تغطية حية
محدث

الديموقراطيون يتقدمون بقوة بانتخابات التجديد النصفي في صفعة قوية لترمب (تغطية حية)

انتزع الديمقراطيون مقاعد في مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين الثلاثاء، وسط تقديرات إعلامية تشير لفوزهم بالأغلبية في مجلس النواب، في خطوة قد تشكل صفعة قوية للرئيس دونالد ترمب.

وعززت الانتصارات المبكرة التي حققها الديموقراطيون آمال الحزب في الفوز بمجلسَي الكونغرس. لكن رغم ذلك، قد يستغرق ظهور مؤشرات واضحة حول ميزان القوى الجديد في واشنطن وقتا.

وفي تجمع تلو الآخر، ألقى دونالد ترمب بكل ثقله في هذا الاستحقاق وحذّر من تبعات كارثية في حال فوز الديموقراطيين، وهو ما تشير إليه استطلاعات الرأي. وقال البيت الأبيض بعد ظهر اليوم «بذل الرئيس كل ما في وسعه على الأرض وقام بكل ما يلزم»، مؤكدا أن الجمهوريين باتوا «في وضع أفضل مما كانوا عليه قبل أربعة أسابيع».

من جهته، أعرب زعيم الديموقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز عن تفاؤله أيضا. وقال لصحافيين في واشنطن «نحن على أعتاب تغيير جذري في المسار في هذا البلد».

وتتوقع استطلاعات الرأي أن يفوز الديموقراطيون بالغالبية في مجلس النواب، وربما ينتزعون السيطرة على مجلس الشيوخ أيضا، مستفيدين من استياء الناخبين من رئيس يتدنى مستوى شعبيته بشدة، وارتفاع تكاليف الطاقة، واستمرار النزاع مع إيران.

ومن شأن خسارة الجمهوريين هيمنتهم على مجلس النواب أن تمنح الديموقراطيين القدرة على تعطيل أجندة ترمب التشريعية وإطلاق تحقيقات واسعة النطاق بشأن إدارته. أما هزيمتهم في مجلس الشيوخ، فستقوض قدرته على تعيين قضاة المحكمة العليا وكبار المسؤولين.

ويتنافس المرشحون على مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435، و35 مقعدا من أصل 100 في مجلس الشيوخ، إضافة إلى مناصب حكام 36 ولاية. ويحتاج الديموقراطيون إلى كسب ثلاثة مقاعد فقط في مجلس النواب وأربعة صافية في مجلس الشيوخ لانتزاع السيطرة على المجلسين.

للمزيد حول انتخابات التجديد النصفي:

انتزع الديمقراطيون مقاعد في مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين الثلاثاء، وسط تقديرات إعلامية تشير لفوزهم بالأغلبية في مجلس النواب، في خطوة قد تشكل صفعة قوية للرئيس دونالد ترمب.

وعززت الانتصارات المبكرة التي حققها الديموقراطيون آمال الحزب في الفوز بمجلسَي الكونغرس. لكن رغم ذلك، قد يستغرق ظهور مؤشرات واضحة حول ميزان القوى الجديد في واشنطن وقتا.

وفي تجمع تلو الآخر، ألقى دونالد ترمب بكل ثقله في هذا الاستحقاق وحذّر من تبعات كارثية في حال فوز الديموقراطيين، وهو ما تشير إليه استطلاعات الرأي. وقال البيت الأبيض بعد ظهر اليوم «بذل الرئيس كل ما في وسعه على الأرض وقام بكل ما يلزم»، مؤكدا أن الجمهوريين باتوا «في وضع أفضل مما كانوا عليه قبل أربعة أسابيع».

من جهته، أعرب زعيم الديموقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز عن تفاؤله أيضا. وقال لصحافيين في واشنطن «نحن على أعتاب تغيير جذري في المسار في هذا البلد».

وتتوقع استطلاعات الرأي أن يفوز الديموقراطيون بالغالبية في مجلس النواب، وربما ينتزعون السيطرة على مجلس الشيوخ أيضا، مستفيدين من استياء الناخبين من رئيس يتدنى مستوى شعبيته بشدة، وارتفاع تكاليف الطاقة، واستمرار النزاع مع إيران.

ومن شأن خسارة الجمهوريين هيمنتهم على مجلس النواب أن تمنح الديموقراطيين القدرة على تعطيل أجندة ترمب التشريعية وإطلاق تحقيقات واسعة النطاق بشأن إدارته. أما هزيمتهم في مجلس الشيوخ، فستقوض قدرته على تعيين قضاة المحكمة العليا وكبار المسؤولين.

ويتنافس المرشحون على مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435، و35 مقعدا من أصل 100 في مجلس الشيوخ، إضافة إلى مناصب حكام 36 ولاية. ويحتاج الديموقراطيون إلى كسب ثلاثة مقاعد فقط في مجلس النواب وأربعة صافية في مجلس الشيوخ لانتزاع السيطرة على المجلسين.

للمزيد حول انتخابات التجديد النصفي: