هل يمكن لترمب الترشح للرئاسة عام 2028؟

الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب (رويترز)
TT

هل يمكن لترمب الترشح للرئاسة عام 2028؟

الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب (رويترز)

تمكَّن دونالد ترمب من الفوز بالانتخابات الرئاسية هذا العام، ليعود إلى البيت الأبيض، مرة أخرى، بعد 4 سنوات من مغادرته، ويكون واحداً من رئيسين فقط عبر تاريخ الانتخابات الأميركية يخدمان فترتين غير متتاليتين، بعد جروفر كليفلاند، الذي فعل ذلك في القرن التاسع عشر.

ويُعدّ فوز ترمب انتصاراً تاريخياً بالفعل، إلا أن هناك بعض التساؤلات حول سعيه للترشح للرئاسة في عام 2028؛ حيث إن الرئيس المنتخب أدلى بتعليقات في الماضي تلمح إلى إمكانية توليه الرئاسة لمرة ثالثة.

فهل يمكن أن يحدث ذلك؟

بحسب شبكة «سكاي نيوز» البريطانية، فقد سبق أن شغل فرانكلين روزفلت منصب رئيس الولايات المتحدة 4 مرات، من عام 1933 إلى عام 1945. وذلك لأنه لم يكن هناك شيء في الدستور الأميركي الأصلي يحدّ من عدد الفترات التي يمكن للرئيس أن يخدم فيها.

ولكن في وقت لاحق، حدد التعديل الـ22 مدة الرؤساء بفترتين، كل منهما 4 سنوات، بغض النظر عما إذا كانتا متتاليتين أم لا.

وأقر الكونغرس التعديل الـ22 بعد عامين من وفاة روزفلت، ودخل حيز التنفيذ اعتباراً من انتخابات عام 1952، التي فاز بها الجمهوري دوايت أيزنهاور على الديمقراطي أدلاي ستيفنسون.

ولم يتمكن أحد من تولي الرئاسة لأكثر من فترتين منذ ذلك الحين.

ماذا قال ترمب؟

في الفترة التي سبقت انتخابات 2020 التي خسرها ترمب أمام جو بايدن، بدا ترمب يلمح لأول مرة إلى سعيه لتولي الرئاسة لـ3 فترات.

وفي تجمُّع جماهيري، في أغسطس (آب) 2020، أخبر أنصاره أنه سيفوز في الانتخابات المقبلة، ثم ربما «يستمر لمدة 4 سنوات أخرى»، لأنهم «تجسسوا على حملتي»، في إشارة واضحة إلى مزاعمه بأن الرئيس السابق باراك أوباما كان «يراقبه»، قبل انتخابه في عام 2016.

ووفقاً لمجلة «فوربس»، قال ترمب في تجمع جماهيري آخر إنه إذا فاز في انتخابات 2020، فسوف «يتفاوض» على ولاية ثالثة، مضيفاً أنه ربما يحق له 4 سنوات أخرى بعد ذلك، بناءً على «الطريقة التي عوملنا بها».

ولكن في مقابلة العام الماضي مع «إن بي سي نيوز»، سُئل ترمب عما إذا كان هناك أي سيناريو يسعى فيه للحصول على ولاية ثالثة إذا فاز بالرئاسة العام المقبل (الحالي)، فأجاب: «لا».

وفي أبريل (نيسان) 2024، قال لمجلة «تايم» إنه «لن يؤيد» تمديد فترة ولايته - لكن تعليقين غامضين أدلى بهما في خطابات ألقاها هذا العام أثارا شائعات بأنه قد يسعى لهذا الأمر.

كان أحدهما خلال خطاب أمام مؤتمر الجمعية الوطنية للبنادق، عندما سأل المؤيدين عما إذا كانوا يرون أنه سيخدم «لـ3 فترات أم فترتين فقط»، إلا أن البعض فسر ذلك بأنه مجرد تكرار لمزاعمه بأنه «كان يجب أن يفوز في انتخابات 2020، لكن تم تزويرها ضده».

وفي تعليق آخر أطلقه في يوليو (تموز)، قال ترمب في حدث انتخابي أمام المسيحيين المحافظين في فلوريدا أنهم «لن يضطروا إلى التصويت بعد الآن» إذا فاز في انتخابات 2024.

لكن لماذا من غير المرجح أن يحاول ترمب القيام بذلك؟

يقول جون فورتير، الباحث البارز في «معهد أميركان إنتربرايز»، إن تصريحات ترمب التي قالها خلال الحدث الانتخابي أمام المسيحيين قد تم إخراجها من سياقها، وإن الرئيس المنتخب كان يحاول ببساطة «تشجيع المجتمع المسيحي المتردد على التصويت في هذه الانتخابات».

وأضاف: «كان ترمب يريد إخبارهم بأنه سيكون قادراً على معالجة مخاوفهم كثيراً، لدرجة أنه لن يهم بعد ذلك إذا اختاروا التصويت في الانتخابات المستقبلية أم لا».

وتابع: «لم يكن ذلك مؤشراً على أن ترمب سوف يلغي الانتخابات المستقبلية أو يحاول الترشح لمرة ثالثة».

وأشار فورتير إلى أن عمر ترمب يُعتبر عاملاً أيضاً لعدم ترشحه لولاية ثالثة.

وبنهاية فترة ولايته الثانية، سيبلغ ترمب، الذي يُعدّ بالفعل أكبر شخص يتم انتخابه رئيساً، 82 عاماً.

ويضيف فورتير أن انسحاب الرئيس بايدن من السباق الرئاسي يُعتبَر «دليلاً على أن الشعب الأميركي ينظر بتشكك إلى المرشحين الذين تبلغ أعمارهم أكثر من 80 عاماً».

هل يمكن أن يغير ترمب الدستور ليتمكن من الترشح لفترة ثالثة؟

قال قاضي محكمة الكومنولث المتقاعد جوزيف كوسغروف: «سيكون ذلك مستحيلاً تقريباً»، مضيفاً أن «تعديل الدستور للقيام بذلك مهمة شاقة».

وأوضح قائلاً: «اقتراح تعديل للدستور يتطلب موافقة ثلثي كلّ مِن مجلس النواب ومجلس الشيوخ، ثم موافقة 3 أرباع الولايات بعد ذلك».

وتابع: «نظراً للانقسامات السياسية الشديدة في الولايات المتحدة، فإن أياً من هذين الحدثين من غير المرجَّح أن يحدث».

واتفق موقع «فوكس» الإخباري الأميركي مع تصريحات كوسغروف، وقال إن إلغاء التعديل الدستوري يتطلب مستوى ساحقاً من الدعم من الكونغرس والهيئات التشريعية للولايات، وهو الدعم الذي لن يتمكن ترمب من الحصول عليه؛ ففي حين يستعد الجمهوريون لاستعادة السيطرة على مجلس الشيوخ، فإنهم لن يحصلوا على أغلبية الثلثين المطلوبة لمثل هذا التصويت. وإذا حصل الحزب الجمهوري على السيطرة على مجلس النواب، فإنهم لن يحصلوا على أغلبية الثلثين المطلوبة هناك أيضاً».

وبحسب أستاذ القانون بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس، آدم وينكلر، فإن «أي طعن في تعديل دستوري من المرجح أن يستند إلى حجج مفادها أن التعديل كان معيباً بطريقة ما».

وقال وينكلر لموقع «فوكس» إن هذا «مستحيل» في حالة التعديل الـ22، نظراً للكيفية التي تم اتباعها لأكثر من 7 عقود».

لكن فورتير قال إن بعض علماء القانون أشاروا إلى وجود ثغرات يمكن استغلالها للالتفاف على الحد الأقصى للفترتين.

وأوضح: «يزعم علماء القانون أن التعديل الـ22 يحظر على أي شخص (الترشح) لولاية ثالثة، ولكنه لا يحظر عليه (الخدمة) لولاية ثالثة. بمعنى آخر، يمكن انتخاب رئيس ما لمنصب نائب الرئيس بعد انتهاء فترتيه الرئاسيتين أو وضعه في خط الخلافة، ليقوم بعد ذلك بالصعود إلى الرئاسة عندما يستقيل مَن سبقوه في خط الخلافة».


مقالات ذات صلة

في سابقة... توقيع ترمب سيظهر على العملة الأميركية

الولايات المتحدة​ ترمب برفقة روبيو وهيغسيث يجيب على وسائل الإعلام خلال اجتماع لمجلس الوزراء (إ.ب.أ)

في سابقة... توقيع ترمب سيظهر على العملة الأميركية

أعلنت وزارة الخزانة اليوم الخميس ​أن الأوراق النقدية الأميركية ستحمل توقيع الرئيس دونالد ترمب احتفالا بمرور 250 على استقلال الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى جانب الرئيس دونالد ترمب خلال اجتماع الخميس في البيت الأبيض (إ.ب.أ)

ترمب يمدد مهلة استهداف محطات الطاقة الإيرانية حتى 6 أبريل

قال الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب اليوم الخميس إنه سيمدد مهلة شن هجمات على محطات الطاقة الإيرانية عشرة ‌أيام حتى ‌السادس ​من ‌أبريل (⁠نيسان).

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال مؤتمر صحافي في بروكسل (أ.ف.ب) p-circle

حلفاء أميركا في «الناتو» زادوا إنفاقهم العسكري 20 % في 2025

ارتفع الإنفاق العسكري لكندا والدول الأوروبية الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) بنسبة 20 في المائة على أساس سنوي ليبلغ 574 مليار دولار في عام 2025.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس المحكمة العليا جون روبرتس خلال مناسبة في «الكابيتول» (رويترز)

ترمب يطالب بقانون يعاقب «القضاة المارقين»

حمل الرئيس الأميركي دونالد ترمب على السلك القضائي، داعياً الجمهوريين لإقرار قانون لمكافحة الجريمة «يُشدد العقوبات على القضاة المارقين» قبل الانتخابات النصفية.

علي بردى (واشنطن)
خاص نازحون فلسطينيون يمشون إلى جانب خيامهم التي غمرتها مياه الأمطار في مدينة غزة يوم الخميس (د.ب.أ)

خاص «الخارجية الأميركية»: عدم التزام «حماس» بنزع سلاحها سيواجه بتبعات صعبة

حذرت وزارة الخارجية الأميركية من عدم التزام حركة «حماس» بنزع سلاحها كما تنص خطة الرئيس دونالد ترمب لوقف إطلاق النار في غزة مشيرة إلى أن ذلك سيواجه بتبعات صعبة.

محمد الريس (القاهرة)

في سابقة... توقيع ترمب سيظهر على العملة الأميركية

ترمب برفقة روبيو وهيغسيث يجيب على وسائل الإعلام خلال اجتماع لمجلس الوزراء (إ.ب.أ)
ترمب برفقة روبيو وهيغسيث يجيب على وسائل الإعلام خلال اجتماع لمجلس الوزراء (إ.ب.أ)
TT

في سابقة... توقيع ترمب سيظهر على العملة الأميركية

ترمب برفقة روبيو وهيغسيث يجيب على وسائل الإعلام خلال اجتماع لمجلس الوزراء (إ.ب.أ)
ترمب برفقة روبيو وهيغسيث يجيب على وسائل الإعلام خلال اجتماع لمجلس الوزراء (إ.ب.أ)

أعلنت وزارة الخزانة اليوم الخميس أن الأوراق النقدية الأميركية ستحمل توقيع الرئيس دونالد ترمب احتفالا بمرور 250 على استقلال الولايات المتحدة، في أول خطوة من نوعها بالنسبة لرئيس حالي، بينما سيُحذف توقيع أمين خزانة الولايات المتحدة من الأوراق النقدية الأميركية للمرة الأولى منذ 165 عاما.

زيت ونماذج مصغرة لبراميل زيت ومضخة زيت وورقة نقدية من فئة الدولار (رويترز)

وقالت الوزارة في بيان لرويترز إن أول أوراق نقدية من فئة 100 دولار تحمل توقيع ترمب وتوقيع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت ستطبع في يونيو (حزيران)، تليها أوراق نقدية أخرى في الأشهر اللاحقة. ولا يزال مكتب النقش والطباعة التابع لوزارة الخزانة ينتج حاليا أوراقا نقدية تحمل توقيعات وزيرة الخزانة في إدارة الرئيس السابق جو بايدن، جانيت يلين، وأمينة الخزانة لين ماليربا.

وستكون ماليربا الأخيرة ضمن سلسلة متواصلة من أمناء الخزانة الذين ظهرت توقيعاتهم على العملة الاتحادية منذ 1861، عندما أصدرتها الحكومة لأول مرة.


توجيه تهم لشخصين بعد العثور على عبوة ناسفة خارج قاعدة عسكرية في فلوريدا

شرطي أميركي وأحد عناصر القوات الجوية بدورية بعد العثور على جسم مشبوه قرب قاعدة ماكديل في تامبا بولاية فلوريدا الأميركية 18 مارس 2026 (رويترز)
شرطي أميركي وأحد عناصر القوات الجوية بدورية بعد العثور على جسم مشبوه قرب قاعدة ماكديل في تامبا بولاية فلوريدا الأميركية 18 مارس 2026 (رويترز)
TT

توجيه تهم لشخصين بعد العثور على عبوة ناسفة خارج قاعدة عسكرية في فلوريدا

شرطي أميركي وأحد عناصر القوات الجوية بدورية بعد العثور على جسم مشبوه قرب قاعدة ماكديل في تامبا بولاية فلوريدا الأميركية 18 مارس 2026 (رويترز)
شرطي أميركي وأحد عناصر القوات الجوية بدورية بعد العثور على جسم مشبوه قرب قاعدة ماكديل في تامبا بولاية فلوريدا الأميركية 18 مارس 2026 (رويترز)

وجهت محكمة أميركية تهماً لرجل فرّ إلى الصين وشقيقته بعد وضع شحنة متفجرة خارج بوابة لقاعدة ماكديل للقوات الجوية في تامبا بولاية فلوريدا هذا الشهر.

ووجهت محكمة أميركية تهماً، أمس الأربعاء، إلى آلان تشنغ (20 عاماً) وآن ماري تشنغ (27 عاماً)، في لائحتي اتهام فيدراليتين منفصلتين، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس».

وأفاد منشور على وسائل التواصل الاجتماعي لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل بأن الأخت رهن الاحتجاز، بينما لاذ الأخ بالفرار.

ووجهت إلى آلان تشنغ تهماً بمحاولة إتلاف ممتلكات حكومية، وصنع شحنة ناسفة بطريقة غير قانونية، وحيازة شحنة ناسفة غير مسجلة. وتشير لائحة الاتهام تحديداً إلى الشحنة التي عُثر عليها أمام قاعدة ماكديل.

ووجهت إلى آن ماري تشنغ تهمة التأثير على الشهود والمساعدة على إخفاء مجرم في قضية آلان تشنغ.

وكان قد عُثر على طرد مشبوه خارج قاعدة ماكديل في 16 مارس (آذار)، مما دفع مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى فتح تحقيق.

ويقع مقر القيادة المركزية الأميركية في قاعدة ماكديل، وهي مسؤولة عن العمليات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وأجزاء من جنوب آسيا.


روبيو: روسيا تركّز بشكل أساسي على حربها مع أوكرانيا بدل دعم إيران

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث إلى الصحافيين قبل صعوده على متن طائرة بقاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند الأميركية 26 مارس 2026 (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث إلى الصحافيين قبل صعوده على متن طائرة بقاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند الأميركية 26 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

روبيو: روسيا تركّز بشكل أساسي على حربها مع أوكرانيا بدل دعم إيران

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث إلى الصحافيين قبل صعوده على متن طائرة بقاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند الأميركية 26 مارس 2026 (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث إلى الصحافيين قبل صعوده على متن طائرة بقاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند الأميركية 26 مارس 2026 (أ.ف.ب)

قال ​وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الخميس، إنه ‌يعتقد ‌أن ​روسيا ‌تركّز بالدرجة الأولى ​على حربها مع أوكرانيا، وليس على مساعدة إيران. جاء سؤال ‌روبيو عن ‌دعم ​موسكو ‌لطهران ‌لدى مغادرته واشنطن متوجهاً إلى فرنسا، ‌حيث سيلتقي نظراءه من دول ⁠مجموعة السبع، لإجراء محادثات من المتوقع أن تتناول الحربين في أوكرانيا ​وإيران، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ويوم الأربعاء، قال الرئيس ​الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا سعت إلى ‌ابتزاز الولايات ‌المتحدة ​من ‌خلال عرضها ​التوقف عن تزويد إيران بالمعلومات الاستخباراتية العسكرية، مقابل توقف واشنطن عن إمداد ‌كييف بالمعلومات ‌الاستخباراتية. وأضاف ​زيلينسكي أن ‌بعض الطائرات الإيرانية المُسيّرة التي استُخدمت لمهاجمة الأصول العسكرية للولايات المتحدة وحلفاء واشنطن، خلال الحرب في الشرق الأوسط، تحتوي على ​مكوّنات ​روسية.

كانت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية قد نقلت، في 6 مارس (آذار) الحالي، عن مسؤولين مطّلعين على المعلومات الاستخباراتية، أن روسيا تُزوّد إيران ببيانات استهداف تتعلق بمواقع القوات الأميركية في الشرق الأوسط، في خطوةٍ تشير إلى انخراط غير مباشر لمنافس رئيسي للولايات المتحدة في الحرب المتصاعدة بالمنطقة. وأوضح المسؤولون أن موسكو نقلت إلى طهران، منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي، معلومات عن مواقع أصول عسكرية أميركية، بينها سفن حربية وطائرات. وقال أحد المسؤولين إن ما يجري «يبدو جهداً واسع النطاق إلى حد كبير».