نائبة أميركية تتهم «أيباك» بالهيمنة على الكونغرس

تصف الدعم لإسرائيل بـ«غير المبرر»

النائبة الجمهورية مارجوري تايلور غرين (أرشيفية - رويترز)
النائبة الجمهورية مارجوري تايلور غرين (أرشيفية - رويترز)
TT

نائبة أميركية تتهم «أيباك» بالهيمنة على الكونغرس

النائبة الجمهورية مارجوري تايلور غرين (أرشيفية - رويترز)
النائبة الجمهورية مارجوري تايلور غرين (أرشيفية - رويترز)

وجهت النائبة الجمهورية، مارجوري تايلور غرين، انتقادات لاذعة للجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (أيباك)، متهمة إياها بفرض نفوذ غير مسبوق على أعضاء الكونغرس الأميركي من الحزبين.

جاءت تصريحات غرين، المعروفة بمواقفها اليمينية المتشددة، خلال مقابلة إذاعية مع الإعلامية ميغان كيلي، مساء الثلاثاء، وفقاً لموقع «ياهو نيوز».

وقالت غرين إن «إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي تمارس تأثيراً يكاد يطغى على كل نائب في الكونغرس»، مضيفة «لا أجد تفسيراً لـهذا النفوذ المذهل».

وحسب وكالة «الأناضول» للأنباء، فإن النائبة الأميركية، التي حادت في الأسابيع الأخيرة عن خط حزبها التقليدي، بانتقادها للحرب الإسرائيلية في غزة والمساعدات العسكرية الأميركية لتل أبيب، اعتبرت أن هذه الأموال «تُستخدَم في تمويل ما يشبه الإبادة بحق الفلسطينيين»، وهو خطاب يقترب من مواقف الجناح التقدمي في الحزب الديمقراطي.

ولفتت غرين إلى أن «أيباك» تبدأ ممارسة نفوذها مبكراً، موضحة أن المنظمة «تنظم رحلات سنوية لأعضاء الكونغرس الجدد إلى إسرائيل، بهدف كسب ولائهم»، قبل أن تضيف أن «نفوذها لا يقتصر على السياسيين، بل يمتد إلى الإعلاميين والشخصيات المؤثرة».

وربطت النائبة بين هذا النفوذ واستمرار المساعدات الأميركية السنوية لإسرائيل، البالغة 3.8 مليار دولار، متسائلةً عن جدوى هذا الدعم، في وقت تتجاوز فيه ديون الولايات المتحدة 37 تريليون دولار، مقابل أقل من 400 مليار دولار لإسرائيل، التي توفر لمواطنيها التعليم الجامعي والتأمين الصحي على نفقة الدولة».

تأتي تصريحات غرين في وقت تتزايد فيه مؤشرات تراجع التأييد الشعبي الأميركي للحرب الإسرائيلية في غزة؛ إذ أظهر استطلاع لمعهد «غالوب»، في يوليو الماضي، أن 32 في المائة فقط من الأميركيين يؤيدون العمليات العسكرية الإسرائيلية، بانخفاض حاد عن نوفمبر (تشرين الثاني) 2023.



«البنتاغون»: وزير البحرية الأميركية سيغادر منصبه «فوراً»

 وزير البحرية الأميركي جون فيلان (ا.ب)
وزير البحرية الأميركي جون فيلان (ا.ب)
TT

«البنتاغون»: وزير البحرية الأميركية سيغادر منصبه «فوراً»

 وزير البحرية الأميركي جون فيلان (ا.ب)
وزير البحرية الأميركي جون فيلان (ا.ب)

سيغادر وزير البحرية الأميركي جون فيلان منصبه «فوراً»، وفق ما أعلن «البنتاغون» الأربعاء من دون تقديم تفسير لهذا الرحيل المفاجئ.

وقال الناطق باسم البنتاغون شون بارنيل في بيان على منصة «إكس»، إن فيلان «سيغادر الإدارة، بأثر فوري» مضيفا أنه سيستبدل موقتا بوكيل الوزارة هونغ كاو.


أميركا: وفاة شخصين ونقل 19 للمستشفى بعد «تسرب كيميائي» من مصنع

الشرطة الأميركية تغلق طريقاً بالقرب من موقع التسرب (أ.ب)
الشرطة الأميركية تغلق طريقاً بالقرب من موقع التسرب (أ.ب)
TT

أميركا: وفاة شخصين ونقل 19 للمستشفى بعد «تسرب كيميائي» من مصنع

الشرطة الأميركية تغلق طريقاً بالقرب من موقع التسرب (أ.ب)
الشرطة الأميركية تغلق طريقاً بالقرب من موقع التسرب (أ.ب)

أفادت السلطات الأميركية بوفاة شخصين، ونقل 19 شخصاً آخرين إلى المستشفى عقب تسرب مواد كيميائية بمصنع في ولاية فرجينيا الغربية.

وقال سي دبليو سيغمان، مدير إدارة الطوارئ بلجنة مقاطعة كاناوا إن التسرب حدث في مصنع «كاتليست ريفاينرز» في منطقة إنستيتيوت بينما كان العمال يستعدون لإغلاق جزء على الأقل من المنشأة.

وقال سيغمان، في مؤتمر صحافي، إن تفاعل غاز كيميائي حدث في المصنع تضمن حمض النيتريك ومادة أخرى. وأضاف أنه كان هناك «ردّ فعل عنيف للمواد الكيميائية وحدث تفاعل بشكل مفرط على الفور»، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وقال مسؤولون إن من بين المصابين سبعة من رجال الإسعاف الذين استجابوا للتسرب.

وقال سيغمان إن أشخاصاً آخرين تم نقلهم إلى المستشفيات في سيارات خاصة حتى في إحدى الشاحنات القمامة.


البيت الأبيض: ترمب لم يحدد موعداً نهائياً لتلقي مقترح من إيران بشأن إنهاء الحرب

المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت (رويترز)
المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت (رويترز)
TT

البيت الأبيض: ترمب لم يحدد موعداً نهائياً لتلقي مقترح من إيران بشأن إنهاء الحرب

المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت (رويترز)
المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت (رويترز)

قال البيت الأبيض، اليوم (الأربعاء)، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لم يحدد موعداً نهائياً يتعين على إيران خلاله تقديم مقترح بشأن إنهاء الحرب، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية». وأضافت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحافيين: «لم يحدد الرئيس موعداً نهائياً لتلقي مقترح إيراني، على عكس بعض التقارير التي اطلعت عليها اليوم. في نهاية المطاف، سيحدد القائد الأعلى للقوات المسلحة الجدول الزمني».

وأشارت إلى أن ⁠إيران ‌مطالبة ‌بالموافقة ​على ‌تسليم اليورانيوم المخصب ‌للولايات ‌المتحدة ضمن مفاوضات ⁠إنهاء الحرب، لافتة إلى أن الرئيس الأميركي لا يعتبر احتجاز إيران سفينتي حاويات انتهاكاً لوقف إطلاق النار، لأن السفينتين ليستا أميركيتين أو إسرائيليتين.

وأطلقت إيران، اليوم، مرحلة جديدة من التصعيد في مضيق هرمز، بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب تمديد وقف إطلاق النار إلى أجل غير مسمى بانتظار «مقترح موحد» من طهران، في وقت تعثرت فيه محاولات استئناف المحادثات في إسلام آباد.

وبينما واصلت واشنطن الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، ردّت طهران عملياً بتشديد قبضتها على الممر البحري الاستراتيجي، فتعرضت 3 سفن لإطلاق نار، واحتُجزت اثنتان منها، في تصعيد وضع الهدنة الممددة أمام اختبار مباشر بين ضغوط البحر وحسابات التفاوض.

وجاء هذا التصعيد بينما بقيت الخطوات التالية للمسار الدبلوماسي غير واضحة؛ فإعلان ترمب تمديد وقف إطلاق النار لم يقترن بتفاهم سياسي معلن مع إيران، كما أن طهران لم تقدم رداً موحداً ونهائياً على التمديد أو على المشاركة في جولة ثانية من المحادثات.

وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن «وقف إطلاق النار الكامل لا يكتسب معنى إذا جرى انتهاكه عبر الحصار البحري واحتجاز اقتصاد العالم، وإذا لم تتوقف الحرب التي يشعلها الإسرائيليون في مختلف الجبهات».

وأضاف أن «إعادة فتح مضيق هرمز غير ممكنة في ظل انتهاك صارخ لوقف إطلاق النار»، لافتاً إلى أن «الخصوم لم يحققوا أهدافهم عبر العدوان العسكري، ولن يحققوها عبر سياسة الغطرسة»، وأن «الطريق الوحيد هو القبول بحقوق الشعب الإيراني».