تاريخ مشؤوم أمام بايدن: رؤساء أميركيون سابقون فشلوا في انتزاع ولاية ثانية

الرئيس الأميركي جو بايدن خلال زيارة إلى مركز عمليات الطوارئ في العاصمة واشنطن (أ.ب)
الرئيس الأميركي جو بايدن خلال زيارة إلى مركز عمليات الطوارئ في العاصمة واشنطن (أ.ب)
TT

تاريخ مشؤوم أمام بايدن: رؤساء أميركيون سابقون فشلوا في انتزاع ولاية ثانية

الرئيس الأميركي جو بايدن خلال زيارة إلى مركز عمليات الطوارئ في العاصمة واشنطن (أ.ب)
الرئيس الأميركي جو بايدن خلال زيارة إلى مركز عمليات الطوارئ في العاصمة واشنطن (أ.ب)

أفاد تقرير إخباري بأن هناك الكثير من القلق بين الديمقراطيين حول ما إذا كان الرئيس جو بايدن البالغ من العمر 81 عاماً مؤهلاً للمنصب نفسه أو يمكنه هزيمة دونالد ترمب. وأشار تقرير لوكالة «أسوشييتد برس» إلى أن الحملات الرئاسية السابقة تقدم دروساً للإجابة عن هذا التساؤل.

بالعودة إلى الرئيس الأميركي ليندون جونسون في عام 1968، واجه العديد من الرؤساء المؤهلين لإعادة انتخابهم تحديات أو أسئلة كبيرة حول ما إذا كان ينبغي لهم الترشح مرة أخرى، فجورج بوش وجيمي كارتر وجيرالد فورد نالوا فرصة الترشح مجدداً، لكنهم هُزموا لاحقاً في نوفمبر (تشرين الثاني)، فيما اختار جونسون الانسحاب، وخسر الديمقراطيون على أي حال.

ويعترف حلفاء بايدن الآن بسوء أدائه في مناظرته ضد ترمب، وأعربوا عن قلقهم سراً بشأن قدرة بايدن على الخدمة حتى يبلغ من العمر 86 عاماً، وما إذا كان يمكنه الاحتفاظ بالمنصب من خلال هزيمة الرئيس الجمهوري السابق - وهو نفسه يبلغ من العمر 78 عاماً - مثقلاً بإدانة جناية ولوائح اتهام أخرى ومخاوف بشأن قيمه ومزاجه.

وعد التقرير أن التاريخ الأميركي ينذر بالسوء؛ إذ إن الرؤساء الذين سعوا إلى تعزيز مكانتهم وطمأنة حزبهم في فترة ولايتهم الأولى عادة لا يحصلون على ولاية ثانية.

جورج بوش الأب 1992

فالجمهوري جورج بوش الأب لم يكن قط مفضلاً لدى اليمين المسيحي أو الناشطين المناهضين للضرائب والحكومات الصغيرة.

وقد توجه بوش إلى الجناح الأيمن قبل فوزه في عام 1988 قائلاً: «لا ضرائب جديدة». وكان يتمتع بمكانة عالية في عام 1990، ولكن في غضون أشهر، نكث بوش بتعهده الضريبي، وبدأ اقتصاد الولايات المتحدة يتعثر، وإن كان ذلك بشكل طفيف، وأصبح الرئيس عرضة للخطر.

وظهر المنافسون الأساسيون، ولا سيما ستيف فوربس، وهو مناضل مناهض للضرائب، والمعلق بات بوكانان، وهو مسيحي محافظ. وفاز بوش بكل الانتخابات التمهيدية، باستثناء العديد منها، بفارق ضئيل. وبدلاً من تأييد بوش، استخدم بوكانان خطابه أمام مؤتمر الحزب الجمهوري لتجنيد المحافظين الدينيين ضد كلينتون والليبراليين، وهو الخطاب الجمهوري المعتاد اليوم، ولكنه بلهجة أكثر إثارة للانقسام.

جورج بوش الأب خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض (أ.ب)

وقد انتقد المنافس الديمقراطي وحاكم ولاية أركنساس بيل كلينتون بوش بوصفه منفصلاً عن الأميركيين من الطبقة المتوسطة. ودخل الملياردير روس بيرو المنافسة مستقلاً.

وفي يوم الانتخابات، اختار 62.6 في المائة من الناخبين ضد بوش. وفاز كلينتون بـ370 صوتاً انتخابياً، وهو ثاني أعلى مجموع أصوات لأي ديمقراطي منذ عام 1964.

جيمي كارتر و«حلم» كينيدي 1980

كان كارتر حاكماً سابقاً لولاية جورجيا، وهو من خارج هيكل السلطة الديمقراطي الليبرالي. ومع ذلك، فإن ترشيحه عام 1976 وانتصاره في نهاية المطاف على الرئيس الجمهوري فورد لم يكن متعلقاً بالآيديولوجية بقدر ما يتعلق بوعد كارتر بعدم الكذب أبداً على الأميركيين الذين خاب أملهم بعد حرب فيتنام وفضيحة ووترغيت.

وتلا ذلك نجاحات تشريعية، لكن كارتر أثار حفيظة الديمقراطيين في واشنطن. وارتفع التضخم العالمي والبطالة وأسعار الفائدة في الولايات المتحدة، وانخفضت شعبيته.

قال جو تريبي، أحد موظفي حملة كينيدي عام 1980: «لم يكن كارتر متوقعاً أو مقبولاً من قبل المؤسسة على الإطلاق».

ورأى السيناتور تيد كينيدي تحدياً أساسياً في عام 1980، حيث ألهم التقدميين الشباب، وقال كارتر في عبارته الشهيرة عن كينيدي: «سوف أركله». وقد فاز الرئيس بالعدد الكافي من المندوبين للفوز بالترشيح، رغم أن أزمة الرهائن في إيران أدت إلى تفاقم مشاكله.

ومع ذلك، بعد الهزيمة، استخدم كينيدي خطابه في المؤتمر لإثارة مؤيديه بدلاً من التصالح مع الرئيس الحالي. وأعلن كينيدي، كاشفاً نقاط ضعف كارتر: «العمل مستمر، والقضية باقية... والحلم لن يموت أبداً».

وفاز كارتر في ست ولايات فقط وواشنطن العاصمة.

جيرالد فورد وثورة ريغان 1976

فاز ريغان بأغلبية ساحقة في الانتخابات العامة، لكن الأساس كان التحدي الأساسي الذي واجهه في عام 1976 ضد فورد.

وكان لدى فورد طريقاً فريداً للوصول إلى البيت الأبيض، حيث تمت ترقيته من قبل الرئيس ريتشارد نيكسون من قيادة مجلس النواب إلى منصب نائب الرئيس في عام 1973، بعد أن أجبر الفساد سبيرو أغنيو على الاستقالة. وصعد فورد إلى الرئاسة بعد عام عندما استقال نيكسون بسبب فضيحة ووترغيت.

ومن المثير للجدل أن فورد أصدر عفواً عن نيكسون. وواجه التضخم وارتفاع معدلات البطالة واضطراب أسواق الطاقة. وكان عليه أن يستعد بسرعة للسعي لانتخابه، ولم يكن قط جزءاً من حملة وطنية.

جيمي كارتر (يسار) وجيرالد فورد يتبادلان التحية قبل مناظرة رئاسية في 22 أكتوبر 1976 (أ.ب)

يتحدر فورد من يمين الوسط، في هذه الأثناء، كان ريغان يحشد المحافظين، وانتقد حركة الحقوق المدنية والثورات الاجتماعية في الستينات والسبعينات.

في الانتخابات التمهيدية لعام 1976، فاز فورد بـ27 صوتاً مقابل 24 لريغان. مما أعطى الرئيس فورد 1121 مندوباً، أي أكثر بـ43 فقط من المنافس، وهيمن ريغان على معظم الانتخابات التمهيدية في الجنوب، المنطقة الأكثر محافظة في البلاد.

الرئيس الأميركي جيرالد ر. فورد خلال خطابه بعد أن أدى اليمين بوصفه الرئيس الثامن والثلاثين للولايات المتحدة في البيت الأبيض (أ.ب)

وعاد فورد الجريح متأخراً ضد كارتر لكنه فشل. وحمل كارتر أصوات جنوب البلاد، وكان ريغان في وضع يسمح له بتولي عباءة الحزب الجمهوري بعد أربع سنوات.

عندما تنحى الرئيس: جونسون 1968

وعدّت «أسوشييتد برس» أن بايدن لم يواجه تحدياً ذات مصداقية، وأنه حتى مع تداعيات المناظرة، فهو يتمتع بقدر كبير من حسن النية الشخصية عبر حزبه. ولعل أفضل مقارنة به كانت مع الرئيس ليندون جونسون.

وقد دفع اغتيال جون كينيدي بجونسون إلى المكتب البيضاوي في نوفمبر 1963. وقد تغلب ليندون جونسون القادم من ولاية تكساس، المعروف باسم (إل بي جيه)، على الجمهوري باري غولدووتر في عام 1964. وهو صاحب إقرار تشريعات شاملة منذ نظيره روزفلت: قانون الحقوق المدنية لعام 1964، وحقوق التصويت، وقانون عام 1965، الرعاية الطبية والمساعدات الطبية. لكن جونسون وسع نطاق التدخل الأميركي في فيتنام بشكل كبير، وكذب على البلاد في هذه العملية. كما وجد نفسه غير قادر على رعاية الأميركيين من خلال التغيرات الاجتماعية في ذلك العصر.

وكانت الحملات الرئاسية أقصر في ذلك الوقت، لذلك لم يفكر جونسون في موقفه المترهل وأعلن نواياه للترشح في 31 مارس (آذار) 1968. وبعد العروض الضعيفة في الانتخابات التمهيدية المبكرة، والتي لم تكن ملزمة في ذلك الوقت، قال جونسون في خطاب ألقاه في المكتب البيضاوي: «لن أسعى، ولن أقبل ترشيح حزبي لفترة ولاية أخرى رئيساً لكم».

لكن ما تلا ذلك لم يكن بالضرورة مشجعاً للديمقراطيين الذين كانوا يأملون في سماع الشيء نفسه من بايدن.

انضم سيناتور نيويورك روبرت إف كينيدي - الذي يسعى ابنه روبرت إف كينيدي جونيور إلى الترشح لرئاسة مستقلة هذا العام - إلى معركة ترشيح الحزب الديمقراطي الحماسية، وحصل على الزخم بفوزه في الانتخابات التمهيدية في كاليفورنيا في يونيو (حزيران)، لكنه اغتيل في لوس أنجليس بعد دقائق من خطاب فوزه.

ولم يتبق أمام الديمقراطيين سوى مؤتمر صاخب في شيكاغو، وهو أيضاً موقع مؤتمر 2024. لقد اختاروا نائب الرئيس هيوبرت همفري ليواجه نيكسون، نائب الرئيس الجمهوري السابق الذي خسر أمام جون إف كينيدي في عام 1960، ثم أسقط سباق حاكم ولاية كاليفورنيا عام 1962.

لم يكن نيكسون ولا همفري يتمتعان بشعبية واسعة النطاق، وكانت نتائج الانتخابات العامة متقاربة، وكان جورج والاس المستقل عاملاً رئيسياً. وتفوق نيكسون على همفري بنحو 500 ألف صوت من أصل 73 مليون صوت، وحصل على 301 صوت انتخابي.


مقالات ذات صلة

ترمب يطالب بطرد المقدّم جيمي كيميل بسبب «دعوة حقيرة إلى العنف»

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ترمب يطالب بطرد المقدّم جيمي كيميل بسبب «دعوة حقيرة إلى العنف»

طالب الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاثنين محطة «إيه بي سي» بصرف مقدّم البرامج جيمي كيميل فوراً، متهماً إياه بإطلاق «دعوة حقيرة إلى العنف».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ضباط شرطة في طريق مغلق بالقرب من البيت الأبيض قبل وصول ملك بريطانيا تشارلز الثالث والملكة كاميلا إلى العاصمة الأميركية واشنطن 27 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

ترمب يسعى لتغيير تسمية وكالة الهجرة والجمارك من «آيس» إلى «نايس»

أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب تأييده لفكرة تغيير اسم وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك المثيرة للجدل، والمعروفة اختصاراً بـ«آيس»، لتصبح «نايس».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ صورة ملتقطة في 26 أبريل 2026 في العاصمة الأميركية واشنطن تظهر كول توماس ألين، البالغ من العمر 31 عاماً من كاليفورنيا، بعد محاولته دخول قاعة الاحتفالات حاملاً أسلحة نارية وسكاكين خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في فندق واشنطن هيلتون حيث كان يحضر الحفل الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
p-circle

القضاء الأميركي يتهم مهاجم حفل مراسلي البيت الأبيض بمحاولة اغتيال ترمب

وُجّهت، الاثنين، تهمة محاولة اغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الرجل الذي حاول اقتحام عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض مستخدما أسلحة نارية وسكاكين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي أمام ردهة فندق «واشنطن هيلتون» بعد حادثة إطلاق النار مساء السبت (أ.ف.ب)

فندق «هيلتون»: عملنا وفقاً لبروتوكول «الخدمة السرية» ليلة استهداف ترمب

قال فندق «واشنطن هيلتون» اليوم (الاثنين) إنه كان يعمل ​وفقاً لبروتوكولات «صارمة» لجهاز الخدمة السرية عندما اخترق رجل الإجراءات الأمنية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
شمال افريقيا وزارة الخارجية الأميركية بالعاصمة واشنطن (رويترز)

أميركا تقر صفقة محتملة لبيع معدات أمن لتونس

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم (الاثنين) ‌أنها ‌وافقت ​على ‌صفقة ⁠محتملة ​لبيع معدات إلى ⁠تونس دعماً للمرحلة ⁠الثالثة ‌من مشروع ‌أمن ​الحدود ‌التونسي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

بعد غضب ترمب وميلانيا... جيمي كيميل: تعليقي «الأرملة المنتظرة» يشير لفارق السن

جيمي كيميل مقدم برنامج «جيمي كيميل لايف» (رويترز)
جيمي كيميل مقدم برنامج «جيمي كيميل لايف» (رويترز)
TT

بعد غضب ترمب وميلانيا... جيمي كيميل: تعليقي «الأرملة المنتظرة» يشير لفارق السن

جيمي كيميل مقدم برنامج «جيمي كيميل لايف» (رويترز)
جيمي كيميل مقدم برنامج «جيمي كيميل لايف» (رويترز)

أصرّ مُقدّم البرامج بشبكة «إيه بي سي» التلفزيونية الأميركية، جيمي كيميل، مساء الاثنين، على أن تعليقه الساخر الذي انتشر كالنار في الهشيم، ووصف فيه السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب بـ«الأرملة المُنتظرة»، كان ببساطة إشارة إلى فارق السن بينها وبين زوجها دونالد ترمب.

وقال كيميل خلال برنامجه: «كان ذلك يوم الخميس، ولم يكن هناك رد فعل كبير حتى صباح اليوم، عندما استقبلت اليوم بعاصفة أخرى من الانتقادات اللاذعة على منصة (إكس). لقد قلتُ: (سيدتنا الأولى، ميلانيا، هنا. انظروا إليها. ما أجملها! إنها تتألق كأرملة مُنتظرة)، وهي بالطبع مزحة حول فارق السن بينها وبين الرئيس ونظرة الفرح التي نراها على وجهها في كل مرة يكونان فيها معاً».

وجاءت تعليقات كيميل خلال حلقة يوم الخميس من برنامجه «جيمي كيميل لايف»، حيث قدّم فقرة كوميدية تخيلية لما كان سيقوله إذا قدم الوصلة المنفردة التي جرت العادة على أن يؤديها ممثل فكاهي خلال حفلات مراسلي البيت الأبيض، ويُدلي خلالها بتعليقات تسخر من الرئيس.

وجاء عشاء مراسلي البيت الأبيض بعد يومين من بث هذه الحلقة، وقد شهد توتراً كبيراً، إثر محاولة شخص مسلح بسكاكين ومسدسات اقتحام قاعة الاحتفال في واشنطن، حيث كان يوجد ترمب وزوجته ومعظم القيادات السياسية في البلاد.

وطالب ترمب (79 عاماً) وميلانيا (56 عاماً)، شبكة «إيه بي سي» بإقالة كيميل، على خلفية هذه الدعابة، واتهمه الرئيس الأميركي بإطلاق «دعوة حقيرة إلى العنف»، في حين قالت ميلانيا في منشور عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي: «أشخاص مثل كيميل لا ينبغي أن تُمنح لهم الفرصة لدخول منازلنا كل مساء لنشر الكراهية».

ورد كيميل على ذلك بقوله: «كانت مزحة خفيفة جداً حول حقيقة أن ترمب يبلغ من العمر 80 عاماً تقريباً، في حين أن ميلانيا أصغر مني سناً. لم تكن، بأي حال من الأحوال دعوة للاغتيال... وهم يعلمون ذلك».

وأضاف: «لطالما كنتُ صريحاً جداً لسنوات عديدة في التعبير عن رفضي للعنف المسلح على وجه الخصوص، لكنني أتفهم أن السيدة الأولى مرت بتجربة عصيبة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وربما تكون كل عطلة نهاية أسبوع مليئة بالتوتر في منزلها».

وأكمل محدثاً ميلانيا ترمب: «أوافق أيضاً على أن الخطاب التحريضي والعنيف أمرٌ يجب علينا رفضه. وأعتقد أن أفضل بداية للحد منه هي التحدث مع زوجكِ حول هذا الموضوع».

وتابع: «يحق لدونالد ترمب أن يقول ما يشاء، وكذلك أنتِ، وأنا، وكلنا. لأننا بصفتنا أميركيين، بموجب التعديل الأول للدستور، نتمتع بحق حرية التعبير. ومع ذلك، أشعر بالأسف لما مررتِ به أنتِ والرئيس وكل من كان في تلك الغرفة يوم السبت. أنا آسف حقاً. مجرد عدم وقوع قتلى لا يعني أن الأمر لم يكن مؤلماً ومخيفاً. يجب أن نتكاتف ونتجاوز الصعاب».

وسبق لكيميل أن واجه انتقادات من الرئيس الجمهوري ومناصريه.

وفي سبتمبر (أيلول) أثار الفكاهي الشهير غضباً عارماً في صفوف المحافظين بسبب اتّهامه إياهم بممارسة عملية استغلال سياسي لجريمة اغتيال المؤثر المحافظ تشارلي كيرك. وبادرت «إيه بي سي»، المملوكة لشركة «ديزني»، إلى تعليق برنامجه آنذاك، لكنها ما لبثت أن أعادته إلى الشاشة بعد أسبوع على أثر تعرّضها لموجة استنكار واتهامات بممارسة الرقابة.


اتهام «مسلح واشنطن» بمحاولة اغتيال ترمب

المسلح كول توماس ألين البالغ من العمر 31 عاماً والمتحدر من كاليفورنيا رهن الاحتجاز بعد محاولته دخول قاعة الحفل حاملاً أسلحة نارية وسكاكين وذلك أثناء حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض الذي أُقيم في فندق «واشنطن هيلتون» (د.ب.أ)
المسلح كول توماس ألين البالغ من العمر 31 عاماً والمتحدر من كاليفورنيا رهن الاحتجاز بعد محاولته دخول قاعة الحفل حاملاً أسلحة نارية وسكاكين وذلك أثناء حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض الذي أُقيم في فندق «واشنطن هيلتون» (د.ب.أ)
TT

اتهام «مسلح واشنطن» بمحاولة اغتيال ترمب

المسلح كول توماس ألين البالغ من العمر 31 عاماً والمتحدر من كاليفورنيا رهن الاحتجاز بعد محاولته دخول قاعة الحفل حاملاً أسلحة نارية وسكاكين وذلك أثناء حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض الذي أُقيم في فندق «واشنطن هيلتون» (د.ب.أ)
المسلح كول توماس ألين البالغ من العمر 31 عاماً والمتحدر من كاليفورنيا رهن الاحتجاز بعد محاولته دخول قاعة الحفل حاملاً أسلحة نارية وسكاكين وذلك أثناء حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض الذي أُقيم في فندق «واشنطن هيلتون» (د.ب.أ)

وجهت الى المسلح الذي حاول اقتحام حفل عشاء «رابطة مراسلي البيت الأبيض»، مساء السبت، تهمة محاولة اغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وكان كول توماس آلن (31 عاماً) مثل أمام المحكمة في واشنطن أمس، وقال الادعاء العام قبل الجلسة إنه يواجه تهماً أولية «تشمل استخدام سلاح ناري بهدف تنفيذ جريمة عنف والاعتداء على موظف فيدرالي»، وسط توقعات بأن تتوسع اللائحة إلى تهم أخرى ثقيلة قد تصل إلى محاولة اغتيال مسؤولين حكوميين أو حتى الإرهاب الداخلي، في حال أثبت الادعاء وجود نية واضحة لاستهداف الرئيس أو كبار المسؤولين.

وترك آلن بياناً مع أفراد عائلته أشار فيه إلى نفسه بـ«القاتل الودود»، وناقش فيه خططاً لاستهداف كبار مسؤولي إدارة ترمب، الذين كانوا حاضرين في قاعة الاحتفالات بالفندق مساء السبت. والرسالة هي أحد أبرز الأدلة التي يستخدمها الادعاء العام ضده.


ترمب يطالب بطرد المقدّم جيمي كيميل بسبب «دعوة حقيرة إلى العنف»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب يطالب بطرد المقدّم جيمي كيميل بسبب «دعوة حقيرة إلى العنف»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

طالب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، محطة «إيه بي سي» بصرف مقدّم البرامج جيمي كيميل فوراً، متهماً إياه بإطلاق «دعوة حقيرة إلى العنف»، من خلال دعابة تناولت السيدة الأولى ميلانيا.

ويأتي ذلك بعد يومين من إطلاق النار خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض بحضور ترمب وزوجته. ووجّه القضاء الأميركي للمشتبه به، الاثنين، تهمة محاولة اغتيال الرئيس الأميركي خلال العشاء الذي أقيم في فندق بواشنطن.

وقبل يومين من محاولة المسلّح اقتحام العشاء الذي أقيم السبت، قلّد كيميل في برنامجه الوصلة المنفردة التي جرت العادة على أن يؤديها ممثل فكاهي خلال حفلات مراسلي البيت الأبيض، ويُدلي خلالها بتعليقات تسخر من الرئيس. ومن أبرز ما قاله كيميل أن السيدة الأولى «متألقة كأرملة مستقبلية».

ورأى ترمب أن «كلام كيميل هو تجاوز فعليّ لكل الحدود، وعلى (ديزني) و(إيه بي سي) أن تطردا جيمي كيميل فوراً».

وسبق منشور ترمب موقف للسيدة الأولى عبر منصة «إكس»، حملت فيه بشدة على كيميل، متهمة هذا الإعلامي الذي يكيل الانتقادات باستمرار لترمب، بأنه صاحب «خطاب كراهية وعنف».

جيمي كيميل مقدم برنامج «جيمي كيميل لايف» (رويترز)

وقالت: «هذه الوصلة المنفردة عن عائلتي ليست فكاهة»، مضيفة: «ينبغي ألّا تُتاح لأشخاص مثل كيميل فرصة دخول بيوتنا كل ليلة لنشر الكراهية»، واصفة إياه بأنه «جبان». وحضّت «إيه بي سي» على اتخاذ إجراءات بحقه.

وسبق لكيميل أن واجه انتقادات من الرئيس الجمهوري ومناصريه. وأثار في سبتمبر (أيلول) غضب اليمين الأميركي الذي اتهمه باستغلال اغتيال المؤثر المؤيد لترمب، تشارلي كيرك، لأغراض سياسية.

وبادرت «إيه بي سي» المملوكة لشركة «ديزني» إلى تعليق برنامجه آنذاك، لكنها ما لبثت أن أعادته إلى الشاشة بعد أسبوع على أثر تعرّضها لموجة استنكار واتهامات بممارسة الرقابة.

وأشاد ترمب يومها بتعليق برنامج المقدّم، ووصفه بأنه «خبر عظيم لأميركا»، لكنه انتقد بعد ذلك عودته إلى «أخبار (إيه بي سي) الزائفة».