أكد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس دونالد ترمب للشؤون العربية والأفريقية، الأحد، أن الولايات المتحدة تدعم الجهود الليبية لتحقيق الوحدة والاستقرار.
وقال بولس، في منشور على «إكس»، بعد لقائه مع رئيس حكومة «الوحدة» الليبية، عبد الحميد الدبيبة: «أجرينا نقاشاً مثمراً ركز على تعزيز التعاون الاقتصادي، ودعم الولايات المتحدة للجهود الليبية الرامية إلى تحقيق الوحدة».
وأضاف مستشار ترمب أن الوحدة والاستقرار في ليبيا يمثلان عنصرين أساسيين لجذب الاستثمارات الأميركية.
I was pleased to have the opportunity to exchange views with UN SRSG Hanna Tetteh on our shared work to support Libyan-led efforts to advance long-term stability and unity. Real progress on the political process is essential for Libya to achieve the stability and prosperity its... pic.twitter.com/CcYiznCgaR
— U.S. Senior Advisor for Arab and African Affairs (@US_SrAdvisorAF) January 25, 2026
وأكدت الممثلة الأممية في ليبيا ومستشار ترمب للشؤون العربية والأفريقية، أهمية إجراء إصلاحات لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والمالي في ليبيا، كما شددا على أهمية إنهاء الانقسامات في البلاد وإجراء الانتخابات.
احترام سيادة الدولة الليبية
في سياق متصل، عبَّرت وزارة الخارجية في حكومة «الوحدة الوطنية» الليبية، عن تحفظها على اجتماع عقد في تونس اليوم (الأحد)، بمشاركة مصر والجزائر بشأن ليبيا، قائلة إن أي مباحثات أو ترتيبات تتعلق بلييبا يجب أن تتم بمشاركة الدولة الليبية.
وذكرت «الخارجية» الليبية، في بيان، أن ليبيا ترحب بأي جهد إقليمي أو دولي يهدف إلى دعم مسار الحل السياسي «شريطة احترام سيادة الدولة الليبية وقرارها الوطني المستقل، والالتزام بمبدأ الشراكة وعدم تجاوز المؤسسات الوطنية الليبية المختصة في القضايا ذات الصلة».
وعُقد الاجتماع الثلاثي في تونس بمشاركة هانا تيتيه، مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا.
وقالت وزارة الخارجية المصرية، في وقت سابق اليوم، إن الاجتماع يأتي في إطار التنسيق والتشاور بين الدول الثلاث بشأن مستجدات الأوضاع في ليبيا.
وانقسمت ليبيا في 2014 بين إدارتين في الشرق والغرب بعد الإطاحة بالرئيس معمر القذافي في 2011، ولم تسفر محاولات لإنهاء الانقسام وإجراء انتخابات في ديسمبر (كانون الأول) 2021 عن شيء مع تفاقم الخلافات.
ويتخذ مجلس النواب من بنغازي في شرق ليبيا مقراً له، وعيّن حكومة منافسة لحكومة «الوحدة الوطنية» المعترف بها دولياً، التي تتخذ من طرابلس في الغرب مقراً لها.
