أميركا قلقة إزاء إجراء كوريا الشمالية اختباراً صاروخياً آخر

الزعيم الكوري كيم جونغ أون وهو يتفقد بصحبة ابنته صاروخاً باليستياً عابراً للقارات (أرشيفية/أ.ف.ب)
الزعيم الكوري كيم جونغ أون وهو يتفقد بصحبة ابنته صاروخاً باليستياً عابراً للقارات (أرشيفية/أ.ف.ب)
TT

أميركا قلقة إزاء إجراء كوريا الشمالية اختباراً صاروخياً آخر

الزعيم الكوري كيم جونغ أون وهو يتفقد بصحبة ابنته صاروخاً باليستياً عابراً للقارات (أرشيفية/أ.ف.ب)
الزعيم الكوري كيم جونغ أون وهو يتفقد بصحبة ابنته صاروخاً باليستياً عابراً للقارات (أرشيفية/أ.ف.ب)

قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، اليوم الأحد، إن إدارة الرئيس جو بايدن لا تزال قلقة إزاء مُضي كوريا الشمالية قُدماً في تجربة أخرى لصاروخ باليستي عابر للقارات.

وأضاف، في مقابلة مع برنامج «فيس ذا نيشن» الذي تبثه شبكة «سي.بي.إس»: «منذ فترة وأنا قلق من أن تُجري كوريا الشمالية ما ستكون تجربتها النووية السابعة».

وأردف: «لا أرى أي مؤشرات حالية على حدوث ذلك، لكن لن يكون الأمر مفاجئاً إذا مضت كوريا الشمالية قُدماً في اختبار آخر لصاروخ باليستي عابر للقارات».

كانت كوريا الشمالية قد أطلقت، في يونيو (حزيران)، صاروخين قصيري المدى قبالة ساحلها الشرقي، حين كان سوليفان يلتقي نظيريه الياباني والكوري الجنوبي في طوكيو.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الوطني في كوريا الشمالية في ذلك الوقت إن التدريبات التي أجرتها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تصعد التوتر العسكري في المنطقة، وستردُّ البلاد على «أي نوع من الاحتجاجات أو الاستفزازات قد يقدم عليه الأعداء».

وبرامج كوريا الشمالية للصواريخ الباليستية والأسلحة النووية محظورة، بموجب قرارات «مجلس الأمن الدولي» التي فرضت عقوبات على تلك الدولة المعزولة.

وتعثرت الجهود الدبلوماسية الرامية للحد من التوتر أو إقناع بيونغ يانغ بالتخلي عن ترسانتها النووية.


مقالات ذات صلة

كوريا الشمالية أطلقت «مقذوفاً غير محدَّد» باتجاه البحر الأصفر

آسيا شاشة بمحطة قطارات في سيول تعرض نشرةً إخباريةً تتضمَّن لقطات أرشيفية لتجربة صاروخية كورية شمالية - أبريل 2026 (أ.ف.ب)

كوريا الشمالية أطلقت «مقذوفاً غير محدَّد» باتجاه البحر الأصفر

أعلن الجيش الكوري الجنوبي أن كوريا الشمالية أطلقت اليوم (الثلاثاء) «مقذوفاً غير محدَّد» باتجاه البحر الأصفر، قبالة الساحل الغربي لشبه الجزيرة الكورية.

«الشرق الأوسط» (سيول)
أوروبا الهجوم الروسي الذي استهدف كييف بصواريخ من طراز «أوريشنيك» الباليستي الفرط صوتي (رويترز)

ماكرون وكالاس ينددان باستخدام روسيا صاروخ «أوريشنيك» في أوكرانيا

ندد الرئيس الفرنسي ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس بالهجوم الروسي الذي استهدف العاصمة ‌الأوكرانية كييف ‌خلال الليل.

«الشرق الأوسط» (كييف)
شؤون إقليمية تركيا اقترحت إنشاء خط أنابيب لنقل الوقود العسكري إلى الجناح الشرقي لحلف «ناتو» على خلفية أزمة هرمز (رويترز)

تركيا تقترح مد خط وقود عسكري لـ«ناتو» بعد أزمة مضيق هرمز

كشفت تركيا عن تقديم مقترح لإنشاء خط أنابيب وقود عسكري إلى الجناح الشرقي في حلف شمال الأطلسي (ناتو) لتقليل الاعتماد على النقل البحري

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
آسيا قاذفة صواريخ من طراز «تايب 88» تابعة لقوات الدفاع الذاتي البرية اليابانية تطلق النار خلال مناورات مشتركة في الفلبين 6 مايو 2026 (رويترز)

اليابان تطلق صاروخاً مضاداً للسفن خلال مناورة مشتركة

أطلقت قوات الدفاع الذاتي اليابانية صاروخاً مضاداً للسفن من طراز «تايب 88» خلال مناورة بحرية مشتركة مع القوات الأميركية والأسترالية والفلبينية، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
آسيا الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (الوسط) وابنته كيم جو آي (اليسار) وهما يتفقدان تجربة إطلاق صاروخ باليستي في موقع لم يُكشف عنه في كوريا الشمالية (أ.ف.ب) p-circle

محللون: كوريا الشمالية تستغل انشغال واشنطن بإيران لتعزيز قدراتها النووية

تستغل كوريا الشمالية انشغال الولايات المتحدة بإيران لتسريع برنامجها العسكري وتعزيز قدراتها النووية، وفق ما يرى محللون.

«الشرق الأوسط» (بيونغ يانغ)

ترمب ينقل اجتماعاً بشأن إيران من «كامب ديفيد» إلى البيت الأبيض بسبب الطقس

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ينقل اجتماعاً بشأن إيران من «كامب ديفيد» إلى البيت الأبيض بسبب الطقس

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه نقل اجتماعاً حكومياً كان مقرراً عقده الأربعاء في منتجع كامب ديفيد الرئاسي إلى البيت الأبيض، بسبب سوء الأحوال الجوية.

وحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، فإنه كان من المتوقع أن يركز الاجتماع في منتجع كامب ديفيد، الذي لم يزره ترمب إلا مرة واحدة خلال ولايته الثانية، على المحادثات مع إيران لإنهاء الحرب.

وكتب ترمب، الثلاثاء، على شبكته الاجتماعية «تروث سوشيال»: «بناء على الظروف الجوية السيئة المحتملة غداً، فسنعقد اجتماع الحكومة في البيت الأبيض، ونُرجئ رحلة الحكومة إلى كامب ديفيد».

وتتعرّض منطقة واشنطن منذ أيام لأمطار غزيرة، ومن المتوقع هطول المزيد منها لاحقاً.

وكان من الممكن أن يوفّر «كامب ديفيد» خصوصية أكثر لاجتماع إدارة ترمب الذي ذكرت صحيفة «نيويورك بوست» أن الملف الإيراني كان سيهيمن عليه، بالإضافة إلى الملف الاقتصادي.

وصرّح ترمب، يوم السبت، بأن التوصل إلى اتفاق مع طهران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط بات وشيكاً، لكن المفاوضات لا تزال متوترة، محذراً من إمكانية استئناف الضربات على إيران.

وشهد «كامب ديفيد» في الماضي تطورات دبلوماسية مهمة بقيادة الولايات المتحدة، بما في ذلك اتفاقيات عام 1978 بين إسرائيل ومصر في عهد الرئيس جيمي كارتر، وقمة إسرائيلية-فلسطينية فاشلة عام 2000 في عهد الرئيس بيل كلينتون.

ورغم ذلك، لم يزر ترمب المنتجع كثيراً، إذ إن هذه الزيارة كانت من المفترض أن تكون الثانية فقط له إلى كامب ديفيد خلال ولايته الثانية. وكانت الزيارة الأولى قبل أيام من شنّ الولايات المتحدة ضربات استهدفت منشآت نووية إيرانية في يونيو (حزيران) 2025.

وخلال ولايته الأولى، صرّح ترمب بأنه ألغى قمة كانت مُقررة مع قادة «طالبان» في المنتجع عقب هجوم على القوات الأميركية.


قتلى وجرحى جرَّاء تسرُّب مواد كيميائية في مصنع بالولايات المتحدة

صورة التقطتها طائرة مُسيَّرة لخزان مواد كيميائية بعد انفجاره في مصنع «نيبون دايناويف باكيدجينغ» (رويترز)
صورة التقطتها طائرة مُسيَّرة لخزان مواد كيميائية بعد انفجاره في مصنع «نيبون دايناويف باكيدجينغ» (رويترز)
TT

قتلى وجرحى جرَّاء تسرُّب مواد كيميائية في مصنع بالولايات المتحدة

صورة التقطتها طائرة مُسيَّرة لخزان مواد كيميائية بعد انفجاره في مصنع «نيبون دايناويف باكيدجينغ» (رويترز)
صورة التقطتها طائرة مُسيَّرة لخزان مواد كيميائية بعد انفجاره في مصنع «نيبون دايناويف باكيدجينغ» (رويترز)

توفي عدد من الأشخاص وأصيب آخرون بجروح خطرة، جرَّاء تسرب مواد كيميائية في مصنع للورق بولاية واشنطن، في شمال غربي الولايات المتحدة، وفق ما أعلنت السلطات المحلية، الثلاثاء.

وأفاد بيان مشترك صادر عن شركة «نيبون دايناويف باكيدجينغ» وإدارة إطفاء لونغفيو، ونقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، بانفجار خزان يحتوي على «المحلول الأبيض»، وهو محلول كيميائي يتكون من هيدروكسيد الصوديوم وكبريتيد الصوديوم، يُستخدم في صناعة الورق.

ويُستخدم هذا المحلول في تكسير رقائق الخشب في المراحل الأولى من إنتاج الورق لتكوين اللب (المادة الليفية الأساسية التي يُصنع منها الورق).

وأعلنت السلطات تسجيل وفيات «مرتبطة بهذا الحادث»، فضلاً عن «إصابات خطرة متعددة».

سيدة تبكي خلال انتظارها معلومات عن والدها المفقود بعد انفجار خزان مواد كيميائية في مصنع «نيبون دايناويف باكيدجينغ» (رويترز)

وأشار البيان إلى عدم وجود خطر مباشر على العامة، ولكنه لم يُقدم أي تفاصيل حول طبيعة المادة المتسربة ولا عدد الضحايا.

وذكرت صحيفة «سياتل تايمز»، نقلاً عن هيئة الإطفاء، أن الحادث تسبب في إصابة 10 أشخاص، هم 9 من موظفي الشركة وعنصر إطفاء واحد.

ولم تُعلن السلطات بعد عن عدد القتلى ولا المفقودين.

وتُفيد شركة «نيبون دايناويف» للتغليف، التابعة لمجموعة «نيبون بيبر» اليابانية، على موقعها الإلكتروني، بأنها تُنتج 8 مليارات عبوة فردية سنوياً لتزويد عملائها في أميركا الشمالية وآسيا ومناطق أخرى من العالم.


مقتل شخص في هجوم أميركي استهدف قارباً شرق المحيط الهادي

ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل شخص في هجوم أميركي استهدف قارباً شرق المحيط الهادي

ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)

قال الجيش ​الأميركي إنه شن هجوماً في شرق المحيط ‌الهادي، الثلاثاء، ​مما ‌أدى ⁠إلى ​مقتل رجل ⁠واحد ونجاة اثنين آخرين.

وذكرت ⁠القيادة الجنوبية ‌الأميركية ‌في ​بيان: «عقب ‌الاشتباك، أبلغنا ‌خفر السواحل الأميركي على الفور ‌لتفعيل نظام البحث والإنقاذ من ⁠أجل ⁠الناجين. لم يتعرض أي من أفراد الجيش الأميركي ​لأذى».

وأظهر مقطع فيديو نشرته القيادة الجنوبية للجيش الأميركي على وسائل التواصل الاجتماعي قاربا يندفع بسرعة عبر المياه قبل أن ينفجر ويشتعل بالنيران.

وتستمر حملة إدارة الرئيس دونالد ترمب التي تستهدف قوارب يزعم استخدامها لتهريب المخدرات في مياه أميركا اللاتينية، بما في ذلك شرق المحيط الهادئ وبحر الكاريبي، منذ أوائل سبتمبر (أيلول)، وأسفرت حتى الآن عن مقتل ما لا يقل عن 194 شخصاً. ولم يقدم الجيش أي أدلة تثبت أن أيا من هذه القوارب كانت تنقل مخدرات.

وتقول إدارة ترمب إن الولايات المتحدة في حالة حرب ضد عصابات المخدرات في أميركا اللاتينية، والتي تعتبرها مسؤولة عن أزمة الجرعات الزائدة القاتلة التي تعاني منها العديد من المجتمعات الأميركية.