ترمب يهاجم بايدن... وينصح ديسانتيس بالانسحاب من السباق الرئاسي

يتصدّر استطلاعات الرأي الجمهورية بفارق كبير عن منافسيه

ترمب خلال مؤتمر المحافظين في فلوريدا 15 يوليو (أ.ف.ب)
ترمب خلال مؤتمر المحافظين في فلوريدا 15 يوليو (أ.ف.ب)
TT

ترمب يهاجم بايدن... وينصح ديسانتيس بالانسحاب من السباق الرئاسي

ترمب خلال مؤتمر المحافظين في فلوريدا 15 يوليو (أ.ف.ب)
ترمب خلال مؤتمر المحافظين في فلوريدا 15 يوليو (أ.ف.ب)

شنّ الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب هجوماً حادّاً على منافسيه خلال المؤتمر السنوي لحركة Turning Point Action، وهو تجمع للمحافظين في فلوريدا.

ونال الرئيس جو بايدن القدر الأكبر من الانتقاد؛ إذ وصفه ترمب بـ«الفاسد، وأكثر رؤساء أميركا خداعاً في تاريخ الولايات المتحدة». كما هاجم منافسه الأبرز على الترشيح الجمهوري للسباق الرئاسي رون ديسانتيس، داعياً إياه إلى التركيز في عمله حاكماً لولاية فلوريدا.

وحظي ترمب باستقبال حافل من طرف الناخبين الجمهوريين في مدينة بالم بيتش مساء السبت، بالألعاب النارية والعروض الموسيقية عبر شاشات ضخمة. واحتشد آلاف من مناصري ترمب يرتدون القبعات الحمراء التي تحمل شعار «اجعلوا أميركا عظيمة مرة أخرى»، وشعارات تؤيد فوز ترمب بسباق 2024.

انتقاد المنافسين

وخاطب ترمب أنصاره لأكثر من ساعة ونصف ساعة، مؤكداً أنه يتفوق في استطلاعات الرأي على المرشحين الجمهوريين الـ13 الذين أعلنوا خوضهم السباق، مؤكداً أنّه مرشح لا يمكن التغلب عليه. واقترح ترمب على حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس التنحي، ووضع مصلحة الحزب الجمهوري أولاً. وخاطبه قائلاً: «عُد إلى منزلك، وكن حاكماً لفلوريدا»؛ مشيراً إلى أن محاولة ديسانتيس لخوض السباق الرئاسي لعام 2024 «ميؤوس منها».

ترمب خلال مؤتمر المحافظين في فلوريدا 15 يوليو (رويترز)

ووجّه ترمب سهامه إلى وسائل الإعلام وقوانين الهجرة، متوعداً بإعادة فرض سياسات حظر السفر التي طبّقها في بداية ولايته، والتي حظر بموجبها دخول مواطني الدول ذات الأغلبية المسلمة. وقال: «نحن نستقبل أشخاصاً خطرين جداً، ونسمح لهم بالدخول بالملايين». وشدّد على أنه سيرفض منح اللجوء للمهاجرين، وسينفذ سياسات لردع الهجرة غير الشرعية. وقال: «لن تلقى الولايات المتحدة المصير نفسه لدول مثل فرنسا».

وكعادته، خصّص ترمب جزءاً كبيراً من خطابه للدفاع عن براءته في القضايا القانونية التي يواجهها. وقال إنه يعدّ توجيه اتهامات له «شرفاً كبيراً»، موضحاً: «في كل مرة يوجّه فيها الديمقراطيون اليساريون الراديكاليون اتهامات لي، أعدها وسام شرف وشجاعة كبيرة». وأضاف مخاطباً أنصاره: «أفعل ذلك من أجلكم (...) انتخابات 2024 هي معركتنا الأخيرة»، متوعّداً بالقضاء على «الدولة العميقة».

أحد أنصار ترمب خلال مؤتمر المحافظين في فلوريدا السبت (أ.ف.ب)

وعن الحرب الروسية- الأوكرانية، كرّر ترمب ثقته في إنهاء الصراع خلال 24 ساعة إذا ما أُعيد انتخابه؛ إلا أنه تعرّض لبعض من السخرية بعد أن أخطأ في اسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونطقه: «فلاديمور». كما انتقد ترمب التغطية الإعلامية لعلاقته بسيد الكرملين، مؤكداً أنه كان «حازماً» معه خلال ولايته. وقال: «فكّروا في كل العقوبات التي فرضتها (على روسيا). ومع ذلك، استطعت التعامل مع بوتين، وكان يطمع في أوكرانيا؛ لكنني قلت له: لا، لا تفعل ذلك لأن الأمر سيكون سيئاً للغاية. إذا فعلتَ ذلك سنضربك بشدة أكثر مما ضربك أي شخص آخر».

صدارة السباق الجمهوري

قبل 6 أشهر من انعقاد مؤتمر الجمهوريين في ولاية أيوا لاختيار مرشح الحزب الرئاسي، يستمر ترمب في الهيمنة على المركز الأول، رغم كل التحديات القانونية التي تواجهه. وتشير استطلاعات الرأي الوطنية إلى أن الرئيس السابق يحظى بدعم 52 في المائة من الناخبين الجمهوريين، يليه حاكم فلوريدا ديسانتيس بـ21 في المائة، ثم نائب الرئيس السابق مايك بنس بنحو 7 في المائة.

رون ديسانتيس يخاطب أنصاره في تكساس في 26 يونيو (أ.ف.ب)

ويتخوف بعض الجمهوريين من تصدر ترمب السباق؛ حيث يرون أن إعادة ترشحيه ستكون كارثة على الحزب في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. ويسعى بعض القادة الجمهوريين إلى إخراج ترمب عن مساره، إلا أن فرص إزاحته عن السباق تبقى محدودة لغياب خطة أو استراتيجية واضحة. ويراهن البعض على ما يواجهه ترمب من تحقيقات حكومية وفيدرالية؛ خصوصاً تلك التي تخصّ اتّهامه بمحاولة إلغاء نتائج الانتخابات في جورجيا في عام 2020.

قبعات تحمل شعارات داعمة لترمب في فلوريدا السبت (إ.ب.أ)

لكن حتى أكبر معارضي ترمب يعترفون بأن التهم والتحقيقات الجنائية في كل من نيويورك وفلوريدا لم تؤثر سلباً على حظوظ ترمب؛ بل على العكس قادت إلى حصوله على مزيد من التعاطف وتسارع وتيرة التبرعات.


مقالات ذات صلة

ترمب: احتجزنا سفينة إيرانية حاولت خرق الحصار قرب مضيق هرمز

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركى دونالد ترمب (أ.ف.ب) p-circle

ترمب: احتجزنا سفينة إيرانية حاولت خرق الحصار قرب مضيق هرمز

قال الرئيس الأميركى دونالد ترمب، اليوم، إن الولايات المتحدة احتجزت بالقوة سفينة شحن ترفع العلم الإيراني قرب مضيق هرمز، بعد محاولتها اختراق الحصار البحري.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
شؤون إقليمية إيرانية تمر أمام لافتة تظهر عليها صورتا المرشدين الأول والثاني الخميني (يسار) وعلي خامنئي (وسط) بجانب المرشد الجديد مجتبى خامنئي في طهران الأحد (أ.ف.ب)

أوروبا تتحسب لاتفاق «متعجل» بين واشنطن وطهران

قال دبلوماسيون مطلعون على الملف الإيراني إن حلفاء واشنطن في أوروبا يخشون أن يدفع فريق التفاوض الأميركي، الذي يرونه محدود الخبرة في هذا المسار نحو اتفاق «متعجل».

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية جندي من مشاة البحرية الأميركية على متن السفينة البرمائية «يو إس إس نيو أورلينز» يراقب حركة الملاحة خلال عمليات الحصار البحري قبالة الموانئ الإيرانية السبت (سنتكوم) p-circle

ترمب يعلن جولة تفاوض ثانية ويتهم إيران بـ«خرق» الهدنة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن واشنطن تمضي في جولة جديدة من المفاوضات مع إيران، معلناً أن مسؤولين أميركيين سيتوجهون إلى إسلام آباد، مساء الاثنين.

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)
الولايات المتحدة​ مشروع قانون «إنقاذ أميركا» الذي يهدد إمكانية ملايين النساء من التصويت تجري مناقشته حالياً في مجلس الشيوخ (رويترز)

مشروع «إنقاذ أميركا» المدعوم من ترمب يهدد حقوق التصويت للنساء

قد يواجه ملايين النساء المتزوجات وبعض الأقليات  صعوبات في التصويت إذا تم إقرار قانون «إنقاذ أميركا» المدعوم من الرئيس ترمب الذي يُناقش حالياً في مجلس الشيوخ

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا صورة تذكارية لقادة حلف «الناتو» خلال قمته في لاهاي العام الماضي (أ.ب)

حديث عن خطة للأمن الأوروبي حال انسحاب أميركا من «الناتو»

تحدثت صحف تركية عن خطة أوروبية بديلة حال انسحاب أميركا من «الناتو» وسيناريوهات لتحالف تركي - روسي - صيني.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)

الولايات المتحدة تجري مناورات عسكرية مع الفيليبين رغم انشغالها بالحرب ضد إيران

نظام صواريخ «هيمارس» تابع للجيش الأميركي يطلق النار خلال تمرين بالذخيرة الحية ضمن منارات بين الجيشين الأميركي والفلبيني (ا.ف.ب)
نظام صواريخ «هيمارس» تابع للجيش الأميركي يطلق النار خلال تمرين بالذخيرة الحية ضمن منارات بين الجيشين الأميركي والفلبيني (ا.ف.ب)
TT

الولايات المتحدة تجري مناورات عسكرية مع الفيليبين رغم انشغالها بالحرب ضد إيران

نظام صواريخ «هيمارس» تابع للجيش الأميركي يطلق النار خلال تمرين بالذخيرة الحية ضمن منارات بين الجيشين الأميركي والفلبيني (ا.ف.ب)
نظام صواريخ «هيمارس» تابع للجيش الأميركي يطلق النار خلال تمرين بالذخيرة الحية ضمن منارات بين الجيشين الأميركي والفلبيني (ا.ف.ب)

بدأ آلاف الجنود الأميركيين والفيليبينيين إجراء مناورات عسكرية سنوية، اليوم (الاثنين)، رغم الحرب التي تخوضها واشنطن في الشرق الأوسط، وقد انضم إليهم للمرة الأولى هذا العام قوة من الجيش الياباني.

وتشمل المناورات تدريبات بالذخيرة الحية تُقام في منطقة شمال البلاد تطل على مضيق تايوان، وفي مقاطعة تقع قبالة بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه والذي يشهد باستمرار احتكاكات بين البحرية الفيليبينية والصينية.

وقال العقيد دينيس هيرنانديز، المتحدث باسم القوات الفيليبينية المشاركة في المناورات، إن الجيش الياباني الذي يشارك بـ1,400 جندي سيستخدم صاروخ كروز من طراز 88 لإغراق سفينة قبالة سواحل باواي الشمالية.

ضابط من الجيش الأميركي يشرح إجراءات التدريب خلال مناورات مع الجيش الفلبيني (إ.ب.أ)

ويشارك أكثر من 17 ألف جندي وطيار وبحار في مناورات «باليكاتان»، وتعني «كتفا لكتف»، على مدار 19 يوما، وهو عدد المشاركين نفسه تقريبا في نسخة العام الماضي، بما في ذلك فرق عسكرية من أستراليا ونيوزيلندا وفرنسا وكندا.

واعتبر المتحدث باسم القوات الأميركية، الكولونيل روبرت بان، أن مناورات «باليكاتان...تشكل فرصة لإبراز تحالفنا المتين مع الفيليبين وتظهر التزامنا بمنطقة المحيطين الهندي والهادىء حرة ومفتوحة».

وأكد أن عدد القوات الأميركية المشاركة الذي وصفه بأنه «من أكبر عمليات الانتشار" منذ سنوات، لن يتأثر بالحرب التي تخوضها بلاده في الشرق الأوسط، رافضا الإفصاح عن أرقام محددة.

وتأتي مناورات باليكاتان مع قرب انتهاء وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل الذي أوقف الحرب مؤقتا في الشرق الأوسط.

وأدت هذه الحرب إلى أزمة طاقة عالمية كان لها أثر كبير على الفيليبين التي تعتمد على الاستيراد.

كما تأتي هذه المناورات في وقت تصعّد فيه بكين ضغوطها العسكرية حول تايوان التي تعتبرها جزءا من أراضيها، وتهدد باستمرار باستخدام القوة للاستيلاء عليها.

وقال الرئيس الفيليبيني فرديناند ماركوس في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، إنه نظرا لقرب بلاده من الجزيرة ذات الحكم الذاتي، فإن «حربا على تايوان ستجر الفيليبين، رغما عنها، إلى النزاع».

ويعتبر ماركوس اتفاقية الدفاع المشترك التي أبرمتها مانيلا مع واشنطن عام 1951 ركيزة أساسية للأمن القومي، وهو يعمل على تعزيز علاقات بلاده الأمنية مع الدول الغربية لردع الصين.

وخلال العامين الماضيين، وقعت مانيلا اتفاقيات عسكرية مع اليابان ونيوزيلندا وكندا وفرنسا تهدف إلى تسهيل مشاركة قواتها في مناورات عسكرية مشتركة في الفيليبين.


الرئيس الأرجنتيني يعد الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضدّ إيران «خياراً صائباً»

الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يزور حائط البراق «الذي تسميه إسرائيل حائط المبكى» في البلدة القديمة من القدس (أ.ف.ب)
الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يزور حائط البراق «الذي تسميه إسرائيل حائط المبكى» في البلدة القديمة من القدس (أ.ف.ب)
TT

الرئيس الأرجنتيني يعد الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضدّ إيران «خياراً صائباً»

الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يزور حائط البراق «الذي تسميه إسرائيل حائط المبكى» في البلدة القديمة من القدس (أ.ف.ب)
الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يزور حائط البراق «الذي تسميه إسرائيل حائط المبكى» في البلدة القديمة من القدس (أ.ف.ب)

وصف الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، الأحد، الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضدّ إيران بأنها «الخيار الصائب»، وذلك في أثناء توقيعه على ما يُعرف بـ«اتفاقات إسحاق» الهادفة إلى تعميق العلاقات الثنائية بين إسرائيل ودول أميركا اللاتينية، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفي ثالث زيارة له إلى إسرائيل منذ تولّيه منصبه في نهاية عام 2023، جدّد ميلي دعم بلاده للحملة ضدّ إيران، مذكّراً بقرار حكومته السابق تصنيف «الحرس الثوري» الإيراني «منظمة إرهابية».

وقال الرئيس الأرجنتيني في بيان مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: «عبّرنا عن دعمنا الراسخ للولايات المتحدة وإسرائيل في حربهما ضدّ الإرهاب، وضدّ النظام الإيراني، ليس فحسب لأن ذلك هو الخيار الصائب، بل لأننا إخوة في المعاناة».

وأضاف: «كانت الأرجنتين ضحية هجمات إرهابية جبانة استهدفت مركز آميا والسفارة الإسرائيلية، وجرى التحريض عليهما من قِبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية».

وتتّهم الأرجنتين إيران بعدم التعاون مع التحقيق في تفجير وقع عام 1994 في بوينس آيرس، وأسفر عن مقتل 85 شخصاً، وإصابة أكثر من 300 آخرين في مركز للجالية اليهودية. وفي عام 1992، أدى انفجار في السفارة الإسرائيلية إلى مقتل 29 شخصاً، وإصابة 200 آخرين.

ووقّعت إسرائيل والأرجنتين اتفاقاً لإطلاق رحلات جوية مباشرة بين بوينس آيرس وتل أبيب بداية من نوفمبر (تشرين الثاني)، في خطوة قال ميلي إنها سترسّخ «رابطاً غير قابل للكسر» بين البلدين.

كذلك، جدّد ميلي استعداد بلاده «لنقل السفارة الأرجنتينية إلى القدس في أقرب وقت تسمح فيه الظروف»، معتبراً أن «ذلك ضروري، وقبل كل شيء، عادل».

من جهته، أشاد نتنياهو بـ«الوضوح الأخلاقي» لميلي على خلفية وقوفه إلى جانب إسرائيل، وقال: «الرئيس ميلي... أظهر ذلك من خلال وقوفه إلى جانب الشعب اليهودي، وفي مواجهة الافتراءات المعادية للسامية، وأيضاً وقوفه معنا عند الحاجة، وعندما نخوض معركة الحضارة ضدّ الهمجية».


ترمب: احتجزنا سفينة إيرانية حاولت خرق الحصار قرب مضيق هرمز

الرئيس الأميركى دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركى دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب: احتجزنا سفينة إيرانية حاولت خرق الحصار قرب مضيق هرمز

الرئيس الأميركى دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركى دونالد ترمب (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأميركى دونالد ترمب، اليوم (الأحد)، إن الولايات المتحدة احتجزت بالقوة سفينة شحن ترفع العلم الإيراني قرب مضيق هرمز، بعد محاولتها اختراق الحصار البحري، وفق ما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية».

أفادت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني بأن القوات المسلحة الإيرانية أعادت ناقلتين حاولتا عبور مضيق هرمز، اليوم، بعد توجيه تحذيرات، مشيرة إلى أن ذلك جاء نتيجة للحصار البحري الأميركي المستمر على إيران.

وأُجبرت السفينتان، اللتان ترفعان علمي بوتسوانا وأنغولا، على العودة بعد ما وصفه التقرير بأنه «عبور غير مصرح به» عبر الممر المائي الاستراتيجي.

بدوره، نقل موقع «نورنيوز» الإخباري شبه الرسمي عن مجيد موسوي، قائد القوات الجوفضائية في «الحرس الثوري» قوله إن إيران تُحدّث حالياً وتعيد تزويد منصات الإطلاق بالصواريخ والطائرات المسيّرة بسرعة أكبر مما كانت عليه قبل الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأحد أهداف الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، والتي اندلعت في 28 فبراير (شباط)، هو القضاء على قدرات إيران الصاروخية.

ونُشر تصريح موسوي مع مقطع فيديو له وهو يتفقد منشأة للصواريخ تحت الأرض من دون تحديدها. كما تضمن المقطع لقطات لطائرات مسيّرة وصواريخ ومنصات إطلاق داخل المنشأة تحت الأرض إضافة لمنصات إطلاق صواريخ من الأرض.