من نصائح الزواج إلى «نهاية الأزمنة»... فانس يقلق من الذكاء الاصطناعي

فانس يتحدث في ميدلتاون بولاية أوهايو 21 أغسطس الماضي (أ.ب)
فانس يتحدث في ميدلتاون بولاية أوهايو 21 أغسطس الماضي (أ.ب)
TT

من نصائح الزواج إلى «نهاية الأزمنة»... فانس يقلق من الذكاء الاصطناعي

فانس يتحدث في ميدلتاون بولاية أوهايو 21 أغسطس الماضي (أ.ب)
فانس يتحدث في ميدلتاون بولاية أوهايو 21 أغسطس الماضي (أ.ب)

قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن بعض ممارسات الذكاء الاصطناعي تثير لديه شعوراً بوجود «طاقة روحية مظلمة وغريبة للغاية»، محذراً من استخدام التكنولوجيا في مجالات شديدة الخصوصية، بينها العلاقات الزوجية والقرارات المتعلقة بالحياة والموت.

ووفقاً لموقع «أكسيوس»، جاءت تصريحات فانس خلال مقابلة مع مقدم البرامج الصوتية برايس كروفورد، تناولت الإيمان والأسرة والتكنولوجيا، وتطرقت إلى احتمال اقتراب «نهاية الأزمنة».

وعندما سُئل فانس عما إذا كان يعتقد أن العالم يعيش بالفعل «نهاية الأزمنة»، قال إنه غير متأكد، لكنه أشار إلى وجود أمور تجعله «لن يفاجأ إذا كان المسيح الدجال يسير بيننا».

وانتقل الحديث بعد ذلك إلى الذكاء الاصطناعي، فاستشهد فانس بما وصفه بأنه «مراسم دفن» أقيمت لنموذج سابق من الذكاء الاصطناعي بعد تقاعده. ويبدو أنه كان يشير إلى مراسم رمزية نظمها بعض المستخدمين في عام 2025، بعد سحب نموذج «Claude 3 Sonnet».

وقال فانس إن مثل هذه التصرفات «تجعلني أشعر بعدم ارتياح شديد»، مضيفاً: «هناك بعض الأمور الروحية المظلمة التي تحدث هناك».

كما أعرب نائب الرئيس عن عدم ارتياحه لاستخدام الذكاء الاصطناعي للحصول على نصائح بشأن العلاقات الزوجية، قائلاً: «أعتقد أن هذا نوع من الأمور الشيطانية».

وتأتي تصريحات فانس في وقت تدفع فيه إدارة ترمب باتجاه تسريع تطوير الذكاء الاصطناعي وتقليص القيود التنظيمية، إلى جانب تشجيع التوسع في مراكز البيانات اللازمة لتشغيل أنظمته.

ومع ذلك، فإن مخاوف فانس بشأن بعض استخدامات التكنولوجيا ليست جديدة. فقد قال في وقت سابق من العام، خلال كلمة أمام خريجي أكاديمية القوات الجوية الأميركية، إن «القرارات المتعلقة بالحياة والموت يجب أن يتخذها البشر وليس الآلات».

وخلال المقابلة، تطرق فانس، وهو كاثوليكي، أيضاً إلى الجدل الذي أثارته صور يُرجح أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي لترمب، من بينها صورة ظهر فيها الرئيس بهيئة شبيهة بالسيد المسيح.

وقال إنه يعرف أن ترمب «لم يقصد الإساءة إلى أحد»، وإنه لم يكن يقصد «السخرية من الله أو تقليده».

وكان ترمب قد أوضح أن الصورة تجسده في دور «طبيب»، في إشارة، حسب تفسيره، إلى الصليب الأحمر، بعدما ظهر مرتدياً رداءً أبيض وأحمر وكأنه يعالج رجلاً مريضاً.

وبينما ترى إدارة ترمب في الذكاء الاصطناعي مجالاً رئيسياً للمنافسة التكنولوجية والاقتصادية، تكشف تصريحات فانس عن جانب آخر من الجدل: ليس فقط ما يمكن أن تفعله الآلات، بل أيضاً إلى أي مدى يمكن للبشر أن يسمحوا لها بالتدخل في أكثر جوانب حياتهم خصوصية وحساسية.



واشنطن تفرض عقوبات على شركات هندية لمساعدتها إيران في عمليات احتيال بحري

وزارة الخزانة الأميركية (رويترز)
وزارة الخزانة الأميركية (رويترز)
TT

واشنطن تفرض عقوبات على شركات هندية لمساعدتها إيران في عمليات احتيال بحري

وزارة الخزانة الأميركية (رويترز)
وزارة الخزانة الأميركية (رويترز)

فرضت الولايات المتحدة، الأربعاء، عقوبات استهدفت ما وصفته بـ«شبكة إجرامية واسعة» يديرها مواطنان هنديان، كانت تقدم المساعدة لـ«أسطول ظل» إيراني من ناقلات النفط في ارتكاب عمليات احتيال بحري.

وذكرت وزارة الخزانة الأميركية في بيان، أن الشبكة ساعدت السفن الإيرانية على الإبحار تحت أعلام مزيفة والحصول على تراخيص بحرية مزيفة.

وهذه الخطوة هي الأحدث في إطار العملية التي أطلقتها إدارة الرئيس دونالد ترامب منذ أغسطس (آب) بهدف «خنق» إيران اقتصادياً، بالتوازي مع حملتها العسكرية.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا حرباً على إيران في 28 فبراير (شباط)، أدخلت منطقة الشرق الأوسط في دوامة من العنف، خاصة أن ردود طهران الانتقامية طالت حلفاء للولايات المتحدة في المنطقة، وأدت إلى إغلاق مضيق هرمز الحيوي لصادرات الطاقة.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الذي سبق أن هدد بفرض عقوبات على أي دولة أو شركة تساعد إيران، بغض النظر عن طبيعة علاقتها بواشنطن: «كما قلنا مراراً، في ظل +عملية المنبوذ الاقتصادي+، إما أن تكونوا معنا أو ضدنا».

وأضاف: «نحن نعلم أين أنتم، وسنفرض عقوبات على كل من يواصل دعم النظام الإيراني، سواء كان ذلك براً أو بحراً أو جواً».

وشملت عقوبات الأربعاء المواطنين الهنديين سونييل كومار شارما وزوجته جاسبريت بريتي شاهد، اللذين تتهمهما الإدارة الأميركية بإدارة شبكة واسعة للاحتيال البحري انطلاقاً من مدينة شانديغار.

وأوضحت وزارة الخزانة في بيانها أن الزوجين أسسا «شركات تتظاهر بأنها شركات تسجيل سفن ومقدمو خدمات بحرية لدول وسلطات ذات اختصاص قضائي مثل غيانا وإسواتيني وأروبا ومالي وموزمبيق وملاوي وسينت مارتن وتيمور الشرقية».

وأضافت: «باعت هذه الشركات سجلات غير حقيقية وشهادات مزورة لسفن تنقل النفط الإيراني غير المشروع. وقد نأت معظم هذه الحكومات بنفسها علناً عن شركات التسجيل الاحتيالي».

كما استهدفت العقوبات مواطنين هنديين آخرين، بالإضافة إلى عدد من الشركات التي قالت وزارة الخزانة إنها جزء من هذه الشبكة.

وتضمنت قرارات الأربعاء أيضاً فرض واشنطن عقوبات على شركة «فوغو غراوند سيرفيسز»، ومقرها تركيا، لمواصلتها تقديم خدمات أرضية لقطاع الطيران الإيراني الذي تسعى الولايات المتحدة إلى تعطيله.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، فرضت الولايات المتحدة عقوبات استهدفت «بقايا أسطول الظل الإيراني» من ناقلات النفط، وشملت العقوبات 17 سفينة.


رئيس مجلس النواب الأميركي لن يترشح لمنصب زعيم الأقلية

رئيس مجلس النواب مايك جونسون (إ.ب.أ)
رئيس مجلس النواب مايك جونسون (إ.ب.أ)
TT

رئيس مجلس النواب الأميركي لن يترشح لمنصب زعيم الأقلية

رئيس مجلس النواب مايك جونسون (إ.ب.أ)
رئيس مجلس النواب مايك جونسون (إ.ب.أ)

أكد مصدر مطع، اليوم (الأربعاء)، إن رئيس مجلس النواب الأميركي ​مايك جونسون، لن يترشح لانتخابات زعيم الأقلية في المجلس عقب خسارة الحزب الجمهوري أغلبيته في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

وذكر شخص مطلع على الأمر أن جونسون، الذي واجه ‌صعوبات في الحفاظ على ‌السيطرة على ​أغلبية ‌جمهورية ⁠ضئيلة ​قوامها 218 ⁠مقابل 214 منذ توليه منصب رئيس مجلس النواب قبل ثلاث سنوات، أعلن قراره لموظفيه صباح اليوم.

وأمضى النائب الجمهوري عن ولاية لويزيانا معظم حملة انتخابات التجديد ⁠النصفي لعام 2026 في ‌التأكيد ‌على أن الجمهوريين سيوسعون أغلبيتهم ​في مجلس ‌النواب، ليشهد في النهاية ‌سيطرة الديمقراطيين على مجلسي النواب والشيوخ أمس الثلاثاء في رفض واسع لقيادة الجمهوريين في عهد الرئيس دونالد ترمب.

وأعلن ‌زعيم الأغلبية في مجلس النواب ستيف سكاليس ورئيس ⁠اللجنة القضائية ⁠في المجلس جيم جوردان عن خططهما للترشح لمنصب زعيم الأقلية في انتخابات القيادة بالحزب المتوقعة في العاشر من نوفمبر (تشرين الثاني).

وقال ترمب للصحافيين إنه سيبقى بعيدا عن انتخابات قيادة الحزب الجمهوري، وأضاف «كان رئيس مجلس النواب رائعا. وكان ​من يعملون ​تحت قيادته رائعين. جميعهم جيدون».


قتيلان أحدهما المشتبه به في إطلاق نار قرب تامبا الأميركية

عناصر شرطة في العاصمة الأميركية واشنطن يوم 2 نوفمبر 2026 (أ.ف.ب)
عناصر شرطة في العاصمة الأميركية واشنطن يوم 2 نوفمبر 2026 (أ.ف.ب)
TT

قتيلان أحدهما المشتبه به في إطلاق نار قرب تامبا الأميركية

عناصر شرطة في العاصمة الأميركية واشنطن يوم 2 نوفمبر 2026 (أ.ف.ب)
عناصر شرطة في العاصمة الأميركية واشنطن يوم 2 نوفمبر 2026 (أ.ف.ب)

أعلن قائد شرطة مقاطعة هيلزبورو بولاية فلوريدا مقتل شخصين، أحدهما المشتبه به، بعد ورود بلاغات من شهود عيان على إطلاق نار في مجمّع مكاتب «سيتي بنك» خارج مدينة تامبا الأميركية، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وانتشرت قوات الشرطة بكثافة في المجمّع، بعد ظهر الأربعاء، وأظهرت لقطات تلفزيونية طوابير طويلة من الموظفين يخرجون من مباني المكاتب. وذكر مكتب قائد شرطة مقاطعة هيلزبورو، في منشور على منصة التواصل الاجتماعي «إكس»، أنه «استجاب لبلاغ عن تهديد أمني، ويقوم حالياً بتأمين المبنى».

وقال قائد الشرطة، تشاد كرونيستر، على منصة «إكس»: «نعتقد أن الواقعة كانت استهدافاً محدداً». وأضاف أن «المشتبه به قد لقي حتفه».

ولم يُعرَف على الفور ما إذا كان هناك أي إصابات أخرى.

يضم مجمّع «سيتي بنك» في ضواحي تامبا 4 مبانٍ مكتبية من 3 طوابق تضم آلاف الموظفين التابعين للعملاق المصرفي.