ماسك يبدأ عمليات تطهير في الخزانة ووكالة التنمية و«إف بي آي»

استقالات وعمليات طرد وسط تحديات وأنباء عن مخالفات قانونية

إيلون ماسك لدى وصوله إلى حفل تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الكونغرس بواشنطن (رويترز)
إيلون ماسك لدى وصوله إلى حفل تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الكونغرس بواشنطن (رويترز)
TT

ماسك يبدأ عمليات تطهير في الخزانة ووكالة التنمية و«إف بي آي»

إيلون ماسك لدى وصوله إلى حفل تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الكونغرس بواشنطن (رويترز)
إيلون ماسك لدى وصوله إلى حفل تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الكونغرس بواشنطن (رويترز)

واجهت عملية التطهير التي تنفّذها «دائرة الكفاءة الحكومية» («دوغ» اختصاراً) التي يقودها الملياردير إيلون ماسك بطلب من الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضد عشرات من المسؤولين الكبار في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية تحديات. في حين اضطر مسؤول رفيع في وزارة الخزانة إلى الاستقالة، وتلقّى عدد من المُوظّفين الكبار في مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي» طلبات بالاستقالة في غضون أيام لئلا يتعرّضوا للطرد.

ففي وزارة الخزانة، أعلن ديفيد ليبريك، الذي شغل مناصب رفيعة لعدة عقود، تقاعده الجمعة. وكشف مسؤولون عن أن ليبريك الذي عيّنه ترمب وزيراً بالوكالة قبل المصادقة على تعيين سكوت بيسنت وزيراً للخزانة الاثنين، كان على نزاع مع مسؤولي «دوغ» المعينين من ماسك للوصول إلى نظام الدفع الذي تستخدمه الحكومة الأميركية لصرف تريليونات الدولارات كل عام.

ويعكس الصدام معركة متصاعدة بين ماسك والبيروقراطية الفيدرالية مع اقتراب إدارة ترمب من نهاية أسبوعها الثاني. وسعى ماسك إلى فرض سيطرة شاملة على العمليات الداخلية للحكومة الأميركية، من خلال تعيين نواب في الكثير من الوكالات، بما في ذلك مكتب إدارة الموظفين، الذي يتعامل بشكل أساسي مع الموارد البشرية الفيدرالية، وإدارة الخدمات العامة التي تدير العمليات المالية. ومنذ ذلك الحين، حلّت دائرة الكفاءة الحكومية مكان إدارة الخدمات العامة.

وكان ترمب قد أمر في قراره التنفيذي لإنشاء «دوغ» تعليمات لكل الوكالات بضمان «الوصول الكامل والسريع إلى كل سجلات الوكالات غير السرية وأنظمة البرامج وأنظمة تكنولوجيا المعلومات»، التي يبدو أنها تشمل أنظمة دفع الخزانة.

ومن غير الواضح سبب سعي فريق ماسك إلى الوصول لهذه الأنظمة. ولكنْ كل من ماسك وإدارة ترمب على نطاق أوسع سعى إلى التحكم في الإنفاق بطرق تتجاوز بكثير الجهود التي بذلها أسلافهم، وأثارت قلق الخبراء القانونيين. ويتوقع أن يكون رحيل ليبريك بمثابة صدمة لموظفي الخزانة الذين يتمتع بينهم بسمعة طيبة.

وكالة التنمية الدولية

وزير الخارجية الأميركي السابق أنتوني بلينكن أمام مساعدات من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في مولدوفا (أ.ب)

وفي مؤشر على تداعيات القرارات الخاصة بالوكالة الأميركية، ومنها تجميد المساعدات الخارجية لمدة 90 يوماً، جرى وضع المسؤول، وهو مدير العلاقات بين الموظفين والعمل لدى الوكالة الأميركية للتنمية الدولية نيكولاس غوتليب، في إجازة إدارية على الفور. وكتب: «أمرتني (دوغ) بانتهاك الإجراءات القانونية الواجبة لموظفينا من خلال إصدار إشعارات إنهاء الخدمة الفورية لمجموعة من الموظفين دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة»، مضيفاً أنه «جرى إخطاري قبل لحظات بأنني سأُوضع في إجازة إدارية، بدءاً من الآن: كان شرفاً لي أن أعمل معكم جميعاً».

وتُسلّط هذه الحادثة الضوء على الاضطرابات في الوكالة الأميركية الكبرى التي تُعد المزود الأكبر للمساعدات الغذائية في العالم، بسبب الدور الذي تلعبه «دوغ» في القرارات التي تحاول تقليص وإصلاح قطاعات من الحكومة الفيدرالية.

ولطالما انتقد ترمب المساعدات الخارجية، واشتكى من أنها تذهب في كثير من الأحيان إلى دول لا تُظهر الاحترام للولايات المتحدة. وهو أصدر قراراً تنفيذياً يُوقف المساعدات. ودافعت الناطقة باسم وزارة الخارجية، تامي بروس، عن توقيف هذه المساعدات، قائلة إن الولايات المتحدة لن «توزّع الأموال بشكل أعمى من دون عائد للشعب الأميركي».

وأدت توجيهات ترمب إلى إغلاق «فيوز نت»، وهو أحد أكثر أنظمة التحذير الموثوق بها في العالم للكشف عن تفشي المجاعة، الذي تلقّى 60 مليون دولار من الوكالة العام الماضي. وتتتبع المبادرة التي بدأتها الوكالة الأميركية للتنمية الدولية عام 1985، الجوع في عشرات المناطق التي تعاني انعدام الأمن الغذائي، بما في ذلك قطاع غزة والسودان واليمن وهايتي وإثيوبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وتفاقم الارتباك في عملية الإعفاء من وقف المساعدات، بسبب فصل كبار المسؤولين المهنيين في الوكالة، الذين كان بعضهم يتمتع بمهارات كانت مفيدة في معالجة الاستثناءات. ووُضع أكثر من 50 من كبار المسؤولين المهنيين في الوكالة في إجازة إدارية بدءاً من الاثنين، بمن في ذلك نواب المديرين ونائبو المديرين المساعدين، وفقاً لمذكرة وقّعها القائم بأعمال مدير الوكالة، جايسون غراي، الذي قال: «حددنا الكثير من الإجراءات داخل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية التي يبدو أنها مصممة للالتفاف على القرارات التنفيذية للرئيس والتفويض الممنوح له من الشعب الأميركي»، مضيفاً: «نتيجة لذلك، وضعنا عدداً من موظفي الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في إجازة إدارية بأجر كامل ومزايا، حتى إشعار آخر».

ارتباك داخل «إف بي آي»

مرشح الرئيس دونالد ترمب لمنصب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي» كاش باتيل أمام مجلس الشيوخ خلال جلسة للمصادقة على تعيينه في الكابيتول بواشنطن (أ.ب)

ومع تحرّك الإدارة الجديدة لتغيير الرتب العليا في الـ«إف بي آي»، تلقت مجموعة من كبار الموظفين طلبات بالاستقالة في غضون أيام لئلا يتعرضوا للطرد، علماً بأن مرشح ترمب لمنصب مدير المكتب، كاش باتيل، سعى إلى طمأنة المشرعين خلال جلسة في مجلس الشيوخ بأنه لن يبدأ حملة انتقام.

وشمل الإنذار موظفين حصلوا على ترقيات تحت قيادة المدير السابق كريستوفر راي الذي تنحّى الشهر الماضي. وفي رسالة بالبريد الإلكتروني، قال أحد العملاء الكبار لزملائه إنه علم أنه سيُفصل «من قوائم (إف بي آي)» قبل صباح الاثنين، مضيفاً: «لم يُقدم إليّ أي مبرر لهذا القرار، الذي، كما قد تتخيلوا، كان بمثابة صدمة».

وقرر بعض الموظفين الكبار في مكتب التحقيقات الفيدرالي اتخاذ خطوات للتقاعد والخروج من الوظيفة، وبينهم وكيل عمل في تحقيقات حول التدخل الروسي في انتخابات عام 2016، وآخر أشرف على تحقيق في تعامل ترمب مع الوثائق السرية التي نقلها من البيت الأبيض إلى منزله في مارالاغو بفلوريدا بعد انتهاء ولايته الرئاسية الأولى.

وقال شخص إن العميل الأرفع في مكتب واشنطن تلقى أيضاً إنذاراً نهائياً الخميس، علماً بأنه كان يخطط للتقاعد. لكنه كان ينوي البقاء لفترة أطول للمساعدة في العملية الانتقالية.

وخلال جلسة للمصادقة على عملية تعيين باتيل، أثار السيناتور الديمقراطي كوري بوكر الفصل المفاجئ لنحو 12 مدعياً عاماً في وزارة العدل عملوا في التحقيقات الجنائية ضد ترمب تحت إشراف المستشار القانوني الخاص جاك سميث، وما إذا كانت خطوات مماثلة ستمتد إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي. فأجاب باتيل: «لست على علم بذلك، يا سيدي السيناتور».


مقالات ذات صلة

الملك تشارلز يودع ترمب في ختام زيارة دولة إلى أميركا

الولايات المتحدة​ ترمب خلال مراسم توديع الملك تشارلز في واشنطن (إ.ب.أ)

الملك تشارلز يودع ترمب في ختام زيارة دولة إلى أميركا

اختتم الملك تشارلز وقرينته الملكة كاميلا زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة استغرقت أربعة أيام بلقاء سريع في البيت الأبيض لتوديع الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط»
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى صحافيين في البيت الأبيض (أ.ب)

ترمب: من المحتمل سحب القوات الأميركية من إيطاليا وإسبانيا

قال ​الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ‌الخميس، ‌إن «من المحتمل» ​سحب ‌القوات ⁠الأميركية ​من إيطاليا، وإسبانيا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن ‌)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتابع مراسم الوداع الرسمية لملك وملكة بريطانيا في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض في العاصمة واشنطن 30 أبريل 2026 (أ.ف.ب) p-circle

توقعات بوجود ترمب ضمن مرشحي جائزة نوبل للسلام 2026

قال أمين لجنة نوبل النرويجية، الخميس، إن هناك نحو 287 ترشيحاً لجائزة نوبل للسلام لعام 2026 سيتم تقييمهم، مع احتمال وجود الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضمنهم.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)
المشرق العربي رئيس الوزراء العراقي المكلّف علي ⁠الزيدي (أ.ف.ب)

ترمب يدعو رئيس الوزراء العراقي المكلّف لزيارة واشنطن بعد تأليف الحكومة

هنّأ الرئيس الأميركي ‌دونالد ترمب، ‌اليوم ​(الخميس)، ‌علي ⁠الزيدي ​على ترشيحه ⁠لتولي منصب ⁠رئيس ‌وزراء العراق، ‌قائلاً إنه يتطلع إلى علاقة جديدة ⁠مثمرة للغاية.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
أوروبا الملك تشارلز والملكة كاميلا عند «نصب أرلينغتون» التذكاري يوم 30 أبريل (رويترز)

تشارلز الثالث يعلن «تضامنه الدائم» مع الأميركيين في «نصب 11 سبتمبر»

يختتم العاهل البريطاني الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا، الخميس، زيارة دولة إلى الولايات المتحدة استمرت أربعة أيام، بمراسم وداع رسمية في واشنطن.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الولايات المتحدة تندد بمحاولة «أسطول الصمود» الوصول الى غزة

سفن ضمن «أسطول الصمود العالمي» تعتزم التوجه إلى غزة تقف في ميناء برشلونة الإسباني يوم الأحد (إ.ب.أ)
سفن ضمن «أسطول الصمود العالمي» تعتزم التوجه إلى غزة تقف في ميناء برشلونة الإسباني يوم الأحد (إ.ب.أ)
TT

الولايات المتحدة تندد بمحاولة «أسطول الصمود» الوصول الى غزة

سفن ضمن «أسطول الصمود العالمي» تعتزم التوجه إلى غزة تقف في ميناء برشلونة الإسباني يوم الأحد (إ.ب.أ)
سفن ضمن «أسطول الصمود العالمي» تعتزم التوجه إلى غزة تقف في ميناء برشلونة الإسباني يوم الأحد (إ.ب.أ)

ندّدت الولايات المتحدة الخميس بـ«أسطول الصمود العالمي» الذي كان متّجها إلى غزة واعترضته إسرائيل، وقالت إنه كان يتعيّن على الدول الحليفة للولايات المتحدة منع إبحار سفنه من سواحلها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت «تماشيا مع القانون الدولي، تُعد الموانئ مياها داخلية تمارس الدول الساحلية عليها سيادتها الإقليمية الكاملة. وتتوقع الولايات المتحدة من كل حلفائنا... أن يتخذوا إجراءات حاسمة ضد هذه المناورة السياسية العديمة الجدوى، من خلال منع السفن المشاركة في الأسطول من دخول الموانئ أو الرسو فيها أو المغادرة منها أو التزود بالوقود فيها».

وأشار المتحدث إلى أن الولايات المتحدة ستستخدم «الأدوات المتاحة لتحميل أولئك الذين يقدّمون الدعم لهذا الأسطول المؤيد لحركة حماس تبعات أفعالهم وستدعم الإجراءات القضائية التي يتخّذها حلفاؤنا ضده».
ومحاولة «أسطول الصمود العالمي» هي الأحدث في سلسلة محاولات لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة الذي دمّرته حرب استمرت أكثر من عامين، أشعل فتيلها هجوم غير مسبوق شنّته حماس على جنوب الدولة العبرية في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
ودانت إسبانيا التي غالبا ما تكون مواقف حكومتها اليسارية مناقضة لتوجّهات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اعتراض إسرائيل للأسطول، واستدعت القائم بالأعمال الإسرائيلي في مدريد.


الملك تشارلز يودع ترمب في ختام زيارة دولة إلى أميركا

ترمب خلال مراسم توديع الملك تشارلز في واشنطن (إ.ب.أ)
ترمب خلال مراسم توديع الملك تشارلز في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

الملك تشارلز يودع ترمب في ختام زيارة دولة إلى أميركا

ترمب خلال مراسم توديع الملك تشارلز في واشنطن (إ.ب.أ)
ترمب خلال مراسم توديع الملك تشارلز في واشنطن (إ.ب.أ)

اختتم الملك تشارلز وقرينته الملكة كاميلا زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة استغرقت أربعة أيام بلقاء سريع في البيت الأبيض لتوديع الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الخميس بعد أن جمعهما لقاء ودي قبل يومين في حفل عشاء رسمي.

والسبب الرئيسي المعلن للزيارة الملكية هو إحياء ذكرى مرور 250 سنة على استقلال الولايات المتحدة عن الحكم الاستعماري البريطاني، مما استدعى العديد من التعليقات الساخرة لتشارلز في خطاباته أمام نخبة واشنطن حول كونهم في الجانب الخاسر من حرب الاستقلال الأميركية.

ترمب مستقبلاً الملك تشارلز والملكة كاميلا في البيت الأبيض يوم 28 أبريل (أ.ب)

لكن الزيارة تهدف أيضاً إلى ترميم ما وصفه تشارلز في مأدبة العشاء الرسمية مع ترمب يوم الثلاثاء بأنه «رابطة لا تنفصم» و«تحالف لا غنى عنه» بين البلدين، بعدما خيم التوتر على العلاقات بينهما بسبب رفض بريطانيا، إلى جانب حلفاء أوروبيين آخرين، الانضمام إلى الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران التي اندلعت قبل شهرين.

ويبدو أن المسعى نجح، فرغم غضبه الشديد من رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، تحدث ترمب للصحافيين عن مدى إعجابه «بصديقه العزيز» الملك تشارلز في اليوم التالي لعشائهما، وقال: «عندما تُحب ملك بلد ما إلى هذا الحد، فمن المرجح أن يُحسن ذلك علاقتك برئيس الوزراء».

وأثناء التقاط الصور على البساط الأحمر أمام الجناح الجنوبي للبيت الأبيض صباح اليوم الخميس، أشار ترمب، الذي كثيراً ما ينتقده خصومه السياسيون باعتباره طامحاً لأن يصبح ملكاً، إلى تشارلز قائلاً «إنه أعظم ملك، في رأيي». ثم دخل الرجلان، برفقة كاميلا والسيدة الأولى ميلانيا ترمب، إلى الداخل، وعادا بعد خمس دقائق، واستقل الزوجان الملكيان سيارتهما لزيارة عدة مواقع في ولاية فرجينيا.

وقال ترمب، الذي خاض الانتخابات على أساس برنامج مناهض للهجرة، للموكب المغادر: «أناس رائعون. نحن بحاجة إلى المزيد من أمثالهم في بلدنا».

وخلال اليوم الأخير للزيارة، من المنتظر أن يضع الملك بعد ذلك إكليلاً من الزهور بمقبرة أرلينجتون الوطنية، عبر نهر بوتوماك في ولاية فرجينيا، وهي موقع يحترمه كثير من الأميركيين حيث دفن عشرات الآلاف من قتلى الحرب في البلاد.

الملك تشارلز والملكة كاميلا عند «نصب أرلينغتون» التذكاري يوم 30 أبريل (رويترز)

وأحيا الملك والملكة أمس الأربعاء ذكرى ضحايا هجمات 11 سبتمبر (أيلول) التي شنها تنظيم «القاعدة» عام 2001 على مدينة نيويورك، حيث وضعا باقة من الزهور على النصب التذكاري في موقع برجي مركز التجارة العالمي.

ومن المتوقع أيضاً أن يحضر الزوجان الملكيان حفلاً شعبياً في إحدى بلدات ولاية فرجينيا، للمشاركة فيما وصفته السفارة البريطانية بأنه «تقليد أميركي شمالي» غريب نوعاً ما، وهو «مأدبة طعام جماعية».

وفي وقت لاحق من اليوم، سيتوجه الزوجان الملكيان بالطائرة إلى برمودا في أول زيارة يقوم بها تشارلز بصفته ملكاً لهذه المنطقة البريطانية التي لم تنل استقلالها بعد، على عكس الولايات المتحدة.


ترمب: من المحتمل سحب القوات الأميركية من إيطاليا وإسبانيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى صحافيين في البيت الأبيض (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى صحافيين في البيت الأبيض (أ.ب)
TT

ترمب: من المحتمل سحب القوات الأميركية من إيطاليا وإسبانيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى صحافيين في البيت الأبيض (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى صحافيين في البيت الأبيض (أ.ب)

قال ​الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ‌الخميس، ‌إن «من المحتمل» ​سحب ‌القوات ⁠الأميركية ​من إيطاليا، وإسبانيا، ⁠وذلك رداً على سؤال ⁠عما ‌إذا كان ‌سيفكر ​في ‌هذه ‌الخطوة، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

وتأتي هذه الإجابة بعد ‌يوم من قوله ⁠إن واشنطن ⁠تدرس خفض عدد أفرادها العسكريين في ألمانيا بعد انتقاده الحاد للمستشار الألماني فريدريش ميرتس، وقوله إن الأخير لا يفهم في شؤون إيران.