إدارة ترمب تعتزم حل وكالة رئيسية لأبحاث المناخ

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

إدارة ترمب تعتزم حل وكالة رئيسية لأبحاث المناخ

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

قالت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، مساء أمس الثلاثاء، إنها ستحل مركزاً اتحادياً رئيسياً لأبحاث علوم المناخ في كولورادو، في أحدث خطوة لوقف تمويل هذه الأبحاث.

ووفقاً لـ«رويترز»، قال روس فوت، مدير مكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض، إن الإدارة ستفكك المركز الوطني لأبحاث الغلاف الجوي في مدينة بولدر، الذي يجري أبحاثاً علمية حول النظم الأرضية، واصفاً المركز بأنه «أحد أكبر مصادر التهويل من مخاطر المناخ في البلاد».

وكتب فوت في منشور على منصة «إكس»، مساء أمس: «تُجرى مراجعة شاملة، وسيتم نقل أي أنشطة حيوية مثل أبحاث الطقس إلى كيان أو موقع آخر».

وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود إدارة ترمب لتقليص الأبحاث الأميركية المتعلقة بتغير المناخ إلى جانب الوكالات الاتحادية التي عملت في السابق على دراسات المناخ واللوائح التنظيمة المتعلقة بالغازات المسببة للاحتباس الحراري.

وقال حاكم ولاية كولورادو، المنتمي للحزب الديمقراطي، جاريد بوليس، إنه لم يتم إخطاره رسمياً بهذا الأمر من قِبَل الإدارة، وحذَّر من أن إلغاء المركز الوطني لأبحاث الغلاف الجوي سيمنح المنافسين الأجانب ميزة تنافسية.

وقال بوليس في بيان: «يقدم المركز الوطني لأبحاث الغلاف الجوي بيانات حول الظواهر الجوية المتطرفة مثل الحرائق والفيضانات، مما يساعد بلدنا على إنقاذ الأرواح والممتلكات، ويحد من الدمار الذي يلحق بالعائلات». وأضاف: «في حال المضي قدماً... فسوف نفقد ميزتنا التنافسية أمام القوى الأجنبية والخصوم في السعي وراء الاكتشافات العلمية».

ويبني المركز الوطني لأبحاث الغلاف الجوي أدوات بحثية ويتولى صيانتها، وتستخدمها الأوساط العلمية والحكومات والهيئات الدولية لتقييم المناخ على نطاق واسع.


مقالات ذات صلة

الولايات المتحدة​ الرئيس الكوبي ميغل دياز-كانيل (أ.ب)

بعد تهديدات ترمب... كوبا تجري تدريبات عسكرية وتؤكد جاهزيتها لمواجهة أي «عدوان»

شدد الرئيس الكوبي، ميغل دياز-كانيل، على جاهزية كوبا لمواجهة أي «عدوان» أميركي قد تتعرَّض له، تزامناً مع إجراء الجزيرة تدريبات، السبت؛ لتأكيد جاهزيتها العسكرية.

«الشرق الأوسط» (هافانا)
الولايات المتحدة​ الثلوج تغطي أحد شوارع العاصمة الأميركية واشنطن (أ.ف.ب)

إلغاء آلاف الرحلات الجوية وانقطاع للكهرباء جراء العواصف في أميركا

شهدت الولايات المتحدة إلغاء أكثر من 4 آلاف رحلة جوية قبل عواصف شتوية ​عاتية تسببت بالفعل في انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من 230 ألف شخص.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية من منافسات دوري السلة الأميركي (أ.ب)

تأجيل مباراة بدوري السلة الأميركي بعد مقتل رجل في منيابوليس

قررت رابطة ​دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين تأجيل مباراة السبت في منيابوليس ليوم واحد فقط بعد أن أطلق عملاء اتحاديون النار على رجل ‌وقتلوه.

«الشرق الأوسط» (منيابوليس)
الولايات المتحدة​ مظاهرة في نيويورك الجمعة ضد إدارة الهجرة والجمارك تضامناً مع مينيابوليس (أ.ب)

مقتل شخص «مسلح» برصاص عناصر أمن فيدراليين في مينيابوليس

أطلق عناصر فيدراليون النار على شخص وأردوه في مينيابوليس، السبت، وفق ما أعلنت وزارة الأمن الداخلي التي أشارت إلى أن الرجل «قاوم بعنف» محاولات العناصر نزع سلاحه.

«الشرق الأوسط» (مينيابوليس)

أليكس بريتي ممرض أميركي «حلم بتغيير العالم» قبل مقتله برصاص عناصر فيدراليين

أليكس بريتي (أ.ف.ب)
أليكس بريتي (أ.ف.ب)
TT

أليكس بريتي ممرض أميركي «حلم بتغيير العالم» قبل مقتله برصاص عناصر فيدراليين

أليكس بريتي (أ.ف.ب)
أليكس بريتي (أ.ف.ب)

عمل الأميركي أليكس بريتي ممرضاً في وحدة عناية مركزة مخصصة للمحاربين القدامى في مينيابوليس، وكان، حسب عائلته، «يحلم بتغيير العالم» قبل مقتله السبت برصاص عناصر أمن فيدراليين منتشرين في المدينة ضمن حملة ضد الهجرة غير النظامية.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، قضى بريتي (37 عاماً) إثر مناوشة مع هؤلاء العناصر في المدينة الواقعة في الغرب الأوسط الأميركي.

ويُفاقم مقتله التوتر القائم أصلاً في مينيابوليس عقب مقتل رينيه غود البالغة 37 عاماً أيضاً برصاص عناصر أمن فيدراليين في السابع من يناير (كانون الثاني) الحالي.

وتنامى غضب المسؤولين المحليين بعد عملية القتل الأخيرة، وشككوا في تصريحات إدارة الرئيس دونالد ترمب المتسرعة التي اتهمت بريتي بمحاولة مهاجمة عناصر الأمن أثناء مشاركته في احتجاج ضد الحملة الضخمة على الهجرة.

وقال والدا بريتي في بيان السبت إنه كان «طيب الروح ولطيفاً، ويهتم بشدة بعائلته وأصدقائه»، وكذلك بالمحاربين القدامى الذين كان يعتني بهم في مستشفى تخصصي في مينيابوليس.

وأضافت عائلته: «كان أليكس يحلم بتغيير العالم. لسوء الحظ، لن يكون هنا ليرى تأثيره».

ووصفه زميله ديمتري دريكونيا، رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى مينيابوليس للمحاربين القدامى، بأنه «شخص طيب وكريم عاش لمساعدة الآخرين»، مشيراً إلى أنه عمل «لدعم المحاربين القدامى المصابين بأمراض خطيرة».

وتابع في منشور على شبكة التواصل الاجتماعي «بلو سكاي»: «كان سلوكه نموذجياً. كنا نناقش بين جلسات الاستشارة (الطبية للمرضى) خططنا لرحلات ركوب الدراجات الجبلية. لن يكون ذلك ممكناً بعد الآن».

وحسب وسائل إعلام محلية، تخرج بريتي من المدرسة الثانوية في غرين باي بولاية ويسكونسن عام 2006، ثم درس التمريض قبل انضمامه إلى إدارة شؤون المحاربين القدامى.

«أكاذيب مقززة»

بعد مقتل رينيه غود بالرصاص، بدأ بريتي المشاركة في الاحتجاجات ضد إدارة الهجرة والجمارك (آيس)، وفق ما أفاد والده مايكل «وكالة أسوشييتد برس».

وفي حين تحاول إدارة ترمب تصوير بريتي على أنه حاول الاعتداء بعنف على قوات الأمن، فإن هذه الرواية يناقضها مقطع فيديو تداولته على نطاق واسع وسائل إعلام أميركية. ولم يتسنَ لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» التحقق من صحته.

وأكد والداه أنه تدخل عندما دفع عنصر أمن أحد المتظاهرين قبيل مقتله. ونددا بـ«الأكاذيب المقززة» لإدارة ترمب، مشيرين إلى أن المسدس الذي عُثر عليه بحوزة ابنهم الذي كان يحمل ترخيصاً لحمل سلاح ناري، لم يكن في يده عندما أطلق عليه عناصر الأمن النار.

وقال والداه في بيان: «من الواضح أنه كان أعزل عندما تعرض للهجوم من عناصر إدارة الهجرة والجمارك الجبناء والقتلة الذين أرسلهم ترمب».

وأضافا: «كان يمسك هاتفه بيده اليمنى ويرفع يده اليسرى الفارغة فوق رأسه، محاولاً حماية المرأة التي طرحتها إدارة الهجرة والجمارك أرضاً، بينما كان يتم رشهما برذاذ الفلفل».

وطلبت العائلة من الرأي العام الأميركي «نشر الحقيقة» حول بريتي الذي كان «رجلاً صالحاً». وتابعت: «قلوبنا مفجوعة، ونحن غاضبون جداً».


بعد تهديدات ترمب... كوبا تجري تدريبات عسكرية وتؤكد جاهزيتها لمواجهة أي «عدوان»

الرئيس الكوبي ميغل دياز-كانيل (أ.ب)
الرئيس الكوبي ميغل دياز-كانيل (أ.ب)
TT

بعد تهديدات ترمب... كوبا تجري تدريبات عسكرية وتؤكد جاهزيتها لمواجهة أي «عدوان»

الرئيس الكوبي ميغل دياز-كانيل (أ.ب)
الرئيس الكوبي ميغل دياز-كانيل (أ.ب)

شدَّد الرئيس الكوبي، ميغل دياز-كانيل، على جاهزية كوبا لمواجهة أي «عدوان» أميركي قد تتعرَّض له، تزامناً مع إجراء الجزيرة تدريبات، السبت؛ لتأكيد جاهزيتها العسكرية.

وحذَّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في يناير (كانون الثاني) من أن هافانا على وشك «السقوط»، داعياً سلطات الجزيرة الخاضعة لحصار اقتصادي أميركي، إلى إبرام اتفاق مع واشنطن، أو مواجهة مصير مشابه لفنزويلا، حيث اعتقلت قواتٌ أميركية الرئيسَ نيكولاس مادورو.

وتعهَّد الرئيس الأميركي بعد الإطاحة بحكم مادورو، بقطع إمدادات النفط التي كانت كاراكاس توفِّرها لحليفتها كوبا، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

أشرف دياز-كانيل، السبت، على تدريبات عسكرية شاركت فيها سرية دبابات، بحضور وزير القوات المسلحة، الجنرال ألفارو لوبيز مييرا، وكبار الضباط.

وقال الرئيس الكوبي، في تصريحات بثَّها التلفزيون، إن «الطريقة المثلى لمنع العدوان هي أن تضطر الإمبريالية لأن تأخذ في الحسبان تكلفة مهاجمة بلادنا».

ورأى أن «ذلك يرتبط بدرجة كبيرة باستعدادنا لهذا النوع من الخطوات العسكرية»، مؤكداً أن التدريبات «لها أهمية بالغة في الظروف الراهنة».

وكانت لجنة الدفاع الوطني التي يقودها دياز-كانيل، اجتمعت في وقت سابق هذا الشهر لتقييم جاهزيتها للحرب، وفق بيان أورده الإعلام الرسمي.

وهدف الاجتماع إلى «رفع مستوى الجاهزية، وتعزيز تماسك الهيئات القيادية وطواقمها، وتحليل وإقرار الخطط والتدابير اللازمة للتحول إلى حالة حرب»، في حال نشوب نزاع مع دولة أخرى، من دون الخوض في أي تفاصيل.


إلغاء آلاف الرحلات الجوية وانقطاع للكهرباء جراء العواصف في أميركا

الثلوج تغطي أحد شوارع العاصمة الأميركية واشنطن (أ.ف.ب)
الثلوج تغطي أحد شوارع العاصمة الأميركية واشنطن (أ.ف.ب)
TT

إلغاء آلاف الرحلات الجوية وانقطاع للكهرباء جراء العواصف في أميركا

الثلوج تغطي أحد شوارع العاصمة الأميركية واشنطن (أ.ف.ب)
الثلوج تغطي أحد شوارع العاصمة الأميركية واشنطن (أ.ف.ب)

شهدت الولايات المتحدة إلغاء أكثر من 4 آلاف رحلة جوية قبل عواصف شتوية ​عاتية تسببت بالفعل في انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من 230 ألف شخص في الغرب حتى تكساس، وهدَّدت بحالة من الشلل في الولايات الشرقية؛ بسبب تساقط الثلوج بكثافة.

وقال خبراء الأرصاد الجوية إن الثلوج والأمطار المتجمدة المصحوبة بطقس شديد البرودة ‌ستجتاح ثلثي ‌المنطقة الشرقية، اليوم (الأحد)، ‌وخلال ⁠الأسبوع، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ووصف ​الرئيس ‌دونالد ترمب العواصف بأنها «تاريخية»، ووافق أمس (السبت) على إصدار تحذيرات طوارئ فيدرالية من الكوارث في ولايات فرجينيا، وتنيسي، وجورجيا، وماريلاند، وأركنسو، وكنتاكي، ولويزيانا، ومسيسبي، وإنديانا، وفرجينيا الغربية، وكارولاينا الجنوبية، والشمالية.

وقال ترمب في ⁠منشور على منصته «تروث سوشيال»: «سنواصل المراقبة والبقاء على ‌اتصال مع جميع الولايات الواقعة في مسار هذه العاصفة. ابقوا آمنين، وابقوا دافئين».

ووفقاً لوزارة الأمن الداخلي، أعلنت 17 ولاية حالات طوارئ؛ بسبب الطقس. وأفاد موقع معني بتتبع انقطاع الكهرباء بأن الحالات آخذة في الازدياد، وحتى الساعة 2:​44 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (07:44 بتوقيت غرينتش) اليوم (الأحد)، انقطعت ⁠الكهرباء عن نحو 230 ألف عميل في الولايات المتحدة، معظمهم في لويزيانا، ومسيسبي، وتكساس، وتنيسي.

كما أفاد موقع «فلايت إير» المعني بتتبع الرحلات الجوية بأنه حتى الساعة 10:21 مساء أمس (السبت) بتوقيت شرق الولايات المتحدة، تم إلغاء أكثر من 4 آلاف رحلة جوية أميركية كان من المقرر أن تنطلق أمس. كما تم إلغاء أكثر من ‌9400 رحلة جوية كانت مقررة اليوم (الأحد).