البيت الأبيض: أميركا ضد التصعيد بين إيران وباكستان

منسق الاتصالات الاستراتيجية لمجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي (على اليمين) مع السكرتيرة الصحافية للبيت الأبيض كارين جان بيير (على اليسار) خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض بالعاصمة الأميركية واشنطن، 17 يناير 2024 (إ.ب.أ)
منسق الاتصالات الاستراتيجية لمجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي (على اليمين) مع السكرتيرة الصحافية للبيت الأبيض كارين جان بيير (على اليسار) خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض بالعاصمة الأميركية واشنطن، 17 يناير 2024 (إ.ب.أ)
TT

البيت الأبيض: أميركا ضد التصعيد بين إيران وباكستان

منسق الاتصالات الاستراتيجية لمجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي (على اليمين) مع السكرتيرة الصحافية للبيت الأبيض كارين جان بيير (على اليسار) خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض بالعاصمة الأميركية واشنطن، 17 يناير 2024 (إ.ب.أ)
منسق الاتصالات الاستراتيجية لمجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي (على اليمين) مع السكرتيرة الصحافية للبيت الأبيض كارين جان بيير (على اليسار) خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض بالعاصمة الأميركية واشنطن، 17 يناير 2024 (إ.ب.أ)

قال البيت الأبيض، اليوم (الخميس)، إن الولايات المتحدة لا ترغب في رؤية تصعيد في الاشتباكات بين إيران وباكستان.

وقال جون كيربي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض للصحافيين "نراقب هذا عن كثب. لا نريد أن نشهد تصعيدا في جنوب ووسط آسيا، ونحن على اتصال بنظرائنا الباكستانيين". وقال كيربي إن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان سيجتمع اليوم، (الخميس)، مع عائلات الرهائن الذين تحتجزهم حركة "حماس".

وأعلن متحدث باسم البيت الابيض أن الولايات المتحدة شنت الخميس ضربات جديدة في اليمن استهدفت صواريخ للمتمردين الحوثيين. وإذ أشار إلى ضربات نفذت ليل الأربعاء-الخميس، قال المتحدث باسم مجلس الامن القومي جون كيربي "قمنا بذلك مجددا هذا الصباح عبر ضرب صواريخ... نعتقد أنها كانت معدة للإطلاق في وقت وشيك في البحر الأحمر". وأوضح أن القيادة العسكرية الأميركية في الشرق الاوسط ستدلي قريبا بمزيد من التفاصيل في هذا الشأن.


مقالات ذات صلة

غالانت من واشنطن: الانتقال إلى المرحلة «ج» في حرب غزة سيؤثر على كل الجبهات

شؤون إقليمية وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت خلال لقائه كبير مستشاري الرئيس الأميركي جو بايدن آموس هوكستين في 24 يونيو 2024 (د.ب.أ)

غالانت من واشنطن: الانتقال إلى المرحلة «ج» في حرب غزة سيؤثر على كل الجبهات

أبلغ وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت المبعوث الأميركي الخاص آموس هوكستين بأن الانتقال إلى «المرحلة ج» في حرب غزة سيؤثر على جميع الجبهات.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
يوميات الشرق أحد الرياضيين يمارس رياضة ركوب الأمواج في الولايات المتحدة (رويترز)

سمكة قرش تُودي بحياة ممثل أميركي في هاواي

قتلت سمكة قرش راكب الأمواج والممثل، الذي كان يعمل منقذاً بالشواطئ، تامايو بيري، قبالة ساحل جزيرة أواهو في ولاية هاواي الأميركية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف (رويترز)

«الكرملين» يهدد أميركا بـ«عواقب» بعد هجوم على القرم بصواريخ «أتاكمز» 

هدد «الكرملين» الولايات المتحدة بـ«عواقب» غداة ضربة أوكرانية على القرم شُنت وفقاً لموسكو بواسطة صاروخ أميركي متهماً الغرب بـ«قتل أطفال روس».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الولايات المتحدة​ صورة نشرتها شرطة مدينة يولس بولاية تكساس للمتهمة إليزابيث وولف

اتهام أميركية بمحاولة إغراق طفلة فلسطينية تبلغ من العمر 3 سنوات

اتُّهمت امرأة بولاية تكساس الأميركية بمحاولة القتل العمد لطفلة فلسطينية مسلمة تبلغ من العمر 3 سنوات بعد محاولتها إغراقها في مسبح مجمع سكني

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
آسيا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وكيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية في بيونيانغ (أ.ب)

«قلق عميق» لدى سيول وواشنطن وطوكيو من زيارة بوتين لكوريا الشمالية

ندد بيان مشترك كوري جنوبي أميركي ياباني «بأقوى العبارات الممكنة» بتعميق التعاون العسكري بين كوريا الشمالية وروسيا.

«الشرق الأوسط» (سيول)

رؤيتان لأميركا تتواجهان في مناظرة بايدن وترمب الخميس

صورة للرئيس بايدن خلال خطاب في 27 يناير وأخرى لدونالد ترمب خلال خطاب في 24 فبراير (أ.ب)
صورة للرئيس بايدن خلال خطاب في 27 يناير وأخرى لدونالد ترمب خلال خطاب في 24 فبراير (أ.ب)
TT

رؤيتان لأميركا تتواجهان في مناظرة بايدن وترمب الخميس

صورة للرئيس بايدن خلال خطاب في 27 يناير وأخرى لدونالد ترمب خلال خطاب في 24 فبراير (أ.ب)
صورة للرئيس بايدن خلال خطاب في 27 يناير وأخرى لدونالد ترمب خلال خطاب في 24 فبراير (أ.ب)

يتواجه جو بايدن ودونالد ترمب، الخميس، في مناظرة تلفزيونية تاريخية هي الأولى قبل انتخابات رئاسية تشهد منافسة شديدة بينهما في استطلاعات الرأي، سيختار الأميركيّون فيها بين رؤيتين متعارضتين تماماً لأميركا، ولم يسبق أن تنافَس في السباق إلى البيت الأبيض مرشحان في سنّ الرئيس الديمقراطي (81 عاماً) وسلفه الجمهوري (78 عاماً).

وقال مايكل تايلر، المتحدث باسم حملة بايدن، الأحد، إن المناظرة ستسمح للبلاد بأن «تدرك ملياً الخيار بين جو بايدن ودونالد ترمب المُدان قضائياً»، الذي يخوض حملة تتمحور حول الرغبة في «الانتقام».

وفي سابقة بالنسبة لرئيس أميركي سابق، أدانت هيئة محلّفين في نيويورك بالإجماع ترمب بـ24 تهمة في قضية تزوير مستندات محاسبية، بهدف إخفاء مبلغ مالي دفعه لشراء صمت ممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانييلز التي أقام معها علاقة جنسية، وذلك قبل انتخابات 2016 التي فاز فيها بالرئاسة، كما أنه ملاحَق في أربع قضايا أخرى، لا سيما على خلفية محاولات غير مشروعة لقلب نتيجة انتخابات 2020 التي خسرها أمام بايدن، وأعمال العنف التي تلتها.

وركّز رجل الأعمال الثري، الذي لم يعترف حتى الآن بهزيمته، ولم يتعهّد باحترام نتيجة الانتخابات المقبلة، هجماته، السبت، على صحة خصمه الجسدية والعقلية.

«حقنة قبل المناظرة»

سخر ترمب خلال تجمّع انتخابي في فيلادلفيا من التحضيرات التي يقوم بها بايدن مع مستشاريه في مقر كامب ديفيد قرب واشنطن استعداداً للمناظرة. وقال مخاطباً أنصاره: «إنه ينام؛ لأنهم يريدونه أن يكون بأحسن حال، وقبل المناظرة بقليل سيتلقّى حقنة في مؤخرته»، وذلك بعدما ألمح في السابق إلى أن الرئيس سيستخدم منشّطات قبل مواجهته.

غير أن الخصمين وافقا على قواعد حُدّدت بهدف تفادي تحوّل المناظرة إلى شجار كما في مناظرتهما السابقة عام 2020، حين قال بايدن لترمب بعدما استمرّ في مقاطعته: «هلّا خرست يا رجل؟».

وينتظر المرشحان للبيت الأبيض عادةً الخريف لإجراء مناظرة بينهما، لكن الرئيس تحدّى خصمه أن يواجهه قبل الصيف؛ سعياً لإظهار الفارق بينهما بصورة جليّة، وهو على ثقة بأن ذلك سيصب في مصلحته، وستُجرى مناظرة ثانية في سبتمبر (أيلول).

وعلّق دونالد نيمان، المحلّل في جامعة بينغهامتون، بأن «المناظرة مهمة؛ لأنها فرصة لمرشحَين معروفَين تماماً لمعاودة التعريف عن نفسَيهما لجمهور يعرفهما جيداً، لكنه لم يكن يعير اهتماماً» للحملة.

وأضاف: «السؤال الكبير المطروح هو كم سيُبدي الجمهور، خارج المناصرين السياسيين، اهتماماً لمثل هذه المناظرة المبكّرة».

والرهان سواءً بالنسبة لبايدن أو لترمب هو تعبئة الناخبين المتبقّين خارج الاستقطاب الشديد الذي يسُود الحياة السياسية الأميركية، وغير المهتمين بتكرار السباق ذاته بين المرشحين. ومرة جديدة، قد تُحسَم الانتخابات بفارق بضع عشرات آلاف الأصوات في حفنة من الولايات.

وقال غرانت ريهر، أستاذ العلوم السياسية في جامعة سيراكوز: «سأُراقب إن كان ترمب يسعى للتحلّي بصفة (رئاسية) أكثر بأي شكل كان» لاجتذاب هؤلاء الناخبين المعتدلين، مضيفاً أن «مسار الحملة يوحي بأن الجواب على ذلك هو لا»؛ لما تضمنَته من هجمات شفهية وشتائم.

السنّ مقابل التطرف

وأوضحت كاثلين هول جاميسون، أستاذة التواصل في جامعة بنسلفانيا، أن «نقطة ضعف ترمب هي خطابه المتطرف»، ونقطة ضعف بايدن هي «معرفة إن كان يتمتع بالقدرة الذهنية المطلوبة للمنصب».

وإن كان فارق السن بين الخصمين يقتصر على نحو ثلاث سنوات، فإن مخاوف الأميركيين تتركّز بصورة خاصة على قدرات الرئيس؛ إذ يظهر بوضوح أنه خسر من رشاقته الجسدية وقدراته الخطابية، ولو أن منافسه غالباً ما يُدلي بكلام غير مترابط، وتختلط عليه بعض الأمور خلال تجمّعاته الانتخابية.

ويَعِد بايدن بإنقاذ الديمقراطية في مواجهة خصم نعتَ معارضيه السياسيين بـ«الحثالة»، وأعلن أنه يعتزم أن يكون ديكتاتوراً «ليوم واحد»، كما يطرح الرئيس نفسَه ضمانةً لحق النساء في الإجهاض، وحليفاً للطبقات الوسطى، وحاجزاً في وجه الأنظمة المتسلطة مثل روسيا والصين.

من جانبه، يؤكد ترمب أنه يريد وقف «تراجع» الولايات المتحدة، واعداً من أجل ذلك بتخفيضات ضريبية، ورسوم جمركية مشدّدة، ومشاريع تنقيب عن النفط، وعمليات طرد جماعي للمهاجرين. وبعدما انتُقد بانتظام بسبب تصريحاته المعادية للأجانب، طرح الملياردير الجمهوري مجدّداً، السبت، فكرة تنظيم مباريات قتال بالأيدي بين مهاجرين وأبطال أميركيين، على طراز مسابقات الفنون القتالية المختلطة، مضيفاً أمام تجمّع لمسيحيين إنجيليين: «ليست هذه أسوأ فكرة خطرت لي حتى الآن».