انقطاع الكهرباء عن بلدة بها القاعدة البحرية الرئيسية في روسيا

سفن الأسطول الشمالي الروسية تحولت إلى وضع الطاقة الذاتية (إ.ب.أ)
سفن الأسطول الشمالي الروسية تحولت إلى وضع الطاقة الذاتية (إ.ب.أ)
TT

انقطاع الكهرباء عن بلدة بها القاعدة البحرية الرئيسية في روسيا

سفن الأسطول الشمالي الروسية تحولت إلى وضع الطاقة الذاتية (إ.ب.أ)
سفن الأسطول الشمالي الروسية تحولت إلى وضع الطاقة الذاتية (إ.ب.أ)

قال مسؤولون روس إن البلدة التي تقع بها القاعدة البحرية الرئيسية في ​روسيا اضطرت إلى استخدام مولدات الطوارئ بعد انهيار خطوط الكهرباء المتهالكة خلال الطقس الشتوي السيئ؛ مما أدى إلى انقطاع الكهرباء وخدمات التدفئة عن البعض.

وتُعد بلدة سيفيرومورسك المغلقة، حيث يتمركز الأسطول الشمالي على خليج كولا في بحر ‌بارنتس، مقر ‌أعلى قيادة بحرية ‌روسية، وفقاً لـ«رويترز»، ⁠وهي تسيطر ​على ‌أكبر أساطيل روسيا من غواصات الصواريخ الباليستية وترسانات الرؤوس الحربية النووية والصواريخ وساحات الإصلاح.

وقال أندريه تشيبيس حاكم منطقة مورمانسك، مساء الجمعة، إن إمدادات الكهرباء انقطعت عن مدينة مورمانسك وسيفيرومورسك بسبب انهيار أبراج ⁠الكهرباء. وقال مسؤولون محليون إن بعض المنازل ‌ما زالت من دون كهرباء وتدفئة في سيفيرومورسك ‍حتى اليوم (الأحد).

وذكرت وسائل إعلام محلية أن خمسة أبراج انهارت على بعد نحو سبعة كيلومترات من مورمانسك قبل يومين. وشيد اثنان منها قبل نحو 60 عاماً ​في 1966، واثنان يعودان إلى عام 1982 وواحد لعام 1988، وفقاً لموقع «⁠سيفيرومورسك» الإخباري على الإنترنت.

وقال فلاديمير إيفمينكوف رئيس بلدية سيفيرومورسك إن سفن الأسطول الشمالي الراسية هناك تحولت إلى وضع الطاقة الذاتية.

يذكر أن ما يطلق عليها «المدن المغلقة» في روسيا، والتي عادة ما تكون حول المنشآت الدفاعية أو النووية الرئيسية، لديها ضوابط أكثر صرامة مقارنة بمعظم المناطق الأخرى. وتتحكم السلطات ‌في دخول الأفراد إليها وتلزم تصاريح خاصة لزيارتها.


مقالات ذات صلة

هجوم أوكراني على بيلغورود الروسية يلحق أضراراً بالبنية التحتية للطاقة

أوروبا اشتعال النيران في سيارة بمنطقة بيلغورود الروسية بعد غارة أوكرانية (أرشيفية - أ.ف.ب)

هجوم أوكراني على بيلغورود الروسية يلحق أضراراً بالبنية التحتية للطاقة

قال حاكم منطقة بيلغورود الروسية الحدودية، إن القوات الأوكرانية شنت هجوماً «ضخماً» على البلدة الرئيسية في المنطقة، مما ألحق أضراراً بالبنية التحتية للطاقة.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا جنود أميركيون من المارينز يشاركون في تدريب لحلف «الناتو» في النرويج (رويترز)

«الناتو» يُخطط لإنشاء «منطقة دفاع مؤتمتة» على حدوده مع روسيا

يُخطط «حلف شمال الأطلسي» (الناتو) لتعزيز دفاعاته على الحدود الأوروبية مع روسيا خلال العامين المقبلين، عبر إنشاء «منطقة دفاع مؤتمتة».

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
أوروبا جنود أميركيون من المارينز يشاركون في تدريب لحلف الناتو في النرويج (رويترز)

«الأطلسي» يعتزم نشر دفاعات آلية على حدوده الشرقية

قال مسؤول كبير في حلف شمال الأطلسي إن الحلف يعتزم توسيع مخزونات الأسلحة والذخائر بشكل كبير على طول حدوده الشرقية وإنشاء منطقة دفاعية جديدة.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
أوروبا دميتري بوليانسكي مندوب روسيا الدائم لدى «منظمة الأمن والتعاون في أوروبا» (الخارجية الروسية)

روسيا: احتجاز فرنسا ناقلة نفط «استفزاز غير مقبول» وسنرد عليه

قال دميتري بوليانسكي مندوب روسيا الدائم لدى «منظمة الأمن والتعاون في أوروبا» إن موسكو سترد على احتجاز فرنسا ناقلة نفط في البحر المتوسط.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ) play-circle

زيلينسكي: نبحث سبل إنهاء الحرب في المحادثات الثلاثية

قال الرئيس الأوكراني، الجمعة، إن المحادثات الثلاثية التي تجري بين الوفود الأوكرانية والأميركية والروسية تبحث سبل إنهاء الحرب المتواصلة منذ نحو 4 أعوام.

«الشرق الأوسط» (كييف)

فرنسا توقف قبطان ناقلة يُشتبه في انتمائها إلى «أسطول الشبح» الروسي

ناقلة النفط «غرينش» (أ.ف.ب)
ناقلة النفط «غرينش» (أ.ف.ب)
TT

فرنسا توقف قبطان ناقلة يُشتبه في انتمائها إلى «أسطول الشبح» الروسي

ناقلة النفط «غرينش» (أ.ف.ب)
ناقلة النفط «غرينش» (أ.ف.ب)

أعلنت فرنسا، الأحد، توقيف القبطان الهندي لناقلة النفط «غرينش» المشتبه في انتمائها إلى ما بات يُعرف بـ«الأسطول الشبح» الروسي؛ لعدم رفعها علماً.

الناقلة، التي كان بقيادة القبطان البالغ 58 عاماً، احتجزتها البحرية الفرنسية في البحر المتوسط الخميس، وهي الآن راسية تحت الحراسة بميناء جنوب فرنسا قرب مرسيليا. وقالت النيابة العامة في مرسيليا، التي تتولى التحقيق في القضية، إن بقية أفراد طاقم السفينة، وكلهم هنود، سيُبقَون على متنها.

ويُشتبه في انتماء «غرينش» إلى الأسطول الذي يتيح لروسيا تصدير نفطها بالالتفاف على العقوبات المفروضة على موسكو على خلفية غزوها أوكرانيا. وغالباً ما تغيّر السفن في «الأسطول الشبح» الأعلام التي ترفعها، وأحياناً تبحر رافعة أعلاماً غير مطابقة، في محاولة لتفادي الرصد والتتبع.

واقتادت البحرية الفرنسية «غرينش»، أمس، إلى خليج فوس بجنوب فرنسا. والناقلة راسية في خليج فوس، على بُعد نحو 500 متر من شاطئ مدينة مارتيغ، محاطة بسفينة تابعة للبحرية الفرنسية وزورقين تابعين لجهاز الدرك، وفق ما أفاد به مصور «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفرضت السلطات في الجوار «مناطق حظر بحرية وجوية» لضمان سلامة التحقيق.

اعتُرضت الناقلة صباح الخميس في المياه الدولية لبحر البوران، بين إسبانيا وشمال أفريقيا، بـ«مساعدة عدد من حلفائنا»، بمن فيهم المملكة المتحدة، كما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وفي لقطات نشرتها البحرية الفرنسية، يظهر عناصر من القوات البحرية الفرنسية وهم يسيطرون على السفينة بعد هبوطهم بالحبال من مروحية على سطح «غرينش».

تُدرج الناقلة «غرينش»، التي يبلغ طولها 249 متراً، بهذا الاسم ضمن قائمة السفن المشمولة بالعقوبات في المملكة المتحدة للاشتباه في أنها تابعة للأسطول الروسي غير الرسمي، بينما تُدرج باسم «كارل» في قائمتَي «الاتحاد الأوروبي» والولايات المتحدة.

والعملية هي الثانية التي تُنفذها فرنسا بعد اعتراض السفينة «بوراكاي» في نهاية سبتمبر (أيلول)، التي كانت أيضاً مدرجة في قائمة السفن الخاضعة لعقوبات «الاتحاد الأوروبي». اعتُرضت تلك السفينة في المحيط الأطلسي وحُوّل مسارها إلى ميناء سان نازير. وفي إطار التحقيق الأولي، احتُجز قبطانها ومساعده. وإثر ذلك، قررت النيابة العامة في بريست توجيه الاتهامات إلى القبطان الصيني وحده، واستدعته للمثول أمام محكمة بريست بتهمة «رفض الامتثال لأمر قضائي».

وعد ماكرون حينها بـ«زيادة الضغط على (الأسطول الشبح)؛ لأن ذلك يُضعف بشكل واضح قدرة روسيا على تمويل مجهودها الحربي» في أوكرانيا.

ويخضع نحو 598 سفينة يُشتبه في انتمائها إلى «الأسطول الشبح» لعقوبات «الاتحاد الأوروبي».


«العمال» البريطاني يعرقل محاولة منافس ستارمر للعودة إلى البرلمان

السياسي البريطاني آندي بيرنام (أ.ف.ب)
السياسي البريطاني آندي بيرنام (أ.ف.ب)
TT

«العمال» البريطاني يعرقل محاولة منافس ستارمر للعودة إلى البرلمان

السياسي البريطاني آندي بيرنام (أ.ف.ب)
السياسي البريطاني آندي بيرنام (أ.ف.ب)

ذكرت وسائل إعلام محلية بريطانية أن «العمال» البريطاني منع السياسي آندي بيرنام، الأحد، من محاولة ​العودة إلى البرلمان وذلك بقرار من اللجنة التنفيذية للحزب، في خطوة يُنظر إليها على أنها تحرُّك سياسي من رئيس الوزراء كير ستارمر وحلفائه لإقصاء منافس محتمل على زعامة الحزب.

وكان بيرنام، أحد أبرز ساسة الحزب ورئيس بلدية مانشستر المنتخب، قد ‌أعلن، السبت، رغبته في الترشح ‌عن ⁠حزب ​العمال خلفاً للنائب ‌الذي استقال، الأسبوع الماضي.

وأفادت وسائل إعلام محلية، من بينها «بي بي سي» وصحيفة «الغارديان»، برفض اللجنة التنفيذية لحزب العمال منحه الإذن بالترشح.

ويحرم القرار بيرنام من فرصة الفوز بمنصة كان بإمكانه من خلالها منافسة ستارمر رسمياً؛ ⁠إذ إن أعضاء البرلمان فقط هم من يملكون حق ‌التنافس على زعامة الحزب.

ولم يؤكد ‍حزب العمال قرار ‍اللجنة التنفيذية بعد، واكتفى بالقول إنه سيصدر ‍بياناً في وقت لاحق من اليوم الأحد.

ومن شأن قرار اللجنة التنفيذية تأجيج الاستياء في الحزب الحاكم الذي تراجعت شعبيته كثيراً منذ فوزه الساحق ​في انتخابات يوليو (تموز) 2024؛ إذ يواجه ستارمر تحديات للوفاء بتعهداته بتعزيز ⁠الاقتصاد، وتحسين الخدمات العامة، وتشديد رقابة الحدود.

وتفاعلت أسواق السندات بشكل سلبي، الأسبوع الماضي، مع احتمالية عودة بيرنام إلى البرلمان، إذ رأى بعض المستثمرين أن ذلك قد يؤدي إلى اضطراب سياسي، وأنه إذا ما حل محل ستارمر في نهاية المطاف فستشهد البلاد سياسة مالية تميل للتيسير.

وانتقد بيرنام قيادة ستارمر، العام الماضي، لكنه قال أمس إنه أكد لرئيس الوزراء ‌رغبته في «دعم عمل الحكومة، وليس تقويضه».


لتنفيذ عمليات احتيال... عصابة تنتحل صفة أفراد من العائلة الملكية البلجيكية

ملك بلجيكا فيليب (إ.ب.أ)
ملك بلجيكا فيليب (إ.ب.أ)
TT

لتنفيذ عمليات احتيال... عصابة تنتحل صفة أفراد من العائلة الملكية البلجيكية

ملك بلجيكا فيليب (إ.ب.أ)
ملك بلجيكا فيليب (إ.ب.أ)

كشف محققون بلجيكيون، السبت، عن قيام عصابة من المحتالين بانتحال صفة أفراد من العائلة الملكية البلجيكية على مدار العام الماضي؛ بهدف الاحتيال على شخصيات أجنبية بارزة ورجال أعمال.

وأفاد المدّعون الفيدراليون، السبت، بأنّ العصابة استخدمت رسائل بريد إلكتروني، ومكالمات هاتفية، ومقاطع فيديو مزيفة مُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي لتقوم بأعمال احتيال.

وتعمل هذه العصابة التي لم يُكشَف عن هويات أفرادها بعد، منذ مطلع عام 2025، مستخدمةً مكالمات هاتفية وتطبيق «واتساب» لانتحال صفة الملك فيليب أو أحد كبار موظفيه، لمحاولة استدراج الضحايا وسلب أموالهم. وأوضح المدّعون أنّ أفراد العصابة كانوا يختارون ضحاياهم بناء على صلاتهم المحتملة بالعائلة الملكية.

وقالوا في بيان: «لحسن الحظ، سرعان ما كشف معظم الضحايا الخدعة»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشاروا إلى أنّ العصابة تمكَّنت في إحدى الحالات من إقناع شخص بتحويل مبلغ مالي لها.

وبالإضافة إلى الأجانب ورجال الأعمال، حاولت العصابة أيضاً استهداف عائلات بلجيكية مقربة من العائلة الملكية.

وقد أرسل أفرادها دعوات إلى رجال أعمال بلجيكيين لإجراء مقابلة بالفيديو، محاولين انتحال شخصية الملك.

وقال المدّعون: «من المحتمل أن تكون الصور في المقابلة أُنشئت بالذكاء الاصطناعي».

وتلقى بعض رجال الأعمال دعوات لحضور حفلات عشاء وهمية، مع طلبات لدفع رسوم رعاية هذا الحدث الوهمي.

وأفاد المدعون الفيدراليون بأنهم يحققون في عمليات الاحتيال بمساعدة فرق متخصصة من الشرطة الفيدرالية.