غوتيريش يحذر من النمو المتزايد للجماعات المتطرفة

حض مؤتمر الأمم المتحدة على «معالجة الأسباب الجذرية» للإرهاب

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يخاطب وسائل الإعلام خلال زيارة إلى مكتب الأمم المتحدة في العاصمة الكينية نيروبي في 3 مايو 2023 (أ.ب)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يخاطب وسائل الإعلام خلال زيارة إلى مكتب الأمم المتحدة في العاصمة الكينية نيروبي في 3 مايو 2023 (أ.ب)
TT

غوتيريش يحذر من النمو المتزايد للجماعات المتطرفة

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يخاطب وسائل الإعلام خلال زيارة إلى مكتب الأمم المتحدة في العاصمة الكينية نيروبي في 3 مايو 2023 (أ.ب)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يخاطب وسائل الإعلام خلال زيارة إلى مكتب الأمم المتحدة في العاصمة الكينية نيروبي في 3 مايو 2023 (أ.ب)

حذر الأمين العام للأمم المتحدة الاثنين من أن الإرهاب والتطرف العنيف يواصلان «النمو» رغم الجهود المبذولة عالمياً لمكافحة هذه الظاهرة، داعياً إلى معالجة «أسبابهما الجذرية» مثل الفقر وانتهاكات حقوق الإنسان.

وكان غوتيريش يتحدث في المؤتمر الثالث الرفيع المستوى حول مكافحة الإرهاب الذي انعقد الاثنين والثلاثاء في المقر الرئيسي للأمم المتحدة في نيويورك، فقال إن «الإرهاب يؤثر على كل منطقة في العالم، ويتغذى على مواطن الضعف وعدم استقرار الأنظمة السياسية والأمنية والاقتصادية»، معتبراً أيضاً أن «الإرهاب يستفحل وسط الأزمات المعقدة التي يعيشها العالم، بما فيها أزمات الغذاء والطاقة والتغير المناخي».

ورأى أن «الإرهاب ما زال يتجذر وينمو رغم بعض المكاسب المهمة التي تحققت على مر السنين». وزاد أنه «عندما يتعلق الأمر بمحاربة الإرهاب، ينبغي علينا أن نقف يداً واحدة ضد هذا التهديد العالمي».

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (يسار) يتحدث خلال اجتماع وافق فيه المندوبون على اعتماد نص ما يسمى بـ«معاهدة أعالي البحار» في مقر الأمم المتحدة في نيويورك الأميركية في 19 يونيو 2023 (إ.ب.أ)

ولاحظ أن جماعات تابعة لتنظيمي «القاعدة» و«داعش» في أفريقيا «تتقدم بسرعة في مناطق مثل الساحل وتتجه جنوباً نحو خليج غينيا»، مشيراً أيضا إلى «الإرث الوحشي» لـ«داعش». ونبه إلى أنه «في عدد من البلدان، أصبحت حركات النازيين الجدد وحركات تفوق البيض تشكل بسرعة التهديدات الرئيسية للأمن الداخلي»، محذراً تكراراً من أن «الإرهاب يتغذى على الأزمات المتعددة التي تواجه العالم مثل أزمتي الغذاء والطاقة»، بالإضافة إلى ما سماه «الجحيم المتّقد» لتغيّر المناخ وانتشار الكراهية عبر الإنترنت.

وكذلك شدد كبير الموظفين الدوليين على ضرورة اعتبار «أسبوع مكافحة الإرهاب» في الأمم المتحدة «فرصة للبناء على التقدم الذي أحرز حتى الآن»، داعياً إلى التركيز على أربعة مجالات، أولها «تدعيم الأداة الرئيسية في جهود مكافحة الإرهاب، وهي استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب»، آملاً في أن تتبنى الجمعية العامة للمنظمة الدولية المؤلفة من 193 دولة «مشروع قرار المراجعة للاستراتيجية» خلال الأسبوع الحالي. وأضاف أن المجال الثاني هو «الوقاية»، موضحاً أن «الوقاية لا تعني فقط إحباط هجمات أو مخططات. بل تعني أيضاً التعامل مع الظروف التي تؤدي إلى الإرهاب في المقام الأول بما فيها الفقر والتمييز والسخط وضعف البنى التحتية والمنظمات الهشة وانتهاكات حقوق الإنسان». وأكد أن «الوقاية تعني الشمول»، مركزاً على «أهمية أن تعكس استراتيجيات وإجراءات مكافحة الإرهاب كل المجتمعات والأصوات وخصوصاً الأقليات والنساء والشباب، وألا تعرقل تلك الاستراتيجيات عمل المجتمع المدني».

أما المجال الثالث، وفقاً لغوتيريش، فهو حقوق الإنسان. وقال إن «حقوق الإنسان يمكن أن تكون أعظم سلاح في محاربة الإرهاب».

ولفت إلى أن «التركيز على حقوق الإنسان يتضمن جهود الإعادة إلى الوطن». وتحدث عن مخيم الهول والمخيمات الأخرى في سوريا التي يوجد فيها أكثر من 50 ألف شخص يعيشون في ظل ظروف أمنية وإنسانية صعبة. وأشاد بالعراق وغيره من البلدان، التي تعمل على إعادة مواطنيها من هذه المخيمات. وجدد دعوته لكل الدول الأعضاء بالأمم المتحدة للمساعدة في إسراع وتيرة عمليات العودة باعتبارها أولوية ملحة. أما النقطة الرابعة فهي التمويل، داعياً الدول الأعضاء إلى الوفاء بالتزاماتها وتأمين الموارد اللازمة للتعامل مع هذا التحدي المشترك.

ويستمر الأسبوع الثالث لمكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة حتى الجمعة 23 يونيو (حزيران)، وهو يشهد إقامة العديد من النشاطات الجانبية التي تركز على مبادرات خاصة بالركائز الأربع لاستراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب، هذا علاوة على الموضوع الرئيسي للمؤتمر الثالث رفيع المستوى لرؤساء الوكالات والهيئات المسؤولة عن مكافحة الإرهاب للدول الأعضاء وهو «التعامل مع الإرهاب عبر تعددية نشطة وتعاون مؤسساتي».


مقالات ذات صلة

«إف بي آي» يحقق في إطلاق نار بجامعة في فرجينيا بوصفه «عملاً إرهابياً»

الولايات المتحدة​ الشرطة خارج جامعة أولد دومينيون في ولاية فرجينيا (أ.ب)

«إف بي آي» يحقق في إطلاق نار بجامعة في فرجينيا بوصفه «عملاً إرهابياً»

أعلن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي أن إطلاق النار الذي وقع، الخميس، في جامعة أولد دومينيون يجري التحقيق فيه بوصفه «عملاً إرهابياً».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شمال افريقيا نواب خلال بحث مشروع تعديل قانون مكافحة غسل الأموال (البرلمان)

الجزائر تستعين بتجارب أفريقية ناجحة للخروج من «المنطقة الرمادية»

يوجد وفد جزائري من قطاع المالية، وخبراء في مجال التصدي للجرائم المالية، في السنغال حالياً للاستلهام من تجربة هذا البلد في مغادرة «المنطقة الرمادية»...

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
شمال افريقيا قائد «لواء البراء بن مالك» المصباح طلحة (وسط) يقف على يمين مساعد القائد العام للجيش السوداني ياسر العطا (متداولة)

ترحيب بين قوى سودانية بتصنيف «الإخوان» جماعة إرهابية

لقي تصنيف الإدارة الأميركية جماعة «الإخوان» في السودان «كياناً إرهابياً عالمياً» ترحيباً بين قوى سياسية ومدنية في البلاد.

محمد أمين ياسين (نيروبي)
شؤون إقليمية مستوطنون مسلحون في بلدة حوارة في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)

بن غفير يقرر تسليح 300 ألف يهودي في القدس

بن غفير يمنح 300 ألف يهودي في القدس حق الحصول على سلاح إضافة إلى آخرين، ما يعني تسليح كل اليهود في المدينة في خطوة أخرى نحو تشجيع إرهاب المستوطنين المنظم.

كفاح زبون (رام الله)
الولايات المتحدة​ قائد «كتائب البراء بن مالك» الإسلامية المصباح طلحة (وسط) يقف على يمين مساعد القائد العام للجيش السوداني ياسر العطا (متداولة)

واشنطن تصنف «الإخوان المسلمين» في السودان منظمة إرهابية

أدرجت الخارجية الأميركية جماعة «الإخوان المسلمين» بالسودان على قائمة المنظمات الإرهابية العالمية المصنفة بشكل خاص وتعتزم تصنيفها منظمة إرهابية أجنبية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
TT

«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)

أعلنت «المنظمة البحرية الدولية»، الخميس، عقد اجتماع طارئ، الأسبوع المقبل؛ لمناقشة التهديدات التي تُواجه الملاحة في الشرق الأوسط، ولا سيما في مضيق هرمز.

وطلبت ست من الدول الأعضاء الأربعين في «المنظمة»، هي بريطانيا ومصر وفرنسا والمغرب وقطر والإمارات العربية المتحدة، عقد الاجتماع المقرر في مقرها بلندن، يوميْ 18 و19 مارس (آذار).

يأتي ذلك وسط مخاوف من انقطاع إمدادات الطاقة العالمية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعارها بشكل حاد.

وبات مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس استهلاك العالم من النفط يومياً، مغلقاً فعلياً؛ على خلفية التهديدات الإيرانية.

واستهدف هجوم، الخميس، ناقلتيْ نفط قبالة العراق، وأسفر عن مقتل شخص، بينما اندلع حريق في سفينة شحن بعد إصابتها بشظايا.

صورة ملتقَطة في 11 مارس 2026 تُظهر دخاناً يتصاعد من ناقلة تايلاندية تعرضت لهجوم بمضيق هرمز الحيوي (أ.ف.ب)

ودعا المرشد الإيراني الجديد مجتبى، الخميس، إلى «الاستمرار في استخدام ورقة إغلاق مضيق هرمز»، في حين صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن إيقاف «إمبراطورية الشر» الإيرانية أهم من أسعار النفط.

ووسط تصعيدٍ متسارع على عدة جبهات بالشرق الأوسط، أكَّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب قدرة الولايات المتحدة على جعل إعادة بناء إيران أمراً «شِبه مستحيل»، مشيراً إلى أن طهران تقترب من نقطة الهزيمة، بينما حدَّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شروطاً لإنهاء الحرب، داعياً إلى تقديم ضمانات دولية تكفل وقفاً دائماً للهجمات، ودفع تعويضات، مع تأكيد ضرورة الاعتراف بـ«الحقوق المشروعة» لإيران.


روسيا تُندد بتصريحات ترمب حول «السيطرة» على كوبا

صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
TT

روسيا تُندد بتصريحات ترمب حول «السيطرة» على كوبا

صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»

ندّدت روسيا، اليوم ​الخميس، بما وصفته بأنه ابتزاز وتهديدات من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي قال إن ‌الولايات المتحدة ‌قد ​تبدأ «السيطرة» ‌على كوبا، ​وهي حليفة لموسكو.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن موسكو ستُقدم لكوبا كل ما ‌تستطيع ‌من ​دعم ‌سياسي ودبلوماسي، ودعت ‌إلى إيجاد حل دبلوماسي للتوتر مع واشنطن، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال ترمب، يوم ‌الاثنين، إن كوبا في «مشكلة عميقة»، وإن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتولى التعامل مع هذا الملف، الذي قد يفضي أو لا يفضي إلى «سيطرة ​ودية».


الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
TT

الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)

تثير العملية العسكرية الأخيرة في إيران، التي أُطلق عليها اسم «الغضب الملحمي»، جدلاً واسعاً حول دور الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال، بعد مقتل 110 أطفال وعشرات المدنيين في قصف استهدف مدرسة ابتدائية في ميناب، وسط تساؤلات عن مدى الاعتماد على الأنظمة الآلية في اتخاذ القرارات الحاسمة. وفقاً لصحيفة «التايمز».

خلال أول 24 ساعة من العملية، شنت القوات الأميركية ضربات على أكثر من ألف هدف باستخدام أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة، بمعدل يقارب 42 هدفاً في الساعة، ما دفع الخبراء إلى التساؤل عما إذا كانت الآلات هي التي تتحكم الآن في مجريات الحرب، فيما يعجز العقل البشري عن مواكبة هذا المستوى من السرعة والدقة.

وأشارت الأدلة المتزايدة إلى أن الضربة على مدرسة «شجرة طيبة» الابتدائية، التي كانت جزءاً من مجمع تابع للحرس الثوري الإيراني، أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا، رغم أن المدرسة كانت مفصولة عن المجمع بسور منذ تسع سنوات، وتظهر الصور الفضائية جداريات ملونة وساحة لعب صغيرة، ما يطرح احتمال اعتماد الأنظمة الآلية على بيانات قديمة لتحديد الأهداف.

وقالت نواه سيلفيا، محللة أبحاث في معهد الخدمات المتحدة الملكي: «إذا كان قصف المدرسة حدث عن طريق الخطأ، فهل كان خطأ بشرياً أم نتيجة سرعة التشغيل الآلي للنظام؟ هل استند إلى بيانات قديمة؟ أم أن الآلة هي التي نفذت العملية تلقائياً؟ عدد الضربات التي نراها يدعم فكرة أن الأهداف يتم تحديدها بشكل شبه مستقل».

من جهته، أشار الدكتور كريغ جونز، محاضر في الجغرافيا السياسية بجامعة نيوكاسل، إلى أن الذكاء الاصطناعي ربما أخفق في التعرف على المدرسة كمدرسة، واعتبرها هدفاً عسكرياً، مضيفاً أن أي قرار بشري لتنفيذ الضربة استند إلى تحليلات وجمع معلومات ساعد الذكاء الاصطناعي في إنتاجها.

وأضاف: «مهما كانت الحقيقة النهائية، فإن الضربة تمثل فشلاً استخباراتياً كارثياً، سواء كانت مدفوعة بالذكاء الاصطناعي أو نفذت بواسطة البشر بمساعدة مكون آلي».

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر تضرر مدرسة ومبانٍ أخرى في مدينة ميناب الإيرانية جراء القصف الأميركي الإسرائيلي (رويترز)

وأكدت مصادر البنتاغون أن التحقيقات ما زالت جارية حول ما إذا كانت المعلومات المقدمة عن المدرسة قديمة، في حين ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، دون تقديم أدلة، إلى احتمال تدخل إيران أو جهة أخرى. لكن التحليلات تشير إلى استخدام أسلحة أميركية في العملية.

تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل عدة أنظمة ذكاء اصطناعي في عملياتها العسكرية ضد إيران، أبرزها مشروع «مافن» الذي طورته واشنطن منذ 2018 بمساعدة شركة بالانتير لجمع البيانات وتحليلها، وهو مدمج في جميع قيادات القوات الأميركية.

ويرى الخبراء أن استخدام الذكاء الاصطناعي يشبه «نسخة عسكرية من (أوبر)»، حيث يساهم في الاستهداف والمراقبة، لكن القرار النهائي يظل للبشر. ومع ذلك، تثير سرعة اقتراح آلاف الأهداف يومياً مخاطر كبيرة، بما في ذلك ما يُعرف بـ«تحيز الأتمتة» و«التحيز نحو التنفيذ»، حيث يصبح قرار الآلة سلطة تفوق القدرات البشرية على التقييم القانوني والأخلاقي.

وأعربت إلكه شوارتز، أستاذة النظرية السياسية بجامعة كوين ماري بلندن، عن قلقها من أن المستقبل قد يشهد توسيع مهام الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف والسلوكيات المشبوهة مسبقاً، ما قد يؤدي إلى تنفيذ ضربات استباقية، معتبرة أن الذكاء الاصطناعي سيصبح عاملاً متزايداً في قرار استخدام القوة وبدء الصراعات، وهو أمر مخيف للغاية.