بايدن يلتقي الـ4 الكبار في الكونغرس لتجنب إغلاق حكومي وشيك

انهيار المفاوضات يعرض المساعدات لأوكرانيا للخطر

الرئيس الأميركي جو بايدن خلال حفل استقبال لحكام الولايات في البيت الأبيض 24 فبراير 2024 (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي جو بايدن خلال حفل استقبال لحكام الولايات في البيت الأبيض 24 فبراير 2024 (إ.ب.أ)
TT

بايدن يلتقي الـ4 الكبار في الكونغرس لتجنب إغلاق حكومي وشيك

الرئيس الأميركي جو بايدن خلال حفل استقبال لحكام الولايات في البيت الأبيض 24 فبراير 2024 (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي جو بايدن خلال حفل استقبال لحكام الولايات في البيت الأبيض 24 فبراير 2024 (إ.ب.أ)

يعقد الرئيس الأميركي جو بايدن اجتماعاً بالبيت الأبيض يوم الثلاثاء مع «الأربعة الكبار» من زعماء الكونغرس في محاولة لتجنب الإغلاق الحكومي قبل الموعد النهائي يوم الجمعة المقبل، عبر دفع المشرعين للموافقة على تمويل الحكومة وحزمة المساعدات لأوكرانيا وإسرائيل.

ووفقاً للبيت الأبيض من المقرر أن يلتقي بايدن مع رئيس مجلس النواب مايك جونسون، وزعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز (الديمقراطي من نيويورك)، وزعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل (الجمهوري من كنتاكي)، زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، (الديمقراطي من ولاية نيويورك).

لعبة تبادل اللوم

زعيم الأقلية حكيم جيفريز الديمقراطي من نيويورك يتحدث خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي في الكابيتول هيل 7 فبراير 2024 بواشنطن (أ.ب)

وقد فشل المشرعون في الكونغرس في التوصل إلى اتفاق حول مشاريع قوانين الإنفاق، وتبادل الجمهوريون والديمقراطيون اللوم في عدم إحراز تقدم في مشاريع قوانين الاعتمادات الأربعة التي لها موعد نهائي في الأول من مارس (آذار)، (وتتعلق بمشروعات الزراعة والطاقة والمياه والبناء العسكري والنقل)، وسيكون على المشرعين تمرير هذه المشاريع الأربعة أو مواجهة إغلاق فيدرالي جزئي، وانقطاع التمويل لأربعة من 12 وكالة حكومية فيدرالية. ويعرض احتمال انهيار المفاوضات بين مجلسي الشيوخ والنواب، المساعدات التي تحتاجها أوكرانيا للخطر.

زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر وهو ديمقراطي من نيويورك يتحدث إلى الصحافيين في مبنى الكابيتول بواشنطن 13 فبراير 2024 (أ.ب)

وكتب زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، إلى زملائه أنه كان يأمل الإعلان عن صفقة ليلة الأحد، لكنّ رئيس مجلس النواب مايك جونسون والجمهوريين في مجلس النواب لم يكونوا على استعداد للتوصل إلى حل وسط. وقال شومر: «من الواضح أن الجمهوريين في مجلس النواب بحاجة إلى مزيد من الوقت لترتيب أنفسهم»، محذراً مما سمّاه «الإغلاق الحكومي المدمر الذي من شأنه أن يضر اقتصادنا، ويجعل العائلات الأميركية أقل أماناً»، وطالب شومر رئيس مجلس النواب مايك جونسون بالتصدي ومواجهة المتطرفين في تجمعه الحزبي، وأن يفعل الشيء الصحيح.

رئيس مجلس النواب مايك جونسون الجمهوري عن ولاية لوس أنجليس (أ.ب)

من جانبه، وصف جونسون، الجمهوري عن ولاية لوس أنجليس، رسالة شومر بأنها «تأتي بنتائج عكسية»، وقال إنها تفشل في الاعتراف بمحاولات «حُسن النية» للتوصل إلى اتفاق. وألقى باللوم في المأزق الحالي على المطالب الديمقراطية في المراحل الأخيرة من المحادثات، «والتي لم يتم تضمينها من قبل في مشاريع قوانين مجلس الشيوخ»، بما في ذلك أولويات الإنفاق الجديدة التي وصفها بأنها «أبعد ما تكون عما اتفق عليه مجلسهم».

وأصر رئيس مجلس النواب مايك جونسون في بيانه الخاص على أن «الجمهوريين في مجلس النواب سيواصلون العمل بحُسن نية»، لكنه ادعى أن الديمقراطيين عقدوا المحادثات بمطالب اللحظة الأخيرة. وتستمر المناقشات في التوصل إلى التفاصيل الدقيقة لحزمة اعتمادات بقيمة 1.7 تريليون دولار لتمويل برامج الإنفاق التقديرية حتى السنة المالية 2024، لكن جونسون يواجه ضغوطاً من جناحه الأيمن المضطرب لتأمين تخفيضات حادة في الإنفاق.

الحدود قضية مشتعلة

وشدّد جونسون على بند تعزيز أمن الحدود الجنوبية مع المكسيك، والذي كان من بين العوائق الرئيسية أمام اتفاق بشأن التمويل الإضافي لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان. وقد اصطدمت الحزمة التي أقرها مجلس الشيوخ بقيمة 95 مليار دولار بحائط في مجلس النواب، على الرغم من أن مجموعة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي تحاول فك المساعدات العسكرية من خلال حزمة أقل حجماً بقيمة 66 مليار دولار.

زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل الجمهوري من ولاية كنتاكي (أ.ب)

وقد عاد مجلس الشيوخ للانعقاد يوم الاثنين، بينما يعود المشرعون في مجلس النواب للعمل يوم الأربعاء وسط نقاشات ملحة لتسوية الخلافات والموافقة على مشاريع القوانين، وسط جدول مليء بجلسات الاستماع لشهادة هانتر بايدن أمام لجنتي الرقابة والسلطة القضائية في مجلس النواب، وجلسات أخرى في مجلس الشيوخ لعزل وزير الأمن الداخلي أليخاندرو مايوركاس، لكن يتصدر إقرار تمويل الحكومة، وتجنب إغلاق الحكومة الفيدرالية أولوية مهمات الكونغرس هذا الأسبوع.


مقالات ذات صلة

بايدن الابن يتحدّى نجلي ترمب لخوض نزال في قفص

الولايات المتحدة​ هانتر بايدن (رويترز)

بايدن الابن يتحدّى نجلي ترمب لخوض نزال في قفص

وجّه نجل الرئيس الأميركي السابق جو بايدن دعوة مباشرة إلى نجلي الرئيس الحالي دونالد ترمب، دونالد جونيور وإريك، لخوض نزال داخل قفص بأسلوب فنون القتال المختلطة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ باراك أوباما مع ترمب خلال جنازة الرئيس جيمي كارتر (أ.ف.ب)

ترمب ينقض قرارات أوباما المناخية بعدّها «عملية احتيال»

نقض الرئيس الأميركي دونالد ترمب قرارات اتخذها سلفه باراك أوباما عام 2009 كأساس لجهود الولايات المتحدة في تنظيم انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

علي بردى (واشنطن)
يوميات الشرق بيل ستيفنسون طليق السيدة الأميركية السابقة جيل بايدن (شرطة مقاطعة نيو كاسل- فيسبوك)

في قضية وفاة زوجته... توجيه تهمة القتل إلى طليق جيل بايدن

أعلنت السلطات الأميركية توجيه تهمة القتل العمد إلى طليق السيدة الأولى الأميركية السابقة جيل بايدن، على خلفية وفاة زوجته عقب شجار عائلي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي منازل فلسطينية متضررة بشدة خلال العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة في بيت لاهيا شمال القطاع 18 ديسمبر 2024 (رويترز) p-circle

سفارة أميركا لدى إسرائيل عرقلت رسائل حذّرت من «أرض خراب كارثية» في غزة

حذّر موظفو الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في أوائل 2024 المسؤولين الكبار في إدارة الرئيس السابق جو بايدن من أن شمال غزة مهدد بالتحول إلى أرض خراب كارثية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية بايدن ونتنياهو خلال زيارة الرئيس الأميركي لتل أبيب في 18 أكتوبر 2023 (أ.ب) p-circle

«نكران الجميل» عند نتنياهو يصدم بايدن ورجاله

أراد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإطراء لنفسه والنفاق للرئيس الأميركي دونالد ترمب، فوجد نفسه يدخل في صدام مع مستشاري الرئيس السابق جو بايدن.

نظير مجلي (تل أبيب)

الأمم المتحدة تفرض عقوبات على شقيق قائد قوات الدعم السريعة السودانية

أرشيفية لقائد «قوات الدعم السريع» محمد حمدان دقلو (حميدتي) (أ.ب)
أرشيفية لقائد «قوات الدعم السريع» محمد حمدان دقلو (حميدتي) (أ.ب)
TT

الأمم المتحدة تفرض عقوبات على شقيق قائد قوات الدعم السريعة السودانية

أرشيفية لقائد «قوات الدعم السريع» محمد حمدان دقلو (حميدتي) (أ.ب)
أرشيفية لقائد «قوات الدعم السريع» محمد حمدان دقلو (حميدتي) (أ.ب)

فرضت الأمم ‌المتحدة، الثلاثاء، عقوبات على القوني حمدان دقلو موسى، الشقيق الأصغر لقائد قوات الدعم السريع السودانية وعلى ​ثلاثة مرتزقة كولومبيين متهمين بتجنيد أفراد كولومبيين سابقين للقتال في السودان.

وجاء في بيان صادر عن البعثة البريطانية لدى الأمم المتحدة أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة فرض العقوبات بناء على اقتراح من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

وشملت القائمة القوني حمدان دقلو موسى ‌الذي أشار ‌البيان إلى أنه قاد جهودا ​لقوات ‌الدعم ⁠السريع ​لشراء أسلحة ⁠ومعدات عسكرية.

كما تم فرض عقوبات على ألفارو أندريس كويجانو بيسيرا وكلوديا فيفيانا أوليفيروس فوريرو وماتيو أندريس دوكي بوتيرو الذين قال البيان إنهم لعبوا دورا محوريا في تجنيد عسكريين كولومبيين سابقين.

وأظهرت أدلة بمقاطع الفيديو والصور الفوتوغرافية ⁠أن الكولومبيين الثلاثة «يزودون قوات الدعم السريع ‌بالخبرة التكتيكية والتقنية ويعملون ‌جنود مشاة ومدفعيين وومشغلين للطائرات ​المسيرة والمركبات ومدربين، بل ‌إن منهم من يدرب أطفالا للقتال ‌في صفوف قوات الدعم السريع».

وفي فبراير (شباط)، تمكنت بريطانيا، وكانت معها أيضا فرنسا والولايات المتحدة، من استصدار عقوبات على أربعة قادة من قوات الدعم السريع ‌بسبب فظائع ارتكبت خلال حصار قوات الدعم السريع للفاشر.

شارك المرتزقة الكولومبيون في ⁠عدة ⁠معارك بمناطق مختلفة من السودان، منها العاصمة الخرطوم وأم درمان وكردفان والفاشر.

وأدت الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى ما تصفها منظمات الإغاثة بأنها أسوأ أزمة إنسانية في العالم حاليا.

وفي وقت سابق من أبريل (نيسان)، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على خمس شركات وأفراد قالت إنهم متورطون في تجنيد عسكريين كولومبيين سابقين للقتال ​لحساب قوات ​الدعم السريع. وقالت إن مئات العسكريين الكولومبيين السابقين توجهوا إلى السودان لدعم قوات الدعم السريع.


صورة ترمب في جوازات سفر أميركية جديدة

صورة ترمب في جوازات سفر أميركية جديدة
TT

صورة ترمب في جوازات سفر أميركية جديدة

صورة ترمب في جوازات سفر أميركية جديدة

سيظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب على جوازات سفر جديدة ستصدر لمناسبة الذكرى الـ250 لإعلان استقلال الولايات المتحدة في يوليو (تموز)، بحسب ما أكد متحدث باسم الخارجية الثلاثاء.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية تومي بيغوت على منصة «إكس إنه «مع احتفال الولايات المتحدة في يوليو بالذكرى الـ250 لتأسيسها، تستعد الوزارة لطرح عدد محدود من جوازات السفر الأميركية المصممة خصيصا لإحياء هذه المناسبة التاريخية».

وأعاد بيغوت نشر مقالة لقناة «فوكس نيوز ديجيتال» يظهر النموذج الجديد الذي يتضمن في صفحاته الداخلية صورة لترمب مع توقيعه باللون الذهبي، إضافة إلى صورة للآباء المؤسسين يوم إعلان الاستقلال في 4 يوليو 1776.

ولم يسبق أن ظهر رئيس أميركي في منصبه على جوازات السفر.

ومن المقرر أيضا إصدار قطعة نقدية تذكارية ذهبية تحمل صورة ترمب في هذه المناسبة.

ومنذ عودته إلى السلطة، أُطلق اسم ترمب على عدد من المباني في العاصمة، بينها قاعة «كينيدي سنتر» الشهيرة ومعهد السلام.

كما يعتزم ترمب تنظيم سباق سيارات «إندي كار» في واشنطن بين 21 و23 أغسطس (آب) ضمن احتفالات الذكرى الـ250.

وأوضح مسؤول في وزارة الخارجية، طالبا عدم كشف هويته، أن هذه الجوازات لن تُصدر إلا في واشنطن وستتوافر بكمية محدودة فقط.


توجيه الاتهام لمدير «إف بي آي» السابق كومي بسبب منشور اعتُبر تهديداً لترمب

صورة مركبة تُظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض (يسار) ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي (رويترز)
صورة مركبة تُظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض (يسار) ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي (رويترز)
TT

توجيه الاتهام لمدير «إف بي آي» السابق كومي بسبب منشور اعتُبر تهديداً لترمب

صورة مركبة تُظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض (يسار) ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي (رويترز)
صورة مركبة تُظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض (يسار) ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي (رويترز)

أفاد مصدر لوكالة «أسوشييتد برس» بأنه تم توجيه اتهام إلى مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي في تحقيق بشأن منشور على الإنترنت اعتبره مسؤولون تهديداً للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وكشفت وسائل إعلام أميركية أيضاً عن توجيه اتهامات جديدة إلى كومي، بعد خمسة أشهر من إسقاط قضية سابقة ضده، وهو من أشد منتقدي ترمب، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن لائحة الاتهام تستند إلى منشور لكومي على وسائل التواصل الاجتماعي، لكنها لم تُحدد التهمة بالتحديد.

وكان كومي قد نشر العام الماضي منشوراً على «إنستغرام»، حُذف لاحقاً، يُظهر الرقمين «86 و47» مكتوبين بأصداف بحرية.

وزعم ترمب، في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» آنذاك، أن الرقم 86 هو كناية عن القتل، وأن الرقم 47 إشارة إلى كونه الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة.

وقال ترمب: «كان يعلم تماماً ما يعنيه ذلك. إنه يعني الاغتيال، وهذا واضح تماماً».

وكتب كومي على «إنستغرام» أنه نشر «صورة لبعض الأصداف التي رآها اليوم أثناء نزهة على الشاطئ، والتي افترضت أنها رسالة سياسية».

وأضاف: «لم أكن أدرك أن البعض يربط هذه الأرقام بالعنف. لم يخطر ببالي ذلك أبداً، لكنني أعارض العنف بجميع أشكاله، لذلك حذفت المنشور».

وُجّهت إلى كومي، البالغ من العمر 65 عاماً، في سبتمبر (أيلول) الماضي تهمة الإدلاء بتصريحات كاذبة أمام الكونغرس وعرقلة سير إجراءاته، في قضية اعتبرت على نطاق واسع انتقاماً من الرئيس الجمهوري ضد خصم سياسي.