يقوم الرئيس الأميركي جو بايدن والرئيس السابق دونالد ترمب المرشحان للانتخابات الرئاسية في نوفمبر (تشرين الثاني)، بحملتين انتخابيتين اليوم (الخميس) في نيويورك، إحداهما لحفل جمع تبرعات ضخم والأخرى لتكريم ذكرى شرطي توفي أثناء أداء خدمته.
وسيشارك الديمقراطي البالغ من العمر 81 عاماً في أمسية لجمع التبرعات إلى جانب اثنين من أسلافه، بيل كلينتون (1993-2001) وباراك أوباما (2009-2017).
وقد أعلن فريق حملته من الآن عن جمع مبلغ «تاريخي» يزيد عن 25 مليون دولار.
وسيدير النجم التلفزيوني ستيفن كولبيرت نقاشاً بين الرؤساء الديمقراطيين الثلاثة، كما ستقيم المغنيتان ليزو وكوين لطيفة، من بين آخرين، حفلة في قاعة راديو سيتي ميوزيك هول في قلب مانهاتن أمام نحو خمسة آلاف شخص.
وذكرت محطة «إن بي سي نيوز» أن كلفة التقاط صورة مع الرؤساء الـ42 و44 و46 للولايات المتحدة ستبلغ 100 ألف دولار على الأقل، وفق ما نقلته وكالة «الصحافة الفرنسية».
وقال جيفري كاتزنبرغ الممول الكبير للحملة الديمقراطية، في بيان يفيد بأن خلال أمسية واحدة سيجمع بايدن أكثر مما فعل ترمب طوال شهر فبراير (شباط)، إن «الأرقام لا تكذب: حدث اليوم هو عرض قوة ضخم».
ويحظى الرئيس الديمقراطي بمصادر تبرعات أفضل من تلك التي بحوزة منافسه الجمهوري الذي يستخدم جزئياً الأموال التي تم جمعها من أنصاره لتغطية النفقات المرتبطة بالإجراءات القانونية المتعددة التي يخضع لها.
وستبدأ محاكمة ترمب في نيويورك في 15 أبريل (نيسان) المقبل، في قضية دفع أموال لممثلة أفلام إباحية عام 2016.
والخميس، لن يكون الملياردير الذي وجهت إليه التهم في أربع قضايا في قفص الاتهام إنما يريد أن يقدم نفسه كمدافع عن قوات الأمن.
ويعتزم رجل الأعمال الجمهوري الذهاب لحضور مراسم تكريم للشرطي جوناثان ديلر الذي قُتل (الاثنين) بالرصاص خلال عملية على طريق عام.
وكان علّق (الثلاثاء) على شبكته «تروث سوشيال» للتواصل الاجتماعي «أريد أن أقول لعائلة الشرطي ديلر ولجميع عناصر الشرطة الشجعان الذين يخاطرون بحياتهم كل يوم: نحن نحبكم، ونحن ممتنون لكم وسنكون دائماً إلى جانبكم».
ويخصص الجمهوري البالغ من العمر 77 عاماً جزءاً كبيراً من خطاباته خلال الحملة الانتخابية لانتقاد الهجرة غير الشرعية ومنافسه الديمقراطي لتراخيه في الحفاظ على النظام.
وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارين جان - بيار، الأربعاء، إن جو بايدن «ممتن بشدة للتضحيات التي يقدمها أفراد الشرطة للحفاظ على أمننا».
