بالصور: أخطر حوادث الطائرات في تاريخ أميركا

محقق فرنسي من شركة «إيرباص» يصعد إلى المحرك الأيمن لطائرة الخطوط الجوية الأميركية بالرحلة 587 يوم الأربعاء 14 نوفمبر 2001 بعد تحطم الطائرة... في منطقة روكواي بيتش في كوينز بنيويورك (أ.ب)
محقق فرنسي من شركة «إيرباص» يصعد إلى المحرك الأيمن لطائرة الخطوط الجوية الأميركية بالرحلة 587 يوم الأربعاء 14 نوفمبر 2001 بعد تحطم الطائرة... في منطقة روكواي بيتش في كوينز بنيويورك (أ.ب)
TT

بالصور: أخطر حوادث الطائرات في تاريخ أميركا

محقق فرنسي من شركة «إيرباص» يصعد إلى المحرك الأيمن لطائرة الخطوط الجوية الأميركية بالرحلة 587 يوم الأربعاء 14 نوفمبر 2001 بعد تحطم الطائرة... في منطقة روكواي بيتش في كوينز بنيويورك (أ.ب)
محقق فرنسي من شركة «إيرباص» يصعد إلى المحرك الأيمن لطائرة الخطوط الجوية الأميركية بالرحلة 587 يوم الأربعاء 14 نوفمبر 2001 بعد تحطم الطائرة... في منطقة روكواي بيتش في كوينز بنيويورك (أ.ب)

اصطدمت طائرة تابعة لشركة «أميركان إيرلاينز» تحمل 60 راكباً وأربعة من أفراد الطاقم يوم الأربعاء بمروحية تابعة للجيش الأميركي في أثناء هبوط الطائرة في مطار رونالد ريغان الوطني بالقرب من واشنطن، وما تزال فرق الإنقاذ تعثر على العديد من جثث الضحايا.

حوادث تحطم الطائرات التجارية المميتة في الولايات المتحدة نادرة. وكان أخطر حادث تحطم وقع مؤخراً في عام 2009 بالقرب من بوفالو، نيويورك. وقُتل حينها جميع الركاب البالغ عددهم 45 وأفراد الطاقم الأربعة عندما اصطدمت طائرة «بومباردييه دي إتش سي - 8» ذات المحركين بمنزل. كما قُتل في الحادث شخص واحد على الأرض.

وقع تصادم يوم الأربعاء بين طائرة «بومباردييه سي آر جيه - 701» ذات المحركين وطائرة «بلاك هوك يو إتش - 60» فوق نهر بوتوماك في واشنطن وسقطت الطائرة في الماء.

في عام 1982، تحطمت طائرة تابعة لشركة «طيران فلوريدا» في نهر بوتوماك، مما أسفر عن مقتل 78 شخصاً.

فيما يلي بعض من أخطر حوادث تحطم الطائرات التجارية في الولايات المتحدة منذ كارثة «طيران فلوريدا» في العام 1982، وفقاً لتقارير من مجلس سلامة النقل الوطني الأميركية، حسبما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

12 فبراير (شباط) 2009

تحطمت طائرة تابعة لشركة «كولغان» للطيران بالقرب من بافالو، نيويورك، مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متن طائرة «بومباردييه DHC - 8»، بمن في ذلك 45 راكباً وطياران ومضيفتان. كما توفي شخص آخر على الأرض، مما رفع إجمالي عدد القتلى إلى 50.

صورة ملتقطة في 12 فبراير 2009 تظهر حطام طائرة الرحلة 3407 بعد اصطدامها بمنزل في ضاحية بوفالو واشتعال النيران فيها (أ.ب)

27 أغسطس (آب) 2006

تحطمت طائرة تابعة لشركة «كوم إير» عند إقلاعها في ليكسينغتون، كنتاكي، بعد أن غادرت المدرج الخطأ وانحرفت عن نهايته. قُتل اثنان من أفراد الطاقم و47 راكباً.

ضابطة شرطة تحرس حطام طائرة «كوم إير» الرحلة 5191 في مطار بلو غراس في ليكسينغتون - كنتاكي 29 أغسطس 2006... تحطمت الطائرة عند الإقلاع في 27 أغسطس بعد استخدام مدرج قصير للغاية مما أسفر عن مقتل 49 شخصاً (أ.ب)

12 نوفمبر (تشرين الثاني) 2001

بعد إقلاعها مباشرة، تحطمت طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الأميركية في منطقة سكنية في بيل هاربور، نيويورك. قُتل جميع الأشخاص البالغ عددهم 260 شخصاً على متن الطائرة.

حي بيل هاربور في نيويورك بعد تحطم طائرة الخطوط الجوية الأميركية الرحلة رقم 587 في 12 نوفمبر 2001 (أ.ب)

11 سبتمبر (أيلول) 2001

قُتل ما يقرب من 3 آلاف شخص عندما استولى 19 من عناصر تنظيم «القاعدة» على أربع طائرات نفاثة، وأرسلوا طائرتين إلى مركز التجارة العالمي في نيويورك، والثالثة إلى البنتاغون في أرلينغتون، فيرجينيا، والرابعة إلى حقل في غرب بنسلفانيا. ويظل هذا الهجوم الإرهابي الأكثر دموية في التاريخ.

صورة من هجمات الطائرات على مركز التجارة العالمي في 11 سبتمبر 2001 في نيويورك (أ.ب)

31 يناير (كانون الثاني) 2000

تحطمت طائرة تابعة لشركة «الخطوط الجوية ألاسكا» في المحيط الهادئ بالقرب من جزيرة أناكابا، كاليفورنيا. وأسفر الحادث عن مقتل 83 راكباً وخمسة من أفراد الطاقم.

البحرية الأميركية تستعيد قطعة من طائرة الخطوط الجوية ألاسكا الرحلة 261... تحطمت الطائرة قبالة ساحل مقاطعة فينتورا في 31 يناير 2000 مما أسفر عن مقتل 88 شخصاً (رويترز)

17 يوليو (تموز) 1996

تحطمت طائرة تابعة لشركة «ترانس وورلد إيرلاينز» في المحيط الأطلسي بالقرب من إيست موريشيس، نيويورك، في طريقها إلى باريس، فرنسا. قُتل جميع الأشخاص البالغ عددهم 230 شخصاً على متنها، ودُمرت الطائرة.

بقايا طائرة الخطوط الجوية عبر العالم الرحلة 800 التي كانت متجهة من نيويورك إلى باريس والتي انفجرت في 17 يوليو 1996 قبالة جزيرة لونغ آيلاند في نيويورك... تم إعادة تجميعها من الحطام الذي تم انتشاله (رويترز)

11 مايو (أيار) 1996

تحطمت طائرة تابعة لشركة «فالوجيت إيرلاينز» في إيفرغليدز بعد نحو 10 دقائق من إقلاعها من مطار ميامي الدولي. وأسفر الحادث عن مقتل جميع الركاب البالغ عددهم 105 وخمسة من أفراد الطاقم.

صورة من فيديو لأحد أجنحة طائرة فالوجيت الرحلة رقم 592 المنكوبة التي تم انتشالها من إيفرغليدز بولاية فلوريدا بعد ظهر الخميس 16 مايو 1996 (أ.ب)

31 أكتوبر (تشرين الأول) 1994

تحطمت طائرة تابعة لشركة «أميركان إيغل» في روزلون، إنديانا، ما أسفر عن مقتل 64 راكباً وأربعة من أفراد الطاقم.

خلال البحث في موقع تحطم طائرة «أميركان إيغل» الرحلة 4184 في حقل بالقرب من روزلون إنديانا بعد ظهر الأربعاء 2 نوفمبر 1994 (أ.ب)

8 سبتمبر 1994

تحطمت طائرة تابعة لشركة «يو إس إير» في أثناء محاولتها الهبوط في بيتسبرغ. وأسفر الحادث عن مقتل 127 راكباً وخمسة من أفراد الطاقم. ودُمرت الطائرة بسبب الاصطدام والحريق.

ميكانيكي يمشي أمام بقايا المحرك الأيمن من طائرة الرحلة 427 التابعة لشركة «يو إس إير» في حظيرة طائرات تابعة للشركة 14 سبتمبر 1994 في كوراوبوليس بالولايات المتحدة (أ.ب)

19 يوليو 1989

تعرّضت طائرة تابعة لشركة «يونايتد إيرلاينز» لعطل في المحرك وتحطمت في أثناء محاولتها الهبوط في سيوكس سيتي، آيوا، مما أسفر عن مقتل 110 ركاب وعضو واحد من الطاقم.

صورة في 22 يوليو 1989 تظهر رافعة ترفع زيل طائرة «يونايتد إيرلاينز» المحطمة (أ.ب)

16 أغسطس 1987

تحطمت طائرة تابعة لشركة «نورث ويست إيرلاينز» بعد إقلاعها مباشرة في رومولوس، ميشيغان، واصطدمت بأعمدة إنارة ومنشأة لتأجير السيارات والأرض. وأسفر الحادث عن مقتل 148 راكباً وستة من أفراد الطاقم.

صورة من موقع تحطم طائرة «نورث ويست إيرلاينز» في ميشيغان 16 أغسطس 1987 (أ.ب)

2 أغسطس 1985

تحطمت طائرة تابعة لشركة «دلتا إيرلاينز» عند اقترابها من الهبوط في مطار دالاس فورت وورث الدولي في أثناء عاصفة رعدية. واصطدمت بسيارة وخزانين للمياه، مما أسفر عن مقتل 134 راكباً وعضواً من أفراد الطاقم.

من حطام طائرة «دلتا إيرلاينز» التي تحطمت في 2 أغسطس 1985 (أ.ب)

9 يوليو 1982

تحطمت طائرة تابعة لشركة «بان أميركان وورلد إيرلاينز» بعد إقلاعها مباشرة بالقرب من نيو أورليانز، لويزيانا، واصطدمت بالأشجار والمنازل، مما أسفر عن مقتل 145 شخصاً على متنها.

صورة جوية تلتقط آثار تحطم طائرة «بان أميركان» بالرحلة 759 التي تحطمت في 9 يوليو 1982 (مكتب عمدة مقاطعة جيفرسون)

13 يناير 1982

طائرة هليكوبتر تابعة لشرطة المتنزهات الأميركية تسحب الناجين إلى الشاطئ بعد اصطدام طائرة الرحلة رقم 90 التابعة لشركة «طيران فلوريدا» بجسر شارع 14 بعد ثوانٍ من إقلاعها من مطار واشنطن الوطني في 13 يناير 1982... لم ينجُ من الحادث سوى خمسة أشخاص (أ.ب)

سقطت طائرة تابعة لشركة «طيران فلوريدا» في نهر بوتوماك، ما أسفر عن مقتل 70 راكباً وأربعة من أفراد الطاقم. وعُزي الحادث إلى سوء الأحوال الجوية.


مقالات ذات صلة

هرمز بين حصارَين... حرب ترمب الاقتصادية أو عودة إيران إلى الحافة

تحليل إخباري زورق سريع يعبر بالقرب من سفينة شحن في مضيق هرمز قبالة جزيرة قشم الإيرانية يوم 18 أبريل (أ.ب)

هرمز بين حصارَين... حرب ترمب الاقتصادية أو عودة إيران إلى الحافة

مع عودة التوتر إلى مضيق هرمز، بدا المشهد خلال الساعات الأخيرة أقرب إلى هدنة معلقة فوق فوهة بركان، وفق ما يرى مراقبون.

إيلي يوسف (واشنطن)
شؤون إقليمية وزراء خارجية تركيا والسعودية ومصر وباكستان خلال اجتماعهم في أنطاليا لمناقشة جهود وقف حرب إيران (رويترز)

وزراء خارجية تركيا والسعودية ومصر وباكستان يبحثون جهود استئناف مفاوضات حرب إيران

نفى نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده تحديد موعد لعقد جولة جديدة للمفاوضات مع أميركا، مؤكداً أن بلاده لا تسعى لوقف مؤقت لإطلاق النار بل لإنهاء الحرب.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
الولايات المتحدة​ المدرّبة كلارا إليوت تعطي تعليماتها (أ.ف.ب)

أميركيون يساريو الميول يُقبلون على شراء الأسلحة في عهد ترمب

يصوّر أنصار حق حمل السلاح، الذين يميلون عموماً إلى اليمين، القضية على أنها مسألة حرية شخصية، إذ يكفل الدستور الأميركي حق حمل السلاح.

«الشرق الأوسط» (ريتشموند )
الولايات المتحدة​ وجبة متواضعة تم تصويرها على متن يو إس إس طرابلس (صحيفة «يو إس إيه توداي»)

صور «وجبات هزيلة» لبحارة أميركيين تثير جدلاً… و«البحرية» ترد

نفت البحرية الأميركية تقريراً يفيد بنقص الغذاء على متن سفن حربية متواجدة في الشرق الأوسط، وأن البحارة يتناولون «طعاماً رديئاً».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية صورة التقطها قمر اصطناعي تُظهر حركةَ السفن في مضيق هرمز يوم 17 أبريل من الفضاء (رويترز)

إيران تعلن فتح «هرمز» حتى انتهاء الهدنة... وواشنطن ترحّب

أعلن كلٌ من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الجمعة، أنَّ مضيق هرمز قد صار مفتوحاً بشكل كامل أمام السفن التجارية.

«الشرق الأوسط» (عواصم)

أميركيون يساريو الميول يُقبلون على شراء الأسلحة في عهد ترمب

المدرّبة كلارا إليوت تعطي تعليماتها (أ.ف.ب)
المدرّبة كلارا إليوت تعطي تعليماتها (أ.ف.ب)
TT

أميركيون يساريو الميول يُقبلون على شراء الأسلحة في عهد ترمب

المدرّبة كلارا إليوت تعطي تعليماتها (أ.ف.ب)
المدرّبة كلارا إليوت تعطي تعليماتها (أ.ف.ب)

في منطقة حرجية قريبة من ريتشموند عاصمة ولاية فيرجينيا، يتردد صدى أصوات إطلاق النار، فالعديد من الأميركيين، ومن بينهم كولِن، يتدربون هناك على استخدام أسلحة نارية.

والسلاح شبه الرشاش الذي يحمله الرجل البالغ 38 عاماً هو أول سلاح يمتلكه في حياته.

وكولِن هو من بين العديد من الأميركيين ذوي الميول اليسارية الذين يقبلون على اقتناء الأسلحة بسبب مخاوفهم من إدارة الرئيس دونالد ترمب، في تحول عن المفاهيم السائدة حول ملكية الأسلحة النارية في الولايات المتحدة.

وقال كولِن طالباً عدم كشف اسمه الكامل حفاظاً على خصوصيته: «أشعر بتهديد من حكومتي أكثر بكثير مقارنة بالمواطنين من حولي». وأضاف أن مقتل رينيه غود، وأليكس بريتي في مينيابوليس، اللذين لقيا حتفهما برصاص عناصر فيدراليين خلال حملة واسعة ضد الهجرة في المدينة الواقعة في شمال الولايات المتحدة، كان بمثابة النقطة التي أفاضت الكأس بالنسبة إليه.

وقال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لدينا جيش مُخوّل من الحكومة، أشبه بجيش خاص، يجوب الشوارع، ويعتدي على الناس، ويطلق النار عليهم. هذا يُخيفني أكثر بكثير من وقوع بعض الجرائم بين الأفراد».

المدربة تشرح لمتدربات طريقة ملء مخازن الرصاص الخاصة بالمسدسات (أ.ف.ب)

* نقاش السلاح

والنقاش حول الأسلحة في الولايات المتحدة مُعقد جداً، وله أبعاد سياسية عميقة.

ويُصوّر أنصار حق حمل السلاح، الذين يميلون عموماً إلى اليمين، القضية على أنها مسألة حرية شخصية، إذ يكفل الدستور الأميركي حق حمل السلاح.

ويميل الليبراليون إلى التشديد على فرض ضوابط أكثر صرامة على الأسلحة في بلد يشهد حوادث إطلاق نار جماعي.

لكن العديد من الديمقراطيين البارزين، ومن بينهم النائبة السابقة غابي غيفوردز -التي نجت من محاولة اغتيال- ونائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس، أعلنوا بفخرٍ عن اقتنائهم أسلحة.

بعد أن اشترى السلاح، التحق كولِن وزوجته داني بدورة تدريبية تُقدمها كلارا إليوت، وهي مدربة معتمدة في استخدام المسدسات، تقول إن عملها «تضاعف» بعد انتخاب ترمب لولاية رئاسية ثانية في 2024.

وقد نفدت تذاكر معظم دوراتها التدريبية المصممة خصيصاً للنساء، والأقليات، لكنها مفتوحة للجميع.

وقالت إليوت، التي تحمل وشماً كبيراً على باطن ذراعها لشخصية الرسوم المتحركة «سنو وايت»، وهي تحمل رشاشاً: «كان ضغط العمل شديداً».

يشارك نحو 12 شخصاً في دورة إليوت التي تبدأ بشرح المبادئ الأساسية للرماية والسلامة قبل الانتقال إلى التدريب العملي في ميدان الرماية.

ومعظم الطلاب لم يستخدموا سلاحاً نارياً من قبل. ويقول كثيرون إن اهتمامهم بالدورة نابع من الأجواء السياسية الراهنة في الولايات المتحدة، بما في ذلك حملات مداهمة المهاجرين، وإلغاء سياسات التنوع، والإنصاف، والشمول، وتزايد الاستقطاب في المجتمع ككل.

قلق واستعداد

وقالت كاساندرا البالغة 28 عاماً والتي رفضت كغيرها من المشاركين في الدورة ذكر اسم عائلتها: «هناك كثير من الأمور المقلقة التي تحدث في الولايات المتحدة»، مضيفة: «لذا بدا من الجيد أن نكون على دراية، ومستعدين».

أما أكيمي -وهي من إحدى دول أميركا اللاتينية، وتبلغ 30 عاماً- فقالت إنها تخشى «عنف اليمين المتطرف»، ولا تثق في قدرة الشرطة على حمايتها».

إطلاق نار خلال التدريب (أ.ف.ب)

وأضافت: «كلما استطعت تجنب الاحتكاك بالشرطة، كان ذلك أفضل». وراحت تراقب بينما زملاؤها يطلقون النار على أهداف مرسومة على شكل مكعبات ثلج، في إشارة إلى وكالة الهجرة والجمارك (آيس).

وإليوت ليست الوحيدة التي ازدهرت أعمالها منذ حادثتي إطلاق النار القاتلتين في مينيابوليس.

ويقول «نادي الأسلحة الليبرالي»، وهو منظمة وطنية تُعرّف مهمتها بأنها «إيصال صوت الليبراليين والمعتدلين من مالكي الأسلحة»، إنه سجّل 3000 طلب جديد للتدريب على استخدام الأسلحة النارية في الشهرين الأول والثاني من عام 2026، أي أكثر مما سجّله في عام 2025 بكامله.

ويقول المدير التنفيذي إد غاردنر إن هذه الزيادة ليست نادرة بعد أحداث سياسية كبرى، أو أعمال عنف مروّعة كحوادث إطلاق النار الجماعي.

ولكن بخلاف الماضي، حين كان الاهتمام العام يأتي في الغالب من النساء، والأقليات، فإن الأعضاء الجدد اليوم «يشملون جميع الفئات»، الشباب، وكبار السن، من الريف، والحواضر.

ورأى ديفيد ياماني، أستاذ علم الاجتماع في جامعة ويك فوريست بولاية كارولاينا الشمالية، أن هذا التحوّل يكمن في دوافع الناس لشراء الأسلحة. وقال: «هناك قلق محدد بشأن نوع من الحكومات الاستبدادية، والسلطوية التي قد تحرم الناس من حقوقهم، أو تلهم أتباعها أن يحرموا الناس من حقوقهم».


الجيش الأميركي: 23 سفينة عادت إلى إيران منذ فرض الحصار

سفن شحن قرب مضيق هرمز (رويترز)
سفن شحن قرب مضيق هرمز (رويترز)
TT

الجيش الأميركي: 23 سفينة عادت إلى إيران منذ فرض الحصار

سفن شحن قرب مضيق هرمز (رويترز)
سفن شحن قرب مضيق هرمز (رويترز)

أعلن الجيش ‌الأميركي ‌اليوم (​السبت)، أن ‌23 ⁠سفينة ​امتثلت لأوامر ⁠قواته ⁠بالعودة ‌إلى ‌إيران ​منذ ‌أن فرضت الولايات ‌المتحدة ‌حصاراً على ⁠الموانئ والمناطق ⁠الساحلية الإيرانية، حسب «رويترز».

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أكد أنه يعتزم مواصلة محاصرة الموانئ الإيرانية في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع طهران، مشيراً إلى أنه قد لا يمدِّد وقف إطلاق النار بعد موعد انتهائه الأربعاء.

وبعد فتحه ليوم واحد، أعادت إيران إغلاق مضيق هرمز، وذلك في أعقاب تهديدات رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، على موقع «إكس»، في وقت مبكر من صباح اليوم بأنه إذا استمر الحصار الأميركي، فإن «مضيق هرمز لن يظل مفتوحاً».


نتنياهو «مصدوم» من منشور ترمب بشأن لبنان... وتل أبيب تطلب توضيحات

صورة مركبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب في الوسط وعلى يمينه الرئيس اللبناني جوزيف عون وعلى يساره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ف.ب)
صورة مركبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب في الوسط وعلى يمينه الرئيس اللبناني جوزيف عون وعلى يساره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ف.ب)
TT

نتنياهو «مصدوم» من منشور ترمب بشأن لبنان... وتل أبيب تطلب توضيحات

صورة مركبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب في الوسط وعلى يمينه الرئيس اللبناني جوزيف عون وعلى يساره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ف.ب)
صورة مركبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب في الوسط وعلى يمينه الرئيس اللبناني جوزيف عون وعلى يساره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ف.ب)

أثار منشور للرئيس الأميركي دونالد ترمب صدمة، وتساؤلات داخل الأوساط الإسرائيلية، ما دفع إسرائيل إلى طلب توضيح من البيت الأبيض بعدما أعلن أن إسرائيل «ممنوعة» من تنفيذ غارات جوية في لبنان.

وفق ما أفاد مصدر أميركي وآخر مطّلع على الملف موقع «أكسيوس»، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومستشاريه فوجئوا بمنشور ترمب، الذي بدا متعارضاً مع نص اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان الذي نشرته وزارة الخارجية الأميركية يوم الخميس.

وأشار التقرير إلى أن ما تضمّنه منشور ترمب من إيحاء بأنه يصدر «أمراً» لإسرائيل لا خيار لها سوى الامتثال له، يُعد سابقة غير مألوفة في الإدارات الأميركية السابقة. كما أُفيد بأن نتنياهو نفسه أبدى صدمة وقلقاً شديدين فور علمه بالمنشور، وفق «أكسيوس».

اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

وكان ترمب قد أعلن يوم الخميس أن إسرائيل ولبنان توصّلتا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام.

وبحسب الاتفاق، الذي عملت واشنطن على دفعه خلال الأيام السابقة، تحتفظ إسرائيل بحق تنفيذ عمليات عسكرية «دفاعاً عن النفس، في أي وقت، ضد هجمات مخططة، أو وشيكة، أو جارية».

ويُعد وقف إطلاق النار ملفاً شديد الحساسية سياسياً بالنسبة لنتنياهو، إذ شددت حكومته على أنها ليست مقيدة في حال اقتضت الحاجة ضرب «حزب الله»، وفق «أكسيوس».

لكن تجدر الإشارة إلى أنه رغم وقف إطلاق النار، لا يزال جنوب لبنان في مرمى الاستهداف الإسرائيلي اليوم (السبت). وأفيد بأن أصوات قصف مستمرة تُسمع في القطاع الأوسط ما دفع بالأهالي إلى مغادرة قراهم.

تصريحات اليوم التالي أكثر حدة

وفي اليوم التالي، استخدم ترمب لغة أكثر حدة، إذ كتب: «إسرائيل لن تقصف لبنان بعد الآن. إنها ممنوعة من ذلك من قبل الولايات المتحدة الأميركية. لقد اكتفى الجميع». ثم عاد ترمب وكرر موقفه في مقابلة مع «أكسيوس»، قائلاً إنه يريد وقف الضربات الإسرائيلية على لبنان: «يجب على إسرائيل أن تتوقف. لا يمكنها الاستمرار في تدمير المباني. لن أسمح بذلك».

وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون قد تقدم بالشكر لترمب والمملكة العربية السعودية للمساهمة في التوصل إلى الاتفاق، معلناً الانتقال إلى مرحلة «العمل على اتفاقات دائمة».

وأكد عون في خطاب وجّهه للبنانيين: «نحن اليومَ نفاوضُ عن أنفسِنا، ونقرّرُ عن أنفسِنا. لم نعدْ ورقةً في جيبِ أيٍ كان، ولا ساحةً لحروبِ أيٍ كان، ولن نعودَ أبداً. بل عدنا دولةً تملكُ وحدَها قرارَها، وترفعُه عالياً، وتجسّدُه فعلاً وقولاً، من أجلِ حياةِ شعبِها، وخيرِ أبنائِها لا غير».

وأضاف: «أنا مستعد للذهابِ حيثما كان لتحريرِ أرضي، وحمايةِ أهلي، وخلاصِ بلدي». وزاد: «أقول لكم بكل صراحة وثقة، هذه المفاوضات ليست ضعفاً، وليست تراجعاً، وليست تنازلاً، بل هي قرار نابع ‌من قوة إيماننا بحقنا، ومن ‌حرصنا على شعبنا».

ارتباك داخل الحكومة الإسرائيلية

ووفقاً لمصادر «أكسيوس»، علم نتنياهو وفريقه بتصريحات ترمب من وسائل الإعلام، ما أدى إلى حالة من الارتباك داخل الدوائر الإسرائيلية.

وبدأ مساعدون، من بينهم السفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل لايتر، في التحرك السريع لفهم ما إذا كانت واشنطن قد غيّرت موقفها. كما طلبت إسرائيل من البيت الأبيض توضيحات، مؤكدة أن تصريحات ترمب تتعارض مع نص الاتفاق.

توضيح أميركي

وبعد طلب «أكسيوس» تعليقاً من البيت الأبيض، أوضح مسؤول أميركي أن تصريحات ترمب لا تعني تغييراً في الاتفاق.

وقال المسؤول: «اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل ينص بوضوح على أن إسرائيل لن تنفذ أي عمليات عسكرية هجومية ضد أهداف لبنانية، لكنه يحتفظ بحقها في الدفاع عن النفس ضد هجمات مخططة، أو وشيكة، أو جارية».