هانتر بايدن يدّعي على مصلحة الضرائب بسبب الإفصاحات الضريبية

هانتر بايدن نجل الرئيس الأميركي جو بايدن يغادر المحكمة بعد مثوله أمامها في 26 يوليو 2023 في ويلمنغتون بالولايات المتحدة (أ.ب)
هانتر بايدن نجل الرئيس الأميركي جو بايدن يغادر المحكمة بعد مثوله أمامها في 26 يوليو 2023 في ويلمنغتون بالولايات المتحدة (أ.ب)
TT

هانتر بايدن يدّعي على مصلحة الضرائب بسبب الإفصاحات الضريبية

هانتر بايدن نجل الرئيس الأميركي جو بايدن يغادر المحكمة بعد مثوله أمامها في 26 يوليو 2023 في ويلمنغتون بالولايات المتحدة (أ.ب)
هانتر بايدن نجل الرئيس الأميركي جو بايدن يغادر المحكمة بعد مثوله أمامها في 26 يوليو 2023 في ويلمنغتون بالولايات المتحدة (أ.ب)

أقام هانتر بايدن، نجل الرئيس الأميركي جو بايدن، دعوى على «دائرة الإيرادات الداخلية» (أو مصلحة الضرائب)، بحجة أن اثنين من العملاء انتهكا خصوصيته عندما نشرا معلوماته الضريبية علناً في أثناء الدفع بادعاءات أن التحقيق الفيدرالي معه قد جرى التعامل معه بشكل غير صحيح.

ووفق وكالة «أسوشييتد برس»، تقول الدعوى التي أقيمت الاثنين، إن تفاصيل هانتر بايدن الضريبية الشخصية التي تمت مشاركتها خلال جلسات الاستماع والمقابلات في الكونغرس، لم يكن من المسموح به الإفصاح عنها من قبل حماية المبلغين عن المخالفات الفيدرالية.

وتصعّد الدعوى المعركة القانونية مع استمرار تحقيق طويل الأمد على خلفية سياسية حادة، بما في ذلك تحقيق عزل يستهدف والده الرئيس جو بايدن.

يأتي ذلك بعد أيام من توجيه الاتهام إلى هانتر بايدن بتهم فيدرالية تتعلق بالأسلحة النارية، زاعمة أنه كذب بشأن تعاطيه المخدرات لشراء وحيازة سلاح في أكتوبر (تشرين الأول) 2018. وقد تكون القضية في طريقها نحو محاكمة محتملة عالية المخاطر مع اقتراب انتخابات 2024 الرئاسية.

وادعى الوكيل الخاص الإشرافي لمصلحة الضرائب، غريغ شابلي، والوكيل الثاني جو زيغلر، أن هناك نمطاً من «خطوات التحقيق البطيئة» مع هانتر بايدن في الشهادة أمام الكونغرس. فيما نفت وزارة العدل أي تدخل سياسي في القضية.


مقالات ذات صلة

مبعوث الرئيس الأميركي في إسرائيل لمنع اندلاع حرب مع «حزب الله»

شؤون إقليمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (يمين) يستقبل المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص عاموس هوكستين قبل اجتماعهما في مكتب رئيس الوزراء في القدس (د.ب.أ)

مبعوث الرئيس الأميركي في إسرائيل لمنع اندلاع حرب مع «حزب الله»

توجه المبعوث الخاص للرئيس الأميركي لشؤون أمن الطاقة، عاموس هوكستين، إلى الشرق الأوسط في محاولة لتهدئة حدة التوترات بين إسرائيل و«حزب الله».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي امرأة فلسطينية بالقرب من قبر أحد أقاربها الذي قُتل في الصراع المستمر بين إسرائيل وحركة «حماس» بالبريج وسط قطاع غزة 16 يونيو 2024 (أ.ف.ب)

هدوء نسبي في قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي

شنّت إسرائيل، الاثنين، ضربات على شمال قطاع غزة، وأشار شهود إلى انفجارات في الجنوب، لكنّ الوضع هناك يشهد هدوءاً نسبياً لليوم الثاني على التوالي.

«الشرق الأوسط» (غزة)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي جو بايدن مع الرئيس الأسبق باراك أوباما في لوس أنجليس (رويترز)

تجمّد في مكانه... فيديو «محرج» جديد لبايدن وأوباما ينقذه

أثار مقطع فيديو للرئيس الأميركي جو بايدن انتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي؛ بسبب «تجمده» قبل مغادرة المسرح.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي جو بايدن (أ.ب)

بايدن يحض في رسالة بمناسبة عيد الأضحى على وقف النار في غزة

استغل الرئيس الأميركي رسالته للمسلمين بمناسبة عيد الأضحى للحض على تبني اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة تدعمه واشنطن، قائلاً إنه يمثل أفضل وسيلة لمساعدة المدنيين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي جو بايدن (أ.ب)

بايدن يلجأ إلى نجوم هوليوود للفوز في السباق الانتخابي

يعول الرئيس الأمريكي، جو بايدن، على مشاهير هوليوود الكبار للمساعدة في دعم حظوظه للفوز بالانتخابات الأمريكية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

تجمّد في مكانه... فيديو «محرج» جديد لبايدن وأوباما ينقذه

الرئيس الأميركي جو بايدن مع الرئيس الأسبق باراك أوباما في لوس أنجليس (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن مع الرئيس الأسبق باراك أوباما في لوس أنجليس (رويترز)
TT

تجمّد في مكانه... فيديو «محرج» جديد لبايدن وأوباما ينقذه

الرئيس الأميركي جو بايدن مع الرئيس الأسبق باراك أوباما في لوس أنجليس (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن مع الرئيس الأسبق باراك أوباما في لوس أنجليس (رويترز)

أثار مقطع فيديو للرئيس الأميركي جو بايدن وهو يغادر المسرح مع الرئيس الأسبق باراك أوباما، في نهاية حملة لجمع التبرعات ليلة السبت في لوس أنجليس، انتقادات واهتماماً على وسائل التواصل الاجتماعي. وبدا أن الرئيس بايدن (81 عاماً) قد تجمّد على خشبة المسرح وكان على باراك أوباما أن يقوده إلى طريق خلف الكواليس.

وتُظهر اللقطات، التي شاركها الصحافي كريس غاردنر من مجلة «هوليوود ريبورتر» أمس (الأحد)، على موقع «إكس»، الرئيس الأميركي محاطاً بأوباما، خلال وقوفه على خشبة المسرح، بينما يصفق الجمهور لمدة 10 ثوانٍ تقريباً قبل أن يصل أوباما إلى مَخرج المسرح بصحبة بايدن.

وفي اللحظة التي لوّح فيها أوباما بيده وسار نحو مَخرج المسرح، وقف بايدن جامداً مع ابتسامة عريضة على وجهه دون حراك، الأمر الذي دفع أوباما ليمسك يد خلفه ويخرجه من المنصة.

وحصد فيديو غاردنر أكثر من مليون مشاهدة حتى صباح اليوم (الاثنين)، وقد تمت مشاركة مقطع الفيديو واسع الانتشار من قبل مجموعة من حسابات وسائل التواصل الاجتماعي، بينما صاحبتها انتقادات من قبل منتقدي الرئيس الأميركي، حسبما أفادت مجلة «نيوزويك» الأميركية.

وحدثت اللحظة المحرجة بعد أن جلس بايدن وسلفه في مقابلة مدتها 45 دقيقة مع مقدم البرامج جيمي كيميل في مسرح الطاووس في لوس أنجليس.

الرئيس الأميركي جو بايدن وعلى يمينه المذيع جيمي كيميل وعلى يساره الرئيس الأسبق باراك أوباما على مسرح الطاووس في لوس أنجليس (أ.ف.ب)

وعلق الصحافي البريطاني بيرس مورغان: «إنه أمر محرج للغاية. لا يمكن للديمقراطيين أن يسمحوا لهذا الأمر بالاستمرار، بالتأكيد؟».

وعلق أحد الحسابات عبر موقع «إكس»: «تَجمَّد بايدن مرة أخرى الليلة الماضية، واضطر إلى الخروج برفقة أوباما. هل هذا طبيعي؟».

ولم تكن تلك المرة الأولى لبايدن التي يظهر فيها مرتبكاً ومُجمداً، فقد حدث ذلك من قبل في أثناء حضوره حفلاً موسيقياً في البيت الأبيض بمناسبة عطلة التاسع عشر من يونيو (حزيران) الحالي، بحسب ما ظهر في مقطع فيديو نشرته وسائل إعلام أميركية.

كما لاحقت بايدن انتقادات عندما ظهر خلال حفل في فرنسا شهد إحياء قادة عدد من دول العالم الذكرى الـ80 لإنزال النورماندي في 7 يونيو الحالي، وهو يحاول الجلوس على كرسي لم يكن موجوداً.

وغالباً ما تطال بايدن انتقادات بخصوص تقدمه في السن، خصوصاً من سلفه دونالد ترمب، فكل يوم تقريباً ينشر فريق حملة رجل الأعمال الملياردير مقاطع فيديو تُظهر بايدن متعثراً أو متلعثماً أو متعباً أو مشوش الفكر خلال مناسبات عامة. ويقول الفريق إن المقاطع التي تخضع لعملية مونتاج وتشوه الواقع في بعض الأحيان، دليل على أن بايدن غير قادر على إدارة شؤون الولايات المتحدة بشكل فعال، حسبما أورد تقرير سابق لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».