بالصور: أخطر حوادث الطائرات في تاريخ أميركا

محقق فرنسي من شركة «إيرباص» يصعد إلى المحرك الأيمن لطائرة الخطوط الجوية الأميركية بالرحلة 587 يوم الأربعاء 14 نوفمبر 2001 بعد تحطم الطائرة... في منطقة روكواي بيتش في كوينز بنيويورك (أ.ب)
محقق فرنسي من شركة «إيرباص» يصعد إلى المحرك الأيمن لطائرة الخطوط الجوية الأميركية بالرحلة 587 يوم الأربعاء 14 نوفمبر 2001 بعد تحطم الطائرة... في منطقة روكواي بيتش في كوينز بنيويورك (أ.ب)
TT

بالصور: أخطر حوادث الطائرات في تاريخ أميركا

محقق فرنسي من شركة «إيرباص» يصعد إلى المحرك الأيمن لطائرة الخطوط الجوية الأميركية بالرحلة 587 يوم الأربعاء 14 نوفمبر 2001 بعد تحطم الطائرة... في منطقة روكواي بيتش في كوينز بنيويورك (أ.ب)
محقق فرنسي من شركة «إيرباص» يصعد إلى المحرك الأيمن لطائرة الخطوط الجوية الأميركية بالرحلة 587 يوم الأربعاء 14 نوفمبر 2001 بعد تحطم الطائرة... في منطقة روكواي بيتش في كوينز بنيويورك (أ.ب)

اصطدمت طائرة تابعة لشركة «أميركان إيرلاينز» تحمل 60 راكباً وأربعة من أفراد الطاقم يوم الأربعاء بمروحية تابعة للجيش الأميركي في أثناء هبوط الطائرة في مطار رونالد ريغان الوطني بالقرب من واشنطن، وما تزال فرق الإنقاذ تعثر على العديد من جثث الضحايا.

حوادث تحطم الطائرات التجارية المميتة في الولايات المتحدة نادرة. وكان أخطر حادث تحطم وقع مؤخراً في عام 2009 بالقرب من بوفالو، نيويورك. وقُتل حينها جميع الركاب البالغ عددهم 45 وأفراد الطاقم الأربعة عندما اصطدمت طائرة «بومباردييه دي إتش سي - 8» ذات المحركين بمنزل. كما قُتل في الحادث شخص واحد على الأرض.

وقع تصادم يوم الأربعاء بين طائرة «بومباردييه سي آر جيه - 701» ذات المحركين وطائرة «بلاك هوك يو إتش - 60» فوق نهر بوتوماك في واشنطن وسقطت الطائرة في الماء.

في عام 1982، تحطمت طائرة تابعة لشركة «طيران فلوريدا» في نهر بوتوماك، مما أسفر عن مقتل 78 شخصاً.

فيما يلي بعض من أخطر حوادث تحطم الطائرات التجارية في الولايات المتحدة منذ كارثة «طيران فلوريدا» في العام 1982، وفقاً لتقارير من مجلس سلامة النقل الوطني الأميركية، حسبما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

12 فبراير (شباط) 2009

تحطمت طائرة تابعة لشركة «كولغان» للطيران بالقرب من بافالو، نيويورك، مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متن طائرة «بومباردييه DHC - 8»، بمن في ذلك 45 راكباً وطياران ومضيفتان. كما توفي شخص آخر على الأرض، مما رفع إجمالي عدد القتلى إلى 50.

صورة ملتقطة في 12 فبراير 2009 تظهر حطام طائرة الرحلة 3407 بعد اصطدامها بمنزل في ضاحية بوفالو واشتعال النيران فيها (أ.ب)

27 أغسطس (آب) 2006

تحطمت طائرة تابعة لشركة «كوم إير» عند إقلاعها في ليكسينغتون، كنتاكي، بعد أن غادرت المدرج الخطأ وانحرفت عن نهايته. قُتل اثنان من أفراد الطاقم و47 راكباً.

ضابطة شرطة تحرس حطام طائرة «كوم إير» الرحلة 5191 في مطار بلو غراس في ليكسينغتون - كنتاكي 29 أغسطس 2006... تحطمت الطائرة عند الإقلاع في 27 أغسطس بعد استخدام مدرج قصير للغاية مما أسفر عن مقتل 49 شخصاً (أ.ب)

12 نوفمبر (تشرين الثاني) 2001

بعد إقلاعها مباشرة، تحطمت طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الأميركية في منطقة سكنية في بيل هاربور، نيويورك. قُتل جميع الأشخاص البالغ عددهم 260 شخصاً على متن الطائرة.

حي بيل هاربور في نيويورك بعد تحطم طائرة الخطوط الجوية الأميركية الرحلة رقم 587 في 12 نوفمبر 2001 (أ.ب)

11 سبتمبر (أيلول) 2001

قُتل ما يقرب من 3 آلاف شخص عندما استولى 19 من عناصر تنظيم «القاعدة» على أربع طائرات نفاثة، وأرسلوا طائرتين إلى مركز التجارة العالمي في نيويورك، والثالثة إلى البنتاغون في أرلينغتون، فيرجينيا، والرابعة إلى حقل في غرب بنسلفانيا. ويظل هذا الهجوم الإرهابي الأكثر دموية في التاريخ.

صورة من هجمات الطائرات على مركز التجارة العالمي في 11 سبتمبر 2001 في نيويورك (أ.ب)

31 يناير (كانون الثاني) 2000

تحطمت طائرة تابعة لشركة «الخطوط الجوية ألاسكا» في المحيط الهادئ بالقرب من جزيرة أناكابا، كاليفورنيا. وأسفر الحادث عن مقتل 83 راكباً وخمسة من أفراد الطاقم.

البحرية الأميركية تستعيد قطعة من طائرة الخطوط الجوية ألاسكا الرحلة 261... تحطمت الطائرة قبالة ساحل مقاطعة فينتورا في 31 يناير 2000 مما أسفر عن مقتل 88 شخصاً (رويترز)

17 يوليو (تموز) 1996

تحطمت طائرة تابعة لشركة «ترانس وورلد إيرلاينز» في المحيط الأطلسي بالقرب من إيست موريشيس، نيويورك، في طريقها إلى باريس، فرنسا. قُتل جميع الأشخاص البالغ عددهم 230 شخصاً على متنها، ودُمرت الطائرة.

بقايا طائرة الخطوط الجوية عبر العالم الرحلة 800 التي كانت متجهة من نيويورك إلى باريس والتي انفجرت في 17 يوليو 1996 قبالة جزيرة لونغ آيلاند في نيويورك... تم إعادة تجميعها من الحطام الذي تم انتشاله (رويترز)

11 مايو (أيار) 1996

تحطمت طائرة تابعة لشركة «فالوجيت إيرلاينز» في إيفرغليدز بعد نحو 10 دقائق من إقلاعها من مطار ميامي الدولي. وأسفر الحادث عن مقتل جميع الركاب البالغ عددهم 105 وخمسة من أفراد الطاقم.

صورة من فيديو لأحد أجنحة طائرة فالوجيت الرحلة رقم 592 المنكوبة التي تم انتشالها من إيفرغليدز بولاية فلوريدا بعد ظهر الخميس 16 مايو 1996 (أ.ب)

31 أكتوبر (تشرين الأول) 1994

تحطمت طائرة تابعة لشركة «أميركان إيغل» في روزلون، إنديانا، ما أسفر عن مقتل 64 راكباً وأربعة من أفراد الطاقم.

خلال البحث في موقع تحطم طائرة «أميركان إيغل» الرحلة 4184 في حقل بالقرب من روزلون إنديانا بعد ظهر الأربعاء 2 نوفمبر 1994 (أ.ب)

8 سبتمبر 1994

تحطمت طائرة تابعة لشركة «يو إس إير» في أثناء محاولتها الهبوط في بيتسبرغ. وأسفر الحادث عن مقتل 127 راكباً وخمسة من أفراد الطاقم. ودُمرت الطائرة بسبب الاصطدام والحريق.

ميكانيكي يمشي أمام بقايا المحرك الأيمن من طائرة الرحلة 427 التابعة لشركة «يو إس إير» في حظيرة طائرات تابعة للشركة 14 سبتمبر 1994 في كوراوبوليس بالولايات المتحدة (أ.ب)

19 يوليو 1989

تعرّضت طائرة تابعة لشركة «يونايتد إيرلاينز» لعطل في المحرك وتحطمت في أثناء محاولتها الهبوط في سيوكس سيتي، آيوا، مما أسفر عن مقتل 110 ركاب وعضو واحد من الطاقم.

صورة في 22 يوليو 1989 تظهر رافعة ترفع زيل طائرة «يونايتد إيرلاينز» المحطمة (أ.ب)

16 أغسطس 1987

تحطمت طائرة تابعة لشركة «نورث ويست إيرلاينز» بعد إقلاعها مباشرة في رومولوس، ميشيغان، واصطدمت بأعمدة إنارة ومنشأة لتأجير السيارات والأرض. وأسفر الحادث عن مقتل 148 راكباً وستة من أفراد الطاقم.

صورة من موقع تحطم طائرة «نورث ويست إيرلاينز» في ميشيغان 16 أغسطس 1987 (أ.ب)

2 أغسطس 1985

تحطمت طائرة تابعة لشركة «دلتا إيرلاينز» عند اقترابها من الهبوط في مطار دالاس فورت وورث الدولي في أثناء عاصفة رعدية. واصطدمت بسيارة وخزانين للمياه، مما أسفر عن مقتل 134 راكباً وعضواً من أفراد الطاقم.

من حطام طائرة «دلتا إيرلاينز» التي تحطمت في 2 أغسطس 1985 (أ.ب)

9 يوليو 1982

تحطمت طائرة تابعة لشركة «بان أميركان وورلد إيرلاينز» بعد إقلاعها مباشرة بالقرب من نيو أورليانز، لويزيانا، واصطدمت بالأشجار والمنازل، مما أسفر عن مقتل 145 شخصاً على متنها.

صورة جوية تلتقط آثار تحطم طائرة «بان أميركان» بالرحلة 759 التي تحطمت في 9 يوليو 1982 (مكتب عمدة مقاطعة جيفرسون)

13 يناير 1982

طائرة هليكوبتر تابعة لشرطة المتنزهات الأميركية تسحب الناجين إلى الشاطئ بعد اصطدام طائرة الرحلة رقم 90 التابعة لشركة «طيران فلوريدا» بجسر شارع 14 بعد ثوانٍ من إقلاعها من مطار واشنطن الوطني في 13 يناير 1982... لم ينجُ من الحادث سوى خمسة أشخاص (أ.ب)

سقطت طائرة تابعة لشركة «طيران فلوريدا» في نهر بوتوماك، ما أسفر عن مقتل 70 راكباً وأربعة من أفراد الطاقم. وعُزي الحادث إلى سوء الأحوال الجوية.


مقالات ذات صلة

تقرير: أميركا سترسل آلاف القوات الإضافية إلى الشرق الأوسط 

شؤون إقليمية طائرة حربية أميركية تقلع من حاملة طائرات لتنفيذ غارات على إيران (القيادة المركزية الأميركية)

تقرير: أميركا سترسل آلاف القوات الإضافية إلى الشرق الأوسط 

قالت صحيفة «واشنطن بوست» اليوم الأربعاء، نقلاً عن مسؤولين أميركيين مطلعين، إن الولايات المتحدة سترسل آلاف القوات الإضافية للشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» ( واشنطن)
شؤون إقليمية الصواريخ الإيرانية تُعرَض في متحف القوة الجوية الفضائية لـ«الحرس الثوري» في طهران بإيران يوم 15 نوفمبر 2024 (رويترز)

تقرير: إيران استخدمت قمر تجسس صينياً لاستهداف قواعد أميركية

ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز» اليوم (الأربعاء) أن إيران استخدمت سراً قمراً صناعياً صينياً للتجسس، ما منح طهران قدرة جديدة على استهداف القواعد العسكرية الأميركية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ ضباط شرطة وأفراد أمن في مبنى البنك المركزي الفنزويلي في كاراكاس بفنزويلا 20 يونيو 2016 (رويترز)

أميركا تعلن رفع العقوبات عن المصرف المركزي الفنزويلي

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان الثلاثاء، رفع العقوبات المفروضة على المصرف المركزي الفنزويلي بالإضافة إلى 3 مؤسسات مصرفية أخرى في البلاد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ صورة لمحطة وقود تابعة لشركة «لوك أويل» في نيوآرك بولاية نيو جيرسي الأميركية 3 مارس 2022 (رويترز)

أميركا تمدّد إعفاء شركة النفط الروسية «لوك أويل» من العقوبات

أعلن مسؤولون أميركيون، الثلاثاء، تمديد إعفاء شركة النفط الروسية العملاقة «لوك أويل» من العقوبات بما يشمل محطات الوقود التابعة لها خارج روسيا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لقطة جوية تُظهر وحدات تخزين النفط والغاز والوقود بمحطة في بريطانيا (إ.ب.أ)

نائب أميركي يدعو للتحقيق في صفقات نفط سبقت وقف النار بين طهران وواشنطن

وجه النائب الديمقراطي الأميركي ‌ريتشي توريس، اليوم الثلاثاء، رسالة إلى الجهات المنظمة للأسواق الأميركية، حثّ فيها على إجراء تحقيق في صفقات نفط ضخمة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران

الأميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأميركية (إ.ب.أ)
الأميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأميركية (إ.ب.أ)
TT

الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران

الأميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأميركية (إ.ب.أ)
الأميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأميركية (إ.ب.أ)

أعلن الجيش الأميركي أنه نجح في فرض حصار بحري على إيران، ما أدى إلى وقف حركة التجارة البحرية من وإلى البلاد.

وقال قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، براد كوبر، إن القوات الأميركية أوقفت تماماً حركة التجارة الاقتصادية الداخلة إلى إيران والمغادرة منها عن طريق البحر، التي قال إنها تغذّي 90 في المائة من الاقتصاد الإيراني.

وذكر كوبر، في منشور على «إكس»: «في أقل من 36 ساعة منذ فرض الحصار، أوقفت القوات الأميركية تماماً التجارة الاقتصادية المتجهة إلى إيران والخارجة منها عن طريق البحر».

وفي منشور منفصل، ذكرت القيادة المركزية الأميركية أن مدمرات بحرية مزوّدة بصواريخ موجهة شاركت في العملية.

وأكدت أن الحصار يُطبّق بشكل غير تمييزي على سفن جميع الدول التي تدخل أو تغادر المناطق الساحلية أو الموانئ في إيران.

وفي وقت سابق، نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن الجيش الأميركي قوله إنه اعترض ثماني ناقلات نفط مرتبطة بإيران منذ بدء الحصار البحري يوم الاثنين.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن فرض حصار على مضيق هرمز بعد فشل المحادثات التي جرت في إسلام آباد بين واشنطن وطهران خلال عطلة نهاية الأسبوع، وذلك بهدف منع إيران من تحصيل إيرادات من رسوم المرور عبر المضيق وقطع عائداتها النفطية، على الرغم من أن ترمب ​قال إن المحادثات مع طهران قد تُستأنف هذا الأسبوع.

وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد صرح ترمب بأن المفاوضات بين المسؤولين الأميركيين والإيرانيين قد تُستأنف في باكستان خلال اليومين المقبلين، في حين عبّر نائبه جي دي فانس، الذي قاد محادثات في مطلع الأسبوع انتهت دون تحقيق تقدم يُذكر، عن تفاؤله بشأن الوضع الحالي.

وقال ترمب لمراسل شبكة «إيه بي سي نيوز» جوناثان كارل: «أعتقد أنكم ستشهدون يومَين مذهلَين مقبلَين»، مضيفاً أنه لا يعتقد أنه سيكون من الضروري تمديد وقف إطلاق النار الذي يستمر أسبوعَين وينتهي في 21 أبريل (نيسان).

وأضاف، وفقاً لمنشور لكارل على منصة «إكس»: «قد ينتهي الأمر بأي من الطريقتَين، لكنني أعتقد أن التوصل إلى اتفاق هو الخيار الأفضل، لأنهم سيتمكنون عندئذ من إعادة البناء».

وتابع ترمب: «لديهم الآن نظام مختلف حقاً. أياً يكن، فقد قضينا على المتطرفين».

وقال مسؤولون من إسلام آباد وطهران والخليج إن فريقي التفاوض من الولايات المتحدة وإيران قد يعودان إلى باكستان في ‌وقت لاحق من هذا ‌الأسبوع، لكن أحد المصادر الإيرانية رفيعة المستوى قال إنه لم يتم تحديد موعد بعد.

العودة إلى إسلام آباد

رجح ترمب في تصريحات لصحيفة «نيويورك بوست»، أمس الثلاثاء، عودة المفاوضين الأميركيين لإجراء محادثات، عازياً الفضل ‌في ذلك إلى حد بعيد «للعمل الرائع» الذي كان يقوم به قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ‌خلال المحادثات.

وفي وقت لاحق أمس، خلال فعالية في جورجيا، قال فانس إن ​ترمب أراد إبرام «صفقة كبرى» مع إيران، لكن كان هناك الكثير من ‌عدم الثقة بين البلدين. وقال: «لن تتمكن من حل هذه المشكلة بين ليلة وضحاها».

وساعدت بوادر الانخراط الدبلوماسي لإنهاء الصراع الذي بدأ في 28 ‌فبراير (شباط) على تهدئة أسواق النفط، مما أدى إلى انخفاض الأسعار إلى ما دون 100 دولار لليوم الثاني على التوالي اليوم الأربعاء. وارتفعت الأسهم الآسيوية في حين استقر الدولار، الذي يُعدّ ملاذاً آمناً، بعد انخفاضه للجلسة السابعة خلال الليل.

ومع ذلك، تواجه السوق خطر فقدان المزيد من الإمدادات؛ إذ ذكر مسؤولان أميركيان أن الولايات المتحدة لا تعتزم تجديد الإعفاء من العقوبات الممنوح للنفط الإيراني في البحر، الذي ينتهي هذا الأسبوع، وسمحت بانتهاء إعفاء مماثل على النفط الروسي ‌مطلع الأسبوع.

ودفعت الحرب إيران إلى إغلاق مضيق هرمز فعلياً، وهو ممر مائي حيوي لنقل النفط الخام والغاز، وأدت إلى خفض الشحنات من الخليج إلى المشترين العالميين، لا سيما في آسيا وأوروبا، مما ⁠دفع المستوردين إلى البحث عن مصادر ⁠بديلة.

ولقي نحو 5 آلاف شخص حتفهم في الأعمال القتالية، نحو ثلاثة آلاف في إيران، وألفَين في لبنان.

نقاط الخلاف

كانت طموحات إيران النووية نقطة خلاف رئيسية في محادثات مطلع الأسبوع. وقالت مصادر مطلعة إن الولايات المتحدة اقترحت تعليق جميع الأنشطة النووية الإيرانية لمدة 20 عاماً، في حين اقترحت طهران وقفاً لمدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات.

وفي كلمة ألقاها في سيول، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إن قرار تحديد مدة تعليق تخصيب اليورانيوم هو قرار سياسي، ومن الممكن أن تقبل طهران بتسوية في إجراء لبناء الثقة.

وتضغط الولايات المتحدة أيضاً من أجل نقل أي مواد نووية مخصبة من إيران، في حين تطالب طهران برفع العقوبات الدولية المفروضة عليها.

وقال مصدر مشارك في المفاوضات في باكستان إن محادثات جرت عبر القنوات الخلفية منذ مطلع الأسبوع أحرزت تقدماً في سد تلك الفجوة، مما جعل الجانبين أقرب إلى اتفاق يمكن طرحه في جولة جديدة من المحادثات.

ومع ذلك، وفي تطور يمثّل تعقيداً كبيراً لآفاق السلام، واصلت إسرائيل هجماتها على لبنان مستهدفة جماعة «حزب الله» المدعومة من إيران. وتقول إسرائيل والولايات المتحدة إن هذه الحملة لا تشملها اتفاقية وقف إطلاق النار، في حين تصر إيران ​على أنها مشمولة بها.

وندّدت بريطانيا وكندا واليابان وسبع دول أخرى، أمس الثلاثاء، بمقتل أفراد من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان، داعية إلى «إنهاء الأعمال القتالية على وجه السرعة».

ويأتي هذا البيان بعد مقتل ثلاثة من جنود حفظ السلام الإندونيسيين الشهر الماضي. ورحّبت الدول بوقف إطلاق النار الذي جرى الاتفاق عليه بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.


ترمب يجدد انتقاده لبابا الفاتيكان ويتهمه بغض الطرف عن قمع إيران للمتظاهرين

الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

ترمب يجدد انتقاده لبابا الفاتيكان ويتهمه بغض الطرف عن قمع إيران للمتظاهرين

الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب انتقاده لبابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، بشأن دعواته إلى إنهاء الصراعات العالمية، حيث اتهمه بغض الطرف عن قمع إيران للمتظاهرين في وقت سابق من العام الجاري.

وكتب ترمب، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، على منصته للتواصل الاجتماعي «تروث سوشيال»: «أما من أحد يخبر البابا ليو بأن إيران قتلت ما لا يقل عن 42 ألف متظاهر بريء وأعزل تماماً، خلال الشهرين الماضيين، وأن امتلاك إيران لقنبلة نووية أمر غير مقبول تماماً».

كانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا حرباً على إيران في أواخر فبراير (شباط) الماضي، ويستهدف جانب منها كبح جماح برنامج طهران النووي وقدرتها على تطوير أسلحة نووية. ويتم حالياً الالتزام بوقف إطلاق للنار لمدة أسبوعين.

وكان البابا ليو قد دعا خلال «صلاة من أجل السلام» بكاتدرائية القديس بطرس في روما، يوم السبت الماضي، إلى إنهاء الحروب، مع تركيز الدعوات الأخيرة بشكل متزايد على الصراع الذي يتعلق بإيران.

تداعيات في الداخل الأميركي

ووضعت حملة ترمب على البابا ليو الرابع عشر، الرئيس الأميركي في مواجهة غير مسبوقة قد تترتّب عليها تبعات سياسية خطيرة داخل الولايات المتحدة، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعرّض ترمب لانتقادات لاذعة حتى من بعض حلفائه على خلفية هجماته على البابا المولود في الولايات المتحدة الذي انتقد الإدارة الأميركية بسبب سياستها في مسألة الهجرة غير القانونية، وتدخّلها في فنزويلا، وحربها على إيران، مما دفع الرئيس إلى الردّ بعنف على رأس الكنيسة الكاثوليكية.

ويواجه الرئيس الجمهوري نتيجة ذلك خطر استعداء اليمين الديني في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

ولا يبدو أن ثمّة مؤشرات إلى تراجع في المواجهة غير المسبوقة بين قائد أقوى جيش في العالم، وزعيم 1.4 مليار كاثوليكي حول العالم. فالرئيس الأميركي رفض الاعتذار للبابا، قائلاً: «لا يوجد ما يستدعي الاعتذار. إنه مخطئ».

وكان ترمب قد وصف في منشور له بابا الفاتيكان بأنه «ضعيف في ملف الجريمة، وسيئ جداً في السياسة الخارجية».

وقال رئيس مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في الولايات المتحدة بول كوكلي، في بيان: «أشعر بخيبة أمل كبيرة لاختيار الرئيس كتابة مثل هذه الكلمات المسيئة بحقّ البابا».

وصرّح البابا لصحافيين بأنه «لا يخشى إدارة ترمب». وكان ليو الرابع عشر وصف في وقت سابق من هذا الشهر تهديد ترمب بتدمير «حضارة بأكملها» في إيران بأنه «غير مقبول بتاتاً». كما انتقد سابقاً حملة ترمب للترحيل الجماعي ووصفها بأنها «لا إنسانية».


مقتل 4 أشخاص بضربة أميركية على قارب في المحيط الهادئ

قارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
قارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل 4 أشخاص بضربة أميركية على قارب في المحيط الهادئ

قارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
قارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)

أعلن الجيش الأميركي، اليوم، مقتل أربعة أشخاص في ضربة على قارب يشتبه بتهريبه المخدرات في شرق المحيط الهادئ، وهو رابع هجوم من نوعه في أربعة أيام.

وقالت القيادة العسكرية الأميركية لأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي على منصة «إكس»، إن «القارب كان يشارك في عمليات تهريب مخدرات" مضيفة "قُتل أربعة إرهابيين من تجار المخدرات الذكور خلال هذه العملية».

وبذلك، يرتفع إجمالي عدد قتلى الحملة العسكرية الأميركية ضد مهربي المخدرات في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ إلى 174 على الأقل بحسب تعداد أجرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وقُتل شخصان في ضربة مماثلة الاثنين، فيما قالت القيادة الأميركية إن ضربتين السبت أسفرتا عن مقتل خمسة أشخاص ونجاة شخص واحد.

وتقول إدارة الرئيس دونالد ترمب، إنها في حالة حرب فعليا مع ما تُسمّيه «إرهابيي المخدرات» الذين ينشطون في أميركا اللاتينية. لكنها لم تقدم أي دليل قاطع على تورط السفن المستهدفة في تهريب المخدرات مثيرة جدلا حول شرعية هذه العمليات.

ويقول خبراء القانون الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إن هذه الضربات ترقى على الأرجح إلى عمليات قتل خارج نطاق القضاء، إذ يبدو أنها استهدفت مدنيين لا يشكلون تهديدا مباشرا للولايات المتحدة.

ونشرت واشنطن قوة كبيرة في منطقة الكاريبي حيث شنت قواتها في الأشهر الأخيرة غارات على قوارب يُشتبه في تهريبها المخدرات واستولت على ناقلات نفط، ونفذت عملية في العاصمة الفنزويلية اعتقلت خلالها الرئيس اليساري نيكولاس مادورو.