أميركا: إيقاف عنصرين فيدراليين عن العمل على خلفية قتل بريتي بالرصاص

عناصر فيدرالية في مواجهة المتظاهرين بالقرب من الموقع الذي قُتل فيه أليكس بريتي في مينيابوليس (رويترز)
عناصر فيدرالية في مواجهة المتظاهرين بالقرب من الموقع الذي قُتل فيه أليكس بريتي في مينيابوليس (رويترز)
TT

أميركا: إيقاف عنصرين فيدراليين عن العمل على خلفية قتل بريتي بالرصاص

عناصر فيدرالية في مواجهة المتظاهرين بالقرب من الموقع الذي قُتل فيه أليكس بريتي في مينيابوليس (رويترز)
عناصر فيدرالية في مواجهة المتظاهرين بالقرب من الموقع الذي قُتل فيه أليكس بريتي في مينيابوليس (رويترز)

أكد متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي الأميركية، لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، اليوم الأربعاء، أنه تم إيقاف عنصرين فيدراليين شاركا في إطلاق النار الذي أسفر عن مقتل المواطن الأميركي أليكس بريتي في مدينة مينيابوليس، عن العمل.

وأشار المتحدث إلى أن هذا القرار يعد إجراء متبعاً في مثل هذه الحالات.

وأفادت وسائل إعلام أميركية، أمس الثلاثاء، بأن أول تقرير رسمي شامل أعدته السلطات الأمنية الأميركية بشأن إطلاق النار أظهر أن العنصرين أطلقا النار على ممرض العناية المركزة بريتي، يوم السبت الماضي.

وأفادت وسائل إعلام، من بينها صحيفة «نيويورك تايمز» وشبكة «سي بي إس نيوز»، بأن أحد عناصر دوريات الحدود الأميركية أطلق النار على بريتي في البداية، تبعه عنصر من هيئة الجمارك وحماية الحدود، استناداً إلى رسالة إلكترونية تحتوي على التحقيق الأولي، أرسلتها الهيئة إلى أعضاء الكونغرس الأميركي.

وأعاد مقتل بريتي برصاص شرطة الهجرة الفيدرالية، الذراع التنفيذية لحملة الرئيس دونالد ترمب المناهضة للمهاجرين، تأجيج الانتقادات حول كفاءة تدريب عناصرها محدودي الخبرة والمطمئنين إلى غياب المحاسبة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأثار مقتله ومقتل ‌رينيه ⁠جود، ​وهي أم ‌لثلاثة أطفال، قبله بأيام، مظاهرات ضد قرار ترمب زيادة أفراد مكافحة الهجرة في ولاية مينيسوتا.


مقالات ذات صلة

روبيو: قضية دونيتسك لم تحسم حتى الآن بين روسيا وأوكرانيا

الولايات المتحدة​ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز) play-circle

روبيو: قضية دونيتسك لم تحسم حتى الآن بين روسيا وأوكرانيا

كشف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم الأربعاء أن القضية المتعلقة بمنطقة دونيتسك هي البند المتبقي ‌الذي لا ‌يزال يحتاج ‌إلى ⁠تقريب وجهات ‌النظر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لحظة الهجوم على نائبة الكونغرس الأميركي إلهان عمر في مينيابوليس (أ.ف.ب) play-circle 00:34

أميركا: الرجل الذي هاجم إلهان عمر «مؤيد لترمب» ولديه سجل جنائي

تبين أن الرجل الذي رشّ مادة مجهولة على نائبة الكونغرس إلهان عمر خلال مؤتمر جماهيري في مدينة مينيابوليس، لديه سجل جنائي، وله منشورات مؤيدة للرئيس ترمب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الوزيرة السابقة هيلاري كلينتون في الرياض (واس)

محمد بن سلمان يستقبل هيلاري كلينتون في الرياض

استقبل الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأربعاء، هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأميركية السابقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الولايات المتحدة​ أميركي يقف أمام المركز الطبي الذي كان يعمل فيه أليكس جيفري بريتي (أ.ف.ب)

ترمب يسعى إلى التهدئة وسط غضب متصاعد في مينيابوليس

أظهرت استطلاعات رأي أن غالبية الأميركيين لا يوافقون على القمع الذي تمارسه عناصر إدارة الهجرة والجمارك (آيس)، خصوصاً في المناطق التي يديرها ديمقراطيون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ صورة مركبة تجمع رئيس بلدية مينيابوليس جيكوب فراي (يمين) والرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب) play-circle

ترمب: رئيس بلدية مينيابوليس ينتهك القانون و«يلعب بالنار»

انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الأربعاء قول رئيس بلدية مينيابوليس جايكوب فراي إن المدينة الواقعة في شمال البلاد «لا تُطبّق ولن تُطبّق» قوانين الهجرة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

نشر قوات اتحادية في مدن أميركا كلف نصف مليار دولار العام الماضي

عناصر من الحرس الوطني خارج شبكة متاجر بممفيس في تينيسي (أرشيفية - أ.ب)
عناصر من الحرس الوطني خارج شبكة متاجر بممفيس في تينيسي (أرشيفية - أ.ب)
TT

نشر قوات اتحادية في مدن أميركا كلف نصف مليار دولار العام الماضي

عناصر من الحرس الوطني خارج شبكة متاجر بممفيس في تينيسي (أرشيفية - أ.ب)
عناصر من الحرس الوطني خارج شبكة متاجر بممفيس في تينيسي (أرشيفية - أ.ب)

كشفت بيانات جديدة صادرة عن مكتب الميزانية في الكونغرس أن عملية نشر القوات الاتحادية المثيرة للجدل التي نفذتها إدارة الرئيس دونالد ترمب في ست مدن أميركية كلفت دافعي الضرائب حوالي 496 مليون دولار حتى نهاية ديسمبر (كانون الأول)، وأن استمرار هذا الانتشار قد يتجاوز المليار دولار خلال بقية العام.

وبرر ترمب إرسال قوات الحرس الوطني إلى المدن الأميركية كجزء من جهود مكافحة الجريمة ودعم إنفاذ القانون المحلي. في المقابل، يرى منتقدو هذه الخطوة أن عمليات النشر تقوض سلطة الولايات والسلطات المحلية، وتتجاوز صلاحيات الرئيس بموجب الدستور.

ونشر مكتب الميزانية في الكونغرس هذه البيانات الجديدة التي تقدر التكاليف المرتبطة بالنشر الاتحادي لقوات الحرس الوطني وقوات مشاة البحرية (المارينز) العاملة، بناء على طلب من السيناتور جيف ميركلي (ديمقراطي من ولاية أوريغون)، وهو العضو البارز في لجنة الميزانية بمجلس الشيوخ.

وقال ميركلي في بيان حول تقرير مكتب الميزانية: «يستحق الشعب الأميركي أن يعرف كم مئات الملايين من أموالهم التي كسبوها بشق الأنفس قد هدرت، ولا تزال تهدر، على نشر ترمب المتهور والعشوائي لقوات الحرس الوطني في بورتلاند ومدن أخرى في جميع أنحاء البلاد».

وشملت التقديرات تكاليف نشر القوات في شيكاغو وممفيس وبورتلاند، بالإضافة إلى لوس أنجليس في يونيو (حزيران) الماضي، عندما خرج المتظاهرون إلى الشوارع ردا على حملة اعتقالات واسعة النطاق استهدفت المهاجرين. وأشار مكتب الميزانية إلى أن استمرار الانتشار في تلك المدن سيكلف حوالي 93 مليون دولار شهريا. ولا يشمل هذا التقدير تكاليف انتشار الجيش في مدينة نيو أورلينز خلال شهر ديسمبر (كانون الأول).

وطعن زعماء محليون في قانونية نشر هذه القوات وحقق بعضهم نجاحا، إذ أصدر قاض اتحادي في كاليفورنيا حكما في يناير (كانون الثاني) يقضي بأن إدارة ترمب انتهكت القانون الاتحادي «عن عمد» بإرسال وحدات من الحرس الوطني إلى منطقة لوس أنجليس. ولم يقدم ممثل عن البيت الأبيض تعليقا فوريا على هذه التقديرات.


روبيو: قضية دونيتسك لم تحسم حتى الآن بين روسيا وأوكرانيا

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)
TT

روبيو: قضية دونيتسك لم تحسم حتى الآن بين روسيا وأوكرانيا

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)

كشف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، أن القضية المتعلقة بمنطقة دونيتسك هي البند المتبقي ‌الذي لا ‌يزال يحتاج ‌إلى ⁠تقريب وجهات ‌النظر خلال المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا، ⁠ووصفها بأنها قضية «صعبة ‌للغاية».

وأضاف روبيو، في كلمة له أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أنه ربما تكون هناك مشاركة أميركية في الجولة المقبلة من محادثات أوكرانيا، ⁠لكن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مبعوثي الرئيس دونالد ترمب اللذين شاركا في جولة المحادثات السابقة، لن يشاركا هذه المرة.

من جهته، قال مستشار الرئيس الروسي للسياسة الخارجية، يوري أوشاكوف، اليوم الأربعاء، إن الرئيس فلاديمير بوتين مستعد لعقد لقاء مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لبحث الحرب في أوكرانيا.

وصرح أوشاكوف لمراسل التلفزيون الروسي الرسمي في الكرملين، بافل ساروبين، وفقاً لفيديو نشر على قناة المراسل على تطبيق «تلغرام»، بأن روسيا لم تستبعد قط مثل هذا اللقاء.

وأضاف أوشاكوف أنه إذا كان زيلينسكي مستعداً حقاً لإجراء محادثات، فيمكنه القدوم إلى موسكو، مضيفاً أن بوتين قد صرح بذلك عدة مرات.

وشدد على أنه يجب الإعداد الجيد لمثل هذا الاجتماع وأن ينصب تركيزه على النتائج.

وتطالب روسيا بتنازلات عن أراض من أوكرانيا باعتبارها شرطاً لوقف إطلاق النار، ولا سيما انسحاب القوات الأوكرانية من منطقتي دونيتسك ولوغانسك.


أميركا: الرجل الذي هاجم إلهان عمر «مؤيد لترمب» ولديه سجل جنائي

TT

أميركا: الرجل الذي هاجم إلهان عمر «مؤيد لترمب» ولديه سجل جنائي

لحظة الهجوم على نائبة الكونغرس الأميركي إلهان عمر في مينيابوليس (أ.ف.ب)
لحظة الهجوم على نائبة الكونغرس الأميركي إلهان عمر في مينيابوليس (أ.ف.ب)

تبين أن الرجل الذي رشّ مادة مجهولة على نائبة الكونغرس الديمقراطية إلهان عمر خلال مؤتمر جماهيري في مدينة مينيابوليس، لديه سجل جنائي، وله منشورات مؤيدة للرئيس الأميركي دونالد ترمب على الإنترنت، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء.

وتعرضت إلهان عمر لهجوم من رجل من الجمهور خلال مؤتمر في مينيابوليس، مساء الثلاثاء، حيث كانت تدعو لاستقالة وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم على ضوء التصرفات العنيفة التي ارتكبتها قوات الأمن الفيدرالي في المدينة.

وأظهرت مقاطع الفيديو للحادث المُهاجم وهو يرش السائل على عمر ويسبها. ثم أمسكت به قوات الأمن وطرحته أرضاً واقتادته إلى خارج الغرفة. وقد أُلقي القبض عليه.

وأظهرت سجلات محكمة ولاية مينيسوتا أن أنتوني جيمس كازميرتشاك، البالغ من العمر 55 عاماً، أدين بجناية سرقة سيارة عام 1989، وأُلقي القبض عليه عدة مرات بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول، كما تلقى العديد من المخالفات المرورية.

وأشارت الوثائق أيضاً إلى أنه يعاني من مشاكل مالية كبيرة، بما في ذلك تقديم طلبين لإعلان الإفلاس.

أنتوني جيمس كازميرتشاك (رويترز)

وقالت الشرطة إن كازميرتشاك استخدم حقنة لرش سائل مجهول على عمر خلال فعالية، الثلاثاء، بعد أن دعت إلى إلغاء إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، وإقالة أو عزل وزيرة الأمن الداخلي، في أعقاب مقتل أميركييَن برصاص ضباط إنفاذ قوانين الهجرة.

وقال المتحدث باسم الشرطة تريفور فولك إن الضباط قاموا على الفور بالقبض على كازميرتشاك، الذي تم سجنه بتهمة الاعتداء من الدرجة الثالثة.

وأظهرت صور الحقنة، التي سقطت في أثناء الهجوم، ما بدا أنه سائل بنّي فاتح اللون بداخلها. ولم تُعلن السلطات بعد عن هوية هذا السائل.

وبعد الهجوم، انتشرت رائحة قوية تشبه رائحة الخل في الغرفة، وفقاً لصحافي من وكالة «أسوشييتد برس» كان حاضراً. وتم استدعاء خبراء الطب الشرعي، لكن لم يُظهر أي من الأشخاص الـ100 الذين كانوا حاضرين أي رد فعل جسدي ملحوظ تجاه المادة.

ولم يُوجَّه اتهام رسمي إلى كازميرتشاك. ولم يُحدَّد موعد لجلسة استماع أولية أمام المحكمة، حتى صباح الأربعاء. وأمام مكتب المدعي العام مهلة حتى يوم الخميس لتوجيه الاتهام إليه، لكن بإمكانه طلب تمديد المهلة.

نائبة الكونغرس الأميركي إلهان عمر (رويترز)

ووفق «أسوشييتد برس»، فليس من الواضح ما إذا كان لدى كازميرتشاك محامٍ يتحدث باسمه. وقال مكتب المحامين (المدافعين العموميين) إن القضية لم تُسند له.

وفي منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، وصف كازميرتشاك نفسه بأنه مهندس شبكات سابق يقيم في مينيابوليس. ومن بين ما قاله، تعليقات انتقد فيها الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، ووصف الديمقراطيين بأنهم «غاضبون وكاذبون».

وكتب كازميرتشاك: «يريد ترمب أن تكون الولايات المتحدة أقوى وأكثر ازدهاراً. عليه أن يمنع الدول الأخرى من سرقتنا. عليه أن يعيد الخوف الذي يدفع الأعداء إلى التراجع، وأن يكسب الاحترام الذي يجعلنا نعتقد أنه إذا هددنا أحد أو هدد أصدقاءنا، فسوف نؤذيه بشدة».

ولطالما كانت عمر، وهي شخصية تقدمية، على خلاف مع الرئيس، وكانت هدفاً متكرراً لانتقادات ترمب اللاذعة منذ انضمامها إلى الكونغرس عام 2019.

وفي ذلك العام، حثّ ترمب عمر وثلاث عضوات أخريات في الكونغرس من ذوات البشرة الملونة، على «العودة» إلى بلدانهن إذا كنّ يرغبن في انتقاد الولايات المتحدة.

وهاجرت عمر إلى الولايات المتحدة في طفولتها عندما فرّت عائلتها من العنف في الصومال.