بالفيديو: متهم يهاجم قاضية خلال محاكمته

TT

بالفيديو: متهم يهاجم قاضية خلال محاكمته

ديوبرا ريدين خلال هجومه على القاضية ماري كاي هولثوس أثناء إصدارها الحكم عليه في محكمة في لاس فيغاس - نيفادا الولايات المتحدة في 3 يناير 2024 (رويترز)
ديوبرا ريدين خلال هجومه على القاضية ماري كاي هولثوس أثناء إصدارها الحكم عليه في محكمة في لاس فيغاس - نيفادا الولايات المتحدة في 3 يناير 2024 (رويترز)

تعرّضت قاضية في ولاية نيفادا الأميركية لهجوم، الأربعاء، من قِبل متهم في قضية جناية، حيث قفز المدعى عليه فوق طاولة الدفاع ومقعد القاضي، نحو القاضية، مثيراً مشاجرة دموية شارك فيها مسؤولو المحكمة ومحامون، حسبما قال مسؤولون وشهود، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

قال مسؤولو المحكمة: إنه في مشهد عنيف تم التقاطه بفيديو في قاعة المحكمة، سقطت قاضية مقاطعة كلارك ماري كاي هولثوس من مقعدها وأصيبت ببعض الإصابات، لكنها لم تدخل المستشفى.

وأصيب أمين قاعة المحكمة أيضاً عندما جاء لمساعدة القاضية، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج من جرح ينزف في جبهته وخلع في الكتف.

ووقع الهجوم نحو الساعة 11 صباحاً في مركز العدالة الإقليمي في لاس فيغاس بالولايات المتحدة.

تم ضبط المدعى عليه، ديوبرا ديلوني ريدين (30 عاماً)، على الأرض خلف مقعد القاضية من قِبل الكثير من ضباط المحكمة والسجن وموظفي قاعة المحكمة.

تم القبض على ريدين وسجنه في مركز احتجاز مقاطعة كلارك، حيث أظهرت السجلات أنه يواجه تهماً جنائية جديدة عدة، بما في ذلك توجيه الضرب إلى شخص محمي – في إشارة إلى القاضية وموظفي المحكمة.

قال ريتشارد سكو، كبير المدعين العامين في المقاطعة الذي حاكم ريدين في قضية نشأت عن اعتقال العام الماضي بناءً على مزاعم بأن ريدين هاجم شخصاً بمضرب بيسبول: «لقد حدث الأمر بسرعة كبيرة وكان من الصعب معرفة ما يجب فعله».

ولم يرد محامي الدفاع عن ريدين، سيزار ألماسي، على رسائل الهاتف والبريد الإلكتروني اللاحقة التي تطلب التعليق.

ولم يكن ريدين محتجزاً عندما وصل إلى المحكمة يوم الأربعاء. كان يرتدي قميصاً أبيض وسروالاً داكناً وهو يقف بجوار ألماسي، ويطلب من القاضية التساهل بينما يصف نفسه بأنه «شخص لا يتوقف أبداً عن محاولة فعل الشيء الصحيح مهما كان الأمر صعباً».

وقال للقاضية: «أنا لست شخصاً متمرداً»، وأضاف لاحقاً، أنه لا يعتقد أنه ينبغي إرساله إلى السجن، «ولكن إذا كان الأمر مناسباً لك، فعليك أن تفعل ما عليك فعله».

عندما أوضحت القاضية أنها تنوي وضعه خلف القضبان، وتحرك قائد المحكمة لتقييد يديه، صرخ ريدين بألفاظ نابية وتوجه إلى الأمام - وسط صرخات من الأشخاص الذين كانوا يجلسون مع ريدين في قاعة المحكمة.

وأظهرت السجلات أن ريدين، وهو مقيم في لاس فيغاس، تم تقييمه وتبين أنه مؤهل عقلياً للمثول للمحاكمة قبل أن يعترف بالذنب في نوفمبر (تشرين الثاني) بتهمة تسبيب أذى جسدي كبير. وتظهر سجلات الولاية أنه قضى في السابق فترة سجن في ولاية نيفادا.

تم انتخاب هولثوس، وهي مدعية عامة محترفة تتمتع بخبرة تزيد على 27 عاماً في المحكمة، لعضوية محكمة الولاية في عام 2018 ومرة أخرى في عام 2022.

وقالت المتحدثة باسم المحكمة ماري آن برايس في بيان: «إن المسؤولين يراجعون جميع بروتوكولاتنا وسيفعلون كل ما هو ضروري لحماية القضاء والعامة وموظفينا».


مقالات ذات صلة

تونس: 20 سنة سجناً للغنوشي وقيادات في حركة النهضة

شمال افريقيا راشد الغنوشي (إ.ب.أ)

تونس: 20 سنة سجناً للغنوشي وقيادات في حركة النهضة

أصدرت محكمة تونسية، مساء الثلاثاء، حكماً بسجن زعيم حركة النهضة الإسلامية راشد الغنوشي لمدة 20 عاماً، بتهمة التآمر على أمن الدولة.

«الشرق الأوسط» (تونس)
شمال افريقيا مظاهرة سابقة لصحافيين وسط العاصمة للمطالبة بـ«رفع القيود» عن رجال الإعلام (رويترز)

تونس: محامو إعلاميَين موقوفَين منذ 2024 يطالبون بالإفراج عنهما

طالب محامو الإعلاميَين التونسيَين البارزَين مراد الزغيدي وبرهان بسيس، الموقوفين منذ العام 2024، بالإفراج عنهما مع انطلاق محاكمتهما.

«الشرق الأوسط» (تونس)
رياضة عالمية حضور من الجمهور في اليوم الأول من محاكمة الفريق الطبي الذي عالج مارادونا (أ.ب)

بدء محاكمة جديدة بشأن وفاة مارادونا في الأرجنتين

استؤنفت في بوينس آيرس، الثلاثاء، محاكمة سبعة من العاملين في القطاع الصحي المتهمين بالإهمال في وفاة أسطورة كرة القدم دييغو مارادونا.

«الشرق الأوسط» (سان إيسيدرو (الأرجنتين) )
أوروبا العلم البريطاني خارج إحدى محاكم لندن (رويترز-أرشيفية)

محاكمة سمسارَي أسلحة في بريطانيا أبرما صفقات مع ليبيا وجنوب السودان

أبلغ مدعون بريطانيون محكمة في لندن، اليوم الثلاثاء، أن اثنين من سماسرة الأسلحة رتبا صفقات غير قانونية لتزويد ليبيا وجنوب السودان بأسلحة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية رئيس حزب «الشعب الجمهوري» أوزغور أوزيل خلال استقباله الرئيس رجب طيب إردوغان أمام مقر الحزب في أنقرة في إطار تبادل للزيارات عقب الانتخابات المحلية عام 2024 في إطار مبادرته للتطبيع السياسي في تركيا (حساب الحزب في إكس)

تركيا: تراشق بين إردوغان وزعيم المعارضة يعمق التوتر السياسي

تبادل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وزعيم المعارضة رئيس حزب «الشعب الجمهوري» أوزغور أوزيل عبارات حادة في ظل توتر يسود الساحة السياسية.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)

ترمب يؤكد أن الزعيمين الإسرائيلي واللبناني سيتحدثان اليوم الخميس

ترمب يتحدث إلى الصحافة خارج المكتب البيضاوي في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
ترمب يتحدث إلى الصحافة خارج المكتب البيضاوي في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
TT

ترمب يؤكد أن الزعيمين الإسرائيلي واللبناني سيتحدثان اليوم الخميس

ترمب يتحدث إلى الصحافة خارج المكتب البيضاوي في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
ترمب يتحدث إلى الصحافة خارج المكتب البيضاوي في البيت الأبيض (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب مساء الأربعاء إن الزعيمَين الإسرائيلي واللبناني سيتحدثان الخميس، غداة أول مفاوضات مباشرة بين الجانبين.

وكتب ترمب على منصته تروث سوشال «نحاول إيجاد فترة من الراحة بين إسرائيل ولبنان. لقد مرّ وقت طويل منذ آخر محادثة بين زعيمين (إسرائيلي ولبناني)، قرابة 34 عاما. سيحدث ذلك غدا» لكنه لم يقدم أي تفاصيل إضافية كما لم يشر إلى من يقصد.

واندلعت الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل في الثاني من مارس (آذار) بعد إطلاق الحزب صواريخ على الدولة العبرية ردا على مقتل المرشد علي خامنئي في اليوم الأول للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).

وترد إسرائيل بغارات واسعة النطاق على لبنان، وبدأت غزوا بريا لمناطق في جنوبه. وأسفرت الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ الثاني من مارس (آذار) عن مقتل أكثر من 2100 شخص وتشريد أكثر من مليون من منازلهم، وفق السلطات.


الجمهوريون بمجلس الشيوخ يدعمون مبيعات ترمب العسكرية لإسرائيل

مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)
مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)
TT

الجمهوريون بمجلس الشيوخ يدعمون مبيعات ترمب العسكرية لإسرائيل

مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)
مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)

عرقل مجلس الشيوخ الأميركي أمس الأربعاء قرارين كان من شأنهما وقف بيع قنابل وجرافات بقيمة تقدر بنحو 450 مليون دولار ​إلى إسرائيل، وعبر الحزب الجمهوري الذي ينتمي له الرئيس دونالد ترمب عن التأييد القوي لموقف ترمب الداعم للدولة اليهودية.

لكن تأييد الغالبية العظمى من أعضاء الكتلة الديمقراطية في مجلس الشيوخ، والبالغ عددهم 47 عضوا، لهذه القرارات أكد على الإحباط المتزايد داخل ذلك الحزب بشأن تأثير الضربات الإسرائيلية بغزة ولبنان وإيران ‌على المدنيين.

وبالنظر للدعم ‌القوي المستمر منذ عقود ​من ‌الحزبين ⁠لإسرائيل ​في الكونغرس، فمن ⁠غير المرجح أن تتم المصادقة على أي قرارات تهدف لوقف مبيعات أسلحة، لكن المؤيدين يأملون في أن يؤدي طرح مثل هذه القضية إلى حث الحكومة الإسرائيلية والإدارات الأميركية على بذل المزيد من الجهود لحماية المدنيين.

ويقول مؤيدو المبيعات إن إسرائيل حليف مهم ينبغي ⁠على الولايات المتحدة أن تبيع له المعدات ‌العسكرية.

وطالب السناتور بيرني ساندرز، ‌وهو مستقل ينضم إلى الكتلة الديمقراطية، ​بإجراء التصويت على ‌القرارين قائلا إن المبيعات تنتهك معايير المساعدة الخارجية الواردة ‌في قانون المساعدة الخارجية وقانون مراقبة تصدير الأسلحة.

وانضم 11 ديمقراطيا إلى جميع الجمهوريين لعرقلة الإجراء بنتيجة 63 مقابل 36. ولم يصوت سناتور جمهوري.

وذكر ساندرز أن إسرائيل تستخدم القنابل ‌في هجمات على غزة ولبنان، وتستخدم الجرافات لهدم منازل في غزة ولبنان والضفة الغربية.

وقال «يجب ⁠على ⁠الولايات المتحدة استخدام النفوذ الذي نمتلكه، أسلحة ومساعدات عسكرية بعشرات المليارات، لمطالبة إسرائيل بوقف هذه الفظائع».

وتقول إسرائيل إنها لا تتعمد استهداف المدنيين وإن غاراتها تهدف إلى تحييد المسلحين والبنية التحتية العسكرية.

وأظهر تصويت أمس الأربعاء ارتفاعا في تأييد الجهود الرامية إلى الحد من مبيعات الأسلحة لإسرائيل. وفي يوليو (تموز)، تمت عرقلة قرارين في مجلس الشيوخ كانا سيحظران مبيعات أسلحة ردا على سقوط ضحايا بين المدنيين في غزة.

وكان ​ساندرز هو من تقدم ​بالقرارين. وجرت عرقلتهما بتصويت 73 إلى 24 و70 إلى 27 في المجلس المكون من 100 عضو.


مقتل 3 أشخاص في ضربة نفذها الجيش الأميركي شرق المحيط الهادي 

ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل 3 أشخاص في ضربة نفذها الجيش الأميركي شرق المحيط الهادي 

ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)

قال الجيش ​الأميركي يوم الأربعاء إنه شن ضربة على ‌سفينة في شرق ‌المحيط ​الهادي ‌مما ⁠أسفر ​عن مقتل ⁠ثلاثة أشخاص.

وأضافت القيادة الجنوبية الأميركية ⁠أن السفينة ‌كانت ‌تشغلها «منظمات ​مصنفة ‌إرهابية» ‌دون أن تذكر اسمها.

وأضافت أن الضربة ‌لم تسفر عن إصابات ⁠في ⁠صفوف القوات الأميركية، ووصفت القتلى بأنهم «إرهابيون متورطون في تجارة المخدرات»، ​دون ​ذكر تفاصيل.