بمناسبة يوم الأرض... بايدن يعلن استثمار 7 مليارات دولار في الطاقة الشمسية

البيت الأبيض: الاستثمارات تخلق 200 ألف فرصة عمل في 36 ولاية أميركية

يحتفل بايدن بيوم الأرض خلال الإعلان يوم الاثنين 22 أبريل 2024 عن منح فيدرالية بقيمة 7 مليارات دولار لتوفير مشاريع الطاقة الشمسية السكنية التي تخدم أكثر من 900 ألف أسرة في المجتمعات ذات الدخل المنخفض والمتوسط (أ.ب)
يحتفل بايدن بيوم الأرض خلال الإعلان يوم الاثنين 22 أبريل 2024 عن منح فيدرالية بقيمة 7 مليارات دولار لتوفير مشاريع الطاقة الشمسية السكنية التي تخدم أكثر من 900 ألف أسرة في المجتمعات ذات الدخل المنخفض والمتوسط (أ.ب)
TT

بمناسبة يوم الأرض... بايدن يعلن استثمار 7 مليارات دولار في الطاقة الشمسية

يحتفل بايدن بيوم الأرض خلال الإعلان يوم الاثنين 22 أبريل 2024 عن منح فيدرالية بقيمة 7 مليارات دولار لتوفير مشاريع الطاقة الشمسية السكنية التي تخدم أكثر من 900 ألف أسرة في المجتمعات ذات الدخل المنخفض والمتوسط (أ.ب)
يحتفل بايدن بيوم الأرض خلال الإعلان يوم الاثنين 22 أبريل 2024 عن منح فيدرالية بقيمة 7 مليارات دولار لتوفير مشاريع الطاقة الشمسية السكنية التي تخدم أكثر من 900 ألف أسرة في المجتمعات ذات الدخل المنخفض والمتوسط (أ.ب)

يحتفل الرئيس الأميركي جو بايدن بـ«يوم الأرض» بالإعلان عن منح واستثمارات بقيمة 7 مليارات دولار لمشروعات في مجال الطاقة الشمسية لتوفير الطاقة لنحو مليون أسرة منخفضة الدخل.

يحتفل بايدن بيوم الأرض خلال الإعلان يوم الاثنين 22 أبريل 2024 عن منح فيدرالية بقيمة 7 مليارات دولار لتوفير مشاريع الطاقة الشمسية السكنية التي تخدم أكثر من 900 ألف أسرة في المجتمعات ذات الدخل المنخفض والمتوسط (أ.ب)

ويعلن الرئيس الأميركي هذا المبادرة الجديدة خلال زيارته ظهر الاثنين لمنتزه برينس ويليام فورست في ولاية فرجينيا.

وتأتي المبادرة الجديدة في إطار الترويج لمساعي الإدارة الأميركية لمكافحة التغير المناخي وحماية البيئة والانتقال إلى الطاقة المتجددة، وجذب الشباب المدافعين عن البيئة، حيث يعلن بايدن أيضاً عن برنامج لإعداد الشباب لوظائف في الصناعات المتعلقة بالمناخ مما يخلق 200 ألف فرصة عمل في 36 ولاية، بالإضافة إلى واشنطن العاصمة وبورتوريكو، وهي متاحة للشباب للمشاركة في الحفاظ على البيئة والطاقة المتجددة والبنية التحتية المستدامة لمعالجة تغير المناخ. ويشكل الناخبون الشباب المدافعون عن البيئة، فئة انتخابية مهمة لبايدن في السباق الانتخابي لمواجهة منافسه الجمهوري الرئيس السابق دونالد ترمب في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وتوفر الإدارة الأميركية 7 مليارات دولار من خلال مسابقة لتوفير المنح من خلال وكالة حماية البيئة، ووفق قانون الحد من التضخم الذي تم تمريره العام الماضي في الكونغرس، ويوفر عدة بنود مالية لمكافحة التغير المناخي. ويستفيد من هذه المنح حوالي 60 وكالة حكومية ومؤسسة غير ربحية لمساعدة المجتمعات الفقيرة على استخدام الطاقة الشمسية، خاصة في ولايات ألاسكا وأريزونا ونيومكسيكو وكولورادو.

صورة للرئيس جو بايدن يسير أمام الألواح الشمسية أثناء قيامه بجولة في مبادرة الطاقة المتجددة لمنطقة بليموث بنيوهامبشاير بالولايات المتحدة 4 يونيو 2019 حينما كان يروج لبرنامجه الانتخابي بانتخابات 2020 (رويترز)

وتعد الطاقة الشمسية للمباني السكنية عالية التكلفة للأميركيين ذوي الدخل المنخفض، وأشار مسؤول كبير في اتصال هاتفي مع الصحافيين أن إدارة بايدن تريد فتح سوق للطاقة الشمسية، بحيث يمكن للجميع الاستفادة من التوفير الذي تمثله الطاقة النظيفة، وأوضح أن هيئة المناخ الأميركية ستطلق موقعاً على الإنترنت للوظائف التي تتوفر في 36 ولاية في مجال الطاقة المتجددة، وتبدأ المرحلة الأولى بتشغيل 20 ألف شاب في تدريب على تركيب الألواح الشمسية والكاميرات التي تكشف انبعاثات غاز الميثان.

وقال المسؤول للصحافيين إن الهدف من هذا البرنامج لتدريب وتوظيف الشباب هو «تسهيل العثور على عمل لأي أميركي لمعالجة أزمة المناخ مع اكتساب المهارات اللازمة للقوى العاملة في مجال الطاقة النظيفة، والقدرة على التكيف مع المناخ في المستقبل».

وقال البيت الأبيض إنه يأمل أن تساعد منح الطاقة الشمسية للجميع أكثر من 900 ألف أسرة في المجتمعات ذات الدخل المنخفض والمحرومة في الحصول على الطاقة الشمسية. وأوضح في بيان أن الطاقة الشمسية يمكن أن توفر حوالي 400 دولار لكل أسرة من تكاليف الكهرباء، وتمنع 30 مليون طن متري من التلوث الكربوني على مدى 25 عاماً.


مقالات ذات صلة

ترمب نفّذ ضربات في عامه الأول تعادل ما نفذه بايدن في كامل ولايته

الولايات المتحدة​ رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الجوية الأميركية الجنرال دان كين يشرح نتائج الضربات على المنشآت الإيرانية خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون يوم 26 يونيو الماضي (أ.ف.ب)

ترمب نفّذ ضربات في عامه الأول تعادل ما نفذه بايدن في كامل ولايته

مجموع الضربات التي نفّذت منذ تولي ترمب ولايته الثانية في 20 يناير (كانون الثاني) 2025، إلى 672 ضربة جوية أو بطائرات مسيرة مقارنة بـ694 خلال كامل ولاية جو بايدن.

«الشرق الأوسط» (باريس)
الولايات المتحدة​ مناصرو ترمب أمام مبنى الكابيتول في 6 يناير 2021 (أ.ب)

«السادس من يناير» ومعركة الذاكرة في أميركا

منذ 5 أعوام، تدافع الآلاف من أنصار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى مبنى الكابيتول للاحتجاج على خسارته في الانتخابات أمام خصمه الديمقراطي جو بايدن.

رنا أبتر (واشنطن)
الولايات المتحدة​ وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) (رويترز)

البنتاغون: الصين ربما حمّلت نحو 100 صاروخ باليستي عابر للقارات في مواقع إطلاق

ذكرت مسودة تقرير لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) سلطت الضوء على طموحات الصين العسكرية الكبيرة أن بكين حمّلت على الأرجح ما يربو على 100 صاروخ باليستي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ اللوحات الجديدة التي تم تعليقها أسفل صور الرؤساء (أ.ب)

بعضها كتبه ترمب بنفسه... تعليقات ساخرة من صور رؤساء أميركيين بالبيت الأبيض

وضعت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، لوحات جديدة أسفل صور الرؤساء السابقين في «ممشى المشاهير الرئاسي» بالبيت الأبيض، تحتوي على تعليقات ساخرة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال فعالية أقيمت في ماونت بوكونو بولاية بنسلفانيا يوم 9 ديسمبر (أ.ف.ب)

ترمب يدافع عن أدائه الاقتصادي ويُحمّل الديمقراطيين مسؤولية ارتفاع الأسعار

شنّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب هجوماً حاداً على الديمقراطيين، محمّلاً إياهم المسؤولية الكاملة في أزمة ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار المواد الغذائية والوقود.

هبة القدسي (واشنطن)

مجلس الشيوخ الأميركي يسقط قرارا يحد من صلاحيات ترمب في فنزويلا

مبنى الكونغرس الأميركي (أ.ب)
مبنى الكونغرس الأميركي (أ.ب)
TT

مجلس الشيوخ الأميركي يسقط قرارا يحد من صلاحيات ترمب في فنزويلا

مبنى الكونغرس الأميركي (أ.ب)
مبنى الكونغرس الأميركي (أ.ب)

تراجع سيناتوران جمهوريان الأربعاء عن موقفهما وأسقطا في نهاية المطاف قرارا في الكونغرس الأميركي يهدف إلى الحد من الصلاحيات العسكرية لدونالد ترمب في فنزويلا، وذلك بعد انتقادات شديدة من الرئيس لأعضاء حزبه المعارضين.

وتمت الموافقة على اقتراح إجرائي أولي الخميس الماضي بأغلبية 52 صوتا، من بينها أصوات خمسة أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ من أجل الحد من صلاحيات ترمب العسكرية في فنزويلا. لكنّ اقتراحا جديدا صدر الأربعاء، تبنته الأغلبية الجمهورية، أرجأ التصويت على مشروع القانون إلى أجل غير مسمى، ما جنّب ترمب انتكاسة كبرى.

وقام السيناتوران تود يونغ وجوش هاولي اللذان صوتا لصالح «الموافقة» الأسبوع الماضي، بتغيير موقفهما. وقال النائبان الجمهوريان إنهما غيرا رأيهما بعد تلقيهما تأكيدات من وزير الخارجية ماركو روبيو بأنه سيتم إخطار الكونغرس كما يلزم في حال نشر عسكري أميركي في فنزويلا في المستقبل.

وكان الهدف من القرار «إصدار أمر بسحب القوات الأميركية من الأعمال العدائية داخل فنزويلا أو ضدها والتي لم يأذن بها الكونغرس». وبالتالي، لم يكن ليُسمح لدونالد ترمب بشن عمليات عسكرية جديدة ضد فنزويلا دون تصويت مسبق من البرلمانيين.

وفي مطلع يناير (كانون الثاني)، قبضت قوات خاصة أميركية على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس في كراكاس، ونقلا إلى نيويورك للمحاكمة بتهم مرتبطة بالمخدرات. ومذاك، صرح دونالد ترمب علنا بأن الولايات المتحدة ستدير فنزويلا وستقرر أي جهات يمكنها استغلال نفطها. ولم يستبعد البيت الأبيض إرسال قوات جديدة إلى الأراضي الفنزويلية لهذا الغرض.

وحتى لو تم اعتماد القرار من مجلسي الكونغرس، كان بإمكان ترمب استخدام حق النقض ضده، وبالتالي لكان تأثيره رمزيا إلى حد كبير. وعقب التصويت الأولي، هاجم ترمب أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين الخمسة الذين قال إنه «لا ينبغي انتخابهم مجددا» لدعمهم هذا القانون «غير الدستوري».

وبحسب وسائل إعلام أميركية، شنّ البيت الأبيض حملة ضغط على أعضاء مجلس الشيوخ المعارضين من أجل تغيير مواقفهم.


هيلاري كلينتون ترفض المثول أمام لجنة تحقيق برلمانية في «قضية إبستين»

أرشيفية لوزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون وزوجها الرئيس السابق بيل كلينتون  في جنازة الرئيس السابق جيمي كارتر (ا.ب)
أرشيفية لوزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون وزوجها الرئيس السابق بيل كلينتون في جنازة الرئيس السابق جيمي كارتر (ا.ب)
TT

هيلاري كلينتون ترفض المثول أمام لجنة تحقيق برلمانية في «قضية إبستين»

أرشيفية لوزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون وزوجها الرئيس السابق بيل كلينتون  في جنازة الرئيس السابق جيمي كارتر (ا.ب)
أرشيفية لوزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون وزوجها الرئيس السابق بيل كلينتون في جنازة الرئيس السابق جيمي كارتر (ا.ب)

تحدّت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون، أمر استدعاء في إطار تحقيق برلماني على صلة بقضية الراحل جيفري إبستين المتّهم بالإتجار الجنسي، الأربعاء، ما دفع الجمهوريين إلى التحرك نحو اعتبارها متهمة بازدراء الكونغرس.

جيفري إبستين (رويترز)

وكان من المقرر أن يتم استجواب كلينتون خلف أبواب مغلقة، لكنّ محامي الديموقراطية وزوجها الرئيس السابق بيل كلينتون، أبلغوا لجنة الرقابة في مجلس النواب أن مذكرتَي الاستدعاء الخاصة بهما «غير صالحتين وغير قابلتين للتنفيذ قانوناً».

وأضافوا أن كلينتون شاركت المعلومات المحدودة التي كانت لديها عن إبستين، واتهموا اللجنة بإجبارها على مواجهة قانونية غير ضرورية.

صورة تجمع الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون وجيفري إبستين ضمن الملفات المفرج عنها من جانب وزارة العدل الأميركية (رويترز)

وأكد رئيس اللجنة الجمهوري جيمس كومر، أن اللجنة ستجتمع الأربعاء المقبل لتقديم قرار بازدراء الكونغرس ضد بيل كلينتون بعد تخلفه عن الإدلاء بشهادته الثلاثاء. وأضاف كومر أن هيلاري كلينتون ستُعامل بالمثل.

وقال: «سنحاسبهما بتهمة الازدراء الجنائي للكونغرس».

رئيس لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي بمجلس النواب جيمس كوم يغادر بعد تخلف هيلاري كلينتون عن جلسة الاستماع (ا.ف.ب)

ويُعد بيل وهيلاري كلينتون من بين 10 أشخاص تم استدعاؤهم في إطار تحقيق اللجنة في قضية إبستين الذي عثر عليه ميتا في زنزانته عام 2019 أثناء انتظاره المحاكمة بتهمة الاتجار بالجنس.

ومن النادر إطلاق إجراءات توجيه تهمة ازدراء الكونغرس إلى رئيس سابق.

وتوجيه التهمة يحتاج إلى موافقة المجلس بكامل هيئته قبل الإحالة على وزارة العدل، صاحبة القرار في ما يتّصل بالمضي قدماً في الملاحقة القضائية.

والازدراء الجنائي للكونغرس يُعد جنحة يُعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى عام واحد وغرامات تصل إلى مئة ألف دولار.

وتجري لجنة الرقابة تحقيقا في روابط بين إبستين وشخصيات نافذة، وفي طريقة تعامل السلطات الأميركية مع المعلومات المتعلقة بجرائمه.


أميركا تُعلّق تأشيرات الهجرة لـ75 دولة منها 13 عربية

تنص التعليمات الجديدة على رفض منح التأشيرات للمتقدمين الذين يُرجّح أن يعتمدوا على المساعدات الحكومية (رويترز)
تنص التعليمات الجديدة على رفض منح التأشيرات للمتقدمين الذين يُرجّح أن يعتمدوا على المساعدات الحكومية (رويترز)
TT

أميركا تُعلّق تأشيرات الهجرة لـ75 دولة منها 13 عربية

تنص التعليمات الجديدة على رفض منح التأشيرات للمتقدمين الذين يُرجّح أن يعتمدوا على المساعدات الحكومية (رويترز)
تنص التعليمات الجديدة على رفض منح التأشيرات للمتقدمين الذين يُرجّح أن يعتمدوا على المساعدات الحكومية (رويترز)

أعلنت الولايات المتحدة، أمس، أنها ستعلّق إجراءات تأشيرات الهجرة المقدّمة من مواطني 75 دولة، بينها 13 دولة عربية، في أحدث خطوة يتخذها الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضد الأجانب الراغبين في دخول البلاد.

وكتبت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، على منصة «إكس»، أن «الولايات المتحدة تجمّد جميع إجراءات التأشيرات لـ75 دولة، بينها الصومال وروسيا وإيران»، مرفقة المنشور برابط تقرير لقناة «فوكس نيوز» أفاد بأن الإجراء يطال تأشيرات الهجرة.

وبحسب «فوكس نيوز»، فإن الخطوة تهدف إلى تشديد الرقابة على المتقدمين الذين يُعتقد أنهم قد يصبحون عبئاً على النظام الاجتماعي الأميركي. ووفقاً لمذكرة صادرة عن وزارة الخارجية، فقد تم توجيه موظفي القنصليات برفض طلبات التأشيرات استناداً إلى القوانين المعمول بها، إلى حين إعادة تقييم إجراءات التدقيق والفحص الأمني. وسيبدأ تنفيذ هذا التجميد في 21 يناير (كانون الثاني)، ويستمر إلى أجل غير مسمى حتى تنتهي الوزارة من إعادة تقييم نظام معالجة التأشيرات.

وتشمل اللائحة التي نشرتها الشبكة الأميركية، ولم تؤكّدها وزارة الخارجية، كلاً من: الجزائر ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وليبيا والمغرب والصومال والسودان وسوريا وتونس واليمن.