ترمب: أميركا طلبت المزيد من قاذفات «بي-2»

قاذفة الشبح الأميركية بي-2 تصل إلى المدرج في كاليفورنيا (أ.ف.ب-أرشيفية)
قاذفة الشبح الأميركية بي-2 تصل إلى المدرج في كاليفورنيا (أ.ف.ب-أرشيفية)
TT

ترمب: أميركا طلبت المزيد من قاذفات «بي-2»

قاذفة الشبح الأميركية بي-2 تصل إلى المدرج في كاليفورنيا (أ.ف.ب-أرشيفية)
قاذفة الشبح الأميركية بي-2 تصل إلى المدرج في كاليفورنيا (أ.ف.ب-أرشيفية)

أخبر الرئيس دونالد ترمب، أفراداً بالجيش الأميركي أمس الخميس، أن إدارته طلبت «المزيد» من قاذفات الشبح «بي-2 سبيريت» التي تصنعها شركة «نورثروب غرومان»، بعد استخدام هذا النوع من الطائرات في الضربات الأميركية على المواقع النووية الإيرانية في وقت سابق من هذا العام.

ترمب متحدثاً عبر دائرة الفيديو مع أفراد من الجيش الأميركي من منتجعه في فلوريدا (ا.ف.ب)

وقال ترمب: «تلك القاذفات الجميلة من طرازبي-2 قضت تماما على الإمدادات النووية المحتملة لإيران».

وأضاف: «طلبنا للتو المزيد منها والسبب في ذلك هو أنها مذهلة للغاية».


مقالات ذات صلة

مستشار ترمب للشؤون العربية والأفريقية: ندعم الجهود الليبية لتحقيق الوحدة

الولايات المتحدة​ مسعد بولس مستشار الرئيس الأميركي (أ.ف.ب)

مستشار ترمب للشؤون العربية والأفريقية: ندعم الجهود الليبية لتحقيق الوحدة

أكد مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس دونالد ترمب للشؤون العربية والأفريقية، الأحد، أن الولايات المتحدة تدعم الجهود الليبية لتحقيق الوحدة والاستقرار.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ عناصر فيدرالية يعتقلون متظاهراً خلال احتجاج ضد سياسات إدارة الهجرة في مدينة مينيابوليس الأميركية (أ.ف.ب) play-circle

يناقض رواية إدارة ترمب... ماذا يُظهر فيديو لحظة قتل بريتي في مينيابوليس؟

يناقض ما تظهره لقطات الفيديو للحظة إطلاق عناصر إدارة الهجرة النار على أميركي في مينيابوليس، السبت، رواية إدارة الرئيس دونالد ترمب التي اتهمته بالتصرف بعنف.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الكوبي ميغل دياز-كانيل (أ.ب)

بعد تهديدات ترمب... كوبا تجري تدريبات عسكرية وتؤكد جاهزيتها لمواجهة أي «عدوان»

شدد الرئيس الكوبي، ميغل دياز-كانيل، على جاهزية كوبا لمواجهة أي «عدوان» أميركي قد تتعرَّض له، تزامناً مع إجراء الجزيرة تدريبات، السبت؛ لتأكيد جاهزيتها العسكرية.

«الشرق الأوسط» (هافانا)
الولايات المتحدة​ الثلوج تغطي أحد شوارع العاصمة الأميركية واشنطن (أ.ف.ب) play-circle

أميركا... عواصف تقطع الكهرباء عن 700 ألف مشترك وتلغي آلاف الرحلات

شهدت الولايات المتحدة إلغاء أكثر من 4 آلاف رحلة جوية، قبل عواصف شتوية عاتية، تسببت فعلاً في انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من 700 ألف شخص.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

قاضية توقف مساعي إدارة ترمب لإنهاء الوضع القانوني لآلاف المهاجرين

رجل يحتجزه عنصر من إدارة الهجرة الأميركية بولاية مينيسوتا (أ.ف.ب)
رجل يحتجزه عنصر من إدارة الهجرة الأميركية بولاية مينيسوتا (أ.ف.ب)
TT

قاضية توقف مساعي إدارة ترمب لإنهاء الوضع القانوني لآلاف المهاجرين

رجل يحتجزه عنصر من إدارة الهجرة الأميركية بولاية مينيسوتا (أ.ف.ب)
رجل يحتجزه عنصر من إدارة الهجرة الأميركية بولاية مينيسوتا (أ.ف.ب)

عرقلت قاضية اتحادية أميركية مساعي إدارة الرئيس دونالد ترمب لإنهاء الوضع القانوني لأكثر من 8400 من أفراد عائلات أميركيين وحاملين للبطاقة الخضراء أتوا ​إلى الولايات المتحدة من سبع دول في أميركا اللاتينية.

وأصدرت إنديرا تالواني، قاضية المحكمة الجزئية في بوسطن، أمراً قضائياً أولياً في وقت متأخر من مساء أمس السبت يمنع وزارة الأمن الداخلي من إنهاء إعفاء إنساني مشروط ممنوح لآلاف من كوبا وهايتي وكولومبيا والإكوادور والسلفادور وغواتيمالا وهندوراس.

وسُمح لهؤلاء بالانتقال إلى الولايات المتحدة بموجب برامج إعفاء مشروط من أجل لم شمل الأسر، ‌وهي برامج وضعتها ‌أو حدثتها إدارة الرئيس الديمقراطي السابق ‌جو ⁠بايدن.

ومنذ ​تولى ترمب الرئاسة خلفاً لبايدن، كثّفت إدارته جهود إنفاذ قوانين الهجرة بتخصيص 170 مليار دولار لوكالات الهجرة حتى سبتمبر (أيلول) 2029، وهو مبلغ لم يسبق له مثيل.

وبموجب برامج لم شمل الأسر، يمكن لأميركيين أو مقيمين إقامة قانونية دائمة، ويُعرفون أيضاً بحاملي البطاقة الخضراء، التقدم بطلب لكفالة أفراد أسرهم من تلك الدول السبع، ⁠مما يسمح لهم بالعيش في الولايات المتحدة في أثناء انتظارهم إتاحة تأشيرات الهجرة.

وكانت وزارة ‌الأمن الداخلي أعلنت في 12 ديسمبر ‍(كانون الأول) أنها ستنهي البرامج على أساس تعارضها مع أولويات ترمب في إنفاذ قوانين الهجرة، وأنها تعرضت لإساءة استخدام مما سمح «لأجانب لم يخضعوا لفحص دقيق بالتحايل على عملية الإعفاء المشروط التقليدية».

وكان من المقرر أن يدخل قرار الإنهاء حيز التنفيذ في 14 يناير (كانون الثاني)، لكن تالواني أصدرت أمراً ​تقييدياً مؤقتاً يمنعه 14 يوماً لحين النظر في إصدار أمر أطول أمداً، وقد حدث أمس. وقالت تالواني ⁠إن وزارة الأمن الداخلي بقيادة كريستي نويم لم تقدم أدلة تؤيد مخاوفها إزاء الاحتيال، كما لم تضع في الاعتبار ما إذا كان يمكن لهؤلاء الأفراد العودة إلى بلدانهم الأصلية عملياً، حيث باع الكثيرون منازلهم أو تركوا وظائفهم.

وكتبت تالواني: «لم تتمكن الوزيرة من تقديم تفسير منطقي لتغيير الوكالة سياستها دون الإقرار بهذه المصالح... وعليه، فإن عدم القيام بذلك أمر تعسفي واعتباطي».

وكان الرئيس الأميركي الديمقراطي الأسبق باراك أوباما قد عيّن القاضية تالواني. ولم ترد الوزارة بعد على طلب للحصول على تعليق.

وصدر الحكم بناء على دعوى قضائية جماعية رفعها ‌مناصرون لحقوق المهاجرين طعناً في قرار الإدارة تقليص نطاق الإعفاء المشروط المؤقت الممنوح لمئات الآلاف من المهاجرين.


مستشار ترمب للشؤون العربية والأفريقية: ندعم الجهود الليبية لتحقيق الوحدة

مسعد بولس مستشار الرئيس الأميركي (أ.ف.ب)
مسعد بولس مستشار الرئيس الأميركي (أ.ف.ب)
TT

مستشار ترمب للشؤون العربية والأفريقية: ندعم الجهود الليبية لتحقيق الوحدة

مسعد بولس مستشار الرئيس الأميركي (أ.ف.ب)
مسعد بولس مستشار الرئيس الأميركي (أ.ف.ب)

أكد مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس دونالد ترمب للشؤون العربية والأفريقية، الأحد، أن الولايات المتحدة تدعم الجهود الليبية لتحقيق الوحدة والاستقرار.

وقال بولس، في منشور على «إكس» بعد لقائه مع رئيس حكومة الوحدة الليبية عبد الحميد الدبيبة: «أجرينا نقاشاً مثمراً ركز على تعزيز التعاون الاقتصادي، ودعم الولايات المتحدة للجهود الليبية الرامية إلى تحقيق الوحدة».

وأضاف مستشار ترمب أن الوحدة والاستقرار في ليبيا يمثلان عنصرين أساسيين لجذب الاستثمارات الأميركية.

انقسمت ليبيا في 2014 بين إدارتين في الشرق والغرب بعد الإطاحة بالرئيس معمر القذافي في 2011، ولم تسفر محاولات إنهاء الانقسام وإجراء انتخابات في ديسمبر (كانون الأول) 2021 عن شيء مع تفاقم الخلافات.


يناقض رواية إدارة ترمب... ماذا يُظهر فيديو لحظة قتل بريتي في مينيابوليس؟

عناصر فيدرالية يعتقلون متظاهراً خلال احتجاج ضد سياسات إدارة الهجرة في مدينة مينيابوليس الأميركية (أ.ف.ب)
عناصر فيدرالية يعتقلون متظاهراً خلال احتجاج ضد سياسات إدارة الهجرة في مدينة مينيابوليس الأميركية (أ.ف.ب)
TT

يناقض رواية إدارة ترمب... ماذا يُظهر فيديو لحظة قتل بريتي في مينيابوليس؟

عناصر فيدرالية يعتقلون متظاهراً خلال احتجاج ضد سياسات إدارة الهجرة في مدينة مينيابوليس الأميركية (أ.ف.ب)
عناصر فيدرالية يعتقلون متظاهراً خلال احتجاج ضد سياسات إدارة الهجرة في مدينة مينيابوليس الأميركية (أ.ف.ب)

يناقض ما تظهره لقطات الفيديو للحظة إطلاق عناصر إدارة الهجرة النار على الأميركي أليكس بريتي في مينيابوليس، السبت، رواية إدارة الرئيس دونالد ترمب التي اتهمت الممرض بالتصرف بعنف وحمل السلاح بغية استهداف عناصر إنفاذ القانون الفيدراليين.

وقالت وزارة الأمن الداخلي بعد الحادثة إن بريتي «اقترب من عناصر شرطة الحدود الأميركية وبحوزته مسدس نصف آلي عيار 9 ملم»، وأبدى «مقاومة شديدة» عندما حاولوا تجريده من سلاحه.

ووفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية»، فلم يحدد المسؤولون ما إذا كان بريتي يحمل المسدس في يده وقت الحادث.

إلا أن مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع في وسائل الإعلام الأميركية، يُظهر بريتي وهو يحمل هاتفاً بيده ويُصوّر عناصر الأمن في شارع مُغطى بالثلج، فيما يقوم بتوجيه حركة السير.

وبعد أن يدفع أحد عناصر الأمن متظاهرة أرضاً على الرصيف، يُشاهد بريتي وهو يحول بينهما، قبل أن يُرشّ وجهه بمادة كيميائية. وبعدها قام عنصر الأمن بسحب بريتي وإسقاطه أرضاً، ويُشاهد عدد من العناصر وهم يحاولون تثبيته.

وبعد ثوانٍ، أطلق عناصر الأمن النار بينما كان شرطي يرتدي زياً رمادياً يحاول سحب مسدس من خصر بريتي الجاثي على ركبتيه ومحاطاً بعدد من العناصر.

وأطلق هؤلاء النار على جسده الهامد مرات عدة بعدما تفرقوا من حوله. ويمكن سماع ما لا يقل عن عشر طلقات.

وفي أحد المقاطع المصورة يُسمع رجل يسأل «أين المسدس؟»، بينما كان بريتي ملقى على الأرض بلا حراك.

بعد الحادث، نشرت وزارة الأمن الداخلي على منصة «إكس» صورة للمسدس الذي زُعم أنه عُثر عليه بحوزة بريتي. وقالت: «يبدو أن هذا موقف أراد فيه شخص ما إحداث أكبر قدر من الضرر وارتكاب مذبحة بحق ضباط إنفاذ القانون».

لكن والدَي بريتي نددا، في بيان لاحق، بما وصفاه بأنه «أكاذيب مقززة» صادرة عن إدارة دونالد ترمب.

وأشارا إلى أن المسدس الذي عُثر عليه بحوزة ابنهما لم يكن في يده عندما أطلق عليه عناصر الأمن النار.

وقالا في بيان: «من الواضح أنه كان أعزل عندما تعرض للهجوم من عناصر إدارة الهجرة والجمارك الجبناء والقتلة الذين أرسلهم ترمب».

وأضافا: «كان يمسك هاتفه بيده اليمنى ويرفع يده اليسرى الفارغة فوق رأسه، محاولاً حماية المرأة التي طرحتها إدارة الهجرة والجمارك أرضاً، بينما كان يتم رشهما برذاذ الفلفل».