«الاتحاد الأوروبي» واليابان يبحثان تحديات أمنية واقتصادية

رئيس «المجلس الأوروبي» شارل ميشال (وسط) يتحدث إلى جانب رئيسة «المفوضية الأوروبية» أورسولا فون دير لاين (يمين) ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، خلال مؤتمر صحافي كجزء من القمة التاسعة والعشرين بين «الاتحاد الأوروبي» واليابان في مبنى «الاتحاد الأوروبي» ببروكسل الخميس 13 يوليو 2023 (أ.ف.ب)
رئيس «المجلس الأوروبي» شارل ميشال (وسط) يتحدث إلى جانب رئيسة «المفوضية الأوروبية» أورسولا فون دير لاين (يمين) ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، خلال مؤتمر صحافي كجزء من القمة التاسعة والعشرين بين «الاتحاد الأوروبي» واليابان في مبنى «الاتحاد الأوروبي» ببروكسل الخميس 13 يوليو 2023 (أ.ف.ب)
TT

«الاتحاد الأوروبي» واليابان يبحثان تحديات أمنية واقتصادية

رئيس «المجلس الأوروبي» شارل ميشال (وسط) يتحدث إلى جانب رئيسة «المفوضية الأوروبية» أورسولا فون دير لاين (يمين) ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، خلال مؤتمر صحافي كجزء من القمة التاسعة والعشرين بين «الاتحاد الأوروبي» واليابان في مبنى «الاتحاد الأوروبي» ببروكسل الخميس 13 يوليو 2023 (أ.ف.ب)
رئيس «المجلس الأوروبي» شارل ميشال (وسط) يتحدث إلى جانب رئيسة «المفوضية الأوروبية» أورسولا فون دير لاين (يمين) ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، خلال مؤتمر صحافي كجزء من القمة التاسعة والعشرين بين «الاتحاد الأوروبي» واليابان في مبنى «الاتحاد الأوروبي» ببروكسل الخميس 13 يوليو 2023 (أ.ف.ب)

بحث «الاتحاد الأوروبي» واليابان عدداً من التحديات الأمنية والاقتصادية المشتركة، أبرزها إعداد اتفاق تعاون في إطار المواد الخام؛ لمواجهة هيمنة الصين في هذا المجال، وفق ما أكد مسؤولون، الخميس.

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، استقبلت رئيسة «المفوضية الأوروبية» أورسولا فون دير لاين، ورئيس «المجلس الأوروبي» شارل ميشال، في بروكسل، رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، في لقاء تخلله أيضاً بحث التنسيق بين الجانبين في مجال أشباه الموصلات.

وتحدَّث المسؤولون الثلاثة، خلال مؤتمر صحافي مشترك، بعدما عقدوا قمة لساعتين في العاصمة البلجيكية، أتت بعد حضورهم قمة «حلف شمال الأطلسي» التي استضافتها فيلنيوس، هذا الأسبوع.

وتطرَّق المسؤولون الثلاثة إلى قضايا أمنية ذات اهتمام مشترك، خصوصاً أن اليابان تتولى حالياً الرئاسة الدورية لـ«مجموعة السبع».

وأكد ميشال إدانة المجتمِعين «بأشدّ العبارات» إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً بالستياً يعمل بالوقود الصلب، الأربعاء، معتبراً أن برنامج بيونغ يانغ النووي «يهدد الأمن الإقليمي والدولي».

إلى ذلك أكدت فون دير لاين أن «الاتحاد» واليابان يُعِدّان لإطلاق «حوار استراتيجي» للتنسيق حيال «التحديات غير المسبوقة للسلام والأمن»، بما فيها الأمن الاقتصادي، في منطقة آسيا المحيط الهادئ.

وفي حين اعتبرت أن حرب روسيا ضد أوكرانيا أظهرت كيف يمكن لسلاسل التوريد أن تتأثر، أكدت أن «الاتحاد» واليابان «يتشاركان الاعتمادات نفسها» في مجال المواد الخام الضرورية للدورة الاقتصادية.

وشدَّدت على أن «مِن أهدافنا خفض الاعتماد المفرط على مجموعة محدودة من المورِّدين الذين يتخذ عدد كبير منهم الصين مقراً لهم، يوفرون منتجات محورية بالنسبة إلى اقتصاداتنا».

وأبرز كيشيدا أهمية التعاون المشترك، من دون أن يتطرق للصين بشكل مباشر.

وقال: «من المهم بالنسبة إلى اليابان و(الاتحاد الأوروبي) والدول ذات الأفكار المتشابهة، أن تُنسّق وتردّ بصوت واحد في الأمن الاقتصادي، وخفض المخاطر».

وأكد أنه في شأن سلاسل توريد الرقائق الإلكترونية «نعمل معاً على المهارات المتقدمة لصناعة أشباه الموصلات».

وبحث المسؤولون الثلاثة كذلك التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، وأكدت فون دير لاين الرغبة المشتركة في ضمان ألا تصل منتجات الذكاء الاصطناعي إلى يد دول أخرى قد تستخدمها لغايات عسكرية.

وحصلت اليابان، خلال القمة، على رفع «الاتحاد الأوروبي» بشكل فوري قيوده على واردات المواد الغذائية من منطقة فوكوشيما، التي تعرضت محطتها النووية لحادث جراء زلزال في مارس (آذار) 2011.

وأوضحت «المفوضية الأوروبية» أنه استناداً إلى الأرقام التي قدّمتها طوكيو، لا يواجه سكان «الاتحاد الأوروبي» أي خطر جراء استهلاك نباتات أو أسماك أو فطر مصدرها فوكوشيما.

ورحّب كيشيدا بقرار رفع القيود، مؤكداً أنه استند إلى «العِلم».

في المقابل، أكد ميشال أن بروكسل تعمل على تحسين دخول اللحوم والخضر والفاكهة الأوروبية سوق اليابان.


مقالات ذات صلة

الاتحاد الأوروبي يدين الضربات العسكرية الإيرانية ضد دول المنطقة

أوروبا القادة الأوروبيون في لقطة جماعية على هامش قمتهم في العاصمة البلجيكية بروكسل (أ.ب)

الاتحاد الأوروبي يدين الضربات العسكرية الإيرانية ضد دول المنطقة

د‌عا ​قادة الاتحاد الأوروبي في قمتهم، الخميس، في بروكسل ​لخفض ⁠التصعيد في الشرق الأوسط ​وضبط ⁠النفس ⁠إلى ‌أقصى ‌حد ​وحماية ‌المدنيين والبنية ‌التحتية ‌المدنية.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
أوروبا أشخاص يسيرون في لاهاي بهولندا 3 نوفمبر 2025 (رويترز)

هولندا تُوقف عمليات الترحيل إلى إيران وسط مخاوف أمنية

قال وزير الهجرة الهولندي إن البلاد قررت الوقف الفوري، ولمدة ستة أشهر، لقرارات وعمليات الترحيل المتعلقة بطالبي اللجوء الإيرانيين بسبب الوضع الأمني في إيران.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
المشرق العربي أمطار غزيرة تغرق شوارع الحسكة شمال شرقي سوريا أمس (رويترز)

برلين تدعو الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز دعمه لسوريا واستقرارها

في ورقة موقف موجهة إلى المفوضية الأوروبية ودائرة الشؤون الخارجية، دعت الحكومة الألمانية إلى إمكانية الإعداد على المدى الطويل لاتفاق شراكة شامل مع سوريا

«الشرق الأوسط» ( بروكسل)
أوروبا وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو يتحدث في برلين (د.ب.أ)

فرنسا: الاتحاد الأوروبي سيرحّب ببريطانيا إذا عادت لسوقه الموحدة

قال وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، اليوم الثلاثاء، إن الاتحاد ​الأوروبي سيستقبل بريطانيا «بأذرع مفتوحة» إذا قررت العودة إلى سوقه الموحدة.

«الشرق الأوسط» (بروكسل )
الاقتصاد مصفاة «سلوفانفت» التابعة لشركة «MOL» في براتيسلافا بالمجر (الموقع الإلكتروني لشركة MOL)

المجر وسلوفاكيا تُوقعان اتفاقية إنشاء خط أنابيب لنقل المنتجات النفطية

وقَّعت المجر وسلوفاكيا اتفاقية لإنشاء خط أنابيب يربط مصافي شركة «MOL» (إم أو إل) في البلدين لنقل المنتجات النفطية مثل البنزين والديزل.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.


5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
TT

5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)

أدانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان، الخميس، الهجمات الإيرانية على البنى التحتية المدنية للطاقة في الخليج، وأعلنت استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز.

وقالت هذه الدول، في بيان مشترك صدر عقب الهجمات الإيرانية على حقل رأس لفان للغاز في قطر: «ندعو إلى وقف فوري وعام للهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز».

وأضاف بيان الدول الست: «ندين، بأشدّ العبارات، الهجمات الأخيرة التي شنّتها إيران على سفن تجارية غير مسلَّحة في الخليج، والهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قِبل القوات الإيرانية».

وتابعت: «نعلن استعدادنا للمساهمة في الجهود اللازمة لضمان أمن المرور عبر المضيق»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويوم الثلاثاء، أشارت بريطانيا إلى أنها تعمل على خطة مع بعض شركائها في أوروبا والخليج، وكذلك مع الولايات المتحدة؛ لاستئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأدّى شلّ طهران حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر عبره عادةً خُمس إنتاج النفط العالمي، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، إلى ارتفاع حاد بأسعار المحروقات، ما يؤثر على الاقتصاد العالمي.

وضخّت وكالة الطاقة الدولية التي تمثل الدول المستهلِكة للنفط 400 مليون برميل من احتياطاتها الاستراتيجية من النفط الخام في الأسواق بهدف تهدئتها، وأعلنت، الاثنين، أنها مستعدة لضخ مزيد من المخزونات.

وأكدت الدول الست، في بيانها، أنها ستتخذ «مزيداً من الإجراءات لتحقيق استقرار أسواق الطاقة، ولا سيما من خلال التعاون مع بعض الدول المنتِجة لزيادة إنتاجها»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي الأيام الأخيرة، سمحت إيران بمرور بعض السفن التابعة لدول تَعدّها حليفة، في حين حذّرت من أنها ستمنع مرور السفن التابعة لدول تَعدّها مُعادية.

وتعقد المنظمة البحرية الدولية اجتماع أزمة، الأربعاء والخميس، في لندن؛ بهدف إيجاد «تدابير عملية» لضمان الأمن في مضيق هرمز، حيث علق نحو 20 ألف بحار على متن نحو 3200 سفينة.

إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الخميس، إنه لا يوجد إطار زمني لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.

وصرّح هيغسيث، للصحافيين: «لا نريد وضع إطار زمني محدد»، مضيفاً أن الأمور تسير على المسار الصحيح، وأن الرئيس دونالد ترمب هو من سيقرر متى تتوقف الحرب.

وتابع: «سيكون القرار النهائي بيدِ الرئيس عندما يقول: لقد حققنا ما نحتاج إليه».


«الناتو» يبحث عن «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز

رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

«الناتو» يبحث عن «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز

رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، الأربعاء، أن الدول الأعضاء تُجري محادثات حول «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة جزء كبير من إمدادات النفط العالمية.

وقال روته في مؤتمر صحافي، خلال زيارة لمناورات تابعة للحلف في شمال النرويج: «أنا على اتصال بكثير من الحلفاء. نتفق جميعاً –بالطبع- على ضرورة إعادة فتح المضيق. وما أعرفه هو أن الحلفاء يعملون معاً، ويناقشون كيفية القيام بالأمر، وما هي أفضل طريقة».

وأضاف: «هم يناقشون ذلك جماعياً، لإيجاد طريقة للمضي قدماً»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

مجموعة من المركبات المدرعة التابعة للجيش النرويجي خلال عرض عسكري في قاعدة باردوفوس الجوية في النرويج يوم 13 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وحث الرئيس الأميركي دونالد ترمب حلفاء بلاده على إرسال سفن حربية، لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الذي تغلقه إيران بشكل شبه كامل منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها. ولكن هذه الدعوة لم تلقَ تجاوباً، وأكدت دول أساسية في الحلف أن «الناتو» غير معني بهذه الحرب.

وأثار ذلك امتعاض الرئيس الأميركي الذي قال، الثلاثاء، إن بلاده لم تعد بحاجة إلى مساعدة لتأمين المضيق، ولكنه ندد بـ«ارتكاب دول (الناتو) خطأ غبياً» من خلال عدم المشاركة.

كما سبق لترمب أن حذَّر من مستقبل «سيئ للغاية» للحلف، في حال عدم التجاوب مع مطلبه بتأمين المضيق.