أكبر سفينة حربية في العالم حاملة الطائرات الأميركية «جيرالد فورد» في طريقها للخروج من أوسلوفيورد بالنرويج 17 سبتمبر 2025 (رويترز)
أعلن البيت الأبيض، الأربعاء، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد وافق على استراتيجية أميركية جديدة لمكافحة الإرهاب، تجعل القضاء على عصابات المخدرات في نصف الكرة الغربي على رأس أولويات إدارته، وفق وكالة «أسوشييتد برس».
صدرت هذه الوثيقة بعد أشهر من نشر إدارته استراتيجية محدثة للأمن القومي، دعت فيها الولايات المتحدة إلى جعل نصف الكرة الغربي محور تركيزها الرئيسي.
وكتب ترمب في الوثيقة المكونة من 16 صفحة: «لن نسمح لعصابات المخدرات... أو الحكومات التي تدعمهم بالتآمر ضد مواطنينا دون عقاب. لن يُسمح للإرهابيين من أي نوع بإيجاد ملاذ آمن هنا في الداخل، أو مهاجمتنا من الخارج».
وقد تحركت إدارة ترمب بقوة لإعادة تشكيل المنطقة، بدءاً من الإطاحة بنيكولاس مادورو من رئاسة فنزويلا، مروراً بعشرات الضربات العسكرية الأميركية على قوارب يُزعم أنها تابعة لعصابات المخدرات، وصولاً إلى ممارسة ضغوط جديدة على الحكومة الشيوعية في كوبا.
قال سيباستيان غوركا، مسؤول مكافحة الإرهاب في البيت الأبيض الذي قاد الاستراتيجية الجديدة، إن تغيير الأولويات يعكس حقيقةً بسيطة: فقد قُتل عددٌ أكبر بكثير من الأميركيين على يد عصابات تهريب المخدرات إلى المجتمعات الأميركية مقارنةً بعدد الجنود الأميركيين الذين فقدوا أرواحهم في النزاعات حول العالم منذ الحرب العالمية الثانية.
وأضاف غوركا في اتصال هاتفي مع الصحافيين للإعلان عن الاستراتيجية: «سواءً كان ذلك بخنق أموالهم غير المشروعة، أو بتعقب قوارب تهريب المخدرات، فلن نسمح لهم بقتل الأميركيين على نطاق واسع».
ويُعدّ هذا أحدث مثال على جهود الإدارة الأميركية لإثبات التزامها بتعزيز تركيز السياسة الخارجية الأميركية على نصف الكرة الغربي، حتى في ظلّ مواجهة الأزمات العالمية.
وقد استمرت حملة الإدارة الجمهورية لتفجير سفن يُزعم أنها تُستخدم في تهريب المخدرات في مياه أميركا اللاتينية منذ أوائل سبتمبر (أيلول)، وأسفرت عن مقتل 191 شخصاً على الأقل.
في الوقت نفسه، سعى ترمب إلى الضغط على قادة المنطقة للعمل بشكل أوثق مع الولايات المتحدة لاستهداف عصابات المخدرات واتخاذ إجراءات عسكرية بأنفسهم ضد مهربي المخدرات والعصابات العابرة للحدود التي يصفها بأنها تشكل «تهديداً غير مقبول» للأمن القومي في المنطقة.
سمحت إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية (إف دي إيه) بتسويق السجائر الإلكترونية (الفيب) بنكهة الفاكهة في أول ترخيص لمنتجات السجائر الإلكترونية بنكهات غير تبغية.
قال رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج إن على الاتحاد الدولي (فيفا) تقديم ضمانات بعدم تعرض بعثة بلاده لأي إساءة في الولايات المتحدة، في حال سفر المنتخب.
أكد رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي، خلال اتصال هاتفي من وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، أهمية العمل على إعادة تفعيل التدريب لتعزيز قدرة الجيش العراقي.
ترمب يحكم قبضته على الحزب الجمهوري في إندياناhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5270373-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%AD%D9%83%D9%85-%D9%82%D8%A8%D8%B6%D8%AA%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7
الناخبة ليكسي ماكاستر في طابور للتصويت في لافاييت بإنديانا (أ.ب)
تباهى الرئيس الأميركي دونالد ترمب بانتصارات حقّقها أنصاره في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في إنديانا، بعد أشهر من توعّده بالانتقام من المشرعين الجمهوريين في الولاية لرفضهم الاستجابة لمطالبه بإعادة ترسيم خرائطهم الانتخابية.
وتتسم الانتخابات التمهيدية للمجالس التشريعية للولايات بالهدوء. غير أن انخراط ترمب وإعلانه دعم المرشحين السبعة، أثار مستويات عالية من الاهتمام ودفع جماعات خارجية موالية لترمب إلى إنفاق أموال طائلة في هذه الحملات.
وأثمرت هذه الجهود فوز خمسة من المرشحين السبعة الذين أيدهم ترمب. وفاز أحد شاغلي المناصب الحاليين، بينما كانت نتيجة السباق السابع متقاربة للغاية. ومع ظهور النتائج، نشر ترمب صوراً كبيرة للفائزين من أنصاره على منصته «تروث سوشيال» للتواصل الاجتماعي. وأعاد نشر منشورات لناشطين يشيدون بفوز مرشحين مؤيدين لعقيدة «أميركا أولاً».
وبدأ الخلاف العام الماضي عندما كان ترمب يضغط من أجل إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية على مستوى البلاد، في محاولة للفوز بمقاعد في الكونغرس في الانتخابات النصفية. وسرعان ما انضمت عدة ولايات ذات غالبية جمهورية إلى هذا التوجه، بينما سارعت بعض الولايات ذات الأكثرية الديمقراطية إلى وضع خرائطها الخاصة. إلا أن غالبية كبيرة من المشرعين في إنديانا ظلت معارضة لخطة رسم خريطة من شأنها أن تُمكّن الجمهوريين من قلب مقعدي الولاية في مجلس النواب اللذين يشغلهما ديمقراطيان.
إنفاق غير مسبوق
وكتب السيناتور الجمهوري جيم بانكس على وسائل التواصل الاجتماعي: «ليلة عظيمة لحركة (فلنجعل أميركا عظيمة مجدداً) في إنديانا»، مضيفاً أنه «فخور بمساهمته في انتخاب المزيد من الجمهوريين المحافظين لمجلس الشيوخ في إنديانا».
وأنفق حلفاء الرئيس ما لا يقل عن 8.3 مليون دولار على سباقات انتخابية نادراً ما تحظى باهتمام كبير من واشنطن. وكانت هذه معركة داخلية مكلفة وغير مسبوقة داخل الحزب، فاقمت التوترات بين الجمهوريين قبيل الانتخابات النصفية للكونغرس في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، حين تحدد السيطرة على الكونغرس.
الجندي السابق في البحرية مايكل كينغ (الثاني من اليسار) يدلي بصوته في مركز اقتراع خلال الانتخابات التمهيدية في إنديانا (أ.ب)
وأفاد السيناتور ترافيس هولدمان، أحد شاغلي المناصب الحاليين الذين خسروا الانتخابات التمهيدية، بأنه متقبل هزيمته. وهو صوّت ضد إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، وواجه حملة هجومية بأكثر من 1.3 مليون دولار أميركي، ممولة من منظمات مرتبطة بجيم بانكس والحاكم مايك براون. وقال: «فعلت ما طلبه مني ناخِبِيّ، وكلفني ذلك وظيفتي. لكن لا بأس»، محذراً من أن أسلوباً أكثر شراسة في الحملات الانتخابية سيصل إلى ولايته. وأضاف: «مرحباً بكم في سياسة واشنطن العاصمة في إنديانا... هذا ما سيحدث».
وأنفقت لجان العمل السياسي الكبرى، بقيادة بانكس وبراون، مجتمعة أكثر من 2.2 مليون دولار أميركي على إعلانات تهاجم السيناتور سبنسر ديري. وأنفق ديري نحو 815 ألف دولار على الإعلانات، بعدما أنفق 142 ألف دولار أميركي فقط على الانتخابات التمهيدية والعامة لعام 2022 عندما انتخب لأول مرة.
جهود ترمب
ورفضت إنديانا مساعي إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية. وبدأ ترمب العام الماضي بالضغط على الولايات ذات الأكثرية الجمهورية لإعادة رسم خرائط الدوائر الانتخابية لتسهيل احتفاظ حزبه بغالبيته الضئيلة في مجلس النواب. ورغم أن إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية تتمّ عادة مرة كل عشر سنوات، فإن ترمب أراد التخلي عن هذا التقليد بعد إجراء إحصاء سكاني جديد، سعياً وراء مكاسب سياسية.
وكانت تكساس أول من وافق على ذلك، وضغط البيت الأبيض على إنديانا للموافقة أيضاً. والتقى نائب الرئيس جي دي فانس شخصياً سياسيين من الولاية في واشنطن العاصمة وإنديانابوليس. وأعطى ترمب رأيه عبر مكالمة جماعية.
غير أن أعضاء مجلس الشيوخ عن إنديانا رفضوا المساعي، مما شكَّل إحدى أولى الهزائم السياسية الكبيرة لترمب في ولايته الرئاسية الثانية.
مؤيدون ومعارضون
وأدى الجدل حول إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية إلى انقسام بين الجمهوريين في إنديانا، الولاية التي فاز بها ترمب ثلاث مرات بفارق لا يقل عن 16 نقطة. وتباينت آراء الناخبين حول تدخل ترمب. وفي ظل هذا الخلاف، فازت ميشال ديفيس، المدعومة من ترمب، على منافسها السيناتور غريغ ووكر.
وبدلاً من أن تكون الانتخابات التمهيدية منافسة بين المعتدلين والمحافظين، أصبحت اختباراً لمدى ولاء الجمهوريين لترمب ومدى سيطرة الرئيس على الناخبين العاديين. وقال نائب الحاكم ميكا بيكويث، وهو جمهوري مؤيد لإعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، إن «الأمر لا يتعلق بتأييد أي طرف لحقّ الحياة، بل يتعلّق بفهم طبيعة المعركة التي نخوضها، وفهم الدور الذي تلعبه إنديانا في هذه المعركة على الصعيد الوطني».
وأعلن الحاكم مايك براون وبيكويث، إلى جانب بعض أعضاء وفد الكونغرس، دعمهم للعديد من المرشحين المنافسين.
في المقابل، وصف السيناتور عن الولاية، سبنسر ديري، وهو معارض لإعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، الانتخابات بأنها اختبار لمدى نفوذ صناع القرار في واشنطن وحلفائهم على صنع السياسات في الولاية. وقال النائب الجمهوري السابق في الولاية مايك مورفي: «نكره أن يُملى علينا ما نفعله. نحن أناس مستقلون في التفكير. لذلك عندما يأتي دونالد ترمب وأتباعه ويحاولون إقناعنا بأننا بحاجة إلى إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية لخدمة مستقبله السياسي، فهذا أسوأ ما يمكن فعله».
وكذلك صار الحاكم السابق ميتش دانيلز، الذي ساهم في إرساء هيمنة الجمهوريين على إنديانا، صوتاً بارزاً ضد إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية.
إدارة أميركية تجيز أول سجائر إلكترونية بنكهة الفواكهhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5270263-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D9%8A%D8%B2-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%B3%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%86%D9%83%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%A7%D9%83%D9%87
قالت «إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية» إن الكبسولات التي تركّب في أجهزة الفيب تطلب تأكيداً للعمر قبل الشراء (رويترز)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
إدارة أميركية تجيز أول سجائر إلكترونية بنكهة الفواكه
قالت «إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية» إن الكبسولات التي تركّب في أجهزة الفيب تطلب تأكيداً للعمر قبل الشراء (رويترز)
سمحت إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية (إف دي إيه) بتسويق السجائر الإلكترونية (الفيب) بنكهة الفاكهة في أول ترخيص لمنتجات السجائر الإلكترونية بنكهات غير تبغية، في ظل ضغوط سياسية آخذة في التزايد على الإدارة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.
وقالت الإدارة، الثلاثاء، إن الكبسولات، التي تركّب في أجهزة الفيب، المرخصة من إنتاج «غلاس»، وهي شركة صغيرة لتصنيع السجائر الإلكترونية مقرها مدينة لوس أنجليس تطلب تأكيداً للعمر قبل الشراء، وتشمل نكهات مثل «كلاسيك منتول» و«فريش منتول» و«غولد» و«سافير».
وأضافت الإدارة: «خلصت المراجعة العلمية الصارمة التي أجرتها إدارة الأغذية والعقاقير لهذه المنتجات إلى أن مقدم الطلب أثبت بشكل كافٍ أن تقنية تقييد الوصول إلى جهاز شركة (غلاس)، بالإضافة إلى قيود تسويق تتطلبها الإدارة، من المتوقع أن تحد قدرة الشبان على استخدام المنتج بفاعلية».
وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وجّه انتقادات إلى مارتي ماكاري مفوض إدارة الأغذية والعقاقير خلال مطلع الأسبوع بسبب التباطؤ في الموافقة على السجائر الإلكترونية المنكهة ومنتجات النيكوتين.
وتتجنب الهيئات التنظيمية في الولايات المتحدة منح تراخيص للسجائر الإلكترونية المنكهة، وتقول «إف دي إيه» إنها ستواصل اشتراط تقديم أدلة قوية على فوائد نكهات السجائر الإلكترونية للمدخنين والتي تتمتع أيضاً بإقبال كثيف من الشبان، مثل نكهات الفاكهة أو الحلوى.
لكن الإدارة عدّلت في وقت سابق من العام الحالي نهجها المتشدد مع السجائر الإلكترونية المنكهة في تغيّر جاء بعد ضغوط من قطاع شركات التبغ وضغوط سياسية أيضاً لدفعها للسماح بالمزيد من تلك المنتجات في الأسواق.
ترمب يتوعد إيران بضربات أقوى في حال عدم التوصل لاتفاقhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5270233-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%AA%D9%88%D8%B9%D8%AF-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%82%D9%88%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%A7%D9%84-%D8%B9%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B5%D9%84-%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82
ترمب يتوعد إيران بضربات أقوى في حال عدم التوصل لاتفاق
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، أنه إذا وافقت إيران على تقديم ما جرى الاتفاق عليه فإن الحرب على إيران ستنتهي، لكنه حذّر في المقابل حال عدم الوصول إلى اتفاق «سيبدأ القصف على مستوى أعلى بكثير».
وكان موقع «أكسيوس»، ومصدر باكستاني، قد أفادا في وقت سابق بأن البيت الأبيض يعتقد أنه يقترب من الاتفاق مع إيران بشأن مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب، ووضع إطار لمفاوضات أكثر تفصيلاً حول البرنامج النووي. ونقل الموقع عن مسؤولين قولهم إن الولايات المتحدة تتوقع ردوداً إيرانية على عدة نقاط رئيسية خلال الـ48 ساعة المقبلة.
وقال ترمب على منصة «تروث سوشيال»: «افتراض أن إيران وافقت على الالتزام بما جرى الاتفاق عليه، وهو افتراض كبير، فإنّ (الغضب الملحمي) الأسطوري سينتهي، وسيسمح الحصار الفعال بفتح مضيق هرمز للجميع، بما في ذلك إيران. أما إذا لم توافق فسيبدأ القصف، وللأسف، سيكون على مستوى أعلى بكثير، وبكثافة أكبر مما كان عليه سابقاً».
وفي تصريح لصحيفة «نيويورك بوست»، قال ترمب إن الوقت «لا يزال مبكراً» للبدء بالتفكير في عقد محادثات سلام مباشرة وجهاً لوجه بين الولايات المتحدة وإيران.
ورداً على سؤال الصحيفة عمّا إذا كان ينبغي التحضير لإرسال مراسل إلى إسلام آباد لتغطية جولة جديدة من المفاوضات، بعدما كشفت مصادر في العاصمة الباكستانية عن قرب التوصل إلى اتفاق مبدئي، فأجاب: «لا أعتقد ذلك». وأضاف: «أعتقد أننا سنقوم بذلك، لكنه بعيد جداً».
وكان ترمب قد أعلن الثلاثاء عن تعليق العملية لمرافقة السفن عبر المضيق، والتي أطلق عليها اسم «مشروع الحرية»، وذلك بعد يوم واحد فقط من انطلاقها، في محاولة للتوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب.
وبدأ، الاثنين، «مشروع الحرية» الذي أطلقه ترمب لمساعدة السفن على مغادرة مضيق هرمز الذي أغلقته إيران عملياً منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها في 28 فبراير (شباط).