لتنفيذ عمليات احتيال... عصابة تنتحل صفة أفراد من العائلة الملكية البلجيكية

ملك بلجيكا فيليب (إ.ب.أ)
ملك بلجيكا فيليب (إ.ب.أ)
TT

لتنفيذ عمليات احتيال... عصابة تنتحل صفة أفراد من العائلة الملكية البلجيكية

ملك بلجيكا فيليب (إ.ب.أ)
ملك بلجيكا فيليب (إ.ب.أ)

كشف محققون بلجيكيون، السبت، عن قيام عصابة من المحتالين بانتحال صفة أفراد من العائلة الملكية البلجيكية على مدار العام الماضي؛ بهدف الاحتيال على شخصيات أجنبية بارزة ورجال أعمال.

وأفاد المدّعون الفيدراليون، السبت، بأنّ العصابة استخدمت رسائل بريد إلكتروني، ومكالمات هاتفية، ومقاطع فيديو مزيفة مُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي لتقوم بأعمال احتيال.

وتعمل هذه العصابة التي لم يُكشَف عن هويات أفرادها بعد، منذ مطلع عام 2025، مستخدمةً مكالمات هاتفية وتطبيق «واتساب» لانتحال صفة الملك فيليب أو أحد كبار موظفيه، لمحاولة استدراج الضحايا وسلب أموالهم. وأوضح المدّعون أنّ أفراد العصابة كانوا يختارون ضحاياهم بناء على صلاتهم المحتملة بالعائلة الملكية.

وقالوا في بيان: «لحسن الحظ، سرعان ما كشف معظم الضحايا الخدعة»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشاروا إلى أنّ العصابة تمكَّنت في إحدى الحالات من إقناع شخص بتحويل مبلغ مالي لها.

وبالإضافة إلى الأجانب ورجال الأعمال، حاولت العصابة أيضاً استهداف عائلات بلجيكية مقربة من العائلة الملكية.

وقد أرسل أفرادها دعوات إلى رجال أعمال بلجيكيين لإجراء مقابلة بالفيديو، محاولين انتحال شخصية الملك.

وقال المدّعون: «من المحتمل أن تكون الصور في المقابلة أُنشئت بالذكاء الاصطناعي».

وتلقى بعض رجال الأعمال دعوات لحضور حفلات عشاء وهمية، مع طلبات لدفع رسوم رعاية هذا الحدث الوهمي.

وأفاد المدعون الفيدراليون بأنهم يحققون في عمليات الاحتيال بمساعدة فرق متخصصة من الشرطة الفيدرالية.



بريطانيا: اعتقال محتجين داعمين لمُضرب عن الطعام من حركة «فلسطين أكشن»

رفع المتظاهرون لافتات خلال احتجاجهم أمام «محكمة أولد بيلي» في لندن يوم 16 يناير 2026 بعد أن دفع 4 نشطاء مؤيدين للفلسطينيين ببراءتهم من تهمة اقتحام قاعدة جوية عسكرية بريطانية (رويترز)
رفع المتظاهرون لافتات خلال احتجاجهم أمام «محكمة أولد بيلي» في لندن يوم 16 يناير 2026 بعد أن دفع 4 نشطاء مؤيدين للفلسطينيين ببراءتهم من تهمة اقتحام قاعدة جوية عسكرية بريطانية (رويترز)
TT

بريطانيا: اعتقال محتجين داعمين لمُضرب عن الطعام من حركة «فلسطين أكشن»

رفع المتظاهرون لافتات خلال احتجاجهم أمام «محكمة أولد بيلي» في لندن يوم 16 يناير 2026 بعد أن دفع 4 نشطاء مؤيدين للفلسطينيين ببراءتهم من تهمة اقتحام قاعدة جوية عسكرية بريطانية (رويترز)
رفع المتظاهرون لافتات خلال احتجاجهم أمام «محكمة أولد بيلي» في لندن يوم 16 يناير 2026 بعد أن دفع 4 نشطاء مؤيدين للفلسطينيين ببراءتهم من تهمة اقتحام قاعدة جوية عسكرية بريطانية (رويترز)

قالت شرطة لندن (المتروبوليتان)، السبت، إنه جرى اعتقال مجموعة من المحتجين الداعمين لسجين مُضرِب عن الطعام من حركة «فلسطين أكشن»، وذلك بعد اقتحامهم ساحة السجن.

وقالت القوة، مساء أمس، إنها احتجزت مجموعةً من المتظاهرين خارج سجن «ورموود سكربز» في غرب لندن، وهي في طور إجراء عدد من الاعتقالات، بحسب وكالة «بي إيه ميديا» البريطانية.

ووفقاً للشرطة، رفضت المجموعة مغادرة المكان عندما وُجِّهت لهم الأوامر بذلك، ويُزَعم أنهم منعوا موظفي السجن من الدخول والخروج، وهدَّدوا ضباط الشرطة.

محتجون خارج «محكمة أولد بيلي» في لندن يوم 16 يناير 2026 (أ.ب)

وقالت شرطة المتروبوليتان إن عدداً منهم تمكَّن أيضاً من الدخول إلى منطقة مدخل الموظفين في أحد مباني السجن.

وذكرت القوة أنه يجري اعتقال المجموعة للاشتباه في ارتكابهم واقعة تعدٍّ جسيم.

وأظهرت لقطات تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي مجموعةً تهتف خارج السجن، بينما يحمل البعض لافتات.

وفي إحدى اللقطات، يمكن رؤية المجموعة وهي تتحرَّك نحو أحد المباني، ويظهر مقطع فيديو آخر بعض المتظاهرين داخل المبنى كما يبدو.

ومن المفهوم أنهم ينظمون هذا التظاهر دعماً لعمر خالد.

ووفقاً للمجموعة، فإن عمر خالد هو الوحيد حالياً المُضرِب عن الطعام من حملة «سجناء من أجل فلسطين».


هجوم أوكراني على بيلغورود الروسية يلحق أضراراً بالبنية التحتية للطاقة

اشتعال النيران في سيارة بمنطقة بيلغورود الروسية بعد غارة أوكرانية (أرشيفية - أ.ف.ب)
اشتعال النيران في سيارة بمنطقة بيلغورود الروسية بعد غارة أوكرانية (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

هجوم أوكراني على بيلغورود الروسية يلحق أضراراً بالبنية التحتية للطاقة

اشتعال النيران في سيارة بمنطقة بيلغورود الروسية بعد غارة أوكرانية (أرشيفية - أ.ف.ب)
اشتعال النيران في سيارة بمنطقة بيلغورود الروسية بعد غارة أوكرانية (أرشيفية - أ.ف.ب)

قال حاكم منطقة بيلغورود الروسية الحدودية، ​السبت، إن القوات الأوكرانية شنت هجوماً «ضخماً» على البلدة الرئيسية في المنطقة، مما ألحق أضراراً بالبنية التحتية للطاقة، لكنه لم يتسبب ‌في وقوع ‌إصابات.

ووصف فياتشيسلاف ‌جلادكوف ⁠في ​منشور ‌على تطبيق «تيليغرام» الهجوم بأنه «أكبر قصف لبلدة بيلغورود».

وقال: «تضررت مواقع الطاقة. واشتعلت النيران في أحد المباني ويقوم طاقم ⁠من وزارة الطوارئ بالتعامل ‌مع الحريق».

وأضاف: «تسببت ‍شظايا من ‍طائرة مسيرة تم إسقاطها ‍في نشوب حريق في فناء أحد المباني».

جندي أوكراني يعمل على مسيّرة اعتراضية في منطقة دونيتسك (ا.ف.ب)

وأدى إسقاط طائرة مسيرة أخرى إلى إلحاق ​أضرار بمنازل في قرية مجاورة.

ودأبت القوات الأوكرانية على مهاجمة ⁠بلدة بيلغورود والمنطقة المحيطة بها منذ أن غزت روسيا جارتها الأصغر في فبراير (شباط) 2022.

وقالت قنوات غير رسمية على تطبيق «تيليغرام» من المنطقة إن القصف استمر لبعض الوقت مساء السبت، حيث دوت ‌سلسلة من الانفجارات في البلدة.


ترمب يشيد بدور الجنود البريطانيين في أفغانستان بعد انتقاد ستارمر تصريحاته

جنود بريطانيون يغادرون أفغانستان عام 2021 (رويترز)
جنود بريطانيون يغادرون أفغانستان عام 2021 (رويترز)
TT

ترمب يشيد بدور الجنود البريطانيين في أفغانستان بعد انتقاد ستارمر تصريحاته

جنود بريطانيون يغادرون أفغانستان عام 2021 (رويترز)
جنود بريطانيون يغادرون أفغانستان عام 2021 (رويترز)

تطرّق رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في اتصال مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى «تضحيات» جنود المملكة المتحدة في أفغانستان، بعدما أثارت تصريحات الأخير بشأن تجنّب قوات بلدان منضوية في «حلف شمال الأطلسي» (الناتو) خطوط المواجهة، حفيظة دول حليفة.

وقال متحدث باسم رئاسة الحكومة البريطانية: «لقد تحدّث رئيس الوزراء عن الجنود البريطانيين والأميركيين الشجعان والبطوليين الذين قاتلوا جنباً إلى جنب في أفغانستان، ولم يعد كثر منهم إلى وطنهم»، وتابع: «يجب ألا ننسى أبداً تضحياتهم».

وأضاف، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أن المسؤولين بحثا أيضاً وجوب تعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية، و«أهمية» العلاقة بين بلدَيهما.

جنود أميركيون جزء من قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) بقيادة «حلف شمال الأطلسي» يسيرون في حين تظهر مروحية «شينوك» أميركية في الخلفية بشينداند في هرات غرب كابل بأفغانستان يوم 28 يناير 2012 (أ.ب)

من جانبه، أشاد دونالد ترمب بدور الجنود البريطانيين في أفغانستان، وذلك بعد انتقاد رئيس الوزراء كير ستارمر تصريحات سابقة للرئيس الأميركي أثارت تنديد دول حليفة لواشنطن.

وكتب ترمب، على منصته «تروث سوشال»، إن «جنود المملكة المتحدة العظماء والشجعان سيبقون دائماً مع الولايات المتحدة».

وأضاف: «في أفغانستان قُتل 457 (منهم) وأصيب كثيرون بشكل بالغ، وكانوا من أعظم المحاربين. هذا رابط أقوى من أن يُكسر على الإطلاق».

«ذهول»

وأعربت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، السبت، عن «ذهولها» إزاء تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن قوات دول «حلف شمال الأطلسي» في أفغانستان.

جنود بريطانيون خلال وجودهم في أفغانستان قبل الانسحاب الأميركي (أ.ب)

وقالت ميلوني، في بيان، إن «الحكومة الإيطالية أذهلها تصريح الرئيس ترمب» بأن الدول المنضوية في «حلف شمال الأطلسي» قد «تخلّفت عن الركب خلال عمليات في أفغانستان».

وتابعت: «إن إيطاليا والولايات المتحدة تربط بينهما صداقة متينة (...) إلا أن الصداقة تقتضي الاحترام، وهو شرط أساسي للاستمرار في صون التضامن الذي يعد أساس (الحلف الأطلسي)».

«غير مقبولة»

ونقلت أوساط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عنه، السبت، تجديده «امتنان» البلاد لعائلات الجنود الفرنسيين الذين سقطوا في أفغانستان، وذلك بعد تصريحات «غير مقبولة» للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

جنود من الجيش الأسترالي وجنود من الجيش البريطاني من فوج المظلات يُشاهدون العرض العسكري اليومي في 30 يوليو 2008 بمعسكر باستيون في ولاية هلمند بأفغانستان (غيتي)

وقالت أوساط الرئيس الفرنسي إن «هذه التصريحات غير المقبولة لا تستدعي أي تعليق. ما يريده رئيس الدولة هو مواساة عائلات الجنود الذين سقطوا، وإعادة تأكيد امتنان الأمة وذاكرتها المفعمة بالاحترام».

وكان ترمب انتقد، الخميس، دور بقية الدول الأعضاء في «الناتو» خلال النزاع الذي دام 20 عاماً، وبدأ بغزو أفغانستان بقيادة الولايات المتحدة في عام 2001. واعتبر أن واشنطن «لم تكن بحاجة إليهم قَطّ»، وأن قوات الدول الحليفة «بقيت على مسافة من خطوط المواجهة».

وأثارت مواقف ترمب بشأن أفغانستان انتقاد حلفاء لواشنطن شاركوا إلى جانبها في الغزو الذي أطاح حكم حركة «طالبان»، والذي هدف إلى اجتثاث تنظيم «القاعدة» عقب هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001.

واستمر الانخراط العسكري الفرنسي في أفغانستان من عام 2001 حتى عام 2014. وقد قُتل في تلك الفترة 89 من العناصر الفرنسيين، وجُرح أكثر من 700 عنصر.