ميلانيا ترمب... ما خفيَ تحت القبّعة من ألغازٍ وأسرار

هل تكسر السيدة الأميركية الأولى الصمت والعزلة في الولاية الرئاسية الثانية؟

الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزوجته ميلانيا في يوم التنصيب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزوجته ميلانيا في يوم التنصيب (رويترز)
TT

ميلانيا ترمب... ما خفيَ تحت القبّعة من ألغازٍ وأسرار

الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزوجته ميلانيا في يوم التنصيب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزوجته ميلانيا في يوم التنصيب (رويترز)

في الصورة الرسمية التي نشرَها البيتُ الأبيض للسيّدة الأميركية الأولى، تبدو ميلانيا ترمب متأهِّبةً للعمل. الوقفة والنظرة واللباس واليدان على المكتب، كلها مؤشّراتٌ توحي بذلك. فبعد ولايةٍ أولى أمضت معظمها متواريةً وصامتةً، تستعدّ ميلانيا لولايةٍ ثانية ملؤها المسؤوليات والإطلالات والمشروعات. هذا على الأقلّ ما يتحدَّث عنه مقرّبون منها.

لكن هل سيكون من السهل على السيّدة ميلانيا ترمب أن تتخلّى عن درع الغموض الذي لطالما ارتدته فوق فساتينها وبدلاتها الأنيقة؟

الصورة الرسمية للسيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب (موقع البيت الأبيض)

بدايات غير اعتيادية

أسهمت بدايات ميلانيا ترمب غير الاعتيادية، التي لا تُقارن بقصة أي سيدة أولى أميركية أخرى، في وضع أساسات تلك الشخصية الغامضة.

هي ميلانيا كناوس، المولودة في سلوفينيا (يوغوسلافيا سابقاً). عملَ والدُها الشيوعيّ فيكتور سائقاً وتاجرَ قطَع سيارات، أما والدتها أماليا، فكانت خيّاطة في مصنع لملابس الأطفال. شكّل هذا المكان المنصة الأولى التي عرضت عليها ميلانيا الأزياء وهي طفلة، لتدخل المجال لاحقاً من أبواب أوروبا العريضة.

ميلانيا المبتدئة في مجال عرض الأزياء في سن الـ17 (رويترز)

راودَها «الحلم الأميركي» منذ الصغر، وهو لم يتأخر في أن يصبح حقيقة. انتقلت إلى الأرض الموعودة وتحديداً إلى منهاتن عام 1996، حيث حافظت على أسلوب حياةٍ صحي، متجنبةً السهر والكحول رغم انخراطها في عالم عروض الأزياء.

وما يجعلها سيدة أولى غير تقليدية، أنه لم يسبق أن خاضت زوجة أي رئيس أميركي هذا المجال، ولم تُنشر لأي واحدةٍ منهنّ صورٌ عارية كما حصل مع ميلانيا عام 2016، بعد 16 عاماً على جلسةِ تصوير جريئة شاركت فيها.

ميلانيا ووالدتها أماليا كناوس عام 2004 (أ.ب)

اللكنة السوفياتية

في ذلك اليوم من عام 1998، عندما تعرَّفت ميلانيا كناوس إلى دونالد ترمب، ربّما اتضحت أمامها أكثر ملامح «الحلم الأميركي». المال والسلطة والجاه تجسَّدت كلُّها في رجلٍ واحد، يكبرها بـ24 عاماً وبمئات ملايين الدولارات.

لكن رغم تلك المغريات، فإن الطريق إلى ميلانيا لم يكن سهلاً. استغرق الوصول إلى قلبها 7 سنوات تخلّلتها فترات طويلة من التباعد والانفصال، انتهت بزفافٍ أسطوريّ مطلع 2005.

اقتحمت إمبراطورية ترمب، إلا أنّها حرصت على عدم اقتلاع جذورها، ما أسهم كذلك في تحويلها إلى لغز بنظر الأميركيين. إلى جانب ملامحها الجذّابة رغم حدّتِها، حافظت ميلانيا على لكنتها «السوفياتيّة» إلى درجةٍ يصعب التصديق أنها مواطنة أميركية منذ 20 عاماً. وحدها من بين سيّدات البيت الأبيض، تتحدّث بلهجةٍ غريبة وهي لم تبذل أي مجهود للتخلّص منها.

«الموديل» الصامتة

رغم تَحوّلها إلى سيّدة أميركا الأولى، احتفظت ميلانيا بصفة «الغريبة» أو «الدخيلة». لم يزعجها الأمر، بل بدت متصالحةً معه، وقد تُرجِم ذلك صمتاً وبُعداً عن الأحاديث الصحافية.

قليلون مَن سمعوها تتكلّم، وعندما فعلت نادراً ما حالفَها الحظ. ففي مؤتمر الحزب الجمهوري عام 2016، اتّضح أنّ جزءاً من خطابها كان مأخوذاً عن خطابٍ ألقته ميشيل أوباما قبل 8 سنوات في مؤتمر الحزب الديمقراطي.

في المقابل، تابع كثيرون إطلالاتها خطوةً بخطوة. فلقب «السيدة الأولى» لم ينزع صورة عارضة الأزياء عنها، وذلك بسبب أناقتها وملابسها الباهظة وتسريحة شعرها التي لا تشوبها شائبة؛ وكأنها تعمّدت أن تبقى «موديل» إلى الأبد، تصمت كثيراً وتطلّ قليلاً. وقد ذهبت مجلة «إيكونوميست» إلى حدّ التعليق على غياب ميلانيا عن جولات ترمب الانتخابية في 2024، بالقول: «وكأنّ أحدَهم قرر أنه من الأفضل أن تُرى ولا تُسمَع».

ميلانيا ترمب خلال زيارتها إلى مصر عام 2018 (أ.ب)

«لا أكترث حقاً»

هل فرضَ عليها دونالد قاعدة «كوني جميلةً واصمتي»؟ لا جواب طبعاً، لكنّ المؤكّد أنّ صمتها كان مدوياً خلال ولاية زوجها الرئاسية الأولى، في تباينٍ واضح عن شخصيته الصاخبة. غير أنّ ذلك لم يَحُل دون ملاحقة الإعلام لها، وقد سجّلت ميلانيا هفواتٍ زادت من علامات الاستفهام حولها.

لم تكن «الموديل» موفَّقة مثلاً عندما ارتدت سترة كُتب عليها «لا أكترث حقاً»، خلال زيارتها مأوى للمهاجرين الأطفال على الحدود الأميركية - المكسيكية عام 2018، ولا عندما زيّنت ردهات البيت الأبيض بأشجار عيد الميلاد الحمراء، والتي ذكَّرت الرأي العام بلَون الدم القاني.

ميلانيا ترمب وسط أشجار الميلاد الحمراء والسترة المثيرة للجدل (موقع البيت الأبيض - رويترز)

عناق مصطنع... وقبلات مرفوضة

لعلّ أكثر ما يجعل من ميلانيا ترمب لغزاً في عيون الرأي العام الأميركي والعالمي على حدٍ سواء، تلك العلاقة الجليديّة التي تجمعها بزوجها. وإذا كانت قد اعتمرت قبّعة الدبلوماسية وشهرَت ابتسامةً عريضةً خلال حفل التنصيب الأخير، فهي غالباً ما أسقطت الأقنعة خلال الولاية الرئاسية الأولى. وقد افتُتحت تلك الولاية بتأخيرٍ طال أشهُراً قبل انضمامها إلى زوجها في البيت الأبيض.

تكتب ماري جوردان في أحد كتب السيرة الذاتية الخاصة بميلانيا: «أخّرت ترمب انتقالها إلى واشنطن؛ سعياً منها لكسب مزيدٍ من النفوذ في إعادة تقييم اتفاقية ما قبل الزواج» بينها وبين الرئيس.

اتّسمت غالبية إطلالات ميلانيا ترمب إلى جانب زوجها بمظاهر البرودة تجاهه (أ.ف.ب)

مراراً، توقَّف العالم مذهولاً أمام ردود فعلها تجاه زوجها. كما تلك المرة التي دفعت فيها ميلانيا بيَد ترمب، عندما كان يحاول التقاط يدها خلال زيارة رسمية إلى إسرائيل عام 2017، وقد تكرَّر المشهد خلال نزولهما من الطائرة على المدرج الرئاسي الأميركي في 2020. ولا ينسى متابعو هذا الجفاء كيف أنها ألغت رحلتها إلى منتدى دافوس عام 2018، كي تتجنّب رفقته.

أصبحت مشاهد مثل هذه اعتياديّةً خلال ولاية ترمب الأولى، وباتَ العناق المصطنع والقبلات المرفوضة تشي بكثير ممّا يكتنف علاقة الثنائي الرئاسي، لا سيّما في ظلّ قصص الخيانة والفضائح الجنسية التي رافقت عهده.

كتابٌ مغلق

ميلانيا الغاضبة من تصرّفات زوجها وغير المتأقلمة مع البيت الأبيض، ابتعدت تدريجياً عن واشنطن وفضَّلت شمس فلوريدا وأبراج نيويورك، حيث أمضت معظم الولاية الأولى مع ابنها بارون. حزمت حقائبها وقضية التنمّر الإلكتروني التي تبنّتها بصفتها سيدة أولى، بعد أن ابتلعها ظلّ ترمب وصخبه.

جعلها هذا النأي أكثر إثارةً للغموض، وازدادت التساؤلات حول ما إذا كان السبب الفعليّ وراء انتقالها هو الملل من البيت الأبيض أم الانزعاج من قضاء الوقت مع زوجها.

ميلانيا وابنها الوحيد بارون ترمب (إنستغرام)

وسواء أكان هذا الصمت والغياب استراتيجيّةً متعمّدةً أم جزءاً من شخصيتها ومعاناتها الزوجيّة، تبقى ميلانيا ترمب كتاباً مغلقاً. حتى سيرتها الذاتية «ميلانيا» التي صدرت في أكتوبر (تشرين الأول) 2024 لم تقدّم أي بَوحٍ ذي قيمة كما سبق أن وعدَت، فبدت أشبهَ بمجموعة من البيانات الصحافية والمعلومات المستقاة من «ويكيبيديا».

يبقى أن تفي ميلانيا ترمب بوعدٍ آخر، وهو أن تحقّق كل ما لم تستطع تحقيقه خلال ولاية زوجها الأولى. اكتفت آنذاك بالإشراف على ترميم أحد مصاعد البيت الأبيض، وتجديد الديكور في غرفة الطعام، والاهتمام بحديقة الورد. فهل ستملك هذه المرة ما يكفي من صبرٍ للمضيّ قدُماً في القضايا الاجتماعية والإنسانية، وما يكفي من قبّعاتٍ لتخفي تحتها ما تكنُّه حقاً لزوجها دونالد؟


مقالات ذات صلة

ترمب لا يستبعد العمل العسكري ضد إيران رغم «توقف» القتل

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب) play-circle 00:46

ترمب لا يستبعد العمل العسكري ضد إيران رغم «توقف» القتل

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب ​مساء الأربعاء، إنه أُبلغ بأن عمليات القتل في إيران خلال حملة القمع التي تشنها ضد الاحتجاجات الشعبية بدأت تتراجع.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم صورة مركبة لترمب ورودريغيز (أ.ف.ب)

ترمب أجرى مكالمة «طويلة» مع رئيسة فنزويلا المؤقتة

 قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، إنه أجرى «محادثة عظيمة» خلال أول مكالمة معروفة مع رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريغيز.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم أشخاص يسيرون في أحد شوارع وسط مدينة نوك عاصمة غرينلاند (أ.ب) play-circle

هل الاستحواذ على غرينلاند ضروري لـ«القبة الذهبية» الأميركية؟

تكتسي غرينلاند أهمية للدفاع الصاروخي الأميركي، لكن واشنطن تملك خيارات أخرى لبناء «القبة الذهبية» من دون الاستحواذ على الجزيرة.

العالم وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن (في الوسط) يغادر مبنى أيزنهاور التنفيذي في حرم البيت الأبيض عقب اجتماع مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونائب الرئيس الأميركي جي دي فانس في العاصمة واشنطن... 14 يناير 2026 (أ.ف.ب)

وزيرا خارجية الدنمارك وغرينلاند يرفضان تهديدات ترمب

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن، الأربعاء، إنّ هناك «خلافاً جوهرياً» بين الدنمارك والولايات المتحدة بشأن غرينلاند، وذلك بعد اجتماع في البيت الأبيض.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي في غزة أصبح الحمل والولادة بالنسبة لمعظم النساء يسببان التوتر والخوف (أ.ب) play-circle

«لجنة غزة» تحصد الدعم... واشنطن تعلن بدء «المرحلة الثانية»

في الوقت الذي حصدت فيه «لجنة إدارة غزة» دعماً وتوافقاً، أعلن المبعوث الأميركي ، ستيف ويتكوف، «إطلاق المرحلة الثانية من (خطة ترمب) لإنهاء الصراع في غزة»

«الشرق الأوسط» (غزة - القاهرة)

مسؤولون أميركيون: إرسال دعوات «مجلس سلام غزة»

 فلسطينيون يسيرون بجانب مبان دمرتها غارات إسرائيلية في حي الزيتون بقطاع غزة (ا.ب)
فلسطينيون يسيرون بجانب مبان دمرتها غارات إسرائيلية في حي الزيتون بقطاع غزة (ا.ب)
TT

مسؤولون أميركيون: إرسال دعوات «مجلس سلام غزة»

 فلسطينيون يسيرون بجانب مبان دمرتها غارات إسرائيلية في حي الزيتون بقطاع غزة (ا.ب)
فلسطينيون يسيرون بجانب مبان دمرتها غارات إسرائيلية في حي الزيتون بقطاع غزة (ا.ب)

قال مسؤولون أميركيون، اليوم، ​إنه تم توجيه دعوات لأطراف للمشاركة في «مجلس السلام» الدولي ‌الذي سيتولى ‌إدارة ‌غزة ⁠مؤقتاً، ​وذلك ‌في إطار خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب في القطاع الفلسطيني.

وفي مؤتمر صحافي ⁠عبر الهاتف، ‌أحجم المسؤولون الأميركيون ‍عن الكشف ‍عمن تلقوا ‍الدعوات لكنهم أكدوا أن ترمب سيختار شخصياً أعضاء المجلس.

وجاء ​هذا بعد أن أعلنت واشنطن، ⁠الأربعاء، إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترمب، رغم عدم استيفاء عناصر أساسية من المرحلة الأولى.


125 مليون دولار تكلفة تغيير اسم «البنتاغون» إلى «وزارة الحرب»

مبنى «البنتاغون» (آ ب)
مبنى «البنتاغون» (آ ب)
TT

125 مليون دولار تكلفة تغيير اسم «البنتاغون» إلى «وزارة الحرب»

مبنى «البنتاغون» (آ ب)
مبنى «البنتاغون» (آ ب)

أفاد تحليل صدر يوم الأربعاء عن مكتب الميزانية في الكونغرس بأن إعادة تسمية وزارة الدفاع الأميركية إلى «وزارة الحرب» قد تكلف دافعي الضرائب ما يصل إلى 125 مليون دولار، وذلك بحسب مدى اتساع التغيير وسرعة تنفيذه.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقع في أيلول (سبتمبر) أمرا تنفيذيا يجيز استخدام اسم «وزارة الحرب» كلقب ثانوي للبنتاغون. وقال ترمب حينها إن هذه الخطوة تهدف إلى إيصال رسالة إلى العالم بأن الولايات المتحدة «قوة لا يستهان بها»، كما انتقد اسم وزارة الدفاع، واصفا إياه بأنه «خاضع لثقافة الاستيقاظ».

وجاء الأمر التنفيذي في وقت بدأ فيه الجيش الأميركي حملة ضربات جوية دامية استهدفت قوارب يشتبه في نقلها مخدرات في أميركا الجنوبية. ومنذ ذلك الحين، شهدت الساحة الدولية عملية عسكرية وصفت بالمذهلة أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، كما لوحت إدارة ترمب باتخاذ إجراءات عسكرية في مناطق تمتد من إيران إلى غرينلاند.

ويتعين على الكونغرس الموافقة رسميا على أي تغيير دائم لاسم الوزارة، إلا أنه لم يبد اهتماما جديا بذلك حتى الآن. ومع ذلك، تبنى وزير الدفاع بيت هيغسيث عملية إعادة التسمية، وبدأ فورا باستخدامها على عدد من اللافتات عقب صدور أمر ترمب. فقد أمر الموظفين بإزالة الحروف الذهبية الكبيرة التي كانت تكتب «وزير الدفاع» خارج مكتبه، واستبدل اللافتة على باب مكتبه لتصبح «وزير الحرب».


نائب رئيس وزراء غرينلاند يعلن وصول مزيد من قوات «الناتو» في الأيام المقبلة

ميوتي إيغيدي  نائب رئيس وزراء غرينلاند خلال مؤتمر صحافي (ا.ف.ب)
ميوتي إيغيدي نائب رئيس وزراء غرينلاند خلال مؤتمر صحافي (ا.ف.ب)
TT

نائب رئيس وزراء غرينلاند يعلن وصول مزيد من قوات «الناتو» في الأيام المقبلة

ميوتي إيغيدي  نائب رئيس وزراء غرينلاند خلال مؤتمر صحافي (ا.ف.ب)
ميوتي إيغيدي نائب رئيس وزراء غرينلاند خلال مؤتمر صحافي (ا.ف.ب)

أعلن نائب رئيس وزراء غرينلاند، اليوم (الأربعاء)، وصول مزيد من قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) «في الأيّام المقبلة»، وذلك عقب اجتماع في البيت الأبيض بين مسؤولين دنماركيين وغرينلانديين وأميركيين.

وقال ميوتي إيغيدي خلال مؤتمر صحافي إن «جنود الناتو سيصبحون أكثر انتشاراً في غرينلاند اعتباراً من اليوم وفي الأيّام المقبلة. ويتوقّع ارتفاع عدد الرحلات والسفن العسكرية»، مع الإشارة إلى «مناورات».