اعتقال أميركي بتهمة التخطيط لإطلاق نار جماعي في قاعدة للجيش

جنود أميركيون يحملون أمتعتهم في مطار هانتر العسكري في سافانا بجورجيا (رويترز)
جنود أميركيون يحملون أمتعتهم في مطار هانتر العسكري في سافانا بجورجيا (رويترز)
TT

اعتقال أميركي بتهمة التخطيط لإطلاق نار جماعي في قاعدة للجيش

جنود أميركيون يحملون أمتعتهم في مطار هانتر العسكري في سافانا بجورجيا (رويترز)
جنود أميركيون يحملون أمتعتهم في مطار هانتر العسكري في سافانا بجورجيا (رويترز)

أعلنت وزارة العدل الأميركية، أمس (الأربعاء)، عن اعتقال عضو سابق في الحرس الوطني للجيش في ميشيغان، بعد مزاعم محاولته تنفيذ مخطط لإطلاق نار جماعي في قاعدة عسكرية أميركية بالولاية لصالح تنظيم «داعش» الإرهابي، بحسب شبكة «سي إن إن».

وأفادت وزارة العدل الأميركية بأنه تم اعتقال عمار عبد المجيد محمد سعيد، البالغ من العمر 19 عاماً، يوم الثلاثاء، وهو اليوم الذي حددته السلطات للهجوم، بعد أن زار منطقة قريبة من القاعدة العسكرية وأطلق طائرة مسيّرة دعماً لخطة الهجوم.

وأشارت التقارير إلى أن سعيد خطط لمهاجمة قيادة الدبابات والسيارات والأسلحة التابعة للجيش، التي تقع في إحدى ضواحي ديترويت، وتدير سلسلة إمداد الجيش بالدبابات. ووفقاً للمدعين العامين الفيدراليين، عرض سعيد مساعدة ضباط إنفاذ القانون المتخفين في تنفيذ الهجوم من خلال تدريبهم على استخدام الأسلحة النارية وصنع زجاجات المولوتوف، وتوفير ذخائر خارقة للدروع ومخازن ذخيرة للهجوم.

وُجهت إلى سعيد تهمة محاولة تقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية أجنبية، وتوزيع معلومات تتعلق بجهاز مدمر.

ووفقاً لوثائق المحكمة، أمضى سعيد عامين في الحرس الوطني لجيش ميشيغان حتى سُرِّح في ديسمبر (كانون الأول).

وصرح متحدث باسم الحرس الوطني في ميشيغان لشبكة «سي إن إن»، في رسالة بريد إلكتروني، بأن سعيد «سُرِّح قسراً لعدم استيفائه شروط الالتحاق الأولية».

جاء في البيان: «الحرس الوطني في ميشيغان منظمة مبنية على الثقة والنزاهة والمساءلة. نلزم جميع أعضائها بأعلى معايير المهنية، وعندما لا تُلبَّى هذه المعايير، فإننا نتصرف وفقاً للقانون وسياساتنا الداخلية».

وتصف إفادة خطية قُدِّمت في القضية مراسلاتٍ استمرت شهوراً بين سعيد وموظفي مكتب التحقيقات الفيدرالي المتخفين الذين ظنّ أنهم من مؤيدي «داعش»، وتخطيطه الدقيق المزعوم للهجوم. وتشير وثيقة المحكمة إلى أن سعيد حلّقَ بطائرة مُسيَّرة فوق القاعدة العسكرية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي لاستطلاع نقاط الدخول والخروج إلى القاعدة.

يُزعم أن سعيد اقترح أيضاً تخزين الأسلحة في خزانة تجارية بجوار القاعدة، وتحدث عن قدرته على استخدام بندقية بفضل تدريبه في الحرس الوطني، وفقاً للإفادة.

حاول سعيد، لكنه فشل في النهاية، ضمان عدم وقوعه في فخ سلطات إنفاذ القانون. ووفقاً للإفادة، فقد اعترف في ديسمبر (كانون الأول) بترك جهاز Apple AirTag في سيارة الأفراد السريين لتتبع تحركاتهم. ولكن يبدو أن الشكوك التي ربما كانت لدى سعيد قد تلاشت مع استمراره في مخططه المزعوم للهجوم.

وقال العميد ريت كوكس، القائد العام لقيادة مكافحة التجسس في الجيش، في بيان، إن «اعتقال هذا الجندي السابق هو تذكير صارخ بأهمية جهودنا في مكافحة التجسس لتحديد وتعطيل أولئك الذين يسعون إلى الإضرار بوطننا».

سيطر تنظيم «داعش» في السابق على مساحات شاسعة من العراق وسوريا. خلال أكثر من 10 سنوات منذ ظهوره، نفّذ أشخاصٌ يدّعون الولاء للتنظيم أو فروعه في آسيا وأفريقيا هجماتٍ إرهابية عديدة في مدنٍ حول العالم.


مقالات ذات صلة

مبعوث ترمب يطلب من «فيفا» استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026

رياضة عالمية دونالد ترمب (أ.ف.ب)

مبعوث ترمب يطلب من «فيفا» استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026

طلب مبعوث بارز للرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الشرطة الأميركية تغلق طريقاً بالقرب من موقع التسرب (أ.ب)

أميركا: وفاة شخصين ونقل 19 للمستشفى بعد «تسرب كيميائي» من مصنع

أفادت السلطات الأميركية بوفاة شخصين، ونقل 19 شخصاً آخرين إلى المستشفى عقب تسرب مواد كيميائية بمصنع في ولاية فرجينيا الغربية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لافتة «مؤسسة غيتس» في سياتل بالولايات المتحدة يوم 30 أبريل 2025 (أ.ب)

«مؤسسة غيتس» تُراجع علاقاتها بإبستين بعد الكشف عن رسائل إلكترونية تثير قلق المموّلين

أكدت «مؤسسة غيتس»، المموّل العالمي في مجال الصحة، يوم الأربعاء، أنها تُجري مراجعة لعلاقاتها مع المُدان بجرائم جنسية الراحل جيفري إبستين.

«الشرق الأوسط» (سياتل)
شؤون إقليمية رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت - 12 أكتوبر 2024 (د.ب.أ)

قاليباف: الهدنة غير منطقية ما دام ينتهكها الحصار البحري

قال رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف إن وقف إطلاق النار الكامل لا معنى له في ظل الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) يستمع إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال لقاء في فلوريدا (أرشيفية - رويترز) p-circle

«دونيلاند»... مقترح أوكراني غير تقليدي لاستمالة ترمب وإنهاء الحرب

في ظلّ تعثّر المفاوضات واستمرار الحرب الروسية - الأوكرانية دون أفقٍ واضح للحسم، يتقدم بعضُ الطروحات غير التقليدية إلى الواجهة، في محاولة لكسر الجمود السياسي...

«الشرق الأوسط» (كييف)

«الشيوخ الأميركي» يرفض مجدداً مساعي الديمقراطيين لوقف حرب إيران

مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)
مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)
TT

«الشيوخ الأميركي» يرفض مجدداً مساعي الديمقراطيين لوقف حرب إيران

مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)
مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)

رفض مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قرار لوقف الحرب على إيران يوم الأربعاء، حيث أيد الجمهوريون في الكونغرس إلى حد كبير جهود الرئيس دونالد ترمب العسكرية.

كانت تلك هي المرة الخامسة هذا العام التي يصوت فيها مجلس الشيوخ الأميركي على التنازل عن صلاحياته المتعلقة بالحرب لصالح الرئيس، في نزاع يقول الديمقراطيون إنه غير قانوني ويفتقر إلى المبرر.

وكان القرار سيلزم الولايات المتحدة بسحب قواتها من الصراع حتى يأذن الكونغرس باتخاذ مزيد من الإجراءات.

وقال زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، تشاك شومر: «كلما طال انتظار ترمب لإخراج الولايات المتحدة من هذه الحرب، زاد عمق المأزق وأصبح خروجه منه أكثر صعوبة».

من جانبهم، أبدى الجمهوريون ترددا في انتقاد ترمب أو الحرب، رغم تصريحهم برغبتهم في إنهائها سريعا. وقال زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، جون ثون، يوم الثلاثاء إن معظم الجمهوريين يعتقدون «أن الرئيس على حق في ضمان عدم قدرة إيران على تهديد العالم بسلاح نووي».


«البنتاغون»: وزير البحرية الأميركية سيغادر منصبه «فوراً»

 وزير البحرية الأميركي جون فيلان (ا.ب)
وزير البحرية الأميركي جون فيلان (ا.ب)
TT

«البنتاغون»: وزير البحرية الأميركية سيغادر منصبه «فوراً»

 وزير البحرية الأميركي جون فيلان (ا.ب)
وزير البحرية الأميركي جون فيلان (ا.ب)

سيغادر وزير البحرية الأميركي جون فيلان منصبه «فوراً»، وفق ما أعلن «البنتاغون» الأربعاء من دون تقديم تفسير لهذا الرحيل المفاجئ.

ويأتي رحيل فيلان عقب إقالة رئيس أركان الجيش الأميركي الجنرال راندي جورج واثنين من كبار الضباط الآخرين في وقت سابق من هذا الشهر، في خضمّ الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

وقال الناطق باسم البنتاغون شون بارنيل في بيان على منصة «إكس»، إن فيلان «سيغادر الإدارة، بأثر فوري» مضيفا أنه سيستبدل موقتا بوكيل الوزارة هونغ كاو.

وأقالت إدارة دونالد ترمب منذ عودته إلى منصبه مطلع العام الماضي، العديد من العسكريين الرفيعي المستوى بمن فيهم رئيس هيئة أركان الجيش المشتركة الجنرال تشارلز براون بلا أيّ مبرّر في فبراير (شباط) 2025، فضلا عن مسؤولين عسكريين كبار آخرين في القوات البحرية وخفر السواحل.

كما أعلن رئيس أركان القوات الجوية تنحيه من دون تقديم سبب لذلك، بعد عامين فقط من توليه منصبه لولاية تبلغ أربع سنوات، فيما استقال قائد القيادة الجنوبية الأميركية بعد عام واحد من توليه منصبه.

ويصرّ وزير الدفاع بيت هيغسيث على أن الرئيس يختار من يراه الأنسب للمنصب، غير أن الديموقراطيين لا يخفون مخاوفهم من تسييس محتمل للمؤسسة العسكرية الأميركية المعروفة عادة بحيادها بإزاء المشهد السياسي.


أميركا: وفاة شخصين ونقل 19 للمستشفى بعد «تسرب كيميائي» من مصنع

الشرطة الأميركية تغلق طريقاً بالقرب من موقع التسرب (أ.ب)
الشرطة الأميركية تغلق طريقاً بالقرب من موقع التسرب (أ.ب)
TT

أميركا: وفاة شخصين ونقل 19 للمستشفى بعد «تسرب كيميائي» من مصنع

الشرطة الأميركية تغلق طريقاً بالقرب من موقع التسرب (أ.ب)
الشرطة الأميركية تغلق طريقاً بالقرب من موقع التسرب (أ.ب)

أفادت السلطات الأميركية بوفاة شخصين، ونقل 19 شخصاً آخرين إلى المستشفى عقب تسرب مواد كيميائية بمصنع في ولاية فرجينيا الغربية.

وقال سي دبليو سيغمان، مدير إدارة الطوارئ بلجنة مقاطعة كاناوا إن التسرب حدث في مصنع «كاتليست ريفاينرز» في منطقة إنستيتيوت بينما كان العمال يستعدون لإغلاق جزء على الأقل من المنشأة.

وقال سيغمان، في مؤتمر صحافي، إن تفاعل غاز كيميائي حدث في المصنع تضمن حمض النيتريك ومادة أخرى. وأضاف أنه كان هناك «ردّ فعل عنيف للمواد الكيميائية وحدث تفاعل بشكل مفرط على الفور»، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وقال مسؤولون إن من بين المصابين سبعة من رجال الإسعاف الذين استجابوا للتسرب.

وقال سيغمان إن أشخاصاً آخرين تم نقلهم إلى المستشفيات في سيارات خاصة حتى في إحدى الشاحنات القمامة.