وصفت قناة «فوكس نيوز» الأميركية المحافظة مساء الثلاثاء الرئيس جو بايدن بأنه «ديكتاتور ناشئ»، ما أثار كثيرا من السخرية والتعليقات الغاضبة، في حين اختارت منافستاها «سي إن إن» و«إم إس إن بي سي» عدم بثّ خطاب دونالد ترمب على الهواء مباشرة بعد مثوله أمام المحكمة.
هذا التناقض في التغطية الإعلامية للحدث يوضح مجددا مناخ الاستقطاب السياسي في الولايات المتحدة، وهي ظاهرة تبرز خصوصا في القنوات الإخبارية.
وكتبت «فوكس نيوز» في شريط الأنباء «ديكتاتور ناشئ يتحدث في البيت الأبيض بعد أن أوقف منافسه السياسي»، فيما كانت الشاشة منقسمة شطرين، يظهر أحدهما جو بايدن يتحدث من مقر الرئاسة ويظهر الآخر دونالد ترمب أمام أنصاره في أحد ملاعب الغولف التي يملكها في نيوجيرسي.

في وقت سابق الثلاثاء، دفع ترمب أمام المحكمة في فلوريدا ببراءته من 37 تهمة تتعلق بوثائق سرية، يتناول بعضها الأسلحة النووية، اتهم بعدم حفظها وفق الأصول وتسليمها إلى الأرشيف الوطني بعد انتهاء ولايته.
وانتشرت صورة شريط الأنباء على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي مرفقة بتعليقات كثيرة.
من جانبها، قررت قناتا «سي إن إن» و«إم إس إن بي سي» الإخباريتان مساء الثلاثاء عدم بثّ خطاب دونالد ترمب على الهواء مباشرة بعد تغطية مكثّفة لصدور لائحة الاتهام.

وبرّر الصحافي جايك تابر القرار بأن ترمب «يقول كثيرا من الأمور غير الصحيحة التي قد تكون خطيرة أحيانا».
وتعرضت «سي إن إن» أيضاً لانتقادات بسبب بثّها برنامجا مباشرا مع دونالد ترمب في 10 مايو (أيار)، هو جلسة أسئلة وأجوبة أمام أنصار جمهوريين ردّد خلالها الرئيس السابق معلومات غير مسندة بشأن تزوير الانتخابات الرئاسية لعام 2020.
وقد أدى ذلك إلى تسريع استقالة الرئيس التنفيذي للشبكة كريس ليخت في 7 يونيو (حزيران).
