بعد 20 عاماً من إدانته بقتل عراقي مكبل اليدين... القبض على جندي أميركي سابق

لمشاركته في «هجوم الكابيتول»

صورة من فيديو الكاميرا التي ترتديها الشرطة لأحداث «هجوم الكابيتول» الأميركي يوم 6 يناير 2021 (أ.ب)
صورة من فيديو الكاميرا التي ترتديها الشرطة لأحداث «هجوم الكابيتول» الأميركي يوم 6 يناير 2021 (أ.ب)
TT

بعد 20 عاماً من إدانته بقتل عراقي مكبل اليدين... القبض على جندي أميركي سابق

صورة من فيديو الكاميرا التي ترتديها الشرطة لأحداث «هجوم الكابيتول» الأميركي يوم 6 يناير 2021 (أ.ب)
صورة من فيديو الكاميرا التي ترتديها الشرطة لأحداث «هجوم الكابيتول» الأميركي يوم 6 يناير 2021 (أ.ب)

ألقت الشرطة الأميركية، أمس الاثنين، القبض على جندي سابق بالجيش أدين قبل 20 عاماً بتهمة القتل «غير العمد» عقب إطلاقه النار على مدني مكبل اليدين بالعراق.

ووفق وكالة «أسوشييتد برس»، اعتقلت الشرطة إدوارد ريتشموند جونيور بتهمة مهاجمة ضباط شرطة بالهراوة خلال أعمال الشغب التي شهدها مبنى «الكابيتول» الأميركي قبل 3 سنوات.

وذكر عميل في «مكتب التحقيقات الفيدرالي» أن إدوارد (40 عاماً)، كان يرتدي خوذة ونظارات واقية ويعلق علم ولاية لويزيانا على صدره عندما اعتدى على عناصر للشرطة خارج مبنى «الكابيتول» في 6 يناير (كانون الثاني) عام 2021.

ومن المقرر أن يمثل المتهم أمام المحكمة لأول مرة، اليوم الثلاثاء، بتهم تشمل الانخراط في اضطرابات مدنية والاعتداء على عناصر للشرطة أو مقاومتها.

كان ريتشموند في العشرين من عمره عندما أُدين من قبل محكمة عسكرية تابعة للجيش وحٌكم عليه بالسجن لمدة 3 سنوات لقتله مدنياً عراقياً مكبل اليدين في فبراير (شباط) 2004. كما تلقى تسريحاً غير مشرف من الجيش.

واتهم ريتشموند في البداية بتهمة «القتل مع سبق الإصرار»، التي تصل عقوبتها القصوى إلى السجن مدى الحياة، لكن اللجنة المؤلفة من 5 ضباط و5 جنود خفضت التهمة في وقت لاحق إلى القتل «غير العمد».

وقال الجيش آنذاك إن ريتشموند أطلق النار على رأس محمد حسين قادر، من مسافة نحو 6 أقدام بعد تعثر الرجل. وشهد ريتشموند بأنه لم يكن يعلم أن قادر كان مقيد اليدين واعتقد أن الرجل العراقي كان يحاول إلحاق الأذى بجندي آخر.

وقال «مكتب التحقيقات الفيدرالي» إنه خلال أعمال الشغب التي وقعت في 6 يناير، أظهرت لقطات كاميرا الجسم لعناصر الشرطة ريتشموند وهو يعتدي بشكل متكرر على ضباط بهراوة سوداء في مبنى «الكابيتول».

وكافحت الشرطة لساعات لمنع حشد من أنصار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب من دخول المبنى.

ووفق وكالة «أسوشييتد برس»، فقد اتهم أكثر من 1200 شخص بارتكاب جرائم تتعلق بأعمال الشغب في هجوم «الكابيتول». واعترف نحو 900 منهم بالذنب أو أدينوا بعد المحاكمة. وحُكم على أكثر من 750 شخصاً.


مقالات ذات صلة

العراق يغلق معابر مع إيران ويلاحق «منفذي هجمات» على السعودية

المشرق العربي مسافرون عند معبر الشلامجة الحدودي بين العراق وإيران بعد أن أمرت السلطات العراقية بإغلاقه كإجراء احترازي عقب أحدث هجمات بطائرات مسيّرة على السعودية يوم 12 سبتمبر 2026 (رويترز)

العراق يغلق معابر مع إيران ويلاحق «منفذي هجمات» على السعودية

أعفى رئيس الحكومة العراقية قادة أمن في محافظة ميسان جنوب البلاد، على خلفية إطلاق مسيَّرات ملغَّمة استهدفت المملكة العربية السعودية.

حمزة مصطفى (بغداد)
المشرق العربي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عند مدخل قصر الإليزيه في باريس (إ.ب.أ)

ماكرون يلتقي الزيدي الاثنين لتعزيز التعاون وتنويع مسارات تصدير النفط

يستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، لبحث تعزيز التعاون الدفاعي، و«تنويع» مسارات تصدير النفط.

«الشرق الأوسط» (باريس )
الخليج شعار «أرامكو» (رويترز)

إدانات واسعة لاستهداف خط «شرق - غرب» بمسيّرات قادمة من العراق

دانت دول ومنظمات عدة، بأشد العبارات، الاستهداف الذي تعرض له خط أنابيب «شرق - غرب» في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بالمملكة بعدة مسيّرات قادمة من العراق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الخليج موظفان في «أرامكو» يقومان بأعمالهما بأحد مرافقها (الشركة)

السعودية تدين استهداف خط «شرق - غرب»... والعراق يقيل مسؤولاً أمنياً

أدانت السعودية بأشد العبارات الاستهداف الذي تعرض له خط أنابيب «شرق - غرب» بعدة مسيّرات قادمة من العراق، نتجت عنه إصابات بشرية، وأضرار تجري معالجتها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
المشرق العربي عناصر من «كتائب حزب الله» العراقية يحملون راية الفصيل وسط بغداد (أرشيفية - أ.ف.ب)

عقوبات أميركية تطول شخصيات متنفذة في بغداد

تبين أن العقوبات الجديدة التي فرضتها «الخزانة» الأميركية لزيادة «العزلة الاقتصادية» لطهران، قد شملت اثنين من أشقاء نائب رئيس البرلمان العراقي السابق.

حمزة مصطفى (بغداد)

ترمب: حرب إيران ستنتهي بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس

الرئيس الأميركي دونالد ترمب في دبلن (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب في دبلن (إ.ب.أ)
TT

ترمب: حرب إيران ستنتهي بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس

الرئيس الأميركي دونالد ترمب في دبلن (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب في دبلن (إ.ب.أ)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب مجدداً اليوم (السبت) إنه يعتقد أن الحرب مع إيران ستنتهي بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس التي تجري في نوفمبر (تشرين الثاني)، وأن أسعار النفط ستنخفض بشدة بمجرد حدوث ذلك.

وقال ترمب للصحافيين في دبلن: «أعتقد أن ذلك سيحدث قريباً جداً. أعتقد أنه سيكون على الأرجح بعد انتخابات التجديد النصفي مباشرة. إنهم يحاولون الصمود لأطول فترة ممكنة لتعقيد الانتخابات. لكنني أعتقد أن الناس على دراية بذلك». وتابع «عندما يحدث ذلك، فستنهار أسعار النفط»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال الرئيس الأميركي إن أسعار النفط ستنخفض بشدة عند انتهاء الحرب.


واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات عبر «هرمز»

سفن بالقرب من مضيق هرمز كما تظهر من محافظة مسندم في سلطنة عمان (رويترز)
سفن بالقرب من مضيق هرمز كما تظهر من محافظة مسندم في سلطنة عمان (رويترز)
TT

واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات عبر «هرمز»

سفن بالقرب من مضيق هرمز كما تظهر من محافظة مسندم في سلطنة عمان (رويترز)
سفن بالقرب من مضيق هرمز كما تظهر من محافظة مسندم في سلطنة عمان (رويترز)

ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز» اليوم (السبت)، ​أن الولايات المتحدة طلبت من ناقلات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز الإبحار في أوقات ‌محددة فقط ‌لضمان ​توفير ‌الحماية العسكرية ⁠لها، ​وذلك بعد ⁠أن صعدت إيران من هجماتها على السفن التي تبحر ليلاً.

وتقدم واشنطن منذ ⁠مايو (أيار) حماية ‌جوية ‌للسفن التي ​ترغب ‌في الإبحار عبر مسار ‌يمر بمحاذاة ساحل سلطنة عمان على الجانب الجنوبي للمضيق.

وقالت الصحيفة، ‌نقلاً عن رسائل بريد إلكتروني ⁠أرسلها ⁠مركز التنسيق البحري الأميركي إلى المستشارين البحريين، إن الفترة التي تتم خلالها حماية السفن تم تقليصها إلى فترتين زمنيتين محددتين يومياً منذ ​بداية ​شهر سبتمبر (أيلول).

وتتعرض الملاحة في مضيق هرمز لاضطراب شديد منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط)، في حين أدت المواجهات والهجمات على السفن إلى تقليص حركة المرور عبر أحد أهم الممرات البحرية لإمدادات الطاقة العالمية.

وأظهرت بيانات أولية لتتبع حركة السفن أن 7 سفن فقط عبرت مضيق هرمز يوم الخميس، مقابل 11 سفينة في اليوم السابق، وهو عدد يقل بصورة كبيرة عن متوسط الأيام العشرة السابقة البالغ 15 سفينة، بحسب بيانات شركة «كبلر».


ترمب في ذكرى «11 سبتمبر»: لن ننسى أبداً


الرئيس الأميركي وزوجته السيدة الأولى يستمعان إلى النشيد الوطني خلال مراسم تذكر ضحايا هجمات 11 سبتمبر في واشنطن أمس (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي وزوجته السيدة الأولى يستمعان إلى النشيد الوطني خلال مراسم تذكر ضحايا هجمات 11 سبتمبر في واشنطن أمس (أ.ف.ب)
TT

ترمب في ذكرى «11 سبتمبر»: لن ننسى أبداً


الرئيس الأميركي وزوجته السيدة الأولى يستمعان إلى النشيد الوطني خلال مراسم تذكر ضحايا هجمات 11 سبتمبر في واشنطن أمس (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي وزوجته السيدة الأولى يستمعان إلى النشيد الوطني خلال مراسم تذكر ضحايا هجمات 11 سبتمبر في واشنطن أمس (أ.ف.ب)

نظمت الولايات المتحدة أمس، مراسم لتذكّر ضحايا هجمات 11 سبتمبر (أيلول)، بمناسبة مرور 25 سنة على حدوثها.

وفي خطوة غير مألوفة، فضّل الرئيس دونالد ترمب حضور المراسم في وزارة الحرب «البنتاغون»، التي استهدفتها أيضاً في ذلك اليوم طائرة خطفها عناصر من تنظيم «القاعدة»، بدل الحضور إلى نيويورك حيث قُتل الضحايا الـ2977 عندما صدمت طائرتان برجي مركز التجارة العالمي اللذين دُمّرا بالكامل. وتعهد ترمب مواصلة القتال قائلاً: «اليوم، نجدد القسم المقدس الذي أديناه لأول مرة باسمهم قبل ربع قرن. لن ننسى أبداً، على الإطلاق. لهذا نقاتل اليوم... نقاتل لننتصر».

وفي نيويورك، شارك نائب الرئيس جي دي فانس والرؤساء السابقون جورج بوش وجو بايدن وباراك أوباما وبيل كلينتون في مراسم أقيمت في موقع «غراوند زيرو».

وشهدت الذكرى المُروّعة وضع أكاليل من الزهورورفع الأعلام الأميركية والوقوف دقائق صمت متزامنة مع مواقيت الهجمات، تكريماً للضحايا.