فريق ترمب يراجع ترشيح بيت هيغسيث لمنصب وزير الدفاع

بعد الكشف عن مزاعم بالاعتداء الجنسي

بيت هيغسيث خلال مقابلة سابقة مع ترمب في 2017 (رويترز)
بيت هيغسيث خلال مقابلة سابقة مع ترمب في 2017 (رويترز)
TT

فريق ترمب يراجع ترشيح بيت هيغسيث لمنصب وزير الدفاع

بيت هيغسيث خلال مقابلة سابقة مع ترمب في 2017 (رويترز)
بيت هيغسيث خلال مقابلة سابقة مع ترمب في 2017 (رويترز)

منذ أن أعلن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب، ترشيح بيت هيغسيث، المذيع في محطة «فوكس نيوز»، لمنصب وزير الدفاع، لم تتوقف التساؤلات والانتقادات، وحتى المخاوف من قدرته على قيادة واحدة من أكبر المؤسسات الفيدرالية وأهمها. غير أن وسائل إعلام أميركية كثيرة، بما فيها صحيفة «وول ستريت جورنال» القريبة من الجمهوريين، تحدّثت أخيراً عن مراجعة كبار المسؤولين في فريق ترمب الانتقالي ملفه، بعد الكشف عن تحقيق سابق معه متعلّق باعتداء جنسي عام 2017.

تشكيك بتثبيته في «الشيوخ»

صورة أرشيفية لمقدم البرامج بيت هيغسيث خلال حفل لشبكة «فوكس نيوز» (أ.ف.ب)

وتصاعدت الشكوك داخل فريق ترمب حول مستقبل هيغسيث، وعما إذا كان تثبيته في منصبه سيجري تمريره في مجلس الشيوخ، رغم سيطرة الجمهوريين عليه. واطّلع فريق الانتقال على معلومات واسعة النطاق حول ادعاء امرأة بأن هيغسيث اعتدى عليها في فندق بمونتيري، في ولاية كاليفورنيا، خلال فعالية للجمهوريين. وقالت المرأة التي قدّمت الشكوى إن الضحية المزعومة كانت إحدى الصديقات، ووقّعت لاحقاً اتفاقية عدم إفصاح مع هيغسيث.

وأكدت شرطة مونتيري أنها حقّقت مع هيغسيث بشأن ادعاء «الاعتداء الجنسي المزعوم» في عام 2017. وأن الحادث لم يسفر عن توجيه اتهامات جنائية. وحسب أوساط فريق الانتقال، فقد فُوجئ بالادعاء ويخشى مزيداً من الكشف. وقالت صحيفة «وول ستريت جورنال» إن ظهور هذه المزاعم الجديدة تثير الشك حول مدى دقة فحصه من قِبل فريق انتقال ترمب.

وقال تيم بارلاتور، محامي هيغسيث، يوم الجمعة، إن الادعاء «تم التحقيق فيه بالكامل، ووُجد أنه غير صحيح». وعندما سُئل عما إذا كان هيغسيث قد سعى إلى اتفاقية عدم إفصاح مع السيدة التي تتهمه بالاعتداء، قال بارلاتور إنه «لا يوجد سبب لذلك على حد علمي».

ترمب «متمسك به»

وكان فريق ترمب قد بدأ فحص هيغسيث رسمياً، بعد أن اتصل به الرئيس المنتخب في 7 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، ليسأله عما إذا كان مهتماً بأن يصبح وزيراً للدفاع، حسب صحيفة «واشنطن بوست». وقال مدير الاتصالات في إدارة ترمب، ستيفن تشيونغ، في بيان، إن ترمب يقف إلى جانب هيغسيث. وقال: «يرشّح الرئيس ترمب أشخاصاً من ذوي الكفاءات العالية والمؤهلين للعمل في إدارته. لقد نفى السيد هيغسيث بشدة أي اتهامات، ولم يتم توجيه أي اتهامات إليه. نتطلّع إلى المصادقة عليه وزيراً للدفاع، حتى يتمكّن من البدء في اليوم الأول لجعل أميركا آمنة وعظيمة مرة أخرى».

وذكر أن الحادث المزعوم وقع عندما حضر هيغسيث مؤتمر «اتحاد النساء الجمهوريات» في كاليفورنيا بمونتيري، في أحد الفنادق، وفقاً لبيان الشرطة الذي أوردته مجلة «فانيتي فير» لأول مرة. وذكر التقرير أن ادعاء الشرطة تم تقديمه في 12 أكتوبر (تشرين الأول) 2017.

لم يقدم بيان الشرطة أي تفاصيل أخرى بخلاف الإشارة إلى أن المشتكية كانت تعاني من كدمة في فخذها اليمنى، وأنه لم يكن هناك سلاح. ولم يكشف بيان الشرطة عن اسم المشتكية، مشيراً إلى هويتها وعمرها بوصفهما «سريين».

استُبعد من حفل تنصيب بايدن

صورة أرشيفية لبيت هيغسيث خلال توجهه للقاء الرئيس المنتخب دونالد ترمب بنيويورك في 15 ديسمبر 2016 (أ.ب)

وفي دلالة على حجم المخاوف من هيغسيث، كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» أيضاً، أنه قبل أيام من تنصيب الرئيس جو بايدن في عام 2021 تلقّى مسؤول أمني مكلّف بالترتيبات الأمنية، ما عدّه رسالة بريد إلكتروني «مزعجة» حول الرائد آنذاك بيت هيغسيث الذي كان من المفترض أن يشارك في الترتيبات الأمنية خلال الحدث. وتضمّنت الرسالة صوراً تُظهر هيغسيث عاري الصدر مع وشم على ذراعه مكتوب عليه شعار باللغة اللاتينية رفعه المسيحيون في أثناء الحروب الصليبية، وأصبح مرتبطاً بالجماعات المتطرفة البيضاء. ورفع مثيرو الشغب في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، الشعار نفسه على لافتات لدى اقتحامهم «الكونغرس».

شعور متبادل

وعلى الأثر، تم سحب هيغسيث من مراسم التنصيب. وكتب هيغسيث لاحقاً أنه رأى الحادث بمثابة رفض له من قِبل الجيش. وقال وهو يروي الحادثة في كتابه «الحرب على المحاربين» الذي نُشر في وقت سابق من هذا العام: «كان الشعور متبادلاً... لم أعد أريد هذا الجيش أيضاً. عشرون عاماً، والجيش الذي أحببته وقاتلت من أجله واحترمته رفضني». وفي منشور على منصة «إكس» ليلة الجمعة، وصف هيغسيث التقارير حول استبعاده من حماية حفل التنصيب، بأنها «تعصب معادٍ للمسيحية».

وقالت «وول ستريت جورنال» إن الحادثة، بالإضافة إلى رفض هيغسيث الصريح لجهود الجيش الأميركي لفحص أفراد الخدمة بحثاً عن ارتباط بجماعات أو آيديولوجيات متطرفة أو عنصرية بيضاء؛ سلّطت الضوء على الأسئلة حول اختيار ترمب غير التقليدي لقيادة «البنتاغون». وبالنسبة إلى منتقدي ترشيحه، فإن هذه الحادثة تسلّط الضوء على مدار مسيرته المهنية التي استمرت 10 سنوات في «فوكس نيوز»؛ حيث سخر من اتهامات العنصرية في قيادات الجيش، داعياً إلى فصل الجنرالات المشاركين في برامج زيادة التنوع العرقي في الجيش، في إشارة إلى انتقاده لترقية ضباط من غير البيض. كما أعلن أن النساء لا ينبغي أن يخدمن في أدوار قتالية، وانتقد تفويضات اللقاح في الجيش، وضغط من أجل العفو عن الجنود المتهمين بارتكاب جرائم حرب.


مقالات ذات صلة

المتهم بإطلاق النار عبر عن استيائه من ترمب في كتابات لعائلته

الولايات المتحدة​ كول توماس ألين قيد الاحتجاز بعد محاولته دخول قاعة الحفل حاملًا أسلحة نارية وسكاكين خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض (د.ب.أ)

المتهم بإطلاق النار عبر عن استيائه من ترمب في كتابات لعائلته

انتقد المتهم بإطلاق النار في حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض سياسات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وأشار إلى نفسه بلقب «قاتل اتحادي ودود».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا الملك البريطاني تشارلز (يمين) والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في مأدبة رسمية بقلعة وندسور (أ.ب)

قصر بكنغهام: زيارة الملك تشارلز إلى أميركا ستجري كما هو مقرر

أعلن قصر بكنغهام أن الزيارة التي سيقوم بها الملك تشارلز ملك بريطانيا وقرينته كاميلا إلى الولايات ‌المتحدة لمدة أربعة ‌أيام ستجري ‌كما هو مقرر لها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض (رويترز) p-circle

ترمب: مهاجم حفل مراسلي البيت الأبيض كتب بياناً «مناهضاً للمسيحية»

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، إنّ المشتبه فيه الذي أُلقي القبض عليه بعد محاولته اقتحام عشاء «رابطة مراسلي البيت الأبيض»، كتب بياناً «مناهضاً للمسيحية».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ وزير الخزانة سكوت بيسنت خلال جلسة استماع في الكونغرس يوم 22 أبريل (رويترز)

واشنطن تتأرجح بين تصعيد العقوبات وتمديد الإعفاءات في حرب إيران

انتقد الديمقراطيون رفع العقوبات على النفط الإيراني والروسي، وطالبوا الإدارة بتوضيح استراتيجيتها الاقتصادية.

آلان رابيبورت (واشنطن) أفرات ليفني (واشنطن)
الاقتصاد تيليس يتحدث إلى وسائل الإعلام في يوم جلسة استماع لجنة الخدمات المصرفية لتثبيت وارش (رويترز)

الضوء الأخضر لمرشح ترمب... تيليس ينهي «حصار» وارش بعد إغلاق ملف باول

أعلن السيناتور الجمهوري توم تيليس أنه سيتخلّى عن معارضته تثبيت مرشح الرئيس دونالد ترمب لرئاسة «الاحتياطي الفيدرالي».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

نجاة ترمب من ثالث استهداف

عناصر الخدمة السرية يجلون الرئيس ترمب من صالة حفل مراسلي البيت الأبيض بعد إطلاق النار مساء السبت (رويترز)
عناصر الخدمة السرية يجلون الرئيس ترمب من صالة حفل مراسلي البيت الأبيض بعد إطلاق النار مساء السبت (رويترز)
TT

نجاة ترمب من ثالث استهداف

عناصر الخدمة السرية يجلون الرئيس ترمب من صالة حفل مراسلي البيت الأبيض بعد إطلاق النار مساء السبت (رويترز)
عناصر الخدمة السرية يجلون الرئيس ترمب من صالة حفل مراسلي البيت الأبيض بعد إطلاق النار مساء السبت (رويترز)

نجا الرئيس الأميركي دونالد ترمب، من ثالث استهداف منذ توليه السلطة عام 2024، وذلك بعد تبادل عناصر «الشرطة السرية» النار مع مشتبه به خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في فندق «واشنطن هيلتون» مساء السبت.

وبينما رجّحت السلطات أن يكون الشخص المشتبه به، كول توماس ألين (31 عاماً)، أراد استهداف ترمب ومسؤولين في إدارته حضروا الحفل، فإن الرئيس أكد بعد الحادثة أن الرجل تصرف بشكل انفرادي. وأكد الادعاء العام الفيدرالي أن ألين سيمثل أمام المحكمة، اليوم الاثنين، بتهم استخدام سلاح ناري في أثناء ارتكاب جريمة عنف والاعتداء على عنصر فيدرالي باستخدام سلاح خطير.

ورصدت «الشرق الأوسط» التي كانت مدعوة للحفل، حالة الرعب التي عمت المكان في أثناء تبادل النار؛ فبعد دقائق قليلة على دخول ترمب المكان سُمع صوت إطلاق نار خارج القاعة، وتحوّل المشهد إلى ما يشبه فيلم «أكشن» هوليوودي. واندفع عملاء «الشرطة السرية» بأسلحتهم، وصرخوا «تحركوا... احتموا تحت الطاولات»، وأحاطوا ترمب وزوجته ميلانيا والوزراء وأعضاء الكونغرس. وتم إجلاء الرئيس وزوجته بسرعة من فوق المنصة، وسط حالة من الفوضى.

كذلك، شوهد رئيس مجلس النواب مايك جونسون، يركض مسرعاً نحو باب الخروج، وستيفن ميلر نائب مديرة موظفي البيت الأبيض، يحاول الخروج مع زوجته الحامل وهو يحميها بجسده.

كما شوهدت إريكا، أرملة الناشط اليميني الراحل تشارلي كيرك، منهارة تماماً تبكي بحرقة واقترب منها كاش باتيل، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، وأخذها إلى ممر جانبي في الفندق، محاولاً تهدئتها وهو يمسك بيدها.


المتهم بإطلاق النار عبر عن استيائه من ترمب في كتابات لعائلته

كول توماس ألين قيد الاحتجاز بعد محاولته دخول قاعة الحفل حاملًا أسلحة نارية وسكاكين خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض (د.ب.أ)
كول توماس ألين قيد الاحتجاز بعد محاولته دخول قاعة الحفل حاملًا أسلحة نارية وسكاكين خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض (د.ب.أ)
TT

المتهم بإطلاق النار عبر عن استيائه من ترمب في كتابات لعائلته

كول توماس ألين قيد الاحتجاز بعد محاولته دخول قاعة الحفل حاملًا أسلحة نارية وسكاكين خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض (د.ب.أ)
كول توماس ألين قيد الاحتجاز بعد محاولته دخول قاعة الحفل حاملًا أسلحة نارية وسكاكين خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض (د.ب.أ)

انتقد المتهم بإطلاق النار في حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض سياسات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وأشار إلى نفسه بلقب «قاتل اتحادي ودود» في كتابات أرسلها إلى أفراد عائلته قبل دقائق من الهجوم ، الذي تعتقد السلطات بشكل متزايد أن دوافعه سياسية.

وتضمنت هذه الكتابات، التي أرسلت قبل وقت قصير من إطلاق النار ليلة السبت في فندق واشنطن هيلتون، إشارات متكررة إلى ترمب دون ذكر اسمه بشكل مباشر، كما ألمحت إلى مظالم تتعلق بعدد من إجراءات الإدارة، بما في ذلك الضربات الأميركية على قوارب تهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ.

ويتعامل المحققون مع هذه الكتابات، إلى جانب سلسلة من المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي ومقابلات مع أفراد من عائلته، باعتبارها من أوضح الأدلة حتى الآن على طريقة تفكير المشتبه به والدوافع المحتملة وراءه.

كما كشفت السلطات عما وصفه أحد مسؤولي إنفاذ القانون بعدد كبير من المنشورات المناهضة للرئيس ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي، مرتبطة بالمشتبه به كول توماس ألين، وهو رجل (31 عاماً) من كاليفورنيا، متهم بمحاولة اختراق نقطة تفتيش أمنية خلال العشاء وهو مسلح بعدة أسلحة وسكاكين.

واتصل شقيق ألين بالشرطة في نيو لندن بولاية كونيتيكت بعد تلقيه الكتابات، وفقا لمسؤول إنفاذ القانون الذي لم يكن مخولا بمناقشة التحقيق الجاري، وتحدث شريطة عدم الكشف عن هويته.

وقالت إدارة شرطة نيو لندن في بيان إنها تلقت اتصالا في الساعة 49:10 مساء، أي بعد حوالي ساعتين من إطلاق النار، من شخص أراد مشاركة معلومات متعلقة بالحادث، وأضافت إدارة الشرطة أنها أخطرت على الفور جهات إنفاذ القانون الاتحادية.

وأخبرت شقيقة ألين، التي تعيش في ميريلاند، المحققين أن شقيقها اشترى قانونيا عدة أسلحة من متجر أسلحة في كاليفورنيا واحتفظ بها في منزل والديهما في تورانس دون علمهما، وفقا للمسؤول، الذي أضاف أنها وصفت شقيقها بأنه يميل إلى إطلاق تصريحات راديكالية.

وتجاوزت الكتابات، حسب وكالة أنباء «أسوشيتد برس»، ألف كلمة وبدت كرسالة غير مترابطة وشخصية للغاية، بدأت بشكل صادم تقريبا بعبارة «مرحبا بالجميع!»، قبل أن تتحول إلى اعتذارات لأفراد العائلة وزملائه في العمل وحتى الغرباء الذين كان يخشى أن يحاصروا في أعمال العنف. وتأرجحت المذكرة بين الاعتراف والمظلمة والوداع، حيث شكر ألين أشخاصا في حياته حتى وهو يحاول تفسير الهجوم.

وفي أماكن أخرى، انحرف بين الغضب السياسي والمبررات الدينية والردود على منتقدين متخيلين. كما قدم نقدا ساخرا للأمن في فندق واشنطن هيلتون، مستهزئا بما وصفه بالاحتياطات المتساهلة ومعربا عن دهشته لتمكنه من دخول الفندق مسلحا دون اكتشافه.

وتظهر منشورات وسائل التواصل الاجتماعي التي يبدو أنها تتطابق مع المشتبه به أنه مدرس على مستوى عال من التعليم ومطور ألعاب فيديو هاو.


ترمب: مهاجم حفل مراسلي البيت الأبيض كتب بياناً «مناهضاً للمسيحية»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض (رويترز)
TT

ترمب: مهاجم حفل مراسلي البيت الأبيض كتب بياناً «مناهضاً للمسيحية»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض (رويترز)

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الأحد، إنّ المشتبه فيه الذي أُلقي القبض عليه بعد محاولته اقتحام عشاء «رابطة مراسلي البيت الأبيض»، الذي كان يحضره، كتب بياناً «مناهضاً للمسيحية».

وأوضح ترمب، في مكالمة هاتفية مع شبكة «فوكس نيوز»: «عندما تقرأون بيانه، فستجدون أنّه يكره المسيحية»، واصفاً المهاجم بأنّه «مضطرب للغاية بشكل واضح»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

واقتحم رجل مسلح الردهة خارج قاعة عشاء رفيع المستوى للصحافيين كان يحضره ترمب وكثير من كبار القادة الأميركيين مساء السبت، واندفع نحو قاعة الاحتفالات قبل أن يحاصره عملاء الخدمة السرية ويحتجزوه. ولم يُصب الرئيس بأذى، ونُقل على الفور بعيداً.

وعبر ‌الرئيس ‌الأميركي عن ‌اعتقاده أنه ​كان المستهدف من هذا الحادث.

وعن المفاوضات مع إيران، قال ترمب، وفقاً لوكالة «رويترز»، إن إيران ‌يمكنها ‌التواصل ​مع ‌الولايات المتحدة ‌إذا كانت ترغب في ‌التفاوض على إنهاء الحرب بين البلدين.

ورأى ترمب أنه «إذا أرادوا (الإيرانيون) التحدث، فيمكنهم القدوم إلينا أو الاتصال بنا. كما تعلمون: لدينا هاتف، ولدينا خطوط اتصال ‌جيدة ‌وآمنة».

وألغى ترمب، ​السبت، ‌زيارة كان من ‌المقرر أن يجريها مبعوثاه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى باكستان؛ مما ‌شكل انتكاسة جديدة لآفاق السلام، وذلك بعد أن غادر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إسلام آباد عقب إجرائه محادثات مع مسؤولين باكستانيين فقط.

وعاد عراقجي بعد ذلك إلى باكستان على الرغم من غياب ​المسؤولين الأميركيين.