ترمب يصعّد خطابه ضد المسلمين: «جهاديون» في الانتخابات... والصوماليون «ليسوا أذكياء»

الرئيس الأميركي يستهدف مرشحين ديمقراطيين ومسلمين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

ترمب يصعّد خطابه ضد المسلمين: «جهاديون» في الانتخابات... والصوماليون «ليسوا أذكياء»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

صعَّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، من لهجته تجاه المسلمين والأميركيِّين من أصول صومالية، واصفاً مرشَّحين ديمقراطيِّين في انتخابات التجديد النصفي المقبلة بأنَّهم «جهاديون»، ومهاجماً الجالية الصومالية في الولايات المتحدة، في تصريحات أعادت الجدل حول تنامي الخطاب المعادي للمسلمين في أوساط الحزب الجمهوري.

وقال ترمب، خلال حديثه مع الصحافيِّين في المكتب البيضاوي، رداً على سؤال عن المرشحين الديمقراطيين: «لدينا جهاديون يتم انتخابهم في كل مكان. لدينا هذا الأمر، سواء كان شيوعية أو جهادية»، وفقاً لصحيفة «نيويورك تايمز».

ورغم أنَّه لم يسمِّ مرشحاً بعينه، عاد ترمب بعد ساعات إلى استهداف الدكتور عبد الرحمن محمد السيد، عقب فوزه في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية ميشيغان.

ونشر ترمب صورةً للسيد أمام حشد يضم امرأتين ترتديان الحجاب، وكتب عليها: «إنهم قادمون من أجل منزلك وممتلكاتك». وجاء المنشور بعد يومين من نشر صورة له مع زوجته ميلانيا، إلى جانب صورة للسيد وزوجته، وكتب فوق الصورتين: «أميركا مختلفة جداً».

وردَّ السيد، في مقابلة مع شبكة «سي إن إن»، قائلاً إن صورة ترمب وزوجته تظهر «شخصين لا يحبان بعضهما، لكنهما اجتمعا بهدف جني مليارات الدولارات منكم»، بينما تظهر صورته مع زوجته «شخصين يحبان بعضهما بعضاً بصدق».

المرشح الديمقراطي لمنصب مجلس الشيوخ بميشيغان عبد الرحمن السيد في ديترويت... 7 أغسطس 2026 (أ.ف.ب)

هجوم يتجاوز السياسة

وتزامن ذلك مع تصعيد جمهوري ضدَّ السيد منذ فوزه في الانتخابات التمهيدية. وأطلقت اللجنة الوطنية الجمهورية لمجلس الشيوخ إعلاناً انتخابياً وصفته فيه بأنه «أكثر مرشحي مجلس الشيوخ تطرفاً في أميركا»، في محاولة لربطه بجماعة تُصنِّفها الولايات المتحدة منظمة إرهابية.

كما وصف السيناتور الجمهوري عن ولاية ألاباما تومي توبرفيل السيد بأنَّه «إسلامي متطرف» و«إرهابي»، بينما قالت النائبة الجمهورية عن ساوث كارولاينا، نانسي ميس، إن «كل مسلم يشغل منصباً عاماً في أميركا هو حصان طروادة».

في المقابل، انتقد السيناتور الجمهوري عن ولاية، لويزيانا بيل كاسيدي، هذه التصريحات، قائلاً إن المسلمين الذين يعرفهم يعمل كثير منهم أطباء في مناطق نائية من الولاية، حيث قد لا يحصل السكان على الرعاية الطبية لولا انتقالهم إلى هناك.

وقال كاسيدي: «أدين هذه التصريحات، ويجب أن يُعامَل كل شخص وصفه فرداً مستقلاً».

من جهته، قال إدوارد أحمد ميتشل، نائب المدير الوطني لمجلس العلاقات الأميركية الإسلامية: «من حقِّ جميع الأميركيِّين المشاركة في الخدمة العامة، بغض النظر عن عرقهم أو ديانتهم»، محذراً من أنَّ وصف المسؤولين المسلمين بأنَّهم تهديد للبلاد «يضع هدفاً على ظهور» المسؤولين المنتخبين المسلمين.

الصوماليون في مرمى ترمب

ووسّع ترمب هجومه ليشمل الأميركيِّين من أصول صومالية، قائلاً: «إنهم ليسوا أذكياء، ولا يملكون أي مؤهلات، ولا يملكون شيئاً، ومع ذلك يخبروننا كيف ندير بلدنا».

وأضاف: «يأتون من، لنقل على سبيل المثال، الصومال. ثم يأتون ويخبروننا كيف يعمل دستورنا، وكيف يعمل إعلان استقلالنا. الأمور لا تسير بهذه الطريقة».

وتأتي تصريحاته ضمن سلسلة من الهجمات على الجالية الصومالية. ففي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وصف المهاجرين الصوماليِّين بأنهم «قمامة». وقال إنه لا يريدهم في الولايات المتحدة. كما نشر الشهر الماضي مقطع فيديو لأطفال صوماليِّين في رياض الأطفال بولاية مينيسوتا، مع تعليق أشار فيه إلى ارتداء الفتيات الحجاب.

وتعيد تصريحات ترمب إلى الواجهة سجاله الطويل مع المسلمين والمهاجرين، في وقت يخشى فيه ناشطون أن تتحوَّل الهوية الدينية والعرقية لبعض المرشحين إلى أداة انتخابية، بدلاً من أن تتركز المنافسة على البرامج والسياسات التي تمسُّ الحياة اليومية للأميركيِّين.



ترمب يلتقي رئيسة فنزويلا بالوكالة في أول اجتماع مباشر بينهما

صورة مركبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ف.ب)
صورة مركبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ف.ب)
TT

ترمب يلتقي رئيسة فنزويلا بالوكالة في أول اجتماع مباشر بينهما

صورة مركبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ف.ب)
صورة مركبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ف.ب)

التقى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم، الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في أول لقاء مباشر بينهما، بحسب البيت الأبيض.

وقال مسؤول في البيت الأبيض إن عددا من كبار المسؤولين الأميركيين شاركوا في الاجتماع إلى جانب ترمب، بينهم كبير مستشاريه ستيفن ميلر، وكبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، ووزير الخارجية ماركو روبيو.

ومن المقرر أن تلقي رودريغيز كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم.

وكان ترمب أشار إلى فنزويلا في خطابه أمام الجمعية العامة، قائلا «عندما نجمع الولايات المتحدة وفنزويلا معا، فإننا نمتلك أكثر من 60 في المائة من نفط العالم». وأضاف «الغنائم تؤول إلى المنتصر».


روبيو يلتقي لافروف اليوم على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

صورة مركبة لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (يسار) ونظيره الروسي سيرغي لافروف (ا.ف.ب)
صورة مركبة لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (يسار) ونظيره الروسي سيرغي لافروف (ا.ف.ب)
TT

روبيو يلتقي لافروف اليوم على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

صورة مركبة لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (يسار) ونظيره الروسي سيرغي لافروف (ا.ف.ب)
صورة مركبة لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (يسار) ونظيره الروسي سيرغي لافروف (ا.ف.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، أن وزير الخارجية ماركو روبيو، سيلتقي نظيره الروسي سيرغي لافروف، اليوم (الأربعاء) على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ويأتي اللقاء في الوقت الذي سيلقي فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كلمة أمام الجمعية العامة في اليوم نفسه.

وأعلن الرئيس الأوكراني في وقت سابق، الثلاثاء، استعداد بلاده لوقف استهداف منشآت الطاقة الروسية، إذا وافقت موسكو على اتخاذ خطوة مماثلة.

لكنه أشار إلى أنه ليس على دراية بموقف موسكو من المقترح، معربا عن أمله في أن يتمكّن «الجانب الأميركي من إيجاد وسيلة (...) لدفعها إلى أيّ شكل من أشكال المفاوضات».

وأشار إلى أن واشنطن وكييف تريدان إنهاء الحرب مع روسيا قبل الشتاء، بعد اجتماع وصفه بأنه «إيجابي» مع نظيره الأميركي دونالد ترامب.

وكتب زيلينسكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي «عقدت اجتماعا إيجابيا ومثمرا مع الرئيس ترمب في الجمعية العامة للأمم المتحدة. تريد الولايات المتحدة وأوكرانيا إنهاء هذه الحرب الروسية العبثية قبل الشتاء».

وتتواصل الحرب منذ أن أطلقت روسيا هجومها العسكري على أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، فيما تعثّرت خلال الأشهر الأخيرة الجهود الأميركية الرامية إلى إنهاء النزاع.

وتتبادل روسيا وأوكرانيا منذ أشهر ضربات بعيدة المدى تتصاعد حدتها وتستهدف عددا متزايدا من المواقع المدنية، بينها مصانع ومستودعات ومنشآت للطاقة وموانئ، إضافة إلى سفن في البحر الأسود.


روبيو يتهم أوكرانيا بضرب سفن تحمل شحنات نفط لأميركا

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)
TT

روبيو يتهم أوكرانيا بضرب سفن تحمل شحنات نفط لأميركا

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)

اتهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم الثلاثاء أوكرانيا بضرب سفن وشحنات نفط لها علاقات بالولايات المتحدة خلال هجمات كييف الانتقامية على صناعة النفط الروسية، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وقال روبيو لشبكة «فوكس نيوز» التلفزيونية الأميركية إن هناك عدة حالات أثرت على «سفن مرتبطة بأميركا وإمدادات النفط الأميركية» في الأشهر الأخيرة.

وأوضح وزير الخارجية الأميركي أن السفن تعرضت للقصف «ربما لم يكن ذلك عمداً لكن أوكرانيا استهدفتها مع ذلك. وهذا أمر يحتاج إلى معالجة. لا يمكن قبول حدوث ذلك».

ولم يقدم روبيو تفاصيل. ومن المرجح أن هذا حدث في ميناء نوفوروسيسك الروسي على البحر الأسود الذي يستخدم لتصدير النفط ليس فقط من روسيا ولكن أيضاً من كازاخستان.

ويصل النفط الكازاخستاني إلى الميناء عبر خط أنابيب اتحاد خط أنابيب بحر قزوين، الذي تمتلك شركة النفط الأميركية «شيفرون» حصة فيه.

وقد أصابت ضربات الطائرات المسيرة الأوكرانية بشكل متكرر خط الأنابيب ومنشآت التحميل. وفي يوليو (تموز)، أفادت تقارير إعلامية بتعرض ناقلة نفط تعمل لصالح شركة «إكسون موبيل» لأضرار خارج نوفوروسيسك مباشرة.