البيت الأبيض يهدد بنقض مشروع قانون الإنفاق الدفاعي

يعدّه الحزب الجمهوري في مجلس النواب لتقييد البنتاغون

مبنى الكونغرس (الكابيتول) في واشنطن (أ.ب)
مبنى الكونغرس (الكابيتول) في واشنطن (أ.ب)
TT

البيت الأبيض يهدد بنقض مشروع قانون الإنفاق الدفاعي

مبنى الكونغرس (الكابيتول) في واشنطن (أ.ب)
مبنى الكونغرس (الكابيتول) في واشنطن (أ.ب)

هدّد البيت الأبيض باستخدام الفيتو الرئاسي، ضد مشروع قانون يعده الجمهوريون في مجلس النواب؛ لتقييد موازنة وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، منتقداً ما وصفه بـ«أحكام السياسة المثيرة للخلاف» في مشروع القانون. وقالت إدارة الرئيس جو بايدن، الاثنين، إن الرئيس سيستخدم حق النقض ضد مشروع قانون تمويل «الدفاع اليميني»، الذي من المقرر أن يتم النظر فيه في قاعة مجلس النواب هذا الأسبوع، على خلفية القيود التي يسعى إلى تمريرها على سياسات البنتاغون، من بينها تلك التي تجيز لأفراد القوات المسلحة السفر للحصول على الإجهاض في الولايات التي تسمح به. وأعلن البيت الأبيض أنه «يعارض بشدة» إجراء الإنفاق في البنتاغون في بيان يوضح اعتراضاته، منتقداً الجمهوريين بتحميلهم مشروع القانون سياسات محافظة، تعارض عمليات الإجهاض ومعادية للمتحولين جنسياً. وقالت الإدارة إن «إدراج أحكام سياسية مثيرة للانقسام ضمن مشروع قانون المخصصات يزيد بشكل كبير من خطر استمرار القرار، الأمر الذي من شأنه أن يلحق مزيدا من الضرر بالأمن القومي الأميركي».

وزارة الدفاع الأميركية (أرشيفية - أ.ب)

وانتقدت الإدارة كذلك أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس النواب لتقليصهم مساعي البنتاغون للحصول على عقود لسنوات متعددة، لتعزيز إنتاج الصواريخ، التي تزداد الحاجة إليها في ظل الحرب الأوكرانية، من بين شكاوى أخرى. وفي خلفية مشروع القانون المثير للجدل، أدرج الجمهوريون في مجلس النواب أحكاماً لمنع تمويل سياسة البنتاغون المتمثلة في السماح لأفراد القوات المسلحة، بالسفر لإجراء عمليات الإجهاض، بالإضافة إلى الجراحة والعلاجات الهرمونية للأفراد العسكريين المتحولين جنسياً. ويتضمن مشروع قانون الدفاع أيضا أحكاما للحد من التنوع وبرامج مكافحة تغير المناخ في البنتاغون. ومع تشديد البيت الأبيض على «يمينية» المشروع، فهذا يعني أن الديمقراطيين لن يدعموه، لذلك لا يستطيع رئيس مجلس النواب كيفين مكارثي تحمل خسارة أي عدد من أصوات الحزب الجمهوري، الذي لا يحظى إلّا بغالبية ضيقة. وهو ما قد يؤدي إلى إضافة مزيد من المقترحات المحافظة لتعزيز الدعم من الجناح اليميني في الحزب الجمهوري.

رئيس مجلس النواب الأميركي كيفين مكارثي في البيت الأبيض الثلاثاء (أ.ب)

وفي حالة تمرير مشروع القانون في مجلس النواب، فلن يحظى أيضا بقبول الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، الذين يسيطرون عليه، بعدما قدم المجلس مشروعاً خاصاً من الحزبين، ما سيؤدي إلى تعطيل تمرير القانون «اليميني»، الذي ينبغي حصوله على موافقة مجلسي النواب والشيوخ معاً في نسخة موحدة قبل تحوله إلى مشروع قانون.

وقام البيت الأبيض بإلغاء بند يمنع التمويل لتنفيذ سياسات البنتاغون لسداد تكاليف سفر أفراد القوات المسلحة لإجراء عمليات الإجهاض. وقالت الإدارة إن هذه السياسة ضرورية للاستعداد وأنها «تتوافق تماما مع القانون»، مما يتعارض مع حجج الحزب الجمهوري بأنها تتعارض مع الحظر المفروض على تمويل دافعي الضرائب لعمليات الإجهاض. كما انتقدت الإدارة أعضاء مجلس النواب الجمهوريين، بسبب تنقيحاتهم لأول طلب من البنتاغون على الإطلاق، للحصول على سلطة شراء الذخائر لعدة سنوات. ووافق الجمهوريون في مشروعهم على 5 أنظمة صاروخية من أصل 7 أنظمة طلبتها الإدارة. كما قلصوا جزءا كبيرا من طلب البنتاغون البالغ 1.9 مليار دولار لدعم المشتريات بالجملة، المعروفة باسم «كميات النظام الاقتصادي»، وهو التمويل الذي قال البيت الأبيض إنه ضروري لتحقيق المدخرات وتعزيز الإنتاج.

الرئيس الأميركي جو بايدن يلقي كلمة في البيت الأبيض في 6 سبتمبر الحالي (أ.ب)

ومن بين الاعتراضات الأخرى، قالت إدارة بايدن، إنها تعارض خطة طموحة لمجلس النواب لزيادة رواتب صغار المجندين بشكل كبير قبل مراجعة التعويضات العسكرية القادمة ومدتها أربع سنوات، خوفا من التكاليف غير الممولة التي ستتكبدها. ورفض البيت الأبيض خطوة روّج لها الجمهوريون في مجلس النواب، لخفض ما يزيد قليلاً على مليار دولار من ميزانية الإدارة لتمويل القوى العاملة المدنية في البنتاغون، محذرين من أنها قد تؤثر على عمليات الدفاع وتضر بتجنيد المدنيين والاحتفاظ بهم. وهاجمت الإدارة أيضا البنود الواردة في مشروع القانون التي تمنع البحرية الأميركية من سحب بعض السفن من الخدمة، وهو ما سعى البنتاغون إلى القيام به لتوفير المال. ومن المتوقع أن تبدأ مناقشة مشروع القانون الأربعاء، بعد اجتماع لجنة القواعد بمجلس النواب لمراجعة التعديلات المطروحة على موازنة البنتاغون للعام المقبل.


مقالات ذات صلة

عجز موازنة بريطانيا يتراجع لأدنى مستوى في 6 سنوات

الاقتصاد ناطحات السحاب في الحي المالي لمدينة لندن (رويترز)

عجز موازنة بريطانيا يتراجع لأدنى مستوى في 6 سنوات

أظهرت بيانات رسمية صادرة يوم الخميس تراجع عجز الموازنة في بريطانيا خلال السنة المالية الماضية إلى أدنى مستوى له في 6 سنوات كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد وزيرة الاقتصاد كاترينا رايش تعرض توقعات الحكومة لربيع هذا العام (أ.ف.ب)

ألمانيا تخفض توقعات نموها لـ2026 إلى النصف وسط تداعيات حرب إيران

خفّضت الحكومة الألمانية يوم الأربعاء، توقعاتها للنمو الاقتصادي لهذا العام بمقدار النصف.

«الشرق الأوسط» (برلين)
الاقتصاد عابرو سبيل يسيرون عبر ساحة عامة في منطقة الأعمال بورتا نوفا محاطين بمباني مكاتب حديثة في ميلانو (رويترز)

عجز موازنة إيطاليا عند 3.1 % يبدد آمالها في الخروج من «الإجراءات» الأوروبية

أعلن المعهد الوطني الإيطالي للإحصاء (إستات) يوم الأربعاء، أن إيطاليا سجَّلت عجزاً في الموازنة بلغ 3.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العام الماضي.

«الشرق الأوسط» (روما)
الولايات المتحدة​ وكيل وزارة الحرب جولز هيرست (يسار) ومدير هياكل القوات الفريق ستيفن ويتني يعقدان مؤتمراً صحافياً لمناقشة طلب ميزانية وزارة الدفاع الأميركية للسنة المالية 2027 في البنتاغون في 21 أبريل 2026 في أرلينغتون بولاية فيرجينيا الأميركية (أ.ف.ب)

ترمب يطلب ميزانية دفاع بقيمة 1.5 تريليون دولار لسنة 2027

كشفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الثلاثاء، عن مزيد من التفاصيل بشأن طلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب ميزانية الدفاع البالغة 1.5 تريليون دولار ﻟ2027.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ يحضر اجتماعاً لمجلس الوزراء في القصر الرئاسي بسيول (د.ب.أ)

رئيس كوريا الجنوبية: توترات «هرمز» تُضعف آمال احتواء تداعيات الحرب

حذّر الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، من أن تصاعد التوترات حول مضيق هرمز يُضعف الآمال في احتواء تداعيات الحرب مع إيران.

«الشرق الأوسط» (سيول)

القضاء الأميركي يتهم مهاجم حفل مراسلي البيت الأبيض بمحاولة اغتيال ترمب

صورة ملتقطة في 26 أبريل 2026 في العاصمة الأميركية واشنطن تظهر كول توماس ألين، البالغ من العمر 31 عاماً من كاليفورنيا، بعد محاولته دخول قاعة الاحتفالات حاملاً أسلحة نارية وسكاكين خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في فندق واشنطن هيلتون حيث كان يحضر الحفل الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
صورة ملتقطة في 26 أبريل 2026 في العاصمة الأميركية واشنطن تظهر كول توماس ألين، البالغ من العمر 31 عاماً من كاليفورنيا، بعد محاولته دخول قاعة الاحتفالات حاملاً أسلحة نارية وسكاكين خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في فندق واشنطن هيلتون حيث كان يحضر الحفل الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
TT

القضاء الأميركي يتهم مهاجم حفل مراسلي البيت الأبيض بمحاولة اغتيال ترمب

صورة ملتقطة في 26 أبريل 2026 في العاصمة الأميركية واشنطن تظهر كول توماس ألين، البالغ من العمر 31 عاماً من كاليفورنيا، بعد محاولته دخول قاعة الاحتفالات حاملاً أسلحة نارية وسكاكين خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في فندق واشنطن هيلتون حيث كان يحضر الحفل الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
صورة ملتقطة في 26 أبريل 2026 في العاصمة الأميركية واشنطن تظهر كول توماس ألين، البالغ من العمر 31 عاماً من كاليفورنيا، بعد محاولته دخول قاعة الاحتفالات حاملاً أسلحة نارية وسكاكين خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في فندق واشنطن هيلتون حيث كان يحضر الحفل الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)

وُجّهت، الاثنين، تهمة محاولة اغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الرجل الذي حاول اقتحام عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض مستخدما أسلحة نارية وسكاكين. ومَثُل أمام المحكمة يوم الاثنين لمواجهة التهم، عقب حادثة فوضوية أُطلقت خلالها أعيرة نارية، ما أدى إلى إبعاد ترمب على عجل عن منصة الحفل، فيما احتمى الضيوف تحت الطاولات، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وأُلقي القبض على كول توماس ألين بعد إطلاق النار مساء السبت، ويُحاكم أمام محكمة فيدرالية في واشنطن. وقالت السلطات إن أحد الضباط، الذي كان يرتدي سترة واقية من الرصاص، أُصيب بطلق ناري في السترة، ومن المتوقع أن يتعافى.

وألين، المنحدر من تورانس في ولاية كاليفورنيا، يمثّله محامون من مكتب الدفاع الفيدرالي، وقد جلس إلى جانبهم في المحكمة مرتدياً زي السجن الأزرق. كما وُجّهت إليه تهم نقل سلاح ناري وذخيرة عبر الولايات، وإطلاق النار أثناء ارتكاب جريمة عنف.

ولم يكشف الادعاء عن الدافع للهجوم، لكن في رسالة اطلعت عليها وكالة «أسوشيتد برس»، قالت السلطات إن ألين أرسلها إلى أفراد من عائلته قبل دقائق من الهجوم، وصف نفسه بأنه «قاتل فيدرالي ودي»، وأشار مراراً إلى الرئيس الجمهوري من دون تسميته، ملمّحا إلى تظلّمات تتعلق بعدد من سياسات إدارة ترمب.

ويتعامل المحققون مع هذه الكتابات، إلى جانب سجل من منشورات وسائل التواصل الاجتماعي ومقابلات مع أفراد من العائلة، بوصفها من أبرز الأدلة على الحالة الذهنية للمشتبه به والدوافع المحتملة.

ويُعتقد أن ألين (31 عاماً) سافر بالقطار من كاليفورنيا إلى شيكاغو، ثم إلى واشنطن، حيث سجّل دخوله كضيف في الفندق الذي أُقيم فيه العشاء الرسمي، المعروف بإجراءاته الأمنية المشددة، وفق ما قال القائم بأعمال المدعي العام تود بلانش.

وأظهر مقطع فيديو نشره ترمب رجلاً، تقول السلطات إنه كان مسلحاً بأسلحة نارية وسكاكين، يركض متجاوزاً حاجزاً أمنياً، فيما يتجه عناصر من جهاز الخدمة السرية نحوه.

وتُظهر السجلات أن ألين مُدرّس خصوصي عالي التعليم ومطوّر هاوٍ لألعاب الفيديو. كما يُظهر ملف على وسائل التواصل الاجتماعي لشخص يحمل الاسم نفسه وصورة يُعتقد أنها تعود للمشتبه به، أنه عمل بدوام جزئي خلال السنوات الست الماضية في شركة تقدم خدمات الإرشاد للقبول الجامعي والتحضير للاختبارات للطلاب الراغبين في الالتحاق بالجامعات.


فندق «هيلتون»: عملنا وفقاً لبروتوكول «الخدمة السرية» ليلة استهداف ترمب

عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي أمام ردهة فندق «واشنطن هيلتون» بعد حادثة إطلاق النار مساء السبت (أ.ف.ب)
عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي أمام ردهة فندق «واشنطن هيلتون» بعد حادثة إطلاق النار مساء السبت (أ.ف.ب)
TT

فندق «هيلتون»: عملنا وفقاً لبروتوكول «الخدمة السرية» ليلة استهداف ترمب

عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي أمام ردهة فندق «واشنطن هيلتون» بعد حادثة إطلاق النار مساء السبت (أ.ف.ب)
عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي أمام ردهة فندق «واشنطن هيلتون» بعد حادثة إطلاق النار مساء السبت (أ.ف.ب)

قال فندق «واشنطن هيلتون» اليوم (الاثنين) إنه كان يعمل وفقاً لبروتوكولات «صارمة» لجهاز الخدمة السرية عندما اخترق رجل الإجراءات الأمنية، وأطلق عدة طلقات من بندقية داخل الفندق الذي كان الرئيس دونالد ترمب يحضر فيه حفل عشاء يوم السبت.

وكان المشتبه به، الذي قالت قوات الأمن إنه يُدعى كول ألين، قد اقتحم نقطة تفتيش حاملاً سلاحاً في الطابق التالي لقاعة الحفلات حيث كان حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض لعام 2026 جارياً.

المسلح كول توماس ألين البالغ من العمر 31 عاماً والمتحدر من كاليفورنيا رهن الاحتجاز بعد محاولته دخول قاعة الحفل حاملاً أسلحة نارية وسكاكين وذلك أثناء حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض الذي أُقيم في فندق «واشنطن هيلتون» (د.ب.أ)

وقال متحدث باسم الفندق في بيان: «كان الفندق يعمل وفقاً لبروتوكولات أمنية صارمة للمكان حسب توجيهات جهاز الخدمة السرية الأميركي، الذي تولى قيادة الإجراءات الأمنية».

وأضاف المتحدث أن جهاز الخدمة السرية، المسؤول عن سلامة الرئيس، عمل بالتنسيق مع مجموعة من فرق الأمن، بما في ذلك الشرطة المحلية في واشنطن العاصمة وأمن الفندق.

ومن المتوقع أن يمثل ألين، المتهم بإطلاق النار وإصابة أحد عملاء الخدمة السرية، أمام المحكمة في وقت لاحق اليوم (الاثنين) لمواجهة تهم جنائية.


البيت الأبيض يحمّل «طائفة الكراهية اليسارية» مسؤولية اقتحام حفل المراسلين


عناصر الشرطة والخدمة السرية يجلون الرئيس ترمب من صالة حفل مراسلي البيت الأبيض بعد إطلاق النار مساء السبت (رويترز)
عناصر الشرطة والخدمة السرية يجلون الرئيس ترمب من صالة حفل مراسلي البيت الأبيض بعد إطلاق النار مساء السبت (رويترز)
TT

البيت الأبيض يحمّل «طائفة الكراهية اليسارية» مسؤولية اقتحام حفل المراسلين


عناصر الشرطة والخدمة السرية يجلون الرئيس ترمب من صالة حفل مراسلي البيت الأبيض بعد إطلاق النار مساء السبت (رويترز)
عناصر الشرطة والخدمة السرية يجلون الرئيس ترمب من صالة حفل مراسلي البيت الأبيض بعد إطلاق النار مساء السبت (رويترز)

حمّل البيت الأبيض، الاثنين، ما وصفها بـ«طائفة الكراهية اليسارية» مسؤولية إطلاق النار الذي وقع خلال حفل عشاء المراسلين الذي كان يحضره الرئيس دونالد ترمب.

وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الأميركية كارولاين ليفيت، في مؤتمر صحافي، إن «طائفة الكراهية اليسارية ضد الرئيس وكل من يدعمه ويعمل لصالحه تسببت في إصابة ومقتل العديد من الأشخاص، وكادت تكرر ذلك في نهاية الأسبوع».

ترمب يتحدث للصحافيين في البيت الأبيض بعد حادثة إطلاق النار بفندق «واشنطن هيلتون» مساء السبت (أ.ف.ب)

ويمثل المسلح الذي حاول اقتحام حفل عشاء رابطة المراسلين الذي كان مقاماً في فندق بواشنطن أمام القضاء الاثنين.

وأعلن البيت الأبيض، الأحد، أن المشتبه به الذي قالت وسائل الإعلام الأميركية إن اسمه كول توماس آلن (31 عاماً)، كان يهدف لمحاولة اغتيال ترمب وعدد من كبار مسؤولي إدارته خلال حفل العشاء السنوي الذي أقيم السبت.