبلة من حوض البحر المتوسط.

أحمد حسن بلح (القاهرة)
العالم طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

كشفت السلطات المحلية اليوم الثلاثاء أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل.

«الشرق الأوسط» (برازيليا)
يوميات الشرق الشتاء في فنلندا يستمر ما بين مائة ومائتي يوم (رويترز)

حيث لا يذوب الجليد: ما أكثر دول العالم برودة؟

تشهد ولايات عدة في شمال شرقي الولايات المتحدة حالياً عاصفة ثلجية قوية، دفعت السلطات إلى إصدار تحذيرات لأكثر من 40 مليون نسمة، بسبب سوء الأحوال الجوية.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
يوميات الشرق حبات البن بعد جمعها من على الشجر قبل تحميصها (بيكسباي)

دراسة تحذر من تأثير موجات الحر على زراعة قهوة «أرابيكا»

في ضوء دراسة جديدة، حذرت المنظمة الأمريكية غير الربحية «كلايمت سنترال» من عواقب محتملة لزيادة أيام الحر على محاصيل القهوة في المناطق الاستوائية.

«الشرق الأوسط» (برلين)

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.