3 مرشحين يتصدّرون لائحة المرشحين لمنصب «نائب هاريس»

روي كوبر وجوش شابيرو ومارك كيلي… والبدائل: بشير ووبريتزكير ووالز

كامالا هاريس خلال إلقائها كلمة في مقر الحملة الديمقراطية (رويترز)
كامالا هاريس خلال إلقائها كلمة في مقر الحملة الديمقراطية (رويترز)
TT

3 مرشحين يتصدّرون لائحة المرشحين لمنصب «نائب هاريس»

كامالا هاريس خلال إلقائها كلمة في مقر الحملة الديمقراطية (رويترز)
كامالا هاريس خلال إلقائها كلمة في مقر الحملة الديمقراطية (رويترز)

سرّعت حملة نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس عملية اختيار مرشح لمنصب نائب الرئيس على بطاقتها شبه المحسومة من الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية المقبلة، ساعية إلى إنجاز هذه المهمة في الأسبوع الأول من الشهر المقبل.

ووسط جدول زمني مضغوط، شرع فريق هاريس الذي يقوده وزير العدل الأميركي السابق إريك هولدر، في فحص المرشحين المحتملين. ورغم أن عملية الاختيار غير العلنية تشمل أكثر من عشرة أسماء، وضعت وسائل إعلام أميركية مختلفة لائحة قصيرة تضم حاكمي نورث كارولاينا روي كوبر، وبنسلفانيا جوش شابيرو، والسيناتور عن أريزونا مارك كيلي.

وتضغط هاريس، التي حصلت بالفعل على دعم أكثرية ساحقة من مندوبي حزبها بعد ترشيحها للمنصب الأول في البلاد من الرئيس جو بايدن فور انسحابه من السباق الرئاسي الأحد الماضي، من أجل أن تصبح رسمياً المرشحة الديمقراطية في أقرب وقت الأسبوع المقبل عبر تصويت افتراضي. وهي أيضاً تتعرض لضغوط من أجل تقديم مرشحها لمنصب نائب الرئيس بسرعة إلى الأميركيين قبل انعقاد المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي بين 19 أغسطس (آب) المقبل و23 منه، مما دفع المشرعين الديمقراطيين ومجموعات المصالح والمانحين وغيرهم إلى المطالبة بتسريع عملية الاختيار.

ولكن حلفاء هاريس حذّروا من أن العملية لا تزال في مراحلها المبكرة، وأن المساعدين لا يزالون يفكرون في مجموعة موسعة من المتنافسين. ونشرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن اللائحة تشمل حكام كنتاكي آندي بشير، وإلينوي جاي بي بريتزكير، ومينيسوتا تيم والتز، معطية حظوظاً أقل لوزير النقل بيت بوتيجيج، وحاكم ميريلاند ويس مور، ووزيرة التجارة جينا ريموندو، وحاكمة ميشيغان غريتشن ويتمر.

ورأت الخبيرة الاستراتيجية الديمقراطية توري غافيتو أن الجدول الزمني المختصر يصب في مصلحة الديمقراطيين، لأنه يأتي في الأيام التي أعقبت المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري، مما يسمح للحزب الديمقراطي بالسيطرة على موجات الأثير.

في المقدمة

وعبّر العديد من المشرعين في الكونغرس عن تحيزهم للمسؤولين المدرجين في قائمة هاريس القصيرة. وأشاد النائب الديمقراطي وايلي نيكول بكوبر، المرشح من ولايته، واصفاً إياه بأنه «حاكم يتمتع بشعبية كبيرة في ولاية متأرجحة، حيث فاز بها مرتين في الوقت نفسه الذي فاز فيه ترمب. لا يستطيع كثيرون أن يقولوا ذلك».

وتهرّب كوبر من الإجابة عن أسئلة حول اهتمامه بالعمل نائباً للرئيس. وخلال ظهوره على شبكة «إم إس إن بي سي»، ركز على دعمه لترشيح هاريس والحاجة إلى بناء حملة قبل إجراء أي محادثات حول نائب الرئيس.

حاكم نورث كارولاينا روي كوبر قبيل مؤتمر صحافي في مدينة رالي بالولاية (أ.ب)

وفي بنسلفانيا، يدافع بعض سكان الولاية عن حظوظ شابيرو. وأشاد النائب الديمقراطي كريس ديلوزيو بالفوائد التي يمكن أن يجلبها إلى «تذكرة الاقتراع الديمقراطية» من خلال الفوز بالولايات الأرجوانية المتأرجحة. وقال: «أعتقد أنه يتعين علينا الفوز في بنسلفانيا وميشيغان وويسكونسن أيضاً»، مشجعاً على اختيار شابيرو لهذه الغاية.

وفي الوقت نفسه، سلّط بعض زملاء كيلي الضوء على كثير من الأمور إيجابية، حتى عندما حذروا من العواقب المترتبة على إخراج السيناتور الديمقراطي من مجلس الشيوخ، إذ سيسمح قانون أريزونا للحاكمة الديمقراطية كاتي هوبز بتعيين بديل مؤقت له، لكن من المؤكد أن الانتخابات لشغل مقعده بشكل دائم ستكون سباقاً متقارباً.

وأفاد السيناتور الديمقراطي توم كاربر عن كيلي: «أجده ذكياً (...) أنا وهو قائدان متقاعدان في البحرية، وهو رائد فضاء. ومع ذلك، فإن الولاية التي يمثلها هي ولاية صعبة على الديمقراطيين (...) علينا أن نكون حذرين للغاية، ونضع ذلك في اعتبارنا».

وقال الأستاذ المشارك في كلية السياسة والدراسات العالمية بجامعة ولاية أريزونا، فرنسيسكو بيدرازا، لمجلة «نيوزويك» إن السيناتور كيلي «يبرز» في صدارة لائحة المرشحين الآخرين لمنصب نائب الرئيس، لأن «لديه القدرة على توسيع جاذبية بطاقة الحزب الديمقراطي الرئاسية»، مضيفاً أنه «فيما يتعلق باستراتيجية الهيئة الانتخابية، يتميز كيلي بعلاقاته بنيوجيرسي وتكساس وبالطبع أريزونا»، وهي ثلاث ولايات لكيلي علاقات وثيقة بها.

السيناتور من أريزونا مارك كيلي في قطار بواشنطن العاصمة (أ.ف.ب)

مرشحون أقل ترجيحاً

وينظر إلى والز، وهو مدرس مخضرم ومعلم ثانوي، بعدّه «المرشح النائم» المحتمل، لأنه أثار اهتمام بعض التقدميين وهو يتلقى دفعاً من قبل ممثلي مينيسوتا. وقد قاد أجندة تقدمية من خلال المجلس التشريعي للولاية التي سيطر عليها الديمقراطيون بشكل كامل عام 2022، حيث سنوا إجازة عائلية مدفوعة الأجر، وحقوق الإجهاض، ووجبات مدرسية مجانية شاملة. وقالت النائبة الديمقراطية بيتي ماكولوم التي تدعم حملة هاريس، إن والز «سيكون مجرد إضافة رائعة للتذكرة. (...) يحظى باحترام كبير ومحبوب هنا».

واستخدم والز ظهوره على «إم إس إن بي سي» لمهاجمة مرشح الحزب الجمهوري لمنصب نائب الرئيس جاي دي فانس، قائلاً إن سيناتور ولاية أوهايو «لا يعرف شيئاً عن البلدة الصغيرة في أميركا... إنه يفهم كل شيء بشكل خاطئ».

ويفضل بعض أعضاء وفد ألينوي حاكمهم بريتزكر. وقال النائب الديمقراطي مايك كويجلي إن بريتزكر، الذي أسست عائلته سلسلة فندقية ويمكنه تمويل الحملة ذاتياً: «سيكون خياراً رائعاً».

حاكم إيلينوي مصافحاً عمدة شيكاغو في 25 يوليو (أ.ف.ب)

ويتقدم بشير في اللائحة بوصفه مرشحاً محتملاً، بالنظر إلى أنه فاز بإعادة انتخابه لولاية ثانية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي في ولاية ذات لون أحمر غامق حصل عليها ترمب بفارق نحو 25 نقطة عام 2020. وهو أرفع ديمقراطي منتخب في الولاية، علماً أنه جعل الإجهاض قضية رئيسية في حملته. يعد بشير الآن أحد أكثر الحكام شعبية في البلاد.

تصدعات محتملة

في غضون ذلك، بدأت خطوط الصدع بين المرشحين في الظهور بعد أيام قليلة من البحث عن شخص لمنصب نائب الرئيس، مما يشير إلى انقسامات محتملة داخل الحزب الديمقراطي وخطوط الهجوم على الحزب الجمهوري.

وتعرّض شابيرو على وجه الخصوص للهجوم من بعض زملائه الديمقراطيين، وبينهم أمينة الصندوق للحزب في بنسلفانيا أرين ماكليلاند وسيناتورة ميشيغان داينا بوليهانكي، لأن شابيرو دعم في السابق برنامج قسائم المدارس الخاصة المثير للجدل، مما أثار غضب نقابات المعلمين في ولايته. غير أن شابيرو لا يزال يتمتع بسجل إجمالي قوي بين النقابات. كما يمكن أن يواجه شابيرو معركة شاقة للفوز بدعم الجماعات اليسارية التي تنتقد سجل المناخ لإدارة بايدن، وسياساتها تجاه غزة بسبب دعم شابيرو القوي لإسرائيل.


مقالات ذات صلة

الحرب تقلق الناخبين الأميركيين المستقلين قُبيل التجديد النصفي

الولايات المتحدة​ صورة عامة لمبنى البنتاغون في العاصمة واشنطن (أ.ب)

الحرب تقلق الناخبين الأميركيين المستقلين قُبيل التجديد النصفي

تلقي الحرب الدائرة حالياً على إيران بثقلها على الناخبين الأميركيين المستقلين وهم فئة حاسمة يُرجح أن تحدد ما إذا كان الحزب الجمهوري سيحتفظ بالسيطرة على الكونغرس 

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ دونالد ترمب وميريام أديلسون (إ.ب.أ) p-circle 02:35

ترمب مازحاً: ميريام أديلسون عرضت عليّ «250 مليون دولار» للترشح لولاية ثالثة

قالت مجلة فوربس الأميركية إن الرئيس دونالد ترمب قال مازحاً إن المليارديرة ميريام أديلسون عرضت عليه 250 مليون دولار للترشح لولاية ثالثة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
الولايات المتحدة​ السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما تتحدث عن كتابها «النظرة» في واشنطن (أ.ب)

ميشيل أوباما: الولايات المتحدة «غير مستعدة» لانتخاب رئيسة

صرحت السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما بأن الأميركيين ليسوا مستعدين لانتخاب رئيسة، مشيرةً إلى هزيمة نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس أمام الرئيس دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق الممثل جورج كلوني وكامالا هاريس (أ.ف.ب)

جورج كلوني: اختيار كامالا هاريس بديلاً لبايدن «كان خطأ»

قال الممثل الأميركي الشهير جورج كلوني إنه يشعر بأن اختيار كامالا هاريس بديلاً لجو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2024 كان «خطأً».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ نائبة الرئيس الأميركي السابقة كامالا هاريس (رويترز) p-circle

«الأكثر تأهيلاً على الإطلاق»... كامالا هاريس تلمّح لإمكانية ترشحها للرئاسة عام 2028

لمّحت نائبة الرئيس الأميركي السابقة، كامالا هاريس، إلى احتمال ترشحها للرئاسة عام 2028، وأكدت أن البعض وصفها بأنها «المرشحة الأكثر تأهيلاً على الإطلاق».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«أكسيوس»: ترمب يدرس تمديد إعفاء لتسهيل شحن النفط بأميركا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد إلقائه كلمة في فعالية بالبيت الأبيض (ا.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد إلقائه كلمة في فعالية بالبيت الأبيض (ا.ب)
TT

«أكسيوس»: ترمب يدرس تمديد إعفاء لتسهيل شحن النفط بأميركا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد إلقائه كلمة في فعالية بالبيت الأبيض (ا.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد إلقائه كلمة في فعالية بالبيت الأبيض (ا.ب)

ذكر موقع «أكسيوس» اليوم الأربعاء، ​نقلا عن مسؤولين أميركيين، أن الرئيس دونالد ترمب، يدرس تمديد الإعفاء من ‌قانون جونز ‌الذي ​يسمح ‌لسفن ⁠الشحن ​التي ترفع أعلاما ⁠أجنبية بنقل الوقود والسلع الأخرى بين الموانئ المحلية.

وألغى ⁠ترمب قيود قانون ‌جونز ‌لمدة ​60 ‌يوما اعتبارا ‌من 17 مارس (آذار)، على أمل أن تساعد هذه ‌الخطوة في كبح ارتفاع أسعار ⁠الوقود الناجم ⁠عن حرب إيران، من خلال زيادة الشحنات من ساحل الخليج في الولايات المتحدة إلى الأسواق الساحلية ​الأخرى ​في البلاد.


ترمب يطلب ميزانية دفاع بقيمة 1.5 تريليون دولار لسنة 2027

وكيل وزارة الحرب جولز هيرست (يسار) ومدير هياكل القوات الفريق ستيفن ويتني يعقدان مؤتمراً صحافياً لمناقشة طلب ميزانية وزارة الدفاع الأميركية للسنة المالية 2027 في البنتاغون في 21 أبريل 2026 في أرلينغتون بولاية فيرجينيا الأميركية (أ.ف.ب)
وكيل وزارة الحرب جولز هيرست (يسار) ومدير هياكل القوات الفريق ستيفن ويتني يعقدان مؤتمراً صحافياً لمناقشة طلب ميزانية وزارة الدفاع الأميركية للسنة المالية 2027 في البنتاغون في 21 أبريل 2026 في أرلينغتون بولاية فيرجينيا الأميركية (أ.ف.ب)
TT

ترمب يطلب ميزانية دفاع بقيمة 1.5 تريليون دولار لسنة 2027

وكيل وزارة الحرب جولز هيرست (يسار) ومدير هياكل القوات الفريق ستيفن ويتني يعقدان مؤتمراً صحافياً لمناقشة طلب ميزانية وزارة الدفاع الأميركية للسنة المالية 2027 في البنتاغون في 21 أبريل 2026 في أرلينغتون بولاية فيرجينيا الأميركية (أ.ف.ب)
وكيل وزارة الحرب جولز هيرست (يسار) ومدير هياكل القوات الفريق ستيفن ويتني يعقدان مؤتمراً صحافياً لمناقشة طلب ميزانية وزارة الدفاع الأميركية للسنة المالية 2027 في البنتاغون في 21 أبريل 2026 في أرلينغتون بولاية فيرجينيا الأميركية (أ.ف.ب)

كشفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الثلاثاء، عن مزيد من التفاصيل بشأن طلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب ميزانية الدفاع البالغة 1.5 تريليون دولار للسنة المالية 2027، وهي أكبر زيادة سنوية في الإنفاق الدفاعي في حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وفي تطور جديد، قال مسؤولون بالوزارة للصحافيين، إن البنتاغون أنشأ فئة أطلق عليها اسم «الأولويات الرئاسية»، وتغطي نظام الدفاع الصاروخي «القبة الذهبية»، والسيطرة على الطائرات المسيّرة، والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية للبيانات، والقاعدة الصناعية لقطاع الدفاع.

وفي العام الماضي، طلب ترمب من الكونغرس ميزانية دفاع وطني بقيمة 892.6 مليار دولار، ثم أضاف 150 مليار دولار من خلال طلب ميزانية تكميلية، ما رفع التكلفة الإجمالية إلى ما يزيد على تريليون دولار لأول مرة في التاريخ. وفيما يتعلق ببناء السفن، ذكر المسؤولون أن الميزانية تتضمن أكثر من 65 مليار دولار لشراء 18 سفينة حربية و16 سفينة دعم من صنع «جنرال دايناميكس» و«هنتنغتون إنجالز إنداستريز» في إطار ما يسميه البنتاغون مبادرة «الأسطول الذهبي»، وهو أكبر طلب لبناء السفن منذ 1962.

وقال المسؤولون إن الميزانية تزيد من مشتريات طائرات «إف-35» من شركة «لوكهيد مارتن» إلى 85 طائرة سنوياً، وتشمل 102 مليار دولار لشراء الطائرات والبحث والتطوير، بزيادة قدرها 26 في المائة مقارنة بالعام السابق. ويمثل تطوير أنظمة الجيل التالي مثل المقاتلة «إف-47» من شركة «بوينغ» أولوية، في حين يُطلب 6.1 مليار دولار لقاذفة القنابل «بي-21» من شركة «نورثروب غرومان».

وفيما يتعلق بالطائرات المسيّرة، وصف كبار المسؤولين هذا الطلب بأنه أكبر استثمار في حرب الطائرات المسيّرة وتكنولوجيا مكافحتها في تاريخ الولايات المتحدة. وتطلب الميزانية 53.6 مليار دولار لمنصات الطائرات المسيّرة ذاتية التشغيل واللوجيستيات في مناطق الحرب، إلى جانب 21 مليار دولار للذخائر وتكنولوجيات مكافحة الطائرات المسيّرة والأنظمة المتطورة.

ولا تتضمن الميزانية تمويلاً للحرب مع إيران. وقال مسؤول كبير في البنتاغون إن توقيت عملية تخصيص المبالغ يعني أن من المرجح وجود حاجة إلى طلب ميزانية تكميلية لتغطية التكاليف التشغيلية القصيرة الأجل واحتياجات التجديد الناشئة عن الحرب.


هيغسيث: الجيش الأميركي لم يعد ملزماً بأخذ لقاح الإنفلونزا

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مؤتمر صحافي في «البنتاغون» بالعاصمة واشنطن 16 أبريل 2026 (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مؤتمر صحافي في «البنتاغون» بالعاصمة واشنطن 16 أبريل 2026 (أ.ب)
TT

هيغسيث: الجيش الأميركي لم يعد ملزماً بأخذ لقاح الإنفلونزا

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مؤتمر صحافي في «البنتاغون» بالعاصمة واشنطن 16 أبريل 2026 (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مؤتمر صحافي في «البنتاغون» بالعاصمة واشنطن 16 أبريل 2026 (أ.ب)

قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، الثلاثاء، إن «البنتاغون» لن تلزم أفراد القوات المسلحة بعد الآن بالحصول على لقاح الإنفلونزا.

وأضاف هيغسيث في مقطع مصور نُشر على موقع «إكس»: «نغتنم هذه الفرصة للتخلص من أي أوامر عبثية ومبالغ فيها لا تؤدي إلا إلى إضعاف قدراتنا القتالية. وفي هذه الحالة، يشمل ذلك لقاح الإنفلونزا الشامل والقرار الذي يقف وراءه»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ومضى يقول: «فكرة أن لقاح الإنفلونزا يجب أن يكون إلزامياً لكل فرد من أفراد القوات المسلحة، في كل مكان، وفي كل ظرف، وفي كل وقت، هي فكرة مفرطة في عموميتها وغير عقلانية».

ويأتي القرار في وقت تتخذ فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب خطوات واسعة النطاق لتقليص التوصيات الاتحادية للقاحات، ومنها الخاصة بالأطفال.

وألغى الجيش اشتراط الحصول على لقاح «كورونا» في 2023، بعدما أمر الرئيس السابق جو بايدن في 2021 أفراد القوات المسلحة الأميركية بالتطعيم على الرغم من اعتراض الجمهوريين، وجرى تسريح آلاف العسكريين الذين رفضوا التطعيم.

ويبلغ عدد أفراد الخدمة الفعلية نحو 1.3 مليون فرد، وهناك أكثر من 750 ألف فرد إضافي في الحرس الوطني وقوات الاحتياط.

وتوصي منظمة الصحة العالمية بتلقي لقاح الإنفلونزا لمن هم في عمر 6 أشهر فأكثر.

ولم يتسن بعد الحصول على تعليق من شركات تصنيع اللقاحات «سانوفي» و«سي إس إل سيكيريس» و«غلاكسو سميث كلاين» و«أسترازينيكا».

وقال هيغسيث إنه بموجب السياسة الجديدة، سيظل من يرغب في الحصول على اللقاح حراً في ذلك.