تعرّف إلى قائمة الدول الـ19 الخاضعة للمراجعة الأميركية الواسعة لبطاقات الإقامة

أرشيفية لمهاجرين رحّلتهم الولايات المتحدة قبل أشهر إلى السلفادور لدى وصولهم إلى مطار سيمون بوليفار الدولي في مايكيتيا بفنزويلا (أ.ب)
أرشيفية لمهاجرين رحّلتهم الولايات المتحدة قبل أشهر إلى السلفادور لدى وصولهم إلى مطار سيمون بوليفار الدولي في مايكيتيا بفنزويلا (أ.ب)
TT

تعرّف إلى قائمة الدول الـ19 الخاضعة للمراجعة الأميركية الواسعة لبطاقات الإقامة

أرشيفية لمهاجرين رحّلتهم الولايات المتحدة قبل أشهر إلى السلفادور لدى وصولهم إلى مطار سيمون بوليفار الدولي في مايكيتيا بفنزويلا (أ.ب)
أرشيفية لمهاجرين رحّلتهم الولايات المتحدة قبل أشهر إلى السلفادور لدى وصولهم إلى مطار سيمون بوليفار الدولي في مايكيتيا بفنزويلا (أ.ب)

أعادت الإدارة الأميركية فتح ملف مراجعة بطاقات الإقامة الدائمة (الغرين كارد) لمهاجرين من 19 دولة، في خطوة تصاعدية أعقبت حادث إطلاق النار الذي قُتل فيه عنصران من «الحرس الوطني» بالقرب من البيت الأبيض، وهو حادث أثار جدلاً واسعاً حول سياسات الهجرة ومعايير الفحص الأمني.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد تعهّد بـ«وقف دائم للهجرة» مما وصفه بـ«دول العالم الثالث»، مؤكداً أن «سلامة الأميركيين تأتي أولاً»، من دون أن يحدد الدول المستهدفة. غير أن هيئة خدمات الهجرة والجنسية الأميركية (USCIS) أحالت إلى إعلان رئاسي صدر في يونيو (حزيران) الماضي يتضمن قائمة الدول المشمولة بالقيود.

خلفية القرار

جاء التحرك الجديد في أعقاب الحادث الذي أسفر عن مقتل سارة بيكستروم (20 عاماً) وإصابة أندرو وولف (24 عاماً). وأدى الكشف عن أن المشتبه بتنفيذه من أصل أفغاني إلى تجدد النقاش حول سياسات استقبال المهاجرين، خصوصاً من الدول التي تعاني هشاشة أمنية أو ضعفاً في تبادل المعلومات مع واشنطن.

وقالت وزارة الأمن الداخلي إن المراجعة ستكون «شاملة وصارمة»، وتهدف إلى إعادة تقييم مدى التزام بعض الدول بمعايير الفحص الأمني وتعاونها في استعادة مواطنيها الخاضعين للترحيل.

منظر عام لموقع إطلاق نار في واشنطن العاصمة 27 نوفمبر 2025 حيث أُصيب جنديان من «الحرس الوطني» الأميركي في 26 من الشهر ذاته بـ«حادث إطلاق نار مُستهدف» قرب البيت الأبيض على يد مهاجر أفغاني عمل مع الجيش الأميركي بأفغانستان (أ.ف.ب)

الدول المشمولة بالمراجعة

وتشمل القائمة التي تستند إليها الإدارة الأميركية كلّاً من: أفغانستان، وميانمار، وتشاد، وجمهورية الكونغو، وغينيا الاستوائية، وإريتريا، وهايتي، وإيران، وليبيا، والصومال، والسودان، واليمن، وبوروندي، وكوبا، ولاوس، وسيراليون، وتوغو، وتركمانستان، وفنزويلا.

وتخضع مجموعة من هذه الدول لتعليق كامل لدخول مواطنيها إلى الولايات المتحدة، بينها: أفغانستان، وميانمار، وتشاد، والكونغو، وغينيا الاستوائية، وإريتريا، وهايتي، وإيران، وليبيا، والصومال، والسودان، واليمن.

انتقادات علمية

في المقابل، أظهرت مراجعات بحثية نُشرت في المراجعة السنوية لعلم الجريمة أن «زيادة نسب المهاجرين لا ترتبط بارتفاع معدلات الجريمة»، وأن أغلب الدراسات تنفي الفرضية الشائعة بوجود علاقة مباشرة بين الهجرة والجريمة.

مَن تشملهم الاستثناءات؟

أوضحت وزارة الأمن الداخلي أن المراجعات الجديدة لا تشمل: من حصلوا بالفعل على اللجوء، واللاجئين الذين دخلوا البلاد، والأشخاص الحاصلين على وقف الترحيل، والحاصلين على حماية اتفاقية مناهضة التعذيب (CAT).

وأكدت أن الإعلان «لا ينبغي تفسيره» على أنه تقييد لحق أي فرد في طلب اللجوء أو الحماية وفق القوانين الأميركية.

الخطوة التالية

وتقول مصادر في «الهجرة»، إن مستقبل آلاف المهاجرين من الدول المعنية لا يزال غير واضح، مع احتمال فرض قيود إضافية على التأشيرات ومدد الإقامة، لا سيما على مواطني الدول الخاضعة لقيود جزئية مثل: بوروندي، وكوبا، ولاوس، وسيراليون، وتوغو، وتركمانستان، وفنزويلا.

موقف ترمب

وقال ترمب، في تصريح جديد، الجمعة: «سأوقف الهجرة بشكل دائم من دول العالم الثالث، حتى يعود النظام الأميركي إلى عافيته. وسأُنهي الملفات غير القانونية التي سمحت بها إدارة بايدن، ولن يبقى في الولايات المتحدة إلا من يُشكل إضافة صافية لها».

وتؤشر هذه التصريحات إلى توجه أكثر تشدداً في ملف الهجرة، مع احتمال إعادة تشكيل برامج الإقامة واللجوء على نحو واسع خلال الفترة المقبلة.



فانس سيبحث ترشحه للرئاسة عام 2028 بعد انتخابات التجديد النصفي

المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ جي دي فانس في فعالية قبل الانتخابات التمهيدية في أوهايو 20 أبريل 2022 (أرشيفية - رويترز)
المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ جي دي فانس في فعالية قبل الانتخابات التمهيدية في أوهايو 20 أبريل 2022 (أرشيفية - رويترز)
TT

فانس سيبحث ترشحه للرئاسة عام 2028 بعد انتخابات التجديد النصفي

المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ جي دي فانس في فعالية قبل الانتخابات التمهيدية في أوهايو 20 أبريل 2022 (أرشيفية - رويترز)
المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ جي دي فانس في فعالية قبل الانتخابات التمهيدية في أوهايو 20 أبريل 2022 (أرشيفية - رويترز)

صرَّح نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بأنه سيناقش مع زوجته، السيدة الثانية أوشا فانس، إمكانية ترشحه للانتخابات الرئاسية عن الحزب الجمهوري لعام 2028 في وقت لاحق من هذا العام، بعد انتخابات التجديد النصفي لعام 2026.

وبينما لم يحسم بعد موقفه بشأن دخول السباق الجمهوري، صرح نائب الرئيس الأميركي لبرنامج «سي بي إس صنداي مورنينغ» بأنه يتوقع أن يكون الرئيس دونالد ترمب «داعماً للغاية» لأي قرار يتخذه فانس بشأن حملته الانتخابية المقبلة للبيت الأبيض.

وقال فانس: «لا شك لديّ في أن رئيس الولايات المتحدة سيدعمني بقوة في أي قرار أتخذه في نهاية المطاف. لكننا لم نتحدث بعد عن تفاصيل هذا القرار».

وتابع فانس إن «مستقبله السياسي ليس في قمة الاهتمامات»، مشيراً إلى أنه «لا يجلس ليفكر فيما إذا كنت سأترشح للرئاسة أم لا»، وقال: «سنجلس أنا وأوشا بالتأكيد ونتحدث عما سيأتي بعد ذلك لعائلتنا»، مضيفاً أن ذلك سيكون بعد نتائج الانتخابات النصفية لعام 2026.

وأشار فانس في المقابلة إلى أنه لم يبدأ مطلقاً أي مناقشات حول خططه المستقبلية مع الرئيس: «أنا لا أطرح هذا الأمر أبداً. لكن من المؤكد أن الرئيس يطرح هذا الأمر كثيراً، أحياناً علناً، وأحياناً سراً. كما تعلمون، إنه شخصية سياسية، إنه مفتون بها للغاية».

وأضاف فانس: «لا أريد أبداً أن يؤثر تفكيري في وظيفة مستقبلية، سواء كانت رئاسة أو أي منصب آخر، على أدائي كنائب رئيس. والسبيل إلى ذلك هو التركيز على وظيفتي الحالية».

جي دي فانس برفقة زوجته أوشا فانس خلال فعالية انتخابية في شارلوت بولاية كارولاينا الشمالية في 23 سبتمبر 2024 (أرشيفية - أ.ب)

يُعدّ فانس ربما أبرز الجمهوريين الذين يُنظر إليهم على نطاق واسع داخل الحزب كمرشحين محتملين لانتخابات 2028. ومن بين الشخصيات الأخرى التي ذكرها المقربون من الحزب الجمهوري كمرشحين محتملين، وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، وعدد كبير من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي وشخصيات محافظة، من بينهم السيناتور تيد كروز (جمهوري من تكساس) والسيناتور جوش هاولي (جمهوري من ميزوري)، بالإضافة إلى شخصيات إعلامية مثل تاكر كارلسون، حسبما أفاد موقع «سي بي إس نيوز».

مثَّل فانس ولاية أوهايو لمدة عامين في مجلس الشيوخ الأميركي قبل أن يختاره ترمب نائباً له في انتخابات 2024. وقبل ذلك، خدم في سلاح مشاة البحرية الأميركية، وحصل على شهادة في القانون من كلية الحقوق بجامعة ييل. في عام 2016، ألَّف مذكرات حققت أعلى المبيعات بعنوان «رثاء هيلبيلي».

وكانت صحيفة «واشنطن بوست» قد ذكرت سابقاً أن فانس ربما يكون قد أرجأ قراره بشأن الترشح في انتخابات 2028 بسبب قرب ولادة طفله الرابع، المتوقع في يوليو (تموز)، وذلك وفقاً لمصدر لم يُكشف عن اسمه ومقرب من فانس.


فانس يخطط لحضور حفل توقيع اتفاق السلام مع إيران... ولا يستبعد مشاركة ترمب

نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس،  خلال مؤتمراً صحفياً لمناقشة "مبادرات مكافحة الاحتيال" داخل مجمع البيت الأبيض في واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة، في 13 مايو 2026. (رويترز)
نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، خلال مؤتمراً صحفياً لمناقشة "مبادرات مكافحة الاحتيال" داخل مجمع البيت الأبيض في واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة، في 13 مايو 2026. (رويترز)
TT

فانس يخطط لحضور حفل توقيع اتفاق السلام مع إيران... ولا يستبعد مشاركة ترمب

نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس،  خلال مؤتمراً صحفياً لمناقشة "مبادرات مكافحة الاحتيال" داخل مجمع البيت الأبيض في واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة، في 13 مايو 2026. (رويترز)
نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، خلال مؤتمراً صحفياً لمناقشة "مبادرات مكافحة الاحتيال" داخل مجمع البيت الأبيض في واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة، في 13 مايو 2026. (رويترز)

أعلن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، أنه يخطط لحضور حفل توقيع اتفاق السلام مع إيران في سويسرا في غضون أيام قليلة، مشيراً إلى أن الرئيس دونالد ترمب قد يشارك أيضاً.

وفي رد على سؤال لشبكة «فوكس نيوز» حول ما إذا كان سيحضر مراسم التوقيع التي قالت باكستان الوسيطة إنه سيقام في جنيف في 19 يونيو (حزيران)، أجاب فانس «بالتأكيد أخطط لكي أكون هناك، ولكن من الممكن أن يكون الرئيس نفسه هناك».

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن «الاتفاق مع جمهورية إيران الإسلامية قد اكتمل الآن»، وقال إن مضيق هرمز سيفتح على الفور.

وكتب على منصة «تروث سوشيال» للتواصل الاجتماعي: «تهانينا للجميع! بموجب هذا، أوافق بشكل كامل على فتح مضيق هرمز مجانا وبدون رسوم، وبالتزامن مع

ذلك، أوافق على الإنهاء الفوري للحصار البحري للولايات المتحدة».

وأضاف الرئيس: «سفن العالم، ابدئي تشغيل محركاتك، دعي النفط يتدفق!».


12 قتيلاً في سقوط طائرة بولاية ميزوري الأميركية

حادث تحطم طائرة في أميركا (أرشيفية - رويترز)
حادث تحطم طائرة في أميركا (أرشيفية - رويترز)
TT

12 قتيلاً في سقوط طائرة بولاية ميزوري الأميركية

حادث تحطم طائرة في أميركا (أرشيفية - رويترز)
حادث تحطم طائرة في أميركا (أرشيفية - رويترز)

ذكرت إحدى دوريات الطرق السريعة بولاية ميزوري الأميركية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن 12 شخصاً لقوا حتفهم في حادث سقوط طائرة، اليوم الأحد، بمدينة بتلر.

وأفادت الدورية أن ⁠الحادث وقع ‌بالقرب ‌من ​مطار بتلر ‌التذكاري، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت الدورية ‌في منشور على منصة «إكس»: «تشير التقارير الأولية ‌إلى وفاة جميع ركاب الطائرة (12 شخصاً)». وأفادت السلطات الأميركية أن الطائرة «كانت تقل مظليين».

وذكرت تقارير إعلامية أن الطائرة عادت أدراجها لسبب مجهول بعدما أقلعت نحو الساعة 11:30 صباحاً وتحطّمت قرب طريق سريع، ما دفع السلطات إلى إغلاقه.

وتنتشر في الموقع فرق الطوارئ وجهاز مراقبة الطرق السريعة في ميزوري وإدارة الطيران الفيدرالية والمجلس الوطني لسلامة النقل.

وتقع ⁠بتلر ⁠على بعد نحو 100 كيلومتر جنوب مدينة كانساس بولاية ميزوري.