الكونغرس في مواجهة أسبوع حافل

عزل وزير الأمن القومي وتمويل أوكرانيا على رأس أجندته

يواجه الكونغرس أسبوعاً حافلاً بالأحداث بعد عودة المشرعين من عطلتهم الربيعية (أ.ف.ب)
يواجه الكونغرس أسبوعاً حافلاً بالأحداث بعد عودة المشرعين من عطلتهم الربيعية (أ.ف.ب)
TT

الكونغرس في مواجهة أسبوع حافل

يواجه الكونغرس أسبوعاً حافلاً بالأحداث بعد عودة المشرعين من عطلتهم الربيعية (أ.ف.ب)
يواجه الكونغرس أسبوعاً حافلاً بالأحداث بعد عودة المشرعين من عطلتهم الربيعية (أ.ف.ب)

أسبوع حافل بانتظار الكونغرس، فبعد عودته من عطلته الربيعية التي امتدت طوال أسبوعين، يواجه المشرعون عدداً من الملفات العالقة والحساسة، من تمويل أوكرانيا وإسرائيل إلى تجديد قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية، مروراً بالحدث الأبرز داخلياً، وهو إجراءات عزل وزير الأمن القومي الأميركي أليخاندرو مايوركاس.

وزير الأمن القومي أليخاندرو مايوركاس في البيت الأبيض 23 فبراير 2023 (رويترز)

محاكمة العزل

بعد التصويت على عزله في مجلس النواب بسبب سياسات الإدارة المتعلقة بالهجرة، يواجه مايوركاس أسبوعاً حساساً في مجلس الشيوخ، الذي سيبدأ إجراءات محاكمته رسمياً. ويتوقع أن يقدم النواب الجمهوريون بنود العزل إلى مجلس الشيوخ يوم الأربعاء، على أن تبدأ المحاكمة يوم الخميس بإشراف أعضاء المجلس الذين سيؤدون دور هيئة المحلفين، على غرار ما جرى خلال إجراءات عزل الرئيس السابق دونالد ترمب في الكونغرس.

وتسلط مساعي العزل هذه الضوء على الانقسامات الحزبية العميقة التي تلقي بظلالها على أعمال الكونغرس في موسم انتخابي حام تصدرت الهجرة فيه لائحة اهتمامات الناخب الأميركي. وسيحاول زعيم الأغلبية الديمقراطية تشاك شومر إسقاط هذه المساعي قبل بدء المحاكمة رسمياً عبر اعتماد تكتيك إجرائي يتطلب أغلبية الأصوات لإقراره. ما يعني أنه وفي حال تكاتف الديمقراطيين بمساعدة جمهوري واحد أو اثنين، فسوف يتمكنون من إحباط مساعي العزل التي يدفع الجمهوريون باتجاهها بسبب تعاطي مايوركاس مع الأزمة الحدودية.

من ناحيته، يرفض وزير الأمن القومي رفضاً باتاً الاتهامات الجمهورية بتقاعسه عن مهامه، ويعدها أنها لا أساس لها من الصحة، مؤكداً أن تركيزه الأساسي هو على حل الأزمة الحدودية، وأشار مايوركاس إلى أنه سيمثل أمام لجنتي المخصصات المالية في الكونغرس الأربعاء للإدلاء بإفادته حول ملف الهجرة، بالتزامن مع بدء إجراءات عزله في مجلس الشيوخ.

السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام مع الرئيس الأوكراني في كييف 18 مارس 2024 (أ.ف.ب)

تمويل أوكرانيا

بالتوازي مع مساعي العزل هذه، يواجه رئيس مجلس النواب مايك جونسون أسبوعاً مصيرياً في ملف تمويل أوكرانيا. فبعد أن أقر مجلس الشيوخ مشروع المساعدات الطارئة التي بلغت قيمتها 95 مليار دولار، منها 60 ملياراً لكييف، ينتظر المبلغ موافقة مجلس النواب، حيث يلقى التمويل معارضة عدد من الجمهوريين الذين هددوا بعزل جونسون من منصبه في حال طرحه على التصويت.

وفي مواجهة هذه التحديات، من المتوقع أن يقدم جونسون طروحات متعددة هذا الأسبوع للتوصل إلى تسوية مع المعارضين تهدف إلى إقرار التمويل، وحماية مقعده في الوقت نفسه، في مهمة مضنية قد تصطدم بحائط مسدود.

ومن الطروحات التي تحدث عنها رئيس المجلس، تحويل المساعدات إلى قروض، وإقرار بند يعطي الصلاحية للإدارة الأميركية لبيع الأصول الروسية المصادرة وتحويلها إلى أوكرانيا. ويُتوقع أن يتم الإعلان عن تفاصيل هذه الطروحات خلال الأسبوع الحالي.

ومن غير الواضح حتى الساعة ما إذا كان التصويت على هذه المساعدات سيشمل حزمة المساعدات الشاملة التي أقرها الشيوخ، والتي تضمنت تمويلاً لإسرائيل وتايوان، أم أن هذه ستطرح بشكل منفصل في ظل المعارضة المتزايدة من قبل الديمقراطيين لممارسات إسرائيل في حرب غزة.

رئيس مجلس النواب مايك جونسون في الكونغرس 12 مارس 2024 (أ.ف.ب)

تجديد قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية

معركة أخرى بانتظار جونسون، هي معركة تمديد صلاحية قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية، تحديداً البند 702 من القانون الذي تنتهي صلاحيته في الـ19 من الشهر الحالي.

ويعطي البند المذكور وكالة الأمن القومي (إن إس إيه) صلاحية مراقبة اتصالات الأجانب الذين يعيشون خارج الولايات المتحدة من خلال شركات أميركية، كما يمكن من مراقبة الاتصالات بين أميركيين وأجانب يعيشون في الخارج، وقد تم تعزيز هذا البرنامج بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول).

ويعترض بعض المشرعين على تجديده، عادّين أنه ينتهك خصوصية الأميركيين، فيما يشدد مسؤولو الاستخبارات والإدارة الأميركية على ضرورة إقراره لأسباب متعلقة بالأمن القومي الأميركي.


مقالات ذات صلة

وزارة الأمن الداخلي الأميركية على سكة التمويل… بلا «آيس»

الولايات المتحدة​ عملاء من دائرة الهجرة والجمارك (آيس) ينفّذون دوريات بمبنى الركاب بمطار جون إف كيندي الدولي في نيويورك (أ.ف.ب)

وزارة الأمن الداخلي الأميركية على سكة التمويل… بلا «آيس»

اتجهت الأنظار إلى مجلس النواب الأميركي بعدما وافق مجلس الشيوخ على تمويل غالبية عمليات وزارة الأمن الداخلي، مستثنياً دائرة الهجرة والجمارك (آيس).

علي بردى (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ازدحام خانق في مطار «جون إف كيندي» في نيويورك يوم 23 مارس 2026 (د.ب.أ)

انقسام حزبي حول «آيس» يُعمّق أزمة المطارات الأميركية ويُعرقل التسوية

يعوّل الديمقراطيون على استمرار وحدة صفهم في مواجهة تصاعد الضغوط لإنهاء الإغلاق الجزئي، الذي بدأ منتصف الشهر الماضي بسبب اعتراضهم على ممارسات «آيس».

رنا أبتر (واشنطن)
الولايات المتحدة​ طوابير طويلة داخل مطار أتلانتا بجورجيا في 23 مارس 2026 (إ.ب.أ)

انفراجة في تمويل وزارة الأمن القومي الأميركية

بدأت بوادر الحلحلة تظهر في أزمة تمويل وزارة الأمن القومي، فبعد أن انعكست آثارها على المطارات الأميركية يبدو أن ترمب غيّر من موقفه الرافض للتسوية مع الديمقراطيين

رنا أبتر (واشنطن)
الولايات المتحدة​ مسافرون ينتظرون في مطار أتلانتا في 23 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أزمة في المطارات الأميركية مع غياب التمويل

أدى الإغلاق الجزئي إلى طوابير طويلة في مطارات أميركا، بسبب غياب عدد من موظفي الأمن هناك، إثر تخلف الحكومة عن تسديد رواتبهم، بينما أعلن ترمب عن نشر عناصر «آيس».

رنا أبتر (واشنطن)
تحليل إخباري ترمب لدى استقبال رفات عناصر القوات الأميركية الذين قضوا في حرب إيران يوم 7 مارس 2026 (رويترز)

تحليل إخباري استقالة جدلية وتباين استخباراتي يشعلان الجدل حول حرب إيران في واشنطن

تتفاقم حدّة الضغوط الداخلية التي تواجهها إدارة الرئيس دونالد ترمب، وسط تزايد احتمالات التصعيد الميداني مع إيران، ونشر قوات إضافية إلى المنطقة.

رنا أبتر (واشنطن)

«إف بي آي»: مقتحم الكنيس اليهودي في ديترويت استوحى فكرته من «حزب الله»

قوات إنفاذ القانون الأميركية تستجيب لبلاغ في «معبد إسرائيل» اليهودي في ويست بلومفيلد بولاية ميشيغان يوم 12 مارس (أ.ب)
قوات إنفاذ القانون الأميركية تستجيب لبلاغ في «معبد إسرائيل» اليهودي في ويست بلومفيلد بولاية ميشيغان يوم 12 مارس (أ.ب)
TT

«إف بي آي»: مقتحم الكنيس اليهودي في ديترويت استوحى فكرته من «حزب الله»

قوات إنفاذ القانون الأميركية تستجيب لبلاغ في «معبد إسرائيل» اليهودي في ويست بلومفيلد بولاية ميشيغان يوم 12 مارس (أ.ب)
قوات إنفاذ القانون الأميركية تستجيب لبلاغ في «معبد إسرائيل» اليهودي في ويست بلومفيلد بولاية ميشيغان يوم 12 مارس (أ.ب)

ذكر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي أن الرجل الذي اقتحم بسيارته كنيساً يهودياً في ديترويت مطلع مارس (آذار) الماضي كان يخطط لتنفيذ هجوم إرهابي استوحى فكرته من «حزب الله» اللبناني، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس» الأميركية للأنباء.

وقالت جينيفر رونيان، رئيسة مكتب التحقيقات الفيدرالي في ديترويت، إن أيمن غزالي صوّر مقطع فيديو قبل الهجوم على معبد إسرائيل في بلدة ويست بلومفيلد، قال فيه إنه يريد «قتل أكبر عدد ممكن منهم».

وأضافت أن غزالي، البالغ من العمر 41 عاماً، جلس في موقف السيارات لبضع ساعات قبل أن يقتحم بشاحنته المكان مصيباً حارس أمن.

أشخاص يتجمعون بالقرب من «معبد إسرائيل» في ويست بلومفيلد بولاية ميشيغان يوم 12 مارس (أ.ب)

ثم تبادل إطلاق النار مع حارس آخر وفقاً لما ذكره مكتب التحقيقات الفيدرالي آنذاك، واشتعلت النيران في شاحنة، التي كانت محملة بألعاب نارية وعبوات بنزين. وأفاد مسؤولون بأن فرق الإنقاذ أخلت المبنى بسرعة، ولم يُصب أي من الأطفال والموظفين البالغ عددهم 150 شخصاً بأذى.


مواجهة قضائية بين «نيويورك تايمز» والبنتاغون بشأن اعتمادات الصحافيين لدى الوزارة

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث خلال إحاطة إعلامية في البنتاغون بالعاصمة واشنطن... 19 مارس 2026 (رويترز)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث خلال إحاطة إعلامية في البنتاغون بالعاصمة واشنطن... 19 مارس 2026 (رويترز)
TT

مواجهة قضائية بين «نيويورك تايمز» والبنتاغون بشأن اعتمادات الصحافيين لدى الوزارة

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث خلال إحاطة إعلامية في البنتاغون بالعاصمة واشنطن... 19 مارس 2026 (رويترز)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث خلال إحاطة إعلامية في البنتاغون بالعاصمة واشنطن... 19 مارس 2026 (رويترز)

تواجهت صحيفة «نيويورك تايمز» ووزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) الاثنين أمام قاضٍ فيدرالي بشأن قانونية الشروط الجديدة التي فرضتها الوزارة على الإعلاميين المعتمدين لديها.

وسبق للقاضي بول فريدمان الذي طعنت أمامه «نيويورك تايمز» بالقواعد الجديدة التي فرضها البنتاغون في أكتوبر (تشرين الأول) على الصحافيين، أن أمر في 20 مارس (آذار) بإلغاء هذه القيود، معتبراً أنها تخالف مبادئ عدة في الدستور الأميركي، أبرزها تعديله الأول الذي يكفل حرية التعبير.

وأمر القاضي البنتاغون يومها بإعادة اعتمادات سبعة صحافيين من صحيفة «نيويورك تايمز» فوراً، وهي اعتمادات كانوا يحملونها قبل تطبيق السياسة في أكتوبر.

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون يوم 2 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وأعلنت الوزارة أنها ستستأنف هذا القرار. لكنها ما لبثت أن فرضت قيوداً جديدة، فأعلنت في 30 مارس إغلاق منطقة إعلامية تُعرف بـ«ممر المراسلين»، واشترطت أن يتولى «موظفون مأذون لهم من الوزارة» مرافقة أي صحافي يرغب في دخول البنتاغون.

واتهمت «نيويورك تايمز» مدعومة من رابطة الصحافيين المعتمدين لدى البنتاغون الحكومة بـ«أنها ضربت عرض الحائط» بقرار القاضي فريدمان، ودعته إلى أن يأمر باحترامه.

وقال وكيل الصحيفة المحامي ثيودور بطرس: «لقد جعلوا الاعتمادات التي كافحنا بشدة لاستردادها عديمة النفع».

وتلا القاضي خلال الجلسة شهادة خطية لأحد الصحافيين يروي فيها كيف أن قسم الإعلام في الوزارة أبلغه وزملاءه بعدما حصلوا على اعتماداتهم الجديدة، أن في استطاعتهم دخول منطقة إعلامية جديدة تقع في مكتبة البنتاغون، أي في مبنى منفصل عن المبنى الرئيسي.

صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)

وعند الاستفسار من قسم الإعلام عن كيفية الوصول إلى المكتبة في ظل حظر دخول الصحافيين مشياً، أجاب بأنه غير متأكد، لكنه اقترح عليهم أن يستقلوا عربة النقل الداخلي في البنتاغون.

وأضاف الصحافي في «نيويورك تايمز»: «لفتنا انتباههم إلى أن من غير المسموح لحَمَلة الاعتمادات باستخدام حافلة النقل الداخلي»، مشيراً إلى أنه علم لاحقاً بأنهم مُنِحوا هذا الإذن في نهاية المطاف.

وفي وثيقة نُشرت في أكتوبر وأثارت تنديداً واسعاً لدى الصحافة الأميركية والدولية، بما في ذلك لدى «وكالة الصحافة الفرنسية»، أصدرت وزارة الدفاع تعليمات للصحافيين المعتمدين بالامتناع عن طلب أو نشر معلومات معينة من دون إذن صريح منها، تحت طائلة فقدان تراخيصهم.


روبيو: واشنطن متفائلة إثر تلقيها رسائل خاصة إيجابية من طهران

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو متحدثاً للصحافيين قبيل مشاركته في اجتماع مجموعة السبع بفرنسا (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو متحدثاً للصحافيين قبيل مشاركته في اجتماع مجموعة السبع بفرنسا (رويترز)
TT

روبيو: واشنطن متفائلة إثر تلقيها رسائل خاصة إيجابية من طهران

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو متحدثاً للصحافيين قبيل مشاركته في اجتماع مجموعة السبع بفرنسا (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو متحدثاً للصحافيين قبيل مشاركته في اجتماع مجموعة السبع بفرنسا (رويترز)

أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الاثنين، عن أمله في التعاون مع أفراد داخل الحكومة الإيرانية، قائلاً إن الولايات المتحدة تلقت رسائل إيجابية بشكل غير رسمي.

وأضاف روبيو أن هناك «انقسامات» داخلية في إيران، قائلاً إن الولايات المتحدة تأمل في أن تتولى شخصيات «قادرة على تحقيق الإنجازات» زمام المبادرة في طهران.

وقال روبيو لبرنامج «غود مورنينغ أميركا» على قناة «إيه بي سي نيوز» الإخبارية: «نأمل أن تكون هذه هي الحال». وأوضح أنّ «هناك أشخاصاً يتحدثون إلينا بأسلوب لم يتحدث به المسؤولون السابقون في إيران، وهناك أمور هم على استعداد للقيام بها».

رغم ذلك، أكد روبيو أن الحرب تهدف إلى إنهاء قدرات إيران على تطوير سلاح نووي، وهو ما قال الرئيس دونالد ترمب إنه حققه خلال هجوم العام الماضي. وقال وزير الخارجية الأميركي: «هؤلاء مجانين (...) إنهم متشددون دينيون لا يمكن السماح لهم أبداً بامتلاك سلاح نووي؛ لأن لديهم رؤية مروّعة لنهاية العالم».

وفي مقابلة منفصلة مع قناة «الجزيرة»، قال روبيو إن «هناك رسائل وبعض المحادثات المباشرة القائمة بين أطراف داخل إيران والولايات المتحدة». وأضاف للقناة القطرية: «يتم التواصل بشكل أساسي عبر وسطاء، لكن كانت هناك بعض المحادثات». وتابع: «أعتقد أن الرئيس يفضّل دائماً الدبلوماسية».

عمود من الدخان يتصاعد من موقع غارة في طهران الأحد (أ.ف.ب)

وفي اليوم الأول من الحرب، اغتالت إسرائيل المرشد الإيراني علي خامنئي، كما أسفرت ضربات لاحقة عن مقتل قادة كبار آخرين.

وقال روبيو إن هناك فرقاً بين الرسائل الخاصة والعلنية الصادرة من إيران. وأضاف في مقابلة مع شبكة «إيه بي سي» إنه «من الواضح أنهم لن يعلنوا ذلك في بيانات صحافية، وما يقولونه لكم أو يطرحونه للعالم لا يعكس بالضرورة ما يقولونه في محادثاتنا».

ورغم حديث إدارة ترمب علناً عن الدبلوماسية، فقد عززت الولايات المتحدة حضورها العسكري في المنطقة، وهدّد ترمب، الاثنين، بـ«محو» جزيرة خرج النفطية الإيرانية في حال فشل التوصل إلى اتفاق بين الطرفين.