ترمب: لن نسمح بحدوث أي شيء سيء لتطبيق «تيك توك»

مكاتب «تيك توك» في كولفر سيتي بكاليفورنيا (رويترز)
مكاتب «تيك توك» في كولفر سيتي بكاليفورنيا (رويترز)
TT

ترمب: لن نسمح بحدوث أي شيء سيء لتطبيق «تيك توك»

مكاتب «تيك توك» في كولفر سيتي بكاليفورنيا (رويترز)
مكاتب «تيك توك» في كولفر سيتي بكاليفورنيا (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعد يوم من بحث الأمور المتعلقة بتطبيق «تيك توك» مع الرئيس الصيني شي جين بنج، في مكالمة هاتفية مطولة، إن المستثمرين الأميركيين كانوا جاهزين، وإن القائد الصيني كان «رجلاً نبيلاً» حيال هذا الأمر.

وقال ترمب للصحافيين: «لدينا وطنيون أميركيون عظماء سيشترونه، أناس مميزون للغاية، أناس يحبون بلدنا... إنهم أذكياء للغاية في النواحي التكنولوجية ولن يسمحوا بأي شيء سيء يحدث لتطبيق تيك توك».

وكان الرئيس الجمهوري غامضاً في رده على سؤال حاسم حول ما إذا كانت الصين ستتحكم في الخوارزميات أم لا، إذ قال: «لقد تم الاتفاق على كل شيء.. سيكون لدينا سيطرة جيدة للغاية».

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت لقناة «فوكس نيوز»: «نحن واثقون بنسبة 100 في المائة أن الاتفاق قد تم، والآن ما تبقى فقط هو توقيعه، وفريق الرئيس يعمل مع نظرائه الصينيين لإنجاز ذلك»، مشيرة إلى أن ترمب والرئيس الصيني ناقشا ملف تيك توك في مكالمة هاتفية مطولة قبل يوم.

وقالت ليفيت إن «الخوارزمية ستكون تحت سيطرة أميركية أيضاً»، في إشارة إلى تفاصيل إضافية حول شكل الاتفاق من وجهة نظر البيت الأبيض.

وقال البيت الأبيض في وقت سابق ، إن عملاق التكنولوجيا «أوراكل» سيتولى مسؤولية البيانات والأمن الخاصة بالتطبيق، وإن الأميركيين سيسيطرون على

ستة من أصل سبعة مقاعد في المجلس المزمع إنشاؤه.

يشار إلى أن الخوارزمية هي التي تحدد للمستخدمين ما يظهر لهم على التطبيق، وقد حذر مسؤولون أميركيون من أنها قد تكون عرضة لتلاعب السلطات

الصينية بطريقة يصعب اكتشافها.


مقالات ذات صلة

نتنياهو وترمب اتفقا على اللقاء «قريباً» في الولايات المتحدة

شؤون إقليمية الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال استقباله بمنتجع مارالاغو بولاية فلوريدا في ديسمبر 2025 (أ.ب)

نتنياهو وترمب اتفقا على اللقاء «قريباً» في الولايات المتحدة

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه تحدث، الجمعة، مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واتفقا على الاجتماع «قريباً» في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية سفينة شحن راسية في مضيق هرمز (أ.ب)

واشنطن تضغط على طهران بورقة الأموال المجمدة

أكّدت مصادر مطلعة أن الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال مستمرة بشأن مضيق هرمز وملف الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.

«الشرق الأوسط» (لندن - واشنطن - طهران)
الولايات المتحدة​ تظهر الصورة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية عند مدخل مقر وكالة الاستخبارات المركزية في ماكلين بولاية فرجينيا بالولايات المتحدة في 24 سبتمبر 2022 (رويترز)

محكمة أميركية تأمر إدارة ترمب بإعادة توظيف ضباط الاستخبارات المفصولين

أمرت محكمة استئناف أميركية إدارة الرئيس دونالد ترمب بإعادة توظيف ضباط الاستخبارات فُصلتهم، مؤكدةً على ضرورة احترام وكالات التجسس لحق الموظفين الدستوري.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ مؤيدون للفلسطينيين يغلقون طريقاً سريعاً في لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا الأميركية تضامناً مع قطاع غزة - 13 أغسطس 2024 (رويترز)

إدانة متظاهرين داعمين للفلسطينيين على خلفية احتجاج في أميركا عام 2024

أدانت هيئة محلفين في مدينة سان فرانسيسكو الأميركية، سبعة متظاهرين كانوا قد أعاقوا حركة المرور على جسر غولدن غيت خلال مظاهرة مناصرة للفلسطينيين عام 2024.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية شعار وزارة الأمن الداخلي الأميركية (رويترز)

وزارة الأمن الداخلي الأميركية تحقق في اختراق شبكة لتبادل المعلومات

قالت وزارة الأمن الداخلي الأميركية، الخميس، إنها تحقق في ​اختراق تعرضت له شبكة لتبادل معلومات لم تذكر اسمها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

محكمة أميركية تأمر إدارة ترمب بإعادة توظيف ضباط الاستخبارات المفصولين

تظهر الصورة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية عند مدخل مقر وكالة الاستخبارات المركزية في ماكلين بولاية فرجينيا بالولايات المتحدة في 24 سبتمبر 2022 (رويترز)
تظهر الصورة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية عند مدخل مقر وكالة الاستخبارات المركزية في ماكلين بولاية فرجينيا بالولايات المتحدة في 24 سبتمبر 2022 (رويترز)
TT

محكمة أميركية تأمر إدارة ترمب بإعادة توظيف ضباط الاستخبارات المفصولين

تظهر الصورة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية عند مدخل مقر وكالة الاستخبارات المركزية في ماكلين بولاية فرجينيا بالولايات المتحدة في 24 سبتمبر 2022 (رويترز)
تظهر الصورة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية عند مدخل مقر وكالة الاستخبارات المركزية في ماكلين بولاية فرجينيا بالولايات المتحدة في 24 سبتمبر 2022 (رويترز)

أمرت محكمة استئناف أميركية إدارة الرئيس دونالد ترمب بإعادة توظيف ضباط الاستخبارات فُصلتهم، مؤكدةً على ضرورة احترام وكالات التجسس لحق الموظفين الدستوري في الإجراءات القانونية الواجبة.

ووفقاً لشبكة «إن بي سي» الأميركية، قضت هيئة مؤلفة من ثلاثة قضاة بأن وكالة الاستخبارات المركزية ومكتب مديرة الاستخبارات الوطنية لم يلتزما بلوائحهما الداخلية عند فصلهما 19 ضابط استخبارات محترفاً.

وكان ضباط الاستخبارات قد زعموا سابقاً أن فصلهم كان «تعسفياً» و«غير مدعوم بأي دليل على الإطلاق».

وجادل محامو الحكومة بأن رئيس وكالة الاستخبارات المركزية، جون راتكليف، ومديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد، التى قدمت استقالتها، يتمتعان بسلطة مطلقة في فصل الموظفين، سواءً كان ذلك لسبب وجيه أو بدون سبب.

شعار وكالة الاستخبارات المركزية «سي آي إيه» في مقرها الرئيسي بفيرجينيا (أ.ب)

وفي المقابل، رحّب كيفن كارول، محامي ضباط الاستخبارات في القضية، بقرار المحكمة، وقال في بيان: «نشعر بالامتنان لتأييد محكمة الاستئناف لقرار المحكمة الابتدائية. فضباط الاستخبارات يتمتعون أيضاً بحقوقهم القانونية».

وأضاف كارول أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية والقائم بأعمال مدير الاستخبارات الوطنية، بيل بولت «يجب عليهما الآن إعادة هؤلاء المواطنين الأميركيين الأكفاء إلى خدمة بلادنا».

وذكر حكم القضاة أن السؤال الرئيسي المعروض أمام المحكمة هو ما إذا كانت قواعد إنهاء الخدمة في وكالات الاستخبارات تمنح الموظف الحق في إعادة النظر في نقله والطعن في قرار الفصل، وكتبت محكمة الاستئناف: «نرى أن ذلك صحيح».

وذكرت الشبكة أنه لا يزال من غير الواضح متى سيتم إعادة توظيف ضباط الاستخبارات في وكالة الاستخبارات المركزية ومكتب مدير الاستخبارات وتكليفهم بمهام جديدة، وفي غضون ذلك، من المرجح أن تستأنف إدارة ترمب الحكم.


رجل يضرم النار في نفسه أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك ويتوفى متأثراً بجراحه

رجل يضرم النار في نفسه أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك (رويترز)
رجل يضرم النار في نفسه أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك (رويترز)
TT

رجل يضرم النار في نفسه أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك ويتوفى متأثراً بجراحه

رجل يضرم النار في نفسه أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك (رويترز)
رجل يضرم النار في نفسه أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك (رويترز)

أضرم رجل النار في نفسه، الخميس، أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك قبل أن يتوفى متأثراً بجراحه، وفق ما أفادت شرطة المدينة الأميركية.

وأبلغت شرطة نيويورك وكالة الصحافة الفرنسية بأنها تلقت بلاغاً عند الساعة 18.32 (22.32 بتوقيت غرينتش) يفيد بأن رجلاً أضرم النار في نفسه بالقرب من مقر الأمم المتحدة.

وأكدت الشرطة نبأ وفاته في مستشفى بيلفو في مانهاتن، مشيرة إلى أنها فتحت تحقيقاً بالحادث.

ولم تتحدث الشرطة عن أي دوافع للحادثة، إلا أن صحيفة «نيويورك بوست» ذكرت أن الرجل كان يرفع علم التيبت وقت وقوع الحادث.

وعرّف تينشو غياتسو، رئيس منظمة «الحملة الدولية من أجل التيبت» غير الحكومية، المتوفى بأنه لوبغا رانغزن، واصفاً إياه بأنه «مدافعٌ لا يكلّ عن التيبت، كرّس جهوده للتوعية السلمية بشأن أزمة حقوق الإنسان في التيبت».

رجل يضرم النار في نفسه أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك (رويترز)

وقال الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في بيان: «نشعر بالحزن إزاء هذا الحادث المأساوي والمروع، ونقدم تعازينا لأسرته».

وقال غياتسو إن رانغزن كان ندّد بشدة بقانون جديد يتعلق بـ«الوحدة العرقية» اعتمدته الصين. ويهدف هذا القانون إلى ترسيخ هوية وطنية «مشتركة» بين الجماعات العرقية، و«تعزيز التماسك» داخل البلاد، لا سيما من خلال إضفاء الطابع الرسمي على سياسات تهدف إلى تعزيز اللغة الصينية كلغة وطنية مشتركة.

ويُجرّم القانون الانخراط في «أنشطة إرهابية عنيفة، أو أنشطة انفصالية عرقية، أو أنشطة متطرفة دينياً».


إدانة متظاهرين داعمين للفلسطينيين على خلفية احتجاج في أميركا عام 2024

مؤيدون للفلسطينيين يغلقون طريقاً سريعاً في لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا الأميركية تضامناً مع قطاع غزة - 13 أغسطس 2024 (رويترز)
مؤيدون للفلسطينيين يغلقون طريقاً سريعاً في لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا الأميركية تضامناً مع قطاع غزة - 13 أغسطس 2024 (رويترز)
TT

إدانة متظاهرين داعمين للفلسطينيين على خلفية احتجاج في أميركا عام 2024

مؤيدون للفلسطينيين يغلقون طريقاً سريعاً في لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا الأميركية تضامناً مع قطاع غزة - 13 أغسطس 2024 (رويترز)
مؤيدون للفلسطينيين يغلقون طريقاً سريعاً في لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا الأميركية تضامناً مع قطاع غزة - 13 أغسطس 2024 (رويترز)

أدانت هيئة محلفين في مدينة سان فرانسيسكو الأميركية، سبعة متظاهرين كانوا قد أعاقوا حركة المرور على جسر غولدن غيت خلال مظاهرة مناصرة للفلسطينيين عام 2024 احتجاجاً على الهجوم الإسرائيلي على غزة، وذلك بتهم تتعلق بارتكاب جنح.

ولم تحسم الهيئة القرار بشأن التهمة الأكثر خطورة، وهي التآمر الجنائي، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت بروك جينكينز المدعية العامة لمقاطعة سان فرانسيسكو في بيان صدر الخميس، إن هيئة المحلفين أدانت كل متظاهر من المتظاهرين السبعة بارتكاب ست جنح، تتضمن الاحتجاز بشكل غير قانوني وعرقلة حركة المرور والمشاركة في تجمّع غير مرخص.

وأضافت جينكينز أن أحد المتهمين أدين أيضاً بجنحة أخرى هي رفض الابتعاد خلال التفريق.

وسيصدر الحكم على المتظاهرين في أغسطس (آب)، ويواجهون عقوبة تصل إلى الحبس خمس سنوات في سجن المقاطعة.

وطالبت احتجاجات واسعة شهدتها الولايات المتحدة عام 2024 بوقف الحرب الإسرائيلية في غزة وإنهاء دعم واشنطن لحليفتها. وطالبت الاحتجاجات كذلك الجامعات بسحب استثماراتها من الشركات الداعمة لإسرائيل.

ولم تتمكن هيئة المحلفين من التوصل إلى حكم بشأن التهمة الأكثر خطورة، وهي التآمر الجنائي، التي تعني الاتفاق بين شخصين أو أكثر على ارتكاب جريمة مصحوبة بعمل علني، والتي من الممكن أن تؤدي إلى عقوبة تصل إلى 15 عاماً في حال الإدانة بها.

وقالت جينكينز: «سنقوم في الوقت الحالي بتقييم خياراتنا والنظر في الخطوات التالية».

وذكر محامو الدفاع أن المتظاهرين تصرفوا انطلاقاً مما اعتبروها مسؤولية أخلاقية لمعارضة الدمار الناجم عن الحرب الإسرائيلية في غزة ودعم واشنطن لحليفتها.

وقالوا إن المتظاهرين قرروا اللجوء إلى أسلوب إغلاق الجسر بعد أن باءت أساليب أخرى، مثل كتابة الرسائل ومناشدة أعضاء الكونغرس، بالفشل.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن نهى أبو سمرة، التي مثّلت أحد المتهمين، القول إن الإدانة بتهم أقل خطورة تمثل انتصاراً.

وأوضحت: «السيطرة على جسر وإعاقة حركة المرور لبضع ساعات قبل سنوات هو أقل ما ينبغي أن نفعله كمواطنين أميركيين بينما تستمر دولارات ضرائبنا في تمويل الإبادة الجماعية للفلسطينيين».