واشنطن: الرئيس الكولومبي «مجنون»

لقطة من فيديو نشره الرئيس الأميركي دونالد ترمب لقارب يحترق قبالة سواحل فنزويلا بعد إصابته بغارة أميركية (أرشيفية - رويترز)
لقطة من فيديو نشره الرئيس الأميركي دونالد ترمب لقارب يحترق قبالة سواحل فنزويلا بعد إصابته بغارة أميركية (أرشيفية - رويترز)
TT

واشنطن: الرئيس الكولومبي «مجنون»

لقطة من فيديو نشره الرئيس الأميركي دونالد ترمب لقارب يحترق قبالة سواحل فنزويلا بعد إصابته بغارة أميركية (أرشيفية - رويترز)
لقطة من فيديو نشره الرئيس الأميركي دونالد ترمب لقارب يحترق قبالة سواحل فنزويلا بعد إصابته بغارة أميركية (أرشيفية - رويترز)

-قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مساء الأربعاء إنّ الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو «مجنون»، في هجوم يأتي بعد تصاعد حدّة التوترات بين واشنطن وبوغوتا إثر شنّ الجيش الأميركي في المحيط الهادئ غارة ضدّ قارب لتهريب المخدرات.

وقال روبيو للصحافيين «أعتقد أنّ السلطات الكولومبية، وبخاصة الجيش والشرطة، لا تزال موالية بشدة لأميركا. المشكلة الوحيدة في كولومبيا هي رئيس مجنون»، مضيفا «هذا الرجل مجنون، مجنون! هو ليس في كامل قواه العقلية».

وكان وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، أعلن مساء الأربعاء، أنّ الولايات المتّحدة شنّت ضربة عسكرية جديدة ضدّ قارب في المحيط الهادئ يقلّ ثلاثة «إرهابيّين متورّطين بتهريب المخدّرات» ما أدّى إلى مقتلهم.

وفي منشور على منصة إكس قال الوزير «مجدّدا، كان الإرهابيون الذين لقوا مصرعهم متورطين في تهريب المخدّرات في شرق المحيط الهادئ»، مؤكدا أنّ «إرهابيي المخدّرات الثلاثة» الذين كانوا على متن القارب استُهدفوا «في المياه الدولية».


مقالات ذات صلة

الجيش الأميركي يعلن مقتل شخصين في استهداف سفينة شرق المحيط الهادئ

الولايات المتحدة​ لقطة من شريط فيديو لاستهداف القوات الأميركية لقارب في المحيط الهادئ (أرشيفية - رويترز)

الجيش الأميركي يعلن مقتل شخصين في استهداف سفينة شرق المحيط الهادئ

قال الجيش الأميركي ​إنه قتل شخصين في ضربة على سفينة يشتبه ‌في أنها ‌تنقل ‌مخدرات ⁠في ​شرق ‌المحيط الهادئ.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ صورة مدمجة تظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الكولومبي غوستافو بيترو (أ.ف.ب)

الرئيس الكولومبي يصل إلى البيت الأبيض للقاء ترمب

يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، نظيره الكولومبي غوستافو بيترو بعد أشهر من تبادل الإهانات عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
خاص نوح زعيتر في صورة غير مؤرخة (متداولة)

خاص لبنان: قطار محاكمات «إمبراطور المخدرات» ينطلق بأحكام مخففة

تعدّ محاكمة نوح زعيتر أول محاكمة وجاهية وعلنية لهذا الرجل الملاحق غيابياً منذ أكثر من 3 عقود بمئات القضايا الأمنية وملفات المخدرات.

يوسف دياب (بيروت)
المشرق العربي ناصر فيصل السعدي أكبر تاجر مخدرات بالمنطقة والقيادي في ميليشيا «الحرس الوطني» بمحافظة السويداء (الأمن الداخلي)

اعتقال أكبر تاجر مخدرات في الجنوب السوري

بعد ساعات قليلة من إعلان قيادة الأمن الداخلي في السويداء اعتقال ناصر فيصل السعدي، الذي وصفته بأنه «أكبر تاجر مخدرات في المنطقة»، كشفت وزارة الداخلية عن تنفيذها…

«الشرق الأوسط» (دمشق)
شمال افريقيا موقوفون بتهم المتاجرة بالمخدرات وحمل السلاح (الشرطة الجزائرية)

الأمن الجزائري يعلن تفكيك شبكة دولية للاتجار بالمؤثرات العقلية وحجز 3.4 مليون قرص

استحدث القانون آليات متقدمة لتعقب التدفقات المالية، وتجفيف منابع تمويل جرائم المخدرات، كما منح السلطات القضائية صلاحية منع المشتبه بهم من مغادرة التراب الوطني.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)

وزير الخارجية الأميركي: معاهدة «نيوستارت» النووية لم تعد تحقق أهدافها

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في وزارة الخارجية في العاصمة واشنطن، 4 فبراير 2026 (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في وزارة الخارجية في العاصمة واشنطن، 4 فبراير 2026 (أ.ب)
TT

وزير الخارجية الأميركي: معاهدة «نيوستارت» النووية لم تعد تحقق أهدافها

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في وزارة الخارجية في العاصمة واشنطن، 4 فبراير 2026 (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في وزارة الخارجية في العاصمة واشنطن، 4 فبراير 2026 (أ.ب)

قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، الخميس، إن معاهدة «نيوستارت» مع روسيا بشأن الأسلحة النووية «لم تعد تحقق الغرض منها».

وأضاف روبيو، عبر منصة «إكس»: «رغبتنا في الحدّ من التهديدات النووية العالمية صادقة، لكننا لن نقبل بشروط تضرّ بنا أو تتجاهل عدم الامتثال، سعياً وراء اتفاق لمجرد الاتفاق».

وأردف: «سنضع معايير عالية لجميع الدول النووية المحتملة. سنتفاوض دائماً من موقع قوة»، محذراً من أن بلاده «قد تواجه قريباً دولتين نوويتين، هما روسيا والصين».

كما حذّر وزير الخارجية الأميركي مما سماه «التوسُّع الصيني في امتلاك الرؤوس الحربية بدعم روسي»، معتبراً أن ذلك سيجعل بلاده وحلفاءها «أقل أمناً».

وأضاف روبيو: «ينبغي لروسيا والصين ألا تتوقعا منا البقاء مكتوفي الأيدي بينما توسعان قدراتهما النووية».

ونقل تلفزيون «آر تي» الروسي، في وقت سابق، الجمعة، عن وزير الخارجية سيرغي لافروف قوله إن روسيا على استعداد تامّ لمناقشة القضايا الأمنية مع الولايات المتحدة، في إطار الحوار حول الاستقرار الاستراتيجي.

وشدد لافروف على استعداد بلاده للتعامل مع أي تطورات للأحداث بعد انتهاء سريان معاهدة «نيوستارت» للحد من الأسلحة النووية، الخميس.


ترمب ينشر فيديو يُظهر أوباما وزوجته بشكل قردين

الرئيس الأميركي آنذاك باراك أوباما والسيدة الأولى حينها ميشيل أوباما يصلان لحضور حفل في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض 24 نوفمبر 2015 (أ.ب)
الرئيس الأميركي آنذاك باراك أوباما والسيدة الأولى حينها ميشيل أوباما يصلان لحضور حفل في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض 24 نوفمبر 2015 (أ.ب)
TT

ترمب ينشر فيديو يُظهر أوباما وزوجته بشكل قردين

الرئيس الأميركي آنذاك باراك أوباما والسيدة الأولى حينها ميشيل أوباما يصلان لحضور حفل في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض 24 نوفمبر 2015 (أ.ب)
الرئيس الأميركي آنذاك باراك أوباما والسيدة الأولى حينها ميشيل أوباما يصلان لحضور حفل في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض 24 نوفمبر 2015 (أ.ب)

نشر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، مقطع فيديو يُروج لنظرية مؤامرة انتخابية، يُصوّر الرئيس السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردين، ما أثار استنكاراً واسعاً من شخصيات ديمقراطية.

ونشر المقطع، ومدته دقيقة، على منصة ترمب للتواصل الاجتماعي «تروث سوشيال». وفي ختامه، يظهر وجها أوباما وزوجته ميشيل على قردين لمدة ثانية تقريباً.

وكرر الفيديو مزاعم بأن شركة «دومينيون فوتينغ سيستمز» لفرز الأصوات ساعدت في تزوير نتائج انتخابات عام 2020 التي خسرها ترمب أمام الديمقراطي جو بايدن.

وحصد الفيديو حتى صباح الجمعة أكثر من ألف إعجاب على منصة الرئيس، لكنه أثار انتقادات الديمقراطيين.

وندد به بشدة حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم، وهو مرشح ديمقراطي محتمل لانتخابات الرئاسة عام 2028 وأحد أبرز منتقدي ترمب.

ونشر المكتب الإعلامي لنيوسوم على «إكس»: «سلوك مُقزز من الرئيس. يتعين على كل جمهوري إدانة ذلك. الآن».

خلال لقاء سابق بين باراك أوباما ودونالد ترمب في البيت الأبيض (رويترز - أرشيفية)

كما دان بن رودز، أحد كبار مسؤولي مجلس الأمن القومي في عهد أوباما، ما نشره ترمب. وكتب على «إكس»: «يؤرّق ترمب وأتباعه العنصريون، أن الأميركيين في المستقبل سينظرون إلى عائلة أوباما كشخصيات محبوبة، بينما ينظرون إليه كوصمة في تاريخنا».

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في مطلع عام 2025، كثّف ترمب استخدامه لمقاطع مفبركة، وإن كانت تبدو قريبة من الواقع، على منصات التواصل الاجتماعي، واستخدمها غالباً ليمجّد نفسه بينما يسخر من منتقديه.

ونشر ترمب في العام الماضي فيديو تمّ إعداده بتقنية الذكاء الاصطناعي، يبدو فيه باراك أوباما وهو يُعتقل في المكتب البيضاوي، ويظهر خلف القضبان مرتدياً زياً برتقالياً.


مقابل الإفراج عن تمويل فيدرالي... ترمب سعى لتسمية مطار ومحطة قطارات باسمه

شخص يجلس على أرضية «محطة بن» في نيويورك (أ.ب)
شخص يجلس على أرضية «محطة بن» في نيويورك (أ.ب)
TT

مقابل الإفراج عن تمويل فيدرالي... ترمب سعى لتسمية مطار ومحطة قطارات باسمه

شخص يجلس على أرضية «محطة بن» في نيويورك (أ.ب)
شخص يجلس على أرضية «محطة بن» في نيويورك (أ.ب)

عرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإفراج عن تمويل فيدرالي للبنى التحتية إذا دفع زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ باتّجاه تغيير اسمي مطار رئيسي ومحطة قطارات ليحملا اسم ترمب.

وقام الرئيس الأميركي، وهو قطب عقارات تحمل أبنية حول العام اسمه، بحملة غير مسبوقة لفرض صوره وبصمته العمرانية.

وفي ديسمبر (كانون الأول)، صوّت مجلس إدارة مركز كيندي الذي اختار الرئيس أعضاءه بعناية، لصالح تغيير اسم المجمع الفني الذي يعد نصباً يخلّد ذكرى الرئيس الراحل جون إف. كيندي، إلى «مركز ترمب - كيندي».

وأُطلق مؤخراً اسم ترمب على «معهد السلام» في واشنطن، وفق قرار اتخذته وزارة الخارجية.

في الأثناء، سعى لإنشاء «قوس استقلال» شبيه بـ«قوس النصر» في باريس وأطلق عملية بناء قاعة حفلات جديدة في البيت الأبيض، وهدم من أجل هذا المشروع الجناح الشرقي للمبنى.

وذكرت شبكتا «سي إن إن» و«إن بي سي» أن ترمب يستهدف حالياً «محطة بن» في نيويورك و«مطار واشنطن دولس الدولي».

وأفادت الشبكتان، نقلاً عن مصادر لم تسمها، بأن ترمب عرض الإفراج عن التمويل المُعلَّق المخصّص لمشروع بنى تحتية في نيويورك إذا وافق سيناتور نيويورك تشاك شومر على المساعدة في تسمية محطة القطارات والمطار باسمه.

رفض شومر العرض، حسب الشبكتين. وذكرت «سي إن إن» أن العرض قُدّم الشهر الماضي.

ورفعت نيويورك ونيوجيرزي دعوى قضائية تهدف للإفراج عن تمويل فيدرالي قدره 16 مليار دولار لاستخدامه في نفق يربط بينهما.

وتعد تحركات ترمب لإقحام اسمه وصوره في أرجاء مؤسسات الدولة غير مسبوقة. تحمل عادة المباني والمنشآت العامة أسماء الرؤساء بعد مغادرتهم المنصب أو بعد وفاتهم، تفادياً للتسييس العلني.

ووصف النائب عن نيويورك جيري نادلر مسعى تغيير اسم «مطار دولس» و«محطة بن» بأنه «عملية ابتزاز».

وكشف ترمب كذلك الخميس عن موقع حكومي يعرض عقاقير طبية بأسعار زهيدة يحمل اسم «ترمب آر إكس».