ترمب وقّع أوامر تنفيذية في أقل من عام أكثر مما وقّعه في ولايته الأولى

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوقّع أمراً تنفيذياً يصنّف الفنتانيل بأنه سلاح دمار شامل في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في العاصمة واشنطن يوم 15 ديسمبر 2025 (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوقّع أمراً تنفيذياً يصنّف الفنتانيل بأنه سلاح دمار شامل في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في العاصمة واشنطن يوم 15 ديسمبر 2025 (إ.ب.أ)
TT

ترمب وقّع أوامر تنفيذية في أقل من عام أكثر مما وقّعه في ولايته الأولى

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوقّع أمراً تنفيذياً يصنّف الفنتانيل بأنه سلاح دمار شامل في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في العاصمة واشنطن يوم 15 ديسمبر 2025 (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوقّع أمراً تنفيذياً يصنّف الفنتانيل بأنه سلاح دمار شامل في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في العاصمة واشنطن يوم 15 ديسمبر 2025 (إ.ب.أ)

بحلول الاثنين المقبل، يكون الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد وقّع 221 أمراً تنفيذياً، وهو رقم يتجاوز عدد الأوامر التنفيذية التي وقّعها في ولايته الأولى بأكملها.

ووفق تحليل أجرته «وكالة الصحافة الفرنسية»، فإنّ الأوامر التنفيذية التي صدرت بأعداد غير مسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية، تغطّي كلّ شيء من الحواجز الجمركية الجديدة إلى تعزيز الذكاء الاصطناعي ومحاربة ثقافة الـ«ووك» (أي «اليقظة» حيال الإساءات العنصرية والتمييز) والأسلوب المعماري للمباني الفيدرالية.

ومنذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض في 20 يناير (كانون الثاني)، تمّ نشر 220 أمراً تنفيذياً - وهي أوامر ملزمة قانوناً ولا تحتاج إلى موافقة الكونغرس - في السجل الفيدرالي وفقاً لتحديثه الثلاثاء.

ومن المتوقع صدور النص رقم 221 موقعاً الاثنين ويصنّف الفنتانيل بأنه سلاح دمار شامل. ووقّع سلفا ترمب، الرئيسان جو بايدن وباراك أوباما، نحو 30 إلى 40 أمراً تنفيذياً في العام.

ولم يحقّق سوى الرئيس الديمقراطي فرانكلين د. روزفلت، الذي وقّع على مدى أربع فترات رئاسية نحو 4 آلاف أمر تنفيذي بين عامي 1933 و1945، المعدّل الذي حقّقه ترمب في العام، رغم أنّ ذلك حدث في سياق الكساد الكبير والحرب العالمية الثانية.

ومنذ أوائل أكتوبر (تشرين الأول)، تراجع معدل الأوامر التنفيذية التي وقّعها ترمب إلى 12 أمراً فقط في شهرين ونصف الشهر.

ووقّع أكثر من 30 أمراً تنفيذياً في الشهر الواحد، من 20 يناير إلى نهاية أبريل (نيسان).

ويُظهر تحليل «وكالة الصحافة الفرنسية» للبيانات الرئاسية الرسمية، أن غالبية هذه الأوامر (نحو 60 في المائة) تتعلّق بقضايا داخلية، بينما لا تتجاوز نسبة الأوامر المتعلقة بالسياسة الخارجية البحتة 10 في المائة. أما النسبة المتبقية فتغطي مسائل متنوعة.

وتهيمن القضايا الاجتماعية على هذه الأوامر التنفيذية، خصوصاً تلك التي تتراوح بين الثقافة والحقوق المدنية والتعليم والصحة. وتمثل هذه القضايا نحو 30 في المائة من إجمالي الأوامر التنفيذية، متجاوزة التجارة والاقتصاد والاستثمار (نحو 20 في المائة) والإصلاح الحكومي (نحو 18 في المائة).


مقالات ذات صلة

أميركا تعيد ناقلة نفط لفنزويلا

أميركا اللاتينية ناقلة نفط تنتظر دورها لتحميل النفط الخام في ماراكايبو بفنزويلا (ا.ف.ب)

أميركا تعيد ناقلة نفط لفنزويلا

قال مسؤولان أميركيان إن واشنطن ستسلم فنزويلا ناقلة نفط كانت قد احتجزتها هذا الشهر، وهي المرة الأولى التي يُعلن فيها أن إدارة ترمب ستعيد سفينة من هذا النوع.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ عناصر فيدرالية في مواجهة المتظاهرين بالقرب من الموقع الذي قُتل فيه أليكس بريتي في مينيابوليس (رويترز) play-circle

أميركا: إيقاف عنصرين فيدراليين عن العمل على خلفية قتل بريتي بالرصاص

أكد متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي الأميركية، الأربعاء، أنه تم إيقاف عنصرين فيدراليين شاركا في إطلاق النار الذي أسفر عن مقتل أليكس بريتي في مينيابوليس، عن العمل

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز) play-circle

روبيو: قضية دونيتسك لم تحسم حتى الآن بين روسيا وأوكرانيا

كشف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم الأربعاء أن القضية المتعلقة بمنطقة دونيتسك هي البند المتبقي ‌الذي لا ‌يزال يحتاج ‌إلى ⁠تقريب وجهات ‌النظر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لحظة الهجوم على نائبة الكونغرس الأميركي إلهان عمر في مينيابوليس (أ.ف.ب) play-circle 00:34

أميركا: الرجل الذي هاجم إلهان عمر «مؤيد لترمب» ولديه سجل جنائي

تبين أن الرجل الذي رشّ مادة مجهولة على نائبة الكونغرس إلهان عمر خلال مؤتمر جماهيري في مدينة مينيابوليس، لديه سجل جنائي، وله منشورات مؤيدة للرئيس ترمب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الوزيرة السابقة هيلاري كلينتون في الرياض (واس)

محمد بن سلمان يستقبل هيلاري كلينتون في الرياض

استقبل الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأربعاء، هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأميركية السابقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

السجن 15 عاما لرجل في أميركا أدين بالتآمر لاغتيال معارضة إيرانية 

الناشطة المعارضة مسيح علي نجاد (إكس)
الناشطة المعارضة مسيح علي نجاد (إكس)
TT

السجن 15 عاما لرجل في أميركا أدين بالتآمر لاغتيال معارضة إيرانية 

الناشطة المعارضة مسيح علي نجاد (إكس)
الناشطة المعارضة مسيح علي نجاد (إكس)

قالت وزارة العدل الأميركية إن رجلا من بروكلين ​حكم عليه بالسجن 15 عاما اليوم الأربعاء لمشاركته في ما وصفه الادعاء العام بمؤامرة فاشلة مدعومة من إيران لقتل مسيح علي نجاد، وهي معارضة إيرانية بارزة تعيش في الولايات المتحدة.

وجاء ‌في بيان ‌الوزارة أن كارلايل ‌ريفيرا، ⁠المعروف ​أيضا ‌باسم «بوب»، قد أقر سابقا بالذنب في تهمة التآمر لارتكاب جريمة قتل مقابل أجر وتهمة التآمر لارتكاب جريمة مطاردة أمام قاضي المحكمة الجزئية الأميركية لويس ليمان في ⁠نيويورك.

وفرت علي نجاد من إيران في ‌عام 2009، وهي صحفية ‍ومنتقدة بارزة لقواعد ‍زي المرأة في إيران. وشاركت ‍مقاطع فيديو لنساء يتحدين تلك القوانين على حساباتها التي يتابعها الملايين على وسائل التواصل الاجتماعي. وكانت تعيش في ​بروكلين وقت التخطيط المزعوم لاغتيالها.

والقضية ضمن حملة تشنها وزارة ⁠العدل على ما تسميه القمع العابر للحدود أي استهداف الحكومات الاستبدادية للمعارضين السياسيين على الأراضي الأجنبية. وقال المدعون إن الحرس الثوري الإيراني ومسؤولي المخابرات الإيرانية حاولوا مرارا استهداف على نجاد. ورفضت إيران الاتهامات بأن ضباط المخابرات سعوا إلى اختطافها أو قتلها.

وأدين اثنان آخران في الولايات ‌المتحدة وحُكم عليهما في قضية تتعلق بمؤامرة الاغتيال المزعومة.


نشر قوات اتحادية في مدن أميركا كلف نصف مليار دولار العام الماضي

عناصر من الحرس الوطني خارج شبكة متاجر بممفيس في تينيسي (أرشيفية - أ.ب)
عناصر من الحرس الوطني خارج شبكة متاجر بممفيس في تينيسي (أرشيفية - أ.ب)
TT

نشر قوات اتحادية في مدن أميركا كلف نصف مليار دولار العام الماضي

عناصر من الحرس الوطني خارج شبكة متاجر بممفيس في تينيسي (أرشيفية - أ.ب)
عناصر من الحرس الوطني خارج شبكة متاجر بممفيس في تينيسي (أرشيفية - أ.ب)

كشفت بيانات جديدة صادرة عن مكتب الميزانية في الكونغرس أن عملية نشر القوات الاتحادية المثيرة للجدل التي نفذتها إدارة الرئيس دونالد ترمب في ست مدن أميركية كلفت دافعي الضرائب حوالي 496 مليون دولار حتى نهاية ديسمبر (كانون الأول)، وأن استمرار هذا الانتشار قد يتجاوز المليار دولار خلال بقية العام.

وبرر ترمب إرسال قوات الحرس الوطني إلى المدن الأميركية كجزء من جهود مكافحة الجريمة ودعم إنفاذ القانون المحلي. في المقابل، يرى منتقدو هذه الخطوة أن عمليات النشر تقوض سلطة الولايات والسلطات المحلية، وتتجاوز صلاحيات الرئيس بموجب الدستور.

ونشر مكتب الميزانية في الكونغرس هذه البيانات الجديدة التي تقدر التكاليف المرتبطة بالنشر الاتحادي لقوات الحرس الوطني وقوات مشاة البحرية (المارينز) العاملة، بناء على طلب من السيناتور جيف ميركلي (ديمقراطي من ولاية أوريغون)، وهو العضو البارز في لجنة الميزانية بمجلس الشيوخ.

وقال ميركلي في بيان حول تقرير مكتب الميزانية: «يستحق الشعب الأميركي أن يعرف كم مئات الملايين من أموالهم التي كسبوها بشق الأنفس قد هدرت، ولا تزال تهدر، على نشر ترمب المتهور والعشوائي لقوات الحرس الوطني في بورتلاند ومدن أخرى في جميع أنحاء البلاد».

وشملت التقديرات تكاليف نشر القوات في شيكاغو وممفيس وبورتلاند، بالإضافة إلى لوس أنجليس في يونيو (حزيران) الماضي، عندما خرج المتظاهرون إلى الشوارع ردا على حملة اعتقالات واسعة النطاق استهدفت المهاجرين. وأشار مكتب الميزانية إلى أن استمرار الانتشار في تلك المدن سيكلف حوالي 93 مليون دولار شهريا. ولا يشمل هذا التقدير تكاليف انتشار الجيش في مدينة نيو أورلينز خلال شهر ديسمبر (كانون الأول).

وطعن زعماء محليون في قانونية نشر هذه القوات وحقق بعضهم نجاحا، إذ أصدر قاض اتحادي في كاليفورنيا حكما في يناير (كانون الثاني) يقضي بأن إدارة ترمب انتهكت القانون الاتحادي «عن عمد» بإرسال وحدات من الحرس الوطني إلى منطقة لوس أنجليس. ولم يقدم ممثل عن البيت الأبيض تعليقا فوريا على هذه التقديرات.


أميركا: إيقاف عنصرين فيدراليين عن العمل على خلفية قتل بريتي بالرصاص

عناصر فيدرالية في مواجهة المتظاهرين بالقرب من الموقع الذي قُتل فيه أليكس بريتي في مينيابوليس (رويترز)
عناصر فيدرالية في مواجهة المتظاهرين بالقرب من الموقع الذي قُتل فيه أليكس بريتي في مينيابوليس (رويترز)
TT

أميركا: إيقاف عنصرين فيدراليين عن العمل على خلفية قتل بريتي بالرصاص

عناصر فيدرالية في مواجهة المتظاهرين بالقرب من الموقع الذي قُتل فيه أليكس بريتي في مينيابوليس (رويترز)
عناصر فيدرالية في مواجهة المتظاهرين بالقرب من الموقع الذي قُتل فيه أليكس بريتي في مينيابوليس (رويترز)

أكد متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي الأميركية، لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، اليوم الأربعاء، أنه تم إيقاف عنصرين فيدراليين شاركا في إطلاق النار الذي أسفر عن مقتل المواطن الأميركي أليكس بريتي في مدينة مينيابوليس، عن العمل.

وأشار المتحدث إلى أن هذا القرار يعد إجراء متبعاً في مثل هذه الحالات.

وأفادت وسائل إعلام أميركية، أمس الثلاثاء، بأن أول تقرير رسمي شامل أعدته السلطات الأمنية الأميركية بشأن إطلاق النار أظهر أن العنصرين أطلقا النار على ممرض العناية المركزة بريتي، يوم السبت الماضي.

وأفادت وسائل إعلام، من بينها صحيفة «نيويورك تايمز» وشبكة «سي بي إس نيوز»، بأن أحد عناصر دوريات الحدود الأميركية أطلق النار على بريتي في البداية، تبعه عنصر من هيئة الجمارك وحماية الحدود، استناداً إلى رسالة إلكترونية تحتوي على التحقيق الأولي، أرسلتها الهيئة إلى أعضاء الكونغرس الأميركي.

وأعاد مقتل بريتي برصاص شرطة الهجرة الفيدرالية، الذراع التنفيذية لحملة الرئيس دونالد ترمب المناهضة للمهاجرين، تأجيج الانتقادات حول كفاءة تدريب عناصرها محدودي الخبرة والمطمئنين إلى غياب المحاسبة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأثار مقتله ومقتل ‌رينيه ⁠جود، ​وهي أم ‌لثلاثة أطفال، قبله بأيام، مظاهرات ضد قرار ترمب زيادة أفراد مكافحة الهجرة في ولاية مينيسوتا.