صادق مجلس الشيوخ الأميركي رسمياً على تعيين جاي كلايتن مديراً للاستخبارات الوطنية، رغم تحفظات المعارضة الديمقراطية التي تخشى أن يساعد هذا الاختيار دونالد ترمب في الانتخابات المقبلة.
وسارع الرئيس الأميركي إلى تهنئة كلايتن، عبر منصته «تروث سوشال»، وكتب: «جاي رائع، بكل المقاييس، وسيقوم بعمل مذهل بصفته مديراً» للاستخبارات.
وجرت الموافقة على تعيين هذا المدّعي العام بأغلبية 51 صوتاً مقابل 47، وقد جاءت كل الأصوات المعارِضة من الديمقراطيين.

وفي الولايات المتحدة، يتمثل الدور الرئيسي لمنصب مدير الاستخبارات الوطنية في تنسيق عمل الوكالات المختلفة، مثل وكالة الاستخبارات المركزية ووكالة الأمن القومي، وتقديم تقرير يومي للرئيس.
شغل كلايتن منصب المدَّعي العام الأميركي للمنطقة الجنوبية من ولاية نيويورك، وشغل سابقاً منصب رئيس هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، خلال ولاية ترمب الأولى.
ودافع زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ جون ثون، الاثنين، عن سِجله بصفته مدّعياً عاماً، وقال: «لقد أشرف على ملاحقة إرهابيين قضائياً وعلى صياغة لائحة الاتهام ضد نيكولاس مادورو» الرئيس الفنزويلي الذي اعتقلته الولايات المتحدة، خلال عملية عسكرية مطلع يناير (كانون الثاني) في كراكاس، والذي يحاكَم في نيويورك.
