هاريس تلتزم «التباعد الانتخابي» مع بايدن… وتحافظ على ولائها له

الشرق الأوسط يبقى القضية الأعقد أمامها قبل 27 يوماً من الانتخابات

الرئيس الأميركي جو بايدن ونائبة الرئيس كامالا هاريس في بنسلفانيا (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن ونائبة الرئيس كامالا هاريس في بنسلفانيا (رويترز)
TT

هاريس تلتزم «التباعد الانتخابي» مع بايدن… وتحافظ على ولائها له

الرئيس الأميركي جو بايدن ونائبة الرئيس كامالا هاريس في بنسلفانيا (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن ونائبة الرئيس كامالا هاريس في بنسلفانيا (رويترز)

مع اقتراب السباق الرئاسي الأميركي من شوطه الأخير، سعت المرشحة الديمقراطية نائبة الرئيس كامالا هاريس إلى إيجاد توازن دقيق يتمثل بالابتعاد مسافة كافية عن الرئيس جو بايدن، الذي تدنت شعبيته إلى مستويات قياسية، مع الحفاظ على ولائها له والإفادة قدر الإمكان مما بقي له من تأثير على بعض أوساط الناخبين الأميركيين.

وفي حين تواجه اتهاماً بأنها تدور في فلك إدارة بايدن، يركز المسؤولون في حملة هاريس على المزايا الشخصية للمرشحة الديمقراطية، وعلى مواقفها من قضايا رئيسية تراوح بين حقوق الإجهاض وأمن الحدود وحرب غزة. وتمثل خطاباتها المباشرة الأخيرة حول هذه المواضيع جهداً لتمييز نهجها عن بايدن، على رغم أن نفوذه لا يزال موجوداً على مسار الحملة الانتخابية لهاريس.

ونظراً إلى حساسية هذه العلاقة وعلى رغم أنهما ظهرا معاً مرة واحدة من انتقال البطاقة الانتخابية منه إليها في يوليو (تموز) الماضي، لم تعلن حملة الديمقراطيين أو البيت الأبيض حتى الآن أي موعد لمناسبة مشتركة إضافية بين بايدن وهاريس، علماً أنه لم يبق هناك إلا 27 يوماً قبل موعد الانتخابات.

ونقلت شبكة «سي إن إن» الأميركية للتلفزيون عن مستشار لدى نائبة الرئيس أن «التحدي» المتمثل في وجود القليل من الوقت حتى موعد الانتخابات في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل هو أنه «عندما تحاول الوصول إلى الناخبين الذين لم يحسموا خيارهم، فكيف يمكنك بالفعل توصيل الاختلاف مع بايدن؟»، مع الوضع في الحسبان أن الترشح امتداداً للرئيس بايدن لا يمثل موقفاً قوياً، والاستعاضة عن ذلك بالتأكيد أن هاريس تمثل موقفاً صلباً في الكثير من القضايا التي تشغل هؤلاء الناخبين.

ويفيد أحد كبار المساعدين بأن هاريس «تريد إيجاد مساحة، على ألا تكون كبيرة للغاية»؛ لأنها «تريد أن تكون مخلصة». وفي الوقت ذاته «تريد الفوز» ضد منافسها الجمهوري الرئيس السابق دونالد ترمب.

صورة مركَّبة للمرشحة الديمقراطية نائبة الرئيس كامالا هاريس ومنافسها الجمهوري الرئيس السابق دونالد ترمب (أ.ب)

التباعد الانتخابي

ولا تزال هاريس تضغط على بايدن، الذي يسافر الثلاثاء إلى ميلووكي بولاية ويسكونسن المتأرجحة لحضور مناسبة يعلن فيها المزيد من المشروعات التي صارت ممكنة بفضل جهود إدارته، من أجل تشجيع أعضاء النقابات على الالتزام بالتصويت لمصلحتها، أو حتى الذهاب بنفسه إلى بنسلفانيا، وهي أيضاً ساحة معركة انتخابية رئيسية، لدفع جهود حملتها السياسية في الأسابيع الأخيرة. غير أن أعضاء فريقها غير منزعجين من حقيقة أن بايدن سيتوجه لمدة أسبوع كامل من الشهر الحالي إلى كل من أنغولا وألمانيا في رحلة دبلوماسية غير ملحة. وأوردت «سي إن إن» أن «البعض يتمنى أن يغيب لفترة أطول».

ولوحظ أن كلاً من بايدن وهاريس ظهرا بشكل منفصل خلال التعامل مع أضرار إعصار هيلين الأربعاء الماضي، على رغم إعلان بايدن الجمعة أنهما «يغنيان النغمة ذاتها». وتأكد التباعد عندما قرر بايدن الذهاب إلى نورث كارولينا؛ مما اضطر هاريس إلى إرجاء رحلتها إلى هذه الولاية المتأرجحة.

شبح سيناريو 2016

ويرى كثيرون من الديمقراطيين في بايدن تجسيداً للقلق من تكرار شبح سيناريو انتخابات 2016، حين فاز ترمب بصورة غير متوقعة على المرشحة الرئاسية عامذاك وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون. وهم يشعرون بالإحباط لأنه حتى الآن، يبدو أن تصريحات ترمب الهجومية، وأكاذيبه، ومشاكله القانونية لم تهز الدعم الذي يتلقاه من قاعدة شعبية ثابتة على تأييده. وهذا ما دفع مرشح الديمقراطيين لمنصب نائب الرئيس حاكم مينيسوتا تيم والز الذي قال صراحة: «سأذهب إلى قبري من دون أن أفهم السبب، لكنني أعلم أنه من المؤكد أن هذا سيكون سباقاً ضمن هامش الخطأ».

في المقابل، يحاول ترمب ومرشحه لمنصب نائب الرئيس السناتور جاي دي فانس تصوير هاريس على أنها الرئيسة الحالية، ويتحدثان كما لو كانت هي التي وقَّعت الأوامر التنفيذية خلال السنوات الثلاث الماضية. وهي تجد نفسها مضطرة إلى الموازنة بين إقناع الناخبين الذين يتطلعون إلى التغيير، والرد على الجمهوريين الذين يتساءلون عن سبب عدم تنفيذها وعودها بالتغيير وهي لا تزال موجودة في البيت الأبيض نائبةً للرئيس.

الرئيس الأميركي جو بايدن ونائبة الرئيس كامالا هاريس في شيكاغو (أ.ف.ب)

الشرق الأوسط

ولا توجد عند هاريس قضية شائكة أكثر من العنف المتصاعد في الشرق الأوسط بعد عام من الذكرى السنوية الأولى لهجمات 7 أكتوبر (تشرين الأول) التي نفَّذتها «حماس» ضد المستوطنات والكيبوتزات الإسرائيلية المحيطة بغزة، في ظل وجود مئات الآلاف من الأصوات على المحك في ميشيغان، وهي أيضاً ساحة معركة انتخابية. وعلى رغم جهودها الشخصية وجهود مجموعة من المسؤولين الذين يدفعونها إلى النأي بنفسها عن خط بايدن فيما يتعلق بحرب غزة والآن «الغزو الإسرائيلي المحدود» للأراضي اللبنانية. لكن مساعديها يدركون أن الناخبين من أصول عربية ومسلمة يعرفون أنها تجلس على يمين بايدن في غرفة العمليات.

وعندما سُئلت عن الدور الذي تريده لبايدن في الشوط الأخير من حملة هاريس، تجنبت النائبة الديمقراطية عن ميشيغان ديبي دينجل، التي كانت من مؤيدي بايدن، أن تدق ناقوس الخطر في ولايتها «الجدار الأزرق».

«أنا لست بايدن»

وأظهر مسح داخلي أجرته حملة هاريس حول المناظرة الرئاسية اليتيمة التي أجرتها مع ترمب في سبتمبر (أيلول) الماضي، أن إحدى أكثر اللحظات شعبية لنائبة الرئيس كانت عندما قالت: «من الواضح أنني لست جو بايدن».

وبعد أسابيع من شكوى بعض مساعدي البيت الأبيض، علق بايدن الأسبوع الماضي بأن هاريس «كانت لاعباً رئيسياً في كل ما فعلناه، بما في ذلك تمرير التشريع الذي قيل لنا إننا لا نستطيع تمريره أبداً»، مضيفاً أنها «كانت، وموظفوها متشابكون معي فيما يتعلق بكل الأمور التي نقوم بها».

وفي منتصف الشهر الماضي، أجرت مبادرة «بلوبرينت» للبحث والاستطلاع الديمقراطي مسحاً وطنياً لاختبار سلسلة التصريحات المحتملة التي يمكن أن تدلي بها هاريس عن نفسها وبايدن، فتبيَّن أن الذين حققوا أفضل أداء «هم الذين أظهروا انفصالاً واضحاً بينها وبين بايدن»، في حين أن أولئك الذين حققوا أسوأ أداء كانوا «الذين صوَّروا إدارة هاريس المستقبلية على أنها تبني على إنجازات حقبة بايدن».

ووجد الاستطلاع أن أي ذِكر لبايدن أدى إلى انخفاض الدعم حتى لو كان الموقف الذي اتخذته هاريس هو نفسه.

المقارنة مع ترمب

المرشح الجمهوري الرئيس السابق دونالد ترمب في ويسكونسن (رويترز)

وأفادت «سي إن إن» بأن الانفصال عن ترمب أقل حرجاً بكثير من الانفصال عن بايدن. قال حاكم بنسلفانيا الديمقراطي جوش شابيرو إن «هناك تبايناً واضحاً مع ترمب، وبقدر ما يمكن عرض هذا التباين الواضح، فهذا أمر جيد. كل يوم يقارن فيه الناس فوضى دونالد ترمب بآراء وقيم كامالا هاريس هو يوم جيد لكامالا هاريس». وأكد أن بايدن «قدم الكثير لبنسلفانيا - خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالبنية التحتية ووظائف الطاقة. تذكروا: في عهد جو بايدن وكامالا هاريس ذهب عدد أكبر بكثير من الناس إلى العمل مقارنة بعهد دونالد ترمب».

وأيَّده السناتور الديمقراطي مارك كيلي من أريزونا المتأرجحة بعدما انضم إلى هاريس خلال زيارتها إلى الحدود الأسبوع الماضي. وقال: «لا أعتقد أن الرئيس ونائبة الرئيس متماثلان تماماً في كل قضية. أعتقد أن لديها خطة ذكية وهي عبَّرت عنها بشكل جيد هناك». وأضاف: «هناك فرق كبير بينها وبين دونالد ترمب في شأن هذه القضية».


مقالات ذات صلة

الحرب تقلق الناخبين الأميركيين المستقلين قُبيل التجديد النصفي

الولايات المتحدة​ صورة عامة لمبنى البنتاغون في العاصمة واشنطن (أ.ب)

الحرب تقلق الناخبين الأميركيين المستقلين قُبيل التجديد النصفي

تلقي الحرب الدائرة حالياً على إيران بثقلها على الناخبين الأميركيين المستقلين وهم فئة حاسمة يُرجح أن تحدد ما إذا كان الحزب الجمهوري سيحتفظ بالسيطرة على الكونغرس 

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ دونالد ترمب وميريام أديلسون (إ.ب.أ) p-circle 02:35

ترمب مازحاً: ميريام أديلسون عرضت عليّ «250 مليون دولار» للترشح لولاية ثالثة

قالت مجلة فوربس الأميركية إن الرئيس دونالد ترمب قال مازحاً إن المليارديرة ميريام أديلسون عرضت عليه 250 مليون دولار للترشح لولاية ثالثة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
الولايات المتحدة​ السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما تتحدث عن كتابها «النظرة» في واشنطن (أ.ب)

ميشيل أوباما: الولايات المتحدة «غير مستعدة» لانتخاب رئيسة

صرحت السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما بأن الأميركيين ليسوا مستعدين لانتخاب رئيسة، مشيرةً إلى هزيمة نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس أمام الرئيس دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق الممثل جورج كلوني وكامالا هاريس (أ.ف.ب)

جورج كلوني: اختيار كامالا هاريس بديلاً لبايدن «كان خطأ»

قال الممثل الأميركي الشهير جورج كلوني إنه يشعر بأن اختيار كامالا هاريس بديلاً لجو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2024 كان «خطأً».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ نائبة الرئيس الأميركي السابقة كامالا هاريس (رويترز) p-circle

«الأكثر تأهيلاً على الإطلاق»... كامالا هاريس تلمّح لإمكانية ترشحها للرئاسة عام 2028

لمّحت نائبة الرئيس الأميركي السابقة، كامالا هاريس، إلى احتمال ترشحها للرئاسة عام 2028، وأكدت أن البعض وصفها بأنها «المرشحة الأكثر تأهيلاً على الإطلاق».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ترمب يؤكّد أن الولايات المتحدة «هزمت إيران عسكرياً»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب رفقة ملك بريطانيا تشارلز الثالث خلال مأدبة عشاء في البيت الأبيض (ا.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب رفقة ملك بريطانيا تشارلز الثالث خلال مأدبة عشاء في البيت الأبيض (ا.ب)
TT

ترمب يؤكّد أن الولايات المتحدة «هزمت إيران عسكرياً»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب رفقة ملك بريطانيا تشارلز الثالث خلال مأدبة عشاء في البيت الأبيض (ا.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب رفقة ملك بريطانيا تشارلز الثالث خلال مأدبة عشاء في البيت الأبيض (ا.ب)

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، خلال مأدبة عشاء في البيت الأبيض حضرها الملك تشارلز الثالث، أن الولايات المتحدة «هزمت إيران عسكريا».

وقال الرئيس الأميركي في افتتاح العشاء متحدثا عن إيران «لقد هزمنا هذا الخصم عسكريا، ولن نسمح أبدا لهذا الخصم (...) بامتلاك سلاح نووي» مضيفًا أنه في هذه النقطة «يتفق معي تشارلز أكثر مما أتفق أنا مع نفسي».

من جهة أخرى، نقلت صحيفة «وول ستريت ​جورنال عن مسؤولين أميركيين أن ترمب أصدر تعليمات لمساعديه بالاستعداد ‌لفرض ‌حصار ​مطول ‌على ⁠إيران.

وقال ​التقرير إن ترمب ⁠فضل في اجتماعات عقدت في الآونة الأخيرة مواصلة الضغط على ⁠الاقتصاد الإيراني ‌وصادرات ‌النفط الإيرانية ​من خلال ‌منع الشحن ‌من وإلى موانئها، وإنه يعتقد أن الخيارات الأخرى، بما ‌في ذلك استئناف القصف أو ⁠الانسحاب ⁠من الصراع، تنطوي على مخاطر أكبر من الإبقاء على الحصار.


الأمم المتحدة تفرض عقوبات على شقيق قائد قوات الدعم السريعة السودانية

أرشيفية لقائد «قوات الدعم السريع» محمد حمدان دقلو (حميدتي) (أ.ب)
أرشيفية لقائد «قوات الدعم السريع» محمد حمدان دقلو (حميدتي) (أ.ب)
TT

الأمم المتحدة تفرض عقوبات على شقيق قائد قوات الدعم السريعة السودانية

أرشيفية لقائد «قوات الدعم السريع» محمد حمدان دقلو (حميدتي) (أ.ب)
أرشيفية لقائد «قوات الدعم السريع» محمد حمدان دقلو (حميدتي) (أ.ب)

فرضت الأمم ‌المتحدة، الثلاثاء، عقوبات على القوني حمدان دقلو موسى، الشقيق الأصغر لقائد قوات الدعم السريع السودانية وعلى ​ثلاثة مرتزقة كولومبيين متهمين بتجنيد أفراد كولومبيين سابقين للقتال في السودان.

وجاء في بيان صادر عن البعثة البريطانية لدى الأمم المتحدة أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة فرض العقوبات بناء على اقتراح من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

وشملت القائمة القوني حمدان دقلو موسى ‌الذي أشار ‌البيان إلى أنه قاد جهودا ​لقوات ‌الدعم ⁠السريع ​لشراء أسلحة ⁠ومعدات عسكرية.

كما تم فرض عقوبات على ألفارو أندريس كويجانو بيسيرا وكلوديا فيفيانا أوليفيروس فوريرو وماتيو أندريس دوكي بوتيرو الذين قال البيان إنهم لعبوا دورا محوريا في تجنيد عسكريين كولومبيين سابقين.

وأظهرت أدلة بمقاطع الفيديو والصور الفوتوغرافية ⁠أن الكولومبيين الثلاثة «يزودون قوات الدعم السريع ‌بالخبرة التكتيكية والتقنية ويعملون ‌جنود مشاة ومدفعيين وومشغلين للطائرات ​المسيرة والمركبات ومدربين، بل ‌إن منهم من يدرب أطفالا للقتال ‌في صفوف قوات الدعم السريع».

وفي فبراير (شباط)، تمكنت بريطانيا، وكانت معها أيضا فرنسا والولايات المتحدة، من استصدار عقوبات على أربعة قادة من قوات الدعم السريع ‌بسبب فظائع ارتكبت خلال حصار قوات الدعم السريع للفاشر.

شارك المرتزقة الكولومبيون في ⁠عدة ⁠معارك بمناطق مختلفة من السودان، منها العاصمة الخرطوم وأم درمان وكردفان والفاشر.

وأدت الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى ما تصفها منظمات الإغاثة بأنها أسوأ أزمة إنسانية في العالم حاليا.

وفي وقت سابق من أبريل (نيسان)، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على خمس شركات وأفراد قالت إنهم متورطون في تجنيد عسكريين كولومبيين سابقين للقتال ​لحساب قوات ​الدعم السريع. وقالت إن مئات العسكريين الكولومبيين السابقين توجهوا إلى السودان لدعم قوات الدعم السريع.


صورة ترمب في جوازات سفر أميركية جديدة

هكذا ستظهر جوازات السفر الأميركية المصممة خصيصا لإحياء هذه المناسبة التاريخية (أ.ب)
هكذا ستظهر جوازات السفر الأميركية المصممة خصيصا لإحياء هذه المناسبة التاريخية (أ.ب)
TT

صورة ترمب في جوازات سفر أميركية جديدة

هكذا ستظهر جوازات السفر الأميركية المصممة خصيصا لإحياء هذه المناسبة التاريخية (أ.ب)
هكذا ستظهر جوازات السفر الأميركية المصممة خصيصا لإحياء هذه المناسبة التاريخية (أ.ب)

سيظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب على جوازات سفر جديدة ستصدر لمناسبة الذكرى الـ250 لإعلان استقلال الولايات المتحدة في يوليو (تموز)، بحسب ما أكد متحدث باسم الخارجية الثلاثاء.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية تومي بيغوت على منصة «إكس إنه «مع احتفال الولايات المتحدة في يوليو بالذكرى الـ250 لتأسيسها، تستعد الوزارة لطرح عدد محدود من جوازات السفر الأميركية المصممة خصيصا لإحياء هذه المناسبة التاريخية».

وأعاد بيغوت نشر مقالة لقناة «فوكس نيوز ديجيتال» يظهر النموذج الجديد الذي يتضمن في صفحاته الداخلية صورة لترمب مع توقيعه باللون الذهبي، إضافة إلى صورة للآباء المؤسسين يوم إعلان الاستقلال في 4 يوليو 1776.

ولم يسبق أن ظهر رئيس أميركي في منصبه على جوازات السفر.

ومن المقرر أيضا إصدار قطعة نقدية تذكارية ذهبية تحمل صورة ترمب في هذه المناسبة.

ومنذ عودته إلى السلطة، أُطلق اسم ترمب على عدد من المباني في العاصمة، بينها قاعة «كينيدي سنتر» الشهيرة ومعهد السلام.

كما يعتزم ترمب تنظيم سباق سيارات «إندي كار» في واشنطن بين 21 و23 أغسطس (آب) ضمن احتفالات الذكرى الـ250.

وأوضح مسؤول في وزارة الخارجية، طالبا عدم كشف هويته، أن هذه الجوازات لن تُصدر إلا في واشنطن وستتوافر بكمية محدودة فقط.