من ماسك إلى تايلور سويفت... مَن أبرز المشاهير الذين أعلنوا دعمهم لترمب وهاريس؟

المرشح الجمهوري دونالد ترمب ومنافسته الديمقراطية كامالا هاريس (أ.ف.ب)
المرشح الجمهوري دونالد ترمب ومنافسته الديمقراطية كامالا هاريس (أ.ف.ب)
TT

من ماسك إلى تايلور سويفت... مَن أبرز المشاهير الذين أعلنوا دعمهم لترمب وهاريس؟

المرشح الجمهوري دونالد ترمب ومنافسته الديمقراطية كامالا هاريس (أ.ف.ب)
المرشح الجمهوري دونالد ترمب ومنافسته الديمقراطية كامالا هاريس (أ.ف.ب)

هناك اختلافات دائمة في الرأي حول مدى تأثير تأييد المشاهير لمرشح رئاسي أميركي بعينه على زيادة عدد المؤيدين له وعلى فرص فوزه بالانتخابات.

إلا أن المرشحين دائماً ما يرحبون بإعلان أحد المشاهير عن دعمه لهم، حيث يمنح هذا الأمر بعض الإثارة للسباق الرئاسي.

وفي هذا السياق، نشرت صحيفة «الغارديان» البريطانية أسماء أبرز النجوم ورجال الأعمال والمشاهير المؤيدين لكل من المرشح الجمهوري دونالد ترمب ومنافسته الديمقراطية كامالا هاريس.

مؤيدو كامالا هاريس:

بيونسيه

تحدثت نجمة الغناء بيونسيه في تجمع حاشد لهاريس في مسقط رأسها هيوستن قبل أيام قليلة.

وقالت بيونسيه أمام 30 ألف شخص حضروا المؤتمر الانتخابي لهاريس حول حقوق الإجهاض: «أنا لست هنا كشخصية مشهورة، ولست هنا كسياسية. أنا هنا كأم... أنا أم قلقة على مصير العالم الذي ينشأ فيه أطفالي وكل أطفالنا. عالم يجب أن ننعم فيه بحرية التحكم بأجسادنا».

المرشحة الديمقراطية للرئاسة نائبة الرئيس كامالا هاريس مع المغنية بيونسيه (د.ب.أ)

وأضافت: «تخيلوا بناتنا يكبرن وهن يختبرن كل ما هو ممكن دون سقف أو قيود... يجب أن نصوت، ونحن بحاجة إليكم».

يأتي ذلك بعد أن منحت بيونسيه الإذن لمسؤولي حملة هاريس باستخدام أغنيتها «Freedom» (حرّيّة). ففي أول زيارة رسميّة لمقرّ حملتها الانتخابية، دخلت المرشحة الديمقراطية على نغمات هذه الأغنية.

وكانت والدة بيونسيه، تينا نولز، قد نشرت صورة لها إلى جانب هاريس على حسابها على «إنستغرام»، معلّقة بالقول إنها تجسيد للقائدة العظيمة.

تايلور سويفت

أعلنت نجمة البوب ​​تأييدها لهاريس بعد دقائق فقط من انتهاء المناظرة الرئاسية بينها وبين ترمب في سبتمبر (أيلول) الماضي.

المغنية الأميركية الشهيرة تايلور سويفت (د.ب.أ)

وفي منشور على «إنستغرام» نشرته لمتابعيها البالغ عددهم 283 مليوناً، قالت سويفت: «سوف أُدلي بصوتي لكامالا هاريس وتيم والز في الانتخابات الرئاسية 2024. أعتقد أنها شخصية واثقة من نفسها وزعيمة موهوبة، وأننا يمكن أن نحقق كثيراً في هذه البلاد إذا كان الزعيم الذي يقودنا هادئاً وليس فوضوياً».

أوبرا وينفري

أعلنت الإعلامية الشهيرة أوبرا وينفري تأييدها لهاريس. وقالت في المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي: «قريباً جداً، سنعلم بناتنا وأبناءنا كيف نشأت هذه الطفلة من أم هندية وأب جامايكي... لتصبح الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة».

أوبرا وينفري بصحبة هاريس في ميشيغان في 19 سبتمبر (أ.ف.ب)

جوليا روبرتس

في إعلان جديد الشهر الماضي، حثت نجمة هوليوود الشهيرة جوليا روبرتس زوجات المؤيدين الذكور لدونالد ترمب على التصويت لهاريس، قائلة: «في أميركا مازال النساء يتمتعن بحق الاختيار، يمكنك التصويت بأي طريقة تريدين ولن يعرف أحد أبداً».

جوليا روبرتس (أرشيفية - رويترز)

جينيفر لوبيز

صعدت جينيفر لوبيز إلى منصة التجمع الانتخابي لهاريس في لاس فيغاس يوم الخميس لإعلان دعمها للمرشحة الديمقراطية.

وفي خطاب مدته 13 دقيقة، انتقدت لوبيز، وهي من بورتوريكو، التصريحات العنصرية للممثل الكوميدي توني هينتشكليف حول بورتوريكو والتي أطلقها في تجمع انتخابي لترمب في ماديسون سكوير غاردن في نيويورك في نهاية الأسبوع الماضي.

المغنية والممثلة الأميركية جينيفر لوبيز خلال تجمّع انتخابي داعم لهاريس في نيفادا الخميس (إ.ب.أ)

وقالت: «لم يكن البورتوريكيون فقط هم الذين شعروا بالإهانة في ذلك اليوم، بل كل لاتيني في هذا البلد، وكان البشر وأي شخص يتمتع بشخصية لائقة... لا يوجد مرشح في تاريخ الرئاسة مؤهل أكثر من هاريس ولا توجد وظيفة لا تستطيع هاريس القيام بها».

إيمينيم

قال مغني الراب والناقد القديم لدونالد ترمب في تجمع حاشد لهاريس في مسقط رأسه ديترويت: «لا أعتقد أن أي شخص يريد أن يرى أميركا تتحول إلى بلد يشعر فيها الناس بالقلق بشأن الانتقام، والتفكير فيما قد يحدث لهم إذا عبروا عن رأيهم. أعتقد أن نائبة الرئيس هاريس تدعم مستقبلاً لهذا البلد، حيث ستتم حماية هذه الحريات والعديد من الحريات الأخرى والحفاظ عليها».

نجم الراب إيمينيم (أ.ف.ب)

بروس سبرينغستين

أعلن المغني والملحن الأميركي بروس سبرينغستين عن دعمه لهاريس الشهر الماضي، محذراً من أن ترمب «يسعى ليكون طاغية أميركي».

بروس سبرينغستين يؤدي عرضاً موسيقياً خلال تجمع جماهيري للمرشحة الديمقراطية للرئاسة نائبة الرئيس كامالا هاريس في أتلانتا بجورجيا (رويترز)

ستيفي وندر

أعلن المغني الأسطوري، البالغ من العمر 74 عاماً، تأييده لهاريس في المؤتمر الوطني الديمقراطي، قائلاً: «هذه لحظة مهمة نخبر أبناءنا فيها أين كنا وماذا فعلنا».

المرشحة الديمقراطية للرئاسة نائبة الرئيس كامالا هاريس مع المغني ستيفي واندر في جورجيا (أ.ب)

ويلي نيلسون

قدم نجم أغاني «الكانتري» الشهير ويلي نيلسون(91 عاماً)، عرضاً في تجمع هاريس في هيوستن حيث تحدثت بيونسيه. وارتدى نيلسون قميص هاريس-والز الملون، محفزاً الحشد على تأييد هاريس.

نجم أغاني «الكانتري» الشهير ويلي نيلسون مع هاريس في هيوستن (أ.ف.ب)

كيري واشنطن

خاضت الممثلة كيري واشنطن حملة لصالح هاريس الشهر الماضي في ويسكونسن. وقالت واشنطن أمام تجمع من النساء السود: «أنتن هنا في ويسكونسن لديكن القدرة على إنقاذ روح هذا البلد، والوقوف بيننا وبين رجل قال إنه يريد أن يكون دكتاتوراً منذ اليوم الأول، والوقوف بيننا وبين رجل قال إنه يريد جنرالات أشبه بجنرالات هتلر».

الممثلة كيري واشنطن (رويترز)

أرنولد شوارزنيغر

أعلن الممثل الأميركي الشهير والحاكم الجمهوري السابق لولاية كاليفورنيا، أرنولد شوارزنيغر، تأييده للمرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأميركية كامالا هاريس، مؤكداً أنه «أميركي قبل أن يكون جمهورياً».

الممثل الأميركي أرنولد شوارزنيغر (د.ب.أ)

وتابع: «المرشح الذي لن يحترم صوتك ما لم يكن له، المرشح الذي يقوم بإرسال أتباعه لاقتحام مبنى الكابيتول بينما يشاهد الحدث بهدوء، المرشح الذي لم يُظهر أي قدرة على العمل لتمرير أي سياسة باستثناء خفض الضرائب، المرشح الذي ساعد مانحيه وغيرهم من الأثرياء مثلي لكنه لم يساعد أي شخص آخر، المرشح الذي يعتقد بأن الأميركيين الذين يختلفون معه أعداء أكبر من الصين أو روسيا أو كوريا الشمالية، لن يحل مشكلاتنا».

وقال إنه إذا أُعيد انتخاب ترمب، «فسيكون الأمر مجرد 4 سنوات أخرى من الهراء، وهذا الأمر سيجعلنا أكثر غضباً وانقساماً وكراهية. نحن بحاجة إلى إغلاق الباب أمام هذا الفصل من التاريخ الأميركي».

ميغان ذي ستاليون

أعلنت مغنية الراب تأييدها لهاريس منذ وقت مبكر، وتحدثت في أتلانتا في يوليو (تموز) قائلة: «نحن على وشك صنع التاريخ مع حصولنا على أول رئيسة، بل وأول رئيسة سوداء لبلادنا».

ميغان ذي ستاليون (إ.ب.أ)

صامويل جاكسون

في خطابه أمام تجمع لأكثر من 20 ألف شخص في أتلانتا الشهر الماضي، قال نجم هوليوود الشهير إن هاريس «تترشح بناءً على سجل حافل من النضال من أجل الشعب، والوقوف في وجه المتنمرين، وحماية الأكثر ضعفاً، وخوض أصعب المعارك... هذا النوع من المرشحين هو الذي يمكنني أن أقف خلفه».

صامويل جاكسون (رويترز)

ماجيك جونسون

لقد أعلن نجم كرة السلة السابق عن دعمه لهاريس في فلينت بولاية ميشيغان، قائلاً: «أنا هنا لأنني أعرف كامالا منذ أكثر من 20 عاماً. لقد دعمتها أنا وزوجتي عند ترشحها لمنصب المدعي العام في ولاية كاليفورنيا، وترشحها لمنصب عضو مجلس الشيوخ، والآن ندعمها كمرشحة للانتخابات الرئاسية، ولكن الآن اللحظة الأكبر بالنسبة لنا جميعاً، علينا أن نبذل قصارى جهدنا لمساعدة كامالا هاريس على الفوز بالرئاسة».

ماجيك جونسون نجم كرة السلة السابق (رويترز)

آشر

قال مغني الراب في أتلانتا إنه يؤيد هاريس «لأنها تناضل من أجل حقوق الجميع، ومن أجل الحرية، وهي تمتلك رؤية لبلدنا تشمل الجميع، رؤية تدعم الشركات الصغيرة، وتستثمر في صحتنا، وفي مجتمعاتنا، وتمنح الجميع فرصة للتقدم».

المغني آشر في تجمّع انتخابي بجورجيا 19 أكتوبر (إ.ب.أ)

ليبرون جيمس

أعلن أسطورة كرة السلة الأميركي تأييده لهاريس، قائلاً إن «الخيار واضح».

ليبرون جيمس أسطورة كرة السلة الأميركي (رويترز)

ونشر جيمس مقطع فيديو على منصة «إكس»، يظهر تعليقات عنصرية ومعادية للإسبان من قبل ترمب وحلفائه، وعلق عليه قائلا: حين أفكر في مستقبل أطفالي وعائلتي وكيف سيكبرون، فإن الخيار يصبح واضحاً بالنسبة لي. صوتوا لكامالا هاريس».

كاردي بي

قالت مغنية الراب إنها لم تكن تنوي التصويت في الانتخابات حتى جاءت كامالا هاريس وقررت الترشح للرئاسة.

وقالت: «لقد غيرت رأيي تماماً. لم يكن لدي ثقة في أي مرشح حتى انضمت هي إلى السباق».

مغنية الراب الأميركية كاردي بي (رويترز)

وشبهت قصة هاريس بقصتها الخاصة قائلة: «تماماً مثل كامالا هاريس، كنت أيضاً الأضعف. لقد تم التقليل من شأني، وتم التقليل من نجاحي وتشويه سمعتي... يتعين على النساء العمل بجدية أكبر من الرجال بعشر مرات، والأداء أفضل بعشر مرات، ومع ذلك، يتساءل الناس عن كيفية وصولنا إلى القمة».

ووصفت ترمب بأنه «محتال» لا «يعتقد أن النساء جديرات بأي حقوق».

مؤيدو ترمب

هالك هوغان

أعلن المصارع السابق، المؤيد السابق لباراك أوباما، عن دعمه لترمب.

المصارع هالك هوغان في مهرجان ترمب الانتخابي بنيويورك الأحد (أ.ف.ب)

وقال هوغان في المؤتمر الوطني الجمهوري إنه «حاول البقاء منفصلاً عن السياسة»، لكنه «لم يعد بإمكانه الصمت بسبب كل ما حدث لبلدنا على مدى السنوات الأربع الماضية»، مضيفاً: «لم يكن لدينا أفضل من سنوات ترمب».

إيلون ماسك

يعتبر الملياردير الأميركي وأغنى شخص في العالم، من أبرز المؤيدين لترمب.

وقدَّم ماسك حتى الآن ما لا يقل عن 75 مليون دولار إلى لجنة العمل السياسي الداعمة لحملة ترمب.

وقد أسس لجنة للعمل السياسي (أميركا بي إيه سي) لدعم الحملة الرئاسية للمرشح الجمهوري. وتساعد اللجنة في حشد وتسجيل الناخبين بالولايات المتأرجحة.

إيلون ماسك يشارك في فعالية انتخابية لدعم المرشح الرئاسي دونالد ترمب خلال تجمع في بتلر يوم 5 أكتوبر (أ.ب)

وفي سياق دعمه القوي لحملة ترمب، تعهد الملياردير الأميركي الأسبوع الماضي بالتبرع بمليون دولار يومياً، حتى انتخابات 5 نوفمبر، لأي شخص يوقع على عريضة على الإنترنت لدعم دستور الولايات المتحدة، وحرية التعبير، وحق حمل السلاح.

ومن جهته، أعلن ترمب الشهر الماضي أنه سيطلب من ماسك أن يرأس لجنة للإشراف على الإنفاق الحكومي، في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية.

كيد روك

في مقابلة مع مجلة رولينغ ستون في مايو (أيار)، أعرب المغني كيد روك عن دعمه للمرشح الجمهوري، قائلاً: «هل تعتقد أنني أحب ترمب لأنه رجل لطيف؟... أنا لا أنتخب شماس كنيسة. هذا الوغد يحب الفوز. يحب الغش في لعبة الغولف اللعينة. أريد هذا الرجل في فريقي. أريد الرجل الذي يقول: «سأقاتل معك».

كيد روك (أ.ب)

كاني ويست

في فبراير (شباط)، سأل صحافي مغني الراب المعروف «يي» سابقاً باسم كاني ويست، والذي الذي أيد ترمب في عام 2016 وزاره في المكتب البيضاوي أثناء رئاسته، عما إذا كان لا يزال يدعم الرئيس السابق، ليرد مغني الراب قائلاً: «نعم، بالطبع، إنه ترمب طوال الوقت».

مغني الراب الشهير كاني ويست (رويترز)

جون فويت

لقد أعرب الممثل البالغ من العمر 85 عاماً، والذي مُنح الميدالية الوطنية للفنون في عام 2019 من قبل ترمب، منذ فترة طويلة عن دعمه للرئيس السابق.

جون فويت (رويترز)

وقال فويت في مقابلة أجريت معه في يوليو (تموز): «كنت أكثر المؤيدين صراحةً لدونالد ترمب في هوليوود».

ميل غيبسون

في الشهر الماضي، سأل مصور الممثل والمخرج ميل غيبسون عن المرشح الذي سيصوت له، فأجاب بأن ترمب «اختيار جيد». وقال عن هاريس: «أعرف كيف سيكون الحال إذا سمحنا لها بالفوز. وهذا ليس جيداً. تمتلك سجلاً حافلاً بائساً. لا توجد سياسات جيدة خاصة بها يمكن التحدث عنها. إنها تتمتع بذكاء ضعيف».

ميل غيبسون (أ.ب)

فيل ماكغرو

ظهر مقدم البرامج الحوارية الشهير في تجمع ترمب في ماديسون سكوير غاردن. وقال: «يعلم الرب أنه لا يحتاجني للدفاع عنه. إنه قوي مثل حذاء عسكري قديم. لديه الكثير من الأعداء، ومجموعات مختلفة خائفة. عزلوه، واتهموه، وداهموه، وطاردوه، وأطلقوا النار عليه، ورفعوا دعوى قضائية ضده. وأين هو؟ لا يزال صامداً».

فيل ماكغرو (إ.ب.أ)

دينيس كويد

قام الممثل بحملة لصالح ترمب في وادي كوتشيلا في كاليفورنيا، الشهر الماضي. وقال كويد، الذي لعب دور رونالد ريغان في فيلم سيرة ذاتية يحمل نفس الاسم مؤخراً وكذلك بيل كلينتون في فيلم The Special Relationship لعام 2010، إن ترمب هو «رئيسي المفضل في القرن الحادي والعشرين».

دينيس كويد (رويترز)

روزان بار

أيدت الممثلة الكوميدية ترمب من خلال وصفه في عام 2013 بأنه شخص «يلف ذراعيه حولنا». وفي أبريل (نيسان) الماضي، نشرت بار مقطعاً هزلياً على الإنترنت بدا فيه أنها تسخر من إي جين كارول، الكاتبة التي أدين ترمب من قبل محكمة مدنية في نيويورك بالاعتداء الجنسي عليها. وفي المقطع، تظاهرت بار باتهام جو بايدن باغتصابها قبل 26 عاماً، في محاكاة ساخرة لادعاء كارول ضد ترمب.

روزان بار (رويترز)

 

باز ألدرين

أعلن رائد الفضاء السابق البالغ من العمر 94 عاماً، وهو ثاني رجل يمشي على القمر، تأييده لترمب الشهر الماضي.

باز ألدرين (أ.ف.ب)

وقال: «في ظل إدارة ترمب الأولى، أعجبت برؤية كيف تم رفع مستوى استكشاف الفضاء البشري، ووضع سياسة ذات أهمية كبيرة مرة أخرى تجاه هذا الأمر... أعتقد أن الأمة ستُخدم بشكل أفضل بفوز دونالد ترمب».


مقالات ذات صلة

خطة أميركية لضربات «كسر جمود التفاوض» مع إيران

شؤون إقليمية طائرة أميركية للتزويد بالوقود من طراز «كيه سي - 135» تعيد تموين طائرة دورية بحرية من طراز «بي - 8 بوسيدون» خلال عمليات الحصار على الموانئ الإيرانية (سنتكوم)

خطة أميركية لضربات «كسر جمود التفاوض» مع إيران

أفاد موقع «أكسيوس» عن 3 مصادر مطلعة بأن القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أعدت خطة لشن موجة ضربات «قصيرة وقوية» على إيران، في محاولة لكسر الجمود في المفاوضات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)

ترمب وبوتين يبحثان هاتفياً تطورات الحرب في الشرق الأوسط

أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، حيث تركزت المحادثات بشكل رئيسي على تطورات الحرب في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا اشتعال النيران في سيارة بمنطقة بيلغورود الروسية بعد غارة أوكرانية (أرشيفية - أ.ف.ب) p-circle

سفيرة أميركية ثانية لدى أوكرانيا تستقيل لخلافات مع ترمب

بروكسل تدرس تشديد شروط قرض 100 مليار دولار لكييف وسفيرة أميركا لدى أوكرانيا تستقيل لخلافات مع ترمب

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد باول خلال مؤتمر صحافي بعد قرار «لجنة السياسة النقدية» في ديسمبر الماضي (رويترز)

«الفيدرالي» يتمترس خلف تثبيت الفائدة في وداع باول

وجد «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي نفسه، يوم الأربعاء، محاصراً بين مطرقة التضخم النفطي المشتعل، وسندان التحول السياسي الوشيك.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا ترمب مستقبلاً الملك تشارلز والملكة كاميلا في البيت الأبيض يوم 28 أبريل (أ.ب)

تشارلز يطوي محطة واشنطن بخطاب تاريخي أمام الكونغرس

تنفّس البريطانيون الصعداء بعد مغادرة الملك تشارلز العاصمة الأميركية باتّجاه نيويورك، غداة إلقاء خطاب تاريخي أمام الكونغرس وعقد محادثات ناجحة مع دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

وزير الدفاع الأميركي: حرب إيران ليست مستنقعاً

هيغسيث متحدثاً أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأربعاء (أ.ف.ب)
هيغسيث متحدثاً أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأربعاء (أ.ف.ب)
TT

وزير الدفاع الأميركي: حرب إيران ليست مستنقعاً

هيغسيث متحدثاً أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأربعاء (أ.ف.ب)
هيغسيث متحدثاً أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأربعاء (أ.ف.ب)

دافع ​وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث عن الحرب على ‌إيران أمام ‌الكونغرس، اليوم الأربعاء، ​قائلاً ‌إنها ⁠ليست ​مستنقعاً، وهاجم ⁠الأعضاء الديمقراطيين واصفاً إياهم بـ«المتهورين» لانتقادهم هذا ⁠الصراع الذي ‌لا ‌يحظى بتأييد ​كافٍ، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

وأضاف هيغسيث ‌أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب: «أتسمونها مستنقعاً ‌وتمنحون أعداءنا دعاية؟ عار ⁠عليكم ⁠هذا التصريح»، واصفاً الديمقراطيين في الكونغرس بـ«المتهورين والمتخاذلين والانهزاميين».

وواجه هيغسيث، اليوم، أسئلة من أعضاء الكونغرس للمرة الأولى منذ قرار إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الدخول في حرب مع إيران، وهو قرار يقول الديمقراطيون إنه أدى إلى صراع اختياري مكلف تم خوضه دون موافقة الكونغرس.

وجرى عقد جلسة الاستماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب لمناقشة مقترح الميزانية العسكرية لعام 2027 للإدارة الأميركية، والذي من شأنه أن يرفع الإنفاق الدفاعي إلى مستوى تاريخي يبلغ 1.5 تريليون دولار.


هيغسيث: حرب إيران ليست مستنقعاً... والانتقادات تمنح طهران «انتصاراً دعائياً»

وزير الحرب بيت هيغسيث في جلسة استماع بالكونغرس 29 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
وزير الحرب بيت هيغسيث في جلسة استماع بالكونغرس 29 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
TT

هيغسيث: حرب إيران ليست مستنقعاً... والانتقادات تمنح طهران «انتصاراً دعائياً»

وزير الحرب بيت هيغسيث في جلسة استماع بالكونغرس 29 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
وزير الحرب بيت هيغسيث في جلسة استماع بالكونغرس 29 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وجّه وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث انتقادات لاذعة للديمقراطيين وبعض الجمهوريين بسبب تصريحاتهم حول حرب إيران، عادّاً أن «أكبر تحدٍّ وأخطر خصم تُواجهه أميركا في هذه المرحلة هو التصريحات المتهورة والضعيفة والانهزامية الصادرة عن ديمقراطيين في الكونغرس وبعض الجمهوريين».

ورفض هيغسيث، في جلسة استماع عقدتها لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب، توصيف حرب إيران بـ«المستنقع»، وعدّ أن انتقادات الديمقراطيين تمنح طهران «انتصاراً دعائياً». وقال هيغسيث إن «الرئيس دونالد ترمب، على عكس رؤساء آخرين، تحلّى بالشجاعة لضمان ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً أبداً، وهو حازم تماماً في هذا الموقف». وذكّر هيغسيث المُشرّعين بمرور شهرين فقط على «هذا النزاع»، مضيفاً أن «جيلي يُدرك كم استمرت حروبنا في العراق وأفغانستان وفيتنام. بعد شهرين فقط من معركة وجودية تتعلق بأمن الشعب الأميركي، لا يمكن لإيران أن تمتلك قنبلة نووية. نحن فخورون بهذه المهمة».

رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كاين في جلسة استماع بالكونغرس 29 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

كلام هيغسيث جاء رداً على كبير الديمقراطيين في اللجنة آدم سميث خلال جلسة استماع علنية، هي الأولى من نوعها في الكونغرس منذ بداية الحرب. وقد حضر هيغسيث الجلسة إلى جانب رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كاين، ووكيل وزارة الحرب للشؤون المالية بالإنابة جولس هيرست الذي أكد للمشرعين أن تكلفة حرب إيران بلغت حتى الساعة 25 مليار دولار.

هجوم ديمقراطي

ومن الواضح أن هذه كانت جلسة انتظرها الديمقراطيون طويلاً، منذ بدء حرب إيران في الثامن والعشرين من فبراير (شباط). ورغم غياب إيران عن عنوان الجلسة الرسمي، فإن أغلبية تصريحات أعضاء اللجنة تمحورت حول الحرب.

فقد انتقد كبير الديمقراطيين آدم سميث توصيف استراتيجية الإدارة العسكرية بـ«الواقعية»، وقال: «يبدو أن الاستراتيجية تقوم على استخدام أكبر قدر ممكن من العنف، وأكبر قدر ممكن من التهديد، وأكبر قدر ممكن من الإكراه لفرض إرادتنا على العالم». وعدّ أن توصيف الاستراتيجية بالواقعية هو أمر «سخيف»، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة بدأت «حرباً شاملة في الشرق الأوسط ضد إيران في محاولة لإعادة تشكيل المنطقة. وهذا هو النقيض التام للواقعية»، على حد تعبيره. وأضاف سميث أن «خوض حروب في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة، وتؤدي إلى تكاليف أكبر بكثير من الفوائد هو النهج الذي انتقدته هذه الإدارة مراراً وتكراراً»، مضيفاً: «مع ذلك، ها نحن أمام حرب شاملة في الشرق الأوسط، وقد رأينا تكاليفها، بدءاً من مقتل 13 جندياً وإصابة المئات. لكن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد، إذ قُتل آلاف المدنيين، وانجرّ أكثر من اثني عشر بلداً إلى هذه الحرب بشكل أو بآخر. إضافة إلى الحرب بين إسرائيل ولبنان منذ اندلاع هذا النزاع. كما نشهد الآن توتراً بين الميليشيات الشيعية في العراق وإقليم كردستان، ما يضع ضغطاً على علاقتنا مع العراق، ويسهم في زيادة الفوضى في الشرق الأوسط. ونرى كذلك التأثير على الاقتصاد، لا سيما داخل الولايات المتحدة، حيث ارتفعت أسعار البنزين بأكثر من دولار، ومن المتوقع أن ترتفع أسعار الأسمدة لاحقاً، ما سيؤدي إلى ارتفاع أسعار الغذاء بشكل كبير».

السيناتور الجمهوري راند بول من منتقدي حرب إيران (أ.ف.ب)

وتساءل سميث عن مسار خطة الإدارة وأهدافها، مشيراً إلى أن كلّ ما يتم الحديث عنه هو الأهداف التي تم ضربها، عادّاً أن هذا «إنجاز مهم على المستوى التكتيكي، ويعكس كفاءة الجيش»، مستدركاً: «نحن لا نخوض هذه الحرب من أجل مكاسب تكتيكية، بل لتغيير إيران بشكل جذري. ومع ذلك، حتى الآن، لا يزال البرنامج النووي الإيراني كما كان قبل الحرب. لم تفقد إيران قدرتها على إلحاق الضرر، ولا يزال لديها برنامج صواريخ باليستية، وما زالت قادرة على إغلاق مضيق هرمز ولديها الوسائل للقيام بذلك. فما هي الخطة لتغيير هذا الواقع؟».

«السلام من خلال القوة»

مثل قادة البنتاغون أمام اللجنة للحديث عن موازنة الدفاع للعام 2027، التي بلغت قيمتها تريليوناً ونصف تريليون دولار. وهو مبلغ ضخم سيُمهّد، حسب هيغسيث، لعصر ذهبي جديد للدفاع القومي من خلال توفير «الحاجة اللازمة لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للدفاع، وتطوير القوة المشتركة التي تحتاج إليها الولايات المتحدة للدفاع عن أمنها القومي وردع الصين، وتمكين الحلفاء والشركاء من الدفاع عن أنفسهم، وتعزيز القاعدة الصناعية الدفاعية الأميركية».

ترمب وهيغسيث بالبيت الأبيض في جلسة استماع بالكونغرس 6 أبريل 2026 (د.ب.أ)

وكرّر هيغسيث أن استراتيجية ترمب تقوم على أساس الواقعية ومبدأ «السلام من خلال القوة»، وأن هدف أميركا هو «منع الحرب عبر تعزيز قوة الولايات المتحدة». وتابع: «نحن نتطلع إلى السلام، لكن علينا أن نستعد للحرب. ومن خلال استعادة روح المقاتل، وإعادة بناء جيشنا، وإعادة ترسيخ الردع، يمكننا إحباط أهداف خصومنا وضمان السلام لوطننا وللعالم».

كما ذكر هيغسيث أنه «على مدى جيل كامل، انشغلت الولايات المتحدة إلى حد كبير بحروب مفتوحة، وتغيير أنظمة، وبناء دول. وفي خضم ذلك، أرسل قادة سابقون أفراد قواتنا المسلحة في مهمة تلو الأخرى من دون استراتيجية خروج، ومن دون نهاية واضحة، ومن دون شرح كافٍ للشعب الأميركي أو للمقاتلين حول كيفية خدمة هذه الصراعات لمصالح الولايات المتحدة الأساسية. هذه الانشغالات المكلفة افتقرت إلى أهداف واضحة، ولم تكن مرتبطة بمصالح أميركية حيوية وجوهرية. الرئيس ترمب يغيّر هذا الواقع».

ووجّه هيغسيث انتقادات لاذعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، فقال: «في الأسابيع الأخيرة ظهر عدد كبير جداً من حلفائنا في (الناتو) أنهم غير موثوقين في دعم عملياتنا ضد إيران، رغم أنهم يعتمدون على أسواق الطاقة في الشرق الأوسط أكثر منا، ويتشاركون معنا مصلحة منع إيران من امتلاك سلاح نووي وتقليص قدراتها على إسقاط القوة. هذا أمر غير مقبول وسنتذكره».


«انتهى زمن الرجل اللطيف»... ترمب يهدد إيران بصورة مُولّدة بالذكاء الاصطناعي

الصورة التي نشرها ترمب على منصة «تروث سوشيال»
الصورة التي نشرها ترمب على منصة «تروث سوشيال»
TT

«انتهى زمن الرجل اللطيف»... ترمب يهدد إيران بصورة مُولّدة بالذكاء الاصطناعي

الصورة التي نشرها ترمب على منصة «تروث سوشيال»
الصورة التي نشرها ترمب على منصة «تروث سوشيال»

في خطوة لافتة تعكس تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وطهران، وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترمب رسالة تحذيرية إلى إيران عبر منصة «تروث سوشيال»، مرفقة بصورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي يظهر فيها وهو يحمل سلاحاً وخلفه انفجارات، مع عبارة: «انتهى زمن الرجل اللطيف».

وكتب ترمب في منشوره: «إيران لا تستطيع ترتيب أمورها. لا تعرف كيف توقّع اتفاقاً غير نووي. عليها أن تتصرف بذكاء سريعاً!».

ووصلت الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع مع إيران إلى طريق مسدود أمس (الثلاثاء) مع تعبير ترمب عن عدم رضاه عن أحدث مقترحات طهران التي قال إنها أبلغت الولايات المتحدة بأنها في «حالة انهيار» وإنها بصدد ترتيب أوضاع قيادتها.

وينص أحدث مقترحات إيران لحل الصراع الذي ​اندلع قبل شهرين على تأجيل مناقشة برنامجها النووي إلى حين انتهاء الحرب وتسوية الخلافات المتعلقة بالشحن البحري، بحسب وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال مسؤول أميركي مطلع على اجتماع ترمب الاثنين مع مستشاريه إن الرئيس يريد معالجة الملف النووي في البداية.

وكتب ترمب في منشور على منصة «تروث سوشيال» الثلاثاء: «أبلغتنا إيران للتو بأنها في (حالة انهيار). وتريد منا (فتح مضيق هرمز) في أقرب وقت ممكن بينما تحاول تسوية أوضاع قيادتها، وأعتقد أنها ستتمكن من ذلك!».

ولم يتضح من منشور ترمب كيف أوصلت إيران هذه الرسالة، ولم يرد من طهران أي تعقيب حتى الآن على ما ذكره ترمب.

وقال متحدث باسم الجيش الإيراني في وقت سابق لوسائل إعلام رسمية إن إيران لا ترى أن الحرب انتهت.