ترمب يلتمس نقض الأحكام ضده في نيويورك

محاموه استندوا إلى حكم «الحصانة الرئاسية» من «المحكمة العليا»

الرئيس السابق دونالد ترمب خلال محاكمته في مانهاتن (أ.ب)
الرئيس السابق دونالد ترمب خلال محاكمته في مانهاتن (أ.ب)
TT

ترمب يلتمس نقض الأحكام ضده في نيويورك

الرئيس السابق دونالد ترمب خلال محاكمته في مانهاتن (أ.ب)
الرئيس السابق دونالد ترمب خلال محاكمته في مانهاتن (أ.ب)

التمس الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب رسمياً من القاضي خوان ميرشان إلغاء إدانته بقضية «أموال الصمت» والقرار الاتهامي الذي أدى إلى محاكمته في نيويورك، لافتاً إلى أن قرار «المحكمة العليا» خلال الأسبوع الماضي في شأن حصانته الرئاسية يعني أنه لا ينبغي السماح ببعض الأدلة التي استخدمها المدعون العامون ضده.

وفي وثيقة مكونة من 55 صفحة، جادل وكلاء الدفاع عن ترمب أنه يجب إلغاء حكم الإدانة الصادر عن هيئة المحلفين، لأن مكتب المدعي العام في مانهاتن ألفين براغ، اعتمد على الأدلة في المحاكمة المتعلقة بأفعال ترمب بصفته رئيساً، مؤكدين أنه لا ينبغي السماح بذلك في ضوء حكم «المحكمة العليا» حول حصانة الرئيس ترمب.

وكتب محامو ترمب للقاضي ميرشان أنه «بغية الدفاع عن مبدأ الحصانة الرئاسية، وحماية المصالح المتضمنة في أسسه، يجب إلغاء أحكام هيئة المحلفين ونقض القرار الاتهامي». وأضافوا أن المدعي العام براغ «انتهك مبدأ الحصانة الرئاسية وبند التفوّق من خلال الاعتماد على الأدلة المتعلقة بالتصرفات الرسمية للرئيس ترمب في عامي 2017 و2018، للإجحاف بشكل غير عادل به في هذه المحاكمة غير المسبوقة التي لا أساس لها والمتعلقة بسجلات الأعمال المزعومة»، لافتين إلى أن «كثيراً من الأدلة غير الدستورية حول الأفعال الرسمية يتعلّق بالإجراءات المتخذة، وفقاً للسلطة التنفيذية الأساسية التي تنطبق عليها الحصانة المطلقة».

رسم فني للقاضي خوان ميرشان خلال محاكمة الرئيس السابق دونالد ترمب في مانهاتن (أ.ب)

شهادات غير دستورية؟

وأشاروا إلى أن الشهادات في المحاكمة، ومنها إفادات المسؤولتين السابقتين في البيت الأبيض هوب هيكس ومادلين ويسترهوت، ما كان ينبغي أن تحصل، بالإضافة إلى التغريدات التي نشرها عندما كان رئيساً، لافتين بشكل خاص إلى أقوال هيكس المتعلقة بأحداث عام 2018، عندما كانت تشغل منصب مديرة الاتصالات في البيت الأبيض، وهي تتعلق بتصرفات رسمية تستند إلى سلطة المادة الثانية الأساسية التي يحق للرئيس ترمب التمتع بحصانة مطلقة عنها. وكتبوا: «يمنع ترمب على وجه التحديد المدعين العامين من تقديم شهادة من مستشاري الرئيس لغرض التحقيق في الفعل الرسمي». كما أن ويسترهوت «أُجبرت على الإدلاء بشهادتها في شأن مسائل الأمن القومي وعملها لصالح ترمب»، واصفين استجواب المدعين بأنه «انتهاك». ورفض مكتب المدعي العام التعليق على هذا التعليل.

وجادلوا بأن «هذه الشهادة القسرية العدوانية تضمّنت معلومات تتعلق بعادات العمل والتفضيلات والعلاقات والاتصالات وممارسات وسائل التواصل الاجتماعي في البيت الأبيض».

بالإضافة إلى ذلك، كتب محامو ترمب أنه عندما كان رئيساً استخدم حسابه على منصة «تويتر»، باعتباره «إحدى الأدوات الرئيسية للبيت الأبيض لممارسة الأعمال الرسمية». كما انتقد محامو ترمب مكتب المدعي العام لعدم انتظار «المحكمة العليا» قبل إحالة القضية إلى المحاكمة.

وفي أعقاب حكم «المحكمة العليا» قدّم محامو ترمب رسالة في وقت سابق من هذا الشهر التماساً إلى القاضي ميرشان يطلبون فيه الإذن بتقديم طلب لإلغاء الحكم. ورد فريق المدعي العام لمنطقة مانهاتن ألفين براغ بتأكيد أن حجة ترمب «لا أساس لها من الصحة»، لكنهم أيضاً لم يعارضوا تأجيل الحكم، في حين يقرر ميرشان اقتراح ترمب.

المدعي العام لمنطقة مانهاتن ألفين براغ يتحدث إلى وسائل الإعلام بعد إدانة الرئيس السابق دونالد ترمب في نيويورك (أ.ب)

سبب التأجيل

وكان القاضي ميرشان أرجأ خلال الأسبوع الماضي النطق بالعقوبة التي سيفرضها على ترمب، للسماح له بتقديم طلبه لنقض حكم الإدانة. وسيرد مكتب المدعي العام لاحقاً هذا الشهر. وأعلن ميرشان أنه سيبت في الأمر في سبتمبر (أيلول) المقبل، على الأرجح في الـ18 منه، إذا لزم الأمر.

وبعيد إدانة ترمب في مايو (أيار) الماضي بـ34 تهمة تتعلّق بتزوير سجلات تجارية ودفع أموال بشكل غير قانوني؛ لإخفاء علاقة مزعومة له مع الممثلة الإباحية ستورمي دانيالز (واسمها الحقيقي ستيفاني كليفورد) خلال انتخابات عام 2016، ليصير أول رئيس أميركي سابق يُدان بارتكاب جناية، حدد القاضي ميرشان يوم الخميس 11 يوليو (تموز) للنطق بالعقوبة على ترمب. لكن هذا الموعد أُلغي بعد حكم «المحكمة العليا» في شأن الحصانة الرئاسية الشهر الماضي، الذي وجد فيه الجناح المحافظ في المحكمة أن الرؤساء يتمتعون بحصانة مطلقة فيما يتعلق بالأعمال الرسمية.


مقالات ذات صلة

تحذيرات أميركية من افتقار ترمب إلى خطة النصر رغم «هزيمة» إيران

خاص صورة نشرها التلفزيون الإيراني تُظهر اللحظات الأولى لإصابة صاروخ في مدينة ملارد جنوب محافظة فارس في أول يوم للحرب

تحذيرات أميركية من افتقار ترمب إلى خطة النصر رغم «هزيمة» إيران

حذر خبراء أميركيون في مجالات الدفاع والاستخبارات من افتقار إدارة الرئيس دونالد ترمب إلى خطة واضحة المعالم لتحقيق النصر، رغم «الهزيمة النكراء» للقوات الإيرانية.

علي بردى (واشنطن)
تحليل إخباري ترمب برفقة روبيو وهيغسيث يجيب على وسائل الإعلام خلال اجتماع لمجلس الوزراء 26 مارس الحالي (إ.ب.أ)

تحليل إخباري من إسقاط النظام إلى النفط واليورانيوم… كيف تغيّرت أهداف ترمب في الحرب؟

بعد أكثر من شهر على اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، بدأت ملامح تحول واضح في أهداف الحرب التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

هبة القدسي (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ناقلة النفط «سي هورس» التي ترفع علم هونغ كونغ راسية قبالة سواحل بويرتو كابيلو بفنزويلا في انتظار السماح لها بالدخول إلى كوبا (أ.ف.ب)

ترمب يسمح لناقلة نفط روسية بالرسو في كوبا «المنتهية»

سمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بدخول ناقلة نفط روسية إلى كوبا المتعطشة لمصادر الطاقة بعد أشهر من الحصار النفطي الخانق الذي تفرضه الولايات المتحدة.

علي بردى (واشنطن)
المشرق العربي مشيّعون يحضرون جنازة فلسطينيين قُتلوا بغارة إسرائيلية حسب مسعفين في مدينة غزة (رويترز)

كوسوفو توافق على إرسال قوات إلى غزة في إطار خطة ترمب

وافقت كوسوفو، اليوم (الاثنين)، على إرسال قوات إلى قطاع غزة للانضمام إلى قوة أمنية دولية.

«الشرق الأوسط» (بريشتينا )
الولايات المتحدة​ احتجاز فنزويلي من قبل عملاء فيدراليين ملثّمين بعد جلسة استماع في محكمة الهجرة بمدينة نيويورك - 28 يناير 2026 (أ.ف.ب)

ترمب يستحضر حكماً عمره 150 عاماً لإنهاء «حق المواطنة بالولادة»

تريد إدارة الرئيس دونالد ترمب، في إطار سياستها لمكافحة الهجرة غير الشرعية، إنهاء مبدأ منح الجنسية الأميركية تلقائياً لكل من يولد على الأراضي الأميركية.

هبة القدسي (واشنطن)

«إف بي آي»: مقتحم الكنيس اليهودي في ديترويت استوحى فكرته من «حزب الله»

قوات إنفاذ القانون الأميركية تستجيب لبلاغ في «معبد إسرائيل» اليهودي في ويست بلومفيلد بولاية ميشيغان يوم 12 مارس (أ.ب)
قوات إنفاذ القانون الأميركية تستجيب لبلاغ في «معبد إسرائيل» اليهودي في ويست بلومفيلد بولاية ميشيغان يوم 12 مارس (أ.ب)
TT

«إف بي آي»: مقتحم الكنيس اليهودي في ديترويت استوحى فكرته من «حزب الله»

قوات إنفاذ القانون الأميركية تستجيب لبلاغ في «معبد إسرائيل» اليهودي في ويست بلومفيلد بولاية ميشيغان يوم 12 مارس (أ.ب)
قوات إنفاذ القانون الأميركية تستجيب لبلاغ في «معبد إسرائيل» اليهودي في ويست بلومفيلد بولاية ميشيغان يوم 12 مارس (أ.ب)

ذكر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي أن الرجل الذي اقتحم بسيارته كنيساً يهودياً في ديترويت مطلع مارس (آذار) الماضي كان يخطط لتنفيذ هجوم إرهابي استوحى فكرته من «حزب الله» اللبناني، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس» الأميركية للأنباء.

وقالت جينيفر رونيان، رئيسة مكتب التحقيقات الفيدرالي في ديترويت، إن أيمن غزالي صوّر مقطع فيديو قبل الهجوم على معبد إسرائيل في بلدة ويست بلومفيلد، قال فيه إنه يريد «قتل أكبر عدد ممكن منهم».

وأضافت أن غزالي، البالغ من العمر 41 عاماً، جلس في موقف السيارات لبضع ساعات قبل أن يقتحم بشاحنته المكان مصيباً حارس أمن.

أشخاص يتجمعون بالقرب من «معبد إسرائيل» في ويست بلومفيلد بولاية ميشيغان يوم 12 مارس (أ.ب)

ثم تبادل إطلاق النار مع حارس آخر وفقاً لما ذكره مكتب التحقيقات الفيدرالي آنذاك، واشتعلت النيران في شاحنة، التي كانت محملة بألعاب نارية وعبوات بنزين. وأفاد مسؤولون بأن فرق الإنقاذ أخلت المبنى بسرعة، ولم يُصب أي من الأطفال والموظفين البالغ عددهم 150 شخصاً بأذى.


مواجهة قضائية بين «نيويورك تايمز» والبنتاغون بشأن اعتمادات الصحافيين لدى الوزارة

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث خلال إحاطة إعلامية في البنتاغون بالعاصمة واشنطن... 19 مارس 2026 (رويترز)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث خلال إحاطة إعلامية في البنتاغون بالعاصمة واشنطن... 19 مارس 2026 (رويترز)
TT

مواجهة قضائية بين «نيويورك تايمز» والبنتاغون بشأن اعتمادات الصحافيين لدى الوزارة

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث خلال إحاطة إعلامية في البنتاغون بالعاصمة واشنطن... 19 مارس 2026 (رويترز)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث خلال إحاطة إعلامية في البنتاغون بالعاصمة واشنطن... 19 مارس 2026 (رويترز)

تواجهت صحيفة «نيويورك تايمز» ووزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) الاثنين أمام قاضٍ فيدرالي بشأن قانونية الشروط الجديدة التي فرضتها الوزارة على الإعلاميين المعتمدين لديها.

وسبق للقاضي بول فريدمان الذي طعنت أمامه «نيويورك تايمز» بالقواعد الجديدة التي فرضها البنتاغون في أكتوبر (تشرين الأول) على الصحافيين، أن أمر في 20 مارس (آذار) بإلغاء هذه القيود، معتبراً أنها تخالف مبادئ عدة في الدستور الأميركي، أبرزها تعديله الأول الذي يكفل حرية التعبير.

وأمر القاضي البنتاغون يومها بإعادة اعتمادات سبعة صحافيين من صحيفة «نيويورك تايمز» فوراً، وهي اعتمادات كانوا يحملونها قبل تطبيق السياسة في أكتوبر.

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون يوم 2 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وأعلنت الوزارة أنها ستستأنف هذا القرار. لكنها ما لبثت أن فرضت قيوداً جديدة، فأعلنت في 30 مارس إغلاق منطقة إعلامية تُعرف بـ«ممر المراسلين»، واشترطت أن يتولى «موظفون مأذون لهم من الوزارة» مرافقة أي صحافي يرغب في دخول البنتاغون.

واتهمت «نيويورك تايمز» مدعومة من رابطة الصحافيين المعتمدين لدى البنتاغون الحكومة بـ«أنها ضربت عرض الحائط» بقرار القاضي فريدمان، ودعته إلى أن يأمر باحترامه.

وقال وكيل الصحيفة المحامي ثيودور بطرس: «لقد جعلوا الاعتمادات التي كافحنا بشدة لاستردادها عديمة النفع».

وتلا القاضي خلال الجلسة شهادة خطية لأحد الصحافيين يروي فيها كيف أن قسم الإعلام في الوزارة أبلغه وزملاءه بعدما حصلوا على اعتماداتهم الجديدة، أن في استطاعتهم دخول منطقة إعلامية جديدة تقع في مكتبة البنتاغون، أي في مبنى منفصل عن المبنى الرئيسي.

صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)

وعند الاستفسار من قسم الإعلام عن كيفية الوصول إلى المكتبة في ظل حظر دخول الصحافيين مشياً، أجاب بأنه غير متأكد، لكنه اقترح عليهم أن يستقلوا عربة النقل الداخلي في البنتاغون.

وأضاف الصحافي في «نيويورك تايمز»: «لفتنا انتباههم إلى أن من غير المسموح لحَمَلة الاعتمادات باستخدام حافلة النقل الداخلي»، مشيراً إلى أنه علم لاحقاً بأنهم مُنِحوا هذا الإذن في نهاية المطاف.

وفي وثيقة نُشرت في أكتوبر وأثارت تنديداً واسعاً لدى الصحافة الأميركية والدولية، بما في ذلك لدى «وكالة الصحافة الفرنسية»، أصدرت وزارة الدفاع تعليمات للصحافيين المعتمدين بالامتناع عن طلب أو نشر معلومات معينة من دون إذن صريح منها، تحت طائلة فقدان تراخيصهم.


روبيو: واشنطن متفائلة إثر تلقيها رسائل خاصة إيجابية من طهران

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو متحدثاً للصحافيين قبيل مشاركته في اجتماع مجموعة السبع بفرنسا (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو متحدثاً للصحافيين قبيل مشاركته في اجتماع مجموعة السبع بفرنسا (رويترز)
TT

روبيو: واشنطن متفائلة إثر تلقيها رسائل خاصة إيجابية من طهران

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو متحدثاً للصحافيين قبيل مشاركته في اجتماع مجموعة السبع بفرنسا (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو متحدثاً للصحافيين قبيل مشاركته في اجتماع مجموعة السبع بفرنسا (رويترز)

أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الاثنين، عن أمله في التعاون مع أفراد داخل الحكومة الإيرانية، قائلاً إن الولايات المتحدة تلقت رسائل إيجابية بشكل غير رسمي.

وأضاف روبيو أن هناك «انقسامات» داخلية في إيران، قائلاً إن الولايات المتحدة تأمل في أن تتولى شخصيات «قادرة على تحقيق الإنجازات» زمام المبادرة في طهران.

وقال روبيو لبرنامج «غود مورنينغ أميركا» على قناة «إيه بي سي نيوز» الإخبارية: «نأمل أن تكون هذه هي الحال». وأوضح أنّ «هناك أشخاصاً يتحدثون إلينا بأسلوب لم يتحدث به المسؤولون السابقون في إيران، وهناك أمور هم على استعداد للقيام بها».

رغم ذلك، أكد روبيو أن الحرب تهدف إلى إنهاء قدرات إيران على تطوير سلاح نووي، وهو ما قال الرئيس دونالد ترمب إنه حققه خلال هجوم العام الماضي. وقال وزير الخارجية الأميركي: «هؤلاء مجانين (...) إنهم متشددون دينيون لا يمكن السماح لهم أبداً بامتلاك سلاح نووي؛ لأن لديهم رؤية مروّعة لنهاية العالم».

وفي مقابلة منفصلة مع قناة «الجزيرة»، قال روبيو إن «هناك رسائل وبعض المحادثات المباشرة القائمة بين أطراف داخل إيران والولايات المتحدة». وأضاف للقناة القطرية: «يتم التواصل بشكل أساسي عبر وسطاء، لكن كانت هناك بعض المحادثات». وتابع: «أعتقد أن الرئيس يفضّل دائماً الدبلوماسية».

عمود من الدخان يتصاعد من موقع غارة في طهران الأحد (أ.ف.ب)

وفي اليوم الأول من الحرب، اغتالت إسرائيل المرشد الإيراني علي خامنئي، كما أسفرت ضربات لاحقة عن مقتل قادة كبار آخرين.

وقال روبيو إن هناك فرقاً بين الرسائل الخاصة والعلنية الصادرة من إيران. وأضاف في مقابلة مع شبكة «إيه بي سي» إنه «من الواضح أنهم لن يعلنوا ذلك في بيانات صحافية، وما يقولونه لكم أو يطرحونه للعالم لا يعكس بالضرورة ما يقولونه في محادثاتنا».

ورغم حديث إدارة ترمب علناً عن الدبلوماسية، فقد عززت الولايات المتحدة حضورها العسكري في المنطقة، وهدّد ترمب، الاثنين، بـ«محو» جزيرة خرج النفطية الإيرانية في حال فشل التوصل إلى اتفاق بين الطرفين.