كشف الملياردير الأميركي إيلون ماسك، أن بعض أعضاء وزارة الكفاءة الحكومية (DOGE)، التي يقودها، يتلقون تهديدات بالقتل يومياً، وفقاً لشبكة «سكاي نيوز».
وتعرَّض الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا» ومالك منصة «إكس»، الذي كان يتحدَّث خلال اجتماع وزاري في البيت الأبيض، لانتقادات؛ بسبب جهوده لتقليص حجم الحكومة الفيدرالية الأميركية.
في غضون 9 أسابيع فقط، فُككت وكالات بأكملها، وفُصل عشرات الآلاف من العاملين من أصل 2.3 مليون موظف فيدرالي، أو وافقوا على ترك وظائفهم.
يوم الاثنين، جمع الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزراء حكومته، وأشاد بإجراءات قادة وزاراته لخفض التكاليف، رغم إقراره بأنها قد لا تحظى بشعبية.
قال ترمب إن التخفيضات يجب أن تُنفَّذ بغض النظر عن التداعيات السياسية. وأضاف: «لا أعلم كيف سيؤثر ذلك في الرأي العام... ولكنه أمرٌ لا بد منه».
تأتي التهديدات بالقتل، التي أكد ماسك أنها استهدفت موظفيه في وزارة كفاءة الحكومة، في أعقاب الهجمات الأخيرة على صالات عرض «تسلا» ومحطات شحنها وسياراتها.
صرَّح مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كاش باتيل، بأنهم يُحققون فيما أسماها «زيادة في أعمال العنف ضد (تسلا)».
في منشور على منصة «إكس»، يوم الاثنين، أضاف: «اتخذنا خطوات إضافية لتنسيق ردنا. هذا إرهاب محلي. ستتم ملاحقة المسؤولين وإلقاء القبض عليهم وتقديمهم للعدالة».
يوم الاثنين، أعلنت شرطة أوستن بتكساس، أنها تحقق في العثور على عبوات حارقة عدة في إحدى وكالات سيارات «تسلا».
خلال عطلة نهاية الأسبوع، اندلعت مظاهرات في وكالات «تسلا» في جميع أنحاء أميركا الشمالية، ووقعت بعض الاشتباكات بين مؤيدي الشركة ومعارضيها. صدم رجل بسيارته نشطاء خارج صالة عرض في فلوريدا، ولم يُصب أحد بأذى.
أما في كاليفورنيا، فأعلنت الشرطة اعتقال متظاهر بعد استخدامه مسدساً صاعقاً خلال احتجاج مناهض لماسك.