عقوبات أميركية على شركة شحن لانتهاكها الحد الأقصى لسعر النفط الروسي

وزارة الخزانة الأميركية (رويترز)
وزارة الخزانة الأميركية (رويترز)
TT

عقوبات أميركية على شركة شحن لانتهاكها الحد الأقصى لسعر النفط الروسي

وزارة الخزانة الأميركية (رويترز)
وزارة الخزانة الأميركية (رويترز)

قالت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الخميس، إنها فرضت عقوبات على شركة شحن مقرُّها الإمارات؛ لانتهاكها الحد الأقصى المفروض لسعر صادرات النفط الخام الروسية، والبالغ 60 دولاراً للبرميل، في أول إجراء تنفيذي من نوعه، هذا العام.

وذكرت الوزارة، في بيان نقلته وكالة «رويترز» للأنباء، أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية فرَض العقوبات على شركة «هينيسي هولدنجز»، التي قال إنها المالك المستفيد من 18 ناقلة استحوذت عليها في أواخر عام 2022.

وقالت الوزارة إنها فرضت العقوبات على الشركة؛ «لانتهاكها الحد الأقصى المفروض على صادرات النفط الروسي، أثناء استخدام خدمات بحرية مقرُّها أميركا».


مقالات ذات صلة

وكالة الطاقة الدولية: حرب إيران تقوِّض الثقة في مضيق هرمز

الاقتصاد حذَّر مدير وكالة الطاقة الدولية من أن تعطيل مضيق هرمز قوَّض الثقة فيما كان يوماً أحد أهم ممرات شحن النفط والغاز في العالم (إكس)

وكالة الطاقة الدولية: حرب إيران تقوِّض الثقة في مضيق هرمز

قال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، إن سمعة مضيق هرمز كشريان موثوق لتجارة الطاقة العالمية قد تتضرر بشكل دائم جرَّاء إطالة أمد غلقه.

«الشرق الأوسط» (فيينا)
الاقتصاد يمثل هذا المشروع جزءاً من مسعى أكبر للحكومة السورية الجديدة لجذب الاستثمارات الأجنبية إلى قطاع الطاقة (رويترز)

سوريا تختار موقعاً بحرياً لبدء أول مشروع تنقيب في المياه العميقة مع «شيفرون»

حددت سوريا موقعاً بحرياً لمشروعها الأول للتنقيب عن النفط والغاز بالمياه العميقة داخل المياه الإقليمية السورية بالتعاون مع «شيفرون الأميركية و«يو سي سي» القطرية.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
الاقتصاد عامل يحمل أسطوانات غاز البترول المسال الفارغة لإعادة تعبئتها في مكتب وكالة غاز في نيودلهي (إ.ب.أ)

بين النمو والتضخم المستورد... اقتصاد الهند في أصعب اختباراته

لم يجد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي حرجاً في استثمار تفويضه الشعبي الأخير لتمرير حزمة تقشفية هي الأكثر صرامة منذ عقود.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
الاقتصاد ناقلة نفط في ميناء طوكيو (رويترز)

اليابان تستقبل أول شحنة نفط من آسيا الوسطى منذ بدء حرب إيران

قالت اليابان إن ناقلة تحمل نفطاً خاماً أذربيجانياً ستصل في وقت مبكر من يوم الثلاثاء، حاملةً أول شحنة نفط من آسيا الوسطى منذ بدء حرب إيران...

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس يناير الماضي (د.ب.أ)

مودي يدعو لترشيد النقد الأجنبي... فما هي الخيارات المتاحة أمام الهند؟

دعا رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي المواطنين إلى تبني ممارسات أكثر ترشيداً في استخدام النقد الأجنبي.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)

الديمقراطيون يتصدون لتمويل قاعة حفلات في البيت الأبيض

يسعى الجمهوريون إلى إقرار مبلغ مليار دولار لقاعة حفلات بالبيت الأبيض (رويترز)
يسعى الجمهوريون إلى إقرار مبلغ مليار دولار لقاعة حفلات بالبيت الأبيض (رويترز)
TT

الديمقراطيون يتصدون لتمويل قاعة حفلات في البيت الأبيض

يسعى الجمهوريون إلى إقرار مبلغ مليار دولار لقاعة حفلات بالبيت الأبيض (رويترز)
يسعى الجمهوريون إلى إقرار مبلغ مليار دولار لقاعة حفلات بالبيت الأبيض (رويترز)

مع تسليط الأضواء على زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب المرتقبة إلى الصين الأسبوع الحالي، يخوض الديمقراطيون معركة داخلية من نوع آخر ضد الرئيس والجمهوريين تمهيداً للانتخابات النصفية التي يسعون فيها إلى الفوز بالأغلبية في مجلسي الكونغرس. فمعركة بناء قاعة الاحتفالات في البيت الأبيض، التي يسعى ترمب جاهداً إلى إتمامها رغم العراقيل القانونية، وصلت إلى الكونغرس الأسبوع الحالي، حيث دمج الجمهوريون تمويلاً وصلت قيمته إلى مليار دولار ضمن مشروع المصالحة الذي سيناقشه المجلس التشريعي هذا الأسبوع بقيمة 72 مليار دولار.

ويرفض الديمقراطيون بشكل قاطع هذه المقاربة الجمهورية، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية التي تعيشها البلاد وارتفاع الأسعار بسبب حرب إيران، ويركزون على هذه المسألة التي باتت تشكل أساس رسالتهم الانتخابية في موسم محتدم سيرسم معالم السلطة التشريعية في واشنطن، ويحدد أطر العلاقة مع البيت الأبيض.

مواجهة ديمقراطية

زعيم الديمقراطيين بمجلس الشيوخ تشاك شومر في الكونغرس 28 أبريل 2026 (رويترز)

وتعهد زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر بعرقلة إقرار تمويل قاعة الحفلات، إذ قال في رسالة إلى الديمقراطيين: «في وقتٍ يعجز فيه الأميركيون عن تأمين احتياجاتهم الأساسية، يمنح الجمهوريون ترمب مليار دولار لبناء قاعة حفلات». وأضاف: «الأميركيون لا يحتاجون إلى قاعة حفلات، بل إلى انفراجة في التكاليف. إنهم يريدون من الكونغرس والرئيس معالجة أزمة ارتفاع تكاليف المعيشة التي تثقل كاهل العائلات في مختلف أنحاء البلاد».

تراجع شعبية ترمب

وتفسر كلمات شومر استراتيجية مدروسة من الحزب الديمقراطي لكسب المعركة الانتخابية في وقت تظهر فيه استطلاعات الرأي أن نحو 77 في المائة من الناخبين المسجلين يحمّلون ترمب «بعض المسؤولية» في ارتفاع أسعار البنزين، حسب استطلاع للرأي. كما أظهر استطلاع آخر تراجع شعبية الرئيس إلى 34 في المائة، وأن 22 في المائة فقط يوافقون على أسلوب تعامله مع أزمة ارتفاع تكاليف المعيشة.

وهذا ما يركز عليه الديمقراطيون الذي رأوا في هذه الأرقام فرصة لرص صفوفهم على أمل تحسين فرصهم في الفوز بالانتخابات، واستعادة تواصلهم الذي فقدوه مع الناخب الأميركي.

ووجّه شومر انتقادات لاذعة للجمهوريين مسلطاً الضوء على عدم إدراج أي مشروع لتخفيف الأعباء على الأميركيين في نص مشروع المصالحة، فقال: «الأسوأ من ذلك هو ما لا يموله هذا المشروع: لا يوجد إجراء واحد لخفض التكاليف على الأميركيين العاملين، لا تخفيف لأسعار المواد الغذائية، ولا تخفيف لأسعار الوقود، ولا تخفيف لتكاليف الرعاية الصحية أو السكن أو فواتير الكهرباء». واتهم شومر الجمهوريين بمحاولة «إخفاء» البند الذي يُموّل «قاعة الحفلات الفاخرة» في نص المشروع «في وقت يعجز فيه الأميركيون عن تأمين احتياجاتهم الأساسية» على حد قوله.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعرض مجسماً لقاعة الحفلات خلال زيارة الملك تشارلز لواشنطن في 27 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وتوجه الزعيم الديمقراطي بحديثه إلى الأميركيين، متعهداً بمواجهة «مشروع المصالحة الجمهوري» الذي يموّل كذلك إدارة الجمارك والهجرة (أيس)، فقال: «الديمقراطيون سيحاربون مشروع قانون المصالحة الجمهوري بكل أداة نملكها. سنطرح تعديلات في المجلس، وسنفرض تصويتاً تلو الآخر لجعل الخيار واضحاً: هل سيصوّت الجمهوريون لمساعدة العائلات الأميركية عبر خفض التكاليف، والتراجع عن التخفيضات القاسية في الرعاية الصحية، وإلغاء الرسوم الجمركية التي ترفع الأسعار أم سيصوّتون لتمويل قاعة ترمب الفاخرة؟».

وكانت تلك إشارة إلى أن مشروع المصالحة، مخصص للموازنة، وهي آلية تشريعية بدأها الكونغرس في عام 1947 وتسمح بإقرار النفقات والموارد وقوانين رفع سقف الدين العام بأغلبية بسيطة في مجلس الشيوخ من دون الحاجة إلى ستين صوتاً لتخطي المعارضة. لكن مسارها طويل ومعقّد، إذ ينبغي أن يتم الاتفاق عليها وإقرارها أولاً في اللجان المختصة في مشروع يجمع كل البنود المالية المذكورة، ولا يسمح بإدراج أي بند لا يتعلق مباشرة بالميزانية بسبب ما يسمى بـ«قاعدة بيرد» التي وضعت قيوداً عليها خشية استغلالها من قبل الأغلبية في الكونغرس لإقرار مشاريع لا علاقة لها بالميزانية.


سيناتور أميركي: مخزونات الذخيرة الأميركية استنزفت بشدة

السناتور الديمقراطي مارك كيلي متحدثاً إلى الصحافيين خارج المحكمة في واشنطن العاصمة يوم 3 فبراير 2026 (أ.ب)
السناتور الديمقراطي مارك كيلي متحدثاً إلى الصحافيين خارج المحكمة في واشنطن العاصمة يوم 3 فبراير 2026 (أ.ب)
TT

سيناتور أميركي: مخزونات الذخيرة الأميركية استنزفت بشدة

السناتور الديمقراطي مارك كيلي متحدثاً إلى الصحافيين خارج المحكمة في واشنطن العاصمة يوم 3 فبراير 2026 (أ.ب)
السناتور الديمقراطي مارك كيلي متحدثاً إلى الصحافيين خارج المحكمة في واشنطن العاصمة يوم 3 فبراير 2026 (أ.ب)

حذر سيناتور أميركي يوم الأحد من أن مخزونات الجيش الأميركي من الذخيرة والصواريخ قد استنزفت بشدة.

وقال السيناتور مارك كيلي لشبكة «سي بي إس نيوز الأميركية»: «أعتقد أنه من المنصف القول إن مدى استهلاكنا لهذه المخازن أمر صادم». وذكر كيلي، وهو ديمقراطي، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب جر الولايات المتحدة إلى حرب مع إيران «بدون هدف استراتيجي، وبدون خطة، وبدون جدول زمني، وبسبب ذلك استهلكنا الكثير من الذخائر».

واستشهد كيلي، وهو عضو بارز في لجنة القوات المسلحة، بإحاطات البنتاغون التي تفصل مخزونات ذخائر محددة، بما في ذلك صواريخ توماهوك، وأتاكامز، و«إس إم 3»، والذخائر المستخدمة في أنظمة باتريوت، وقال إن إعادة بناء تلك المخزونات ستستغرق «سنوات»، دون تقديم أرقام محددة.

وحذر كيلي من أن الولايات المتحدة قد لا تكون قادرة على الدفاع عن نفسها في حالة حدوث صراع طويل الأمد، وستكون الولايات المتحدة حينها «في وضع أسوأ مما كنا سنكون عليه لو لم تحدث هذه الحرب في إيران». ويسعى البنتاغون حاليا للحصول على موافقة لزيادة كبيرة في الإنفاق الدفاعي.

ويتضمن مقترح ميزانية إدارة ترمب للسنة المالية 2027 إنفاقا دفاعيا يقترب من 5ر1 تريليون دولار، ووصف كيلي ذلك بأنه «أمر فظيع»، قائلا إن ميزانية البنتاغون كانت تبلغ 700 مليار دولار عندما انضم إلى مجلس الشيوخ قبل خمس سنوات ونصف.

ووفقا للبنتاغون، بلغت تكلفة حرب إيران على الولايات المتحدة حوالي 25 مليار دولار حتى نهاية أبريل (نيسان)، ويمثل هذا الرقم إجمالي الإنفاق التقديري منذ أن هاجمت الولايات المتحدة إيران في أواخر فبراير (شباط)، وذهب الجزء الأكبر من ذلك الإنفاق على الذخائر.


ترمب: إيران تماطل العالم منذ 47 عاماً... ولن تضحك على أميركا مجدداً

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب: إيران تماطل العالم منذ 47 عاماً... ولن تضحك على أميركا مجدداً

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأحد، إن إيران «تمارس ألاعيب» مع الولايات المتحدة ومع بقية العالم منذ 47 عاماً، عبر ما وصفه بسياسة «المماطلة والتأجيل»، زاعماً أيضاً أن السلطات الإيرانية قتلت مؤخراً 42 ألف متظاهر «أعزل وبريء»، ومؤكداً أن الإيرانيين «لن يواصلوا الضحك على أميركا العظيمة مجدداً».

وهاجم ترمب، عبر منصة «تروث سوشيال»، الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، قائلاً إنه لم يكن فقط «متساهلاً» مع إيران، بل «وقف إلى جانبها»، متهماً إياه بالتخلي عن إسرائيل وحلفاء آخرين، ومنح طهران «فرصة جديدة وقوية جداً للحياة».

وأضاف أن إدارة أوباما منحت إيران «مئات مليارات الدولارات»، إلى جانب 1.7 مليار دولار نقداً، قال إنها نُقلت جواً إلى طهران «بأموال نقدية خضراء»، مدعياً أن حجم الأموال كان ضخماً إلى درجة أن «كل البنوك في واشنطن وفرجينيا وميريلاند فرغت منها».

وتابع أن الأموال وصلت في حقائب يد، وأن المسؤولين الإيرانيين «لم يصدقوا حظهم»، مضيفاً أنهم «لم يروا أموالاً بهذا الحجم من قبل، ولن يروا مثلها مرة أخرى».

ووصف ترمب، أوباما، بأنه «أضعف وأسوأ رئيس أميركي»، معتبراً أنه كان «كارثة كقائد»، قبل أن يضيف أنه «ليس أسوأ من» جو بايدن، الذي أشار إليه بلقبه المعتاد «سليبي جو».

كما اتهم ترمب، إيران، بأنها ظلت طوال 47 عاماً «تستنزف الولايات المتحدة»، وتُبقيها في حالة انتظار، وتقتل الأميركيين عبر العبوات الناسفة المزروعة على الطرق، وتقمع الاحتجاجات الداخلية.