ترمب يواجه تحدياً جدياً من ديسانتيس والديمقراطيون يخشون منافساً شاباً لرئيسهم

ترمب خلال دورة غولف في فرجينيا، 26 مايو الحالي (أ.ف.ب)
ترمب خلال دورة غولف في فرجينيا، 26 مايو الحالي (أ.ف.ب)
TT

ترمب يواجه تحدياً جدياً من ديسانتيس والديمقراطيون يخشون منافساً شاباً لرئيسهم

ترمب خلال دورة غولف في فرجينيا، 26 مايو الحالي (أ.ف.ب)
ترمب خلال دورة غولف في فرجينيا، 26 مايو الحالي (أ.ف.ب)

على الرغم من التقدم الكبير الذي يحرزه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب في استطلاعات الرأي، على منافسه الجمهوري رون ديسانتيس حاكم ولاية فلوريدا، فإن تأكيد انتصاره في الفوز بترشيح الحزب الجمهوري لا يزال بعيد المنال. وفيما يستعد الرجلان لحملات انتخابية في أيوا، الولاية الرمزية التي تفتتح عادة الانتخابات التمهيدية الرئاسية للجمهوريين، العام المقبل، بدا أن ناخبي الولاية ومشرّعيها وعدداً من المحللين الجمهوريين الاستراتيجيين يشككون في حتمية أن يكون ترمب هو «المرشح الحتمي» للحزب، بالنظر إلى وجود عدد كبير من الأصوات الجمهورية البارزة التي تتحدى ترمب وتروّج لديسانتيس.

ويرى معلقون أن مثل هذا الدعم مرغوب فيه للغاية في مؤتمر حزبي يمكن أن يقرره بضعة آلاف من نشطاء الحزب الناشطين. وفيما بدأ ديسانتيس، الثلاثاء، أول حملة ميدانية له في ولاية أيوا، بعد أسبوع من إعلان ترشحه الرسمي، يستعد ترمب يوم الخميس للقاء مفتوح مع الجمهور في قاعة بلدية في الولاية، تستضيفه محطة «فوكس نيوز»، كالذي نظمته محطة «سي إن إن» قبل أكثر من أسبوعين. وتراهن حملة ديسانتيس على الولاية، حيث يقوم فريق من لجنة العمل السياسي الداعمة له بضخ الأموال والاهتمام بالولاية، وحشد التأييد من مشرعي الولاية، وتوظيف عملاء ذوي خبرة، وإرسال رسائل بريدية، وتنظيم الأحداث، والبدء في بناء عملية ميدانية.

وقال مات ويندشيتل، زعيم الأغلبية في ولاية آيوا، إنه يريد مرشحاً رئاسياً «يركز على المستقبل»، معرباً عن قلقه من انفتاح ترمب على مراجعة قوانين السلاح التي تتمسك بها الولاية. كما أعلن ستيف ديس، مذيع برنامج حواري محافظ في ولاية آيوا، وله عدد كبير من المتابعين في الولاية، إن انتقادات ترمب الأخيرة لحظر الإجهاض لمدة 6 أسابيع، أضرّ بموقفه مع الناخبين الإنجيليين. ورأى جوني إرنست، السيناتور الجمهوري عن الولاية، الذي لا يزال محايداً في تأييد أي مرشح جمهوري، أن التأييد الأخير من قبل ويندشيتل والمشرعين الآخرين في الولاية لديسانتيس، يعكس تحولاً تمكن ملاحظته بين الناخبين. وعلى الرغم من ذلك، يرى أرنست أن ترمب لا يزال يتمتع بقاعدة جمهورية قوية جداً، لكن هذا لا يمنع اهتمامهم بالاستماع إلى مرشحين آخرين.

حاكم فلوريدا وسط مؤيديه خلال نزهة لجمع التبرعات في أيوا، 13 مايو الحالي (أ.ب)

وعلى الرغم من ذلك، لا يعد الفوز في الولاية مؤشراً واضحاً عن هوية الفائز في ترشيح الحزب الجمهوري، كما حصل في 3 دورات انتخابية تمهيدية سابقة، كان آخرها عام 2016، حين خسر ترمب الولاية بفارق ضئيل، لكنه عاد وفاز بترشيح الحزب. وتستمد حملة ترمب الثقة من الاستطلاعات، التي تظهر أن الناخبين الذين لديهم بالفعل رأي حول ترمب وديسانتيس، بما في ذلك أولئك الذين ينظرون لكليهما بشكل إيجابي، يقولون إنهم يفضلون ترمب.

 

الديمقراطيون يخشون مرشحاً غير ترمب في المقابل، وعلى جبهة الديمقراطيين، يبدي كثير من المسؤولين والاستراتيجيين ومسؤولي الحملات الانتخابية تخوفاً كبيراً من ألّا يكون ترمب هو منافس الرئيس جو بايدن، على قائمة الحزب الجمهوري. وعبّر هؤلاء عن قلقهم من أن تكون جهودهم لإقناع الناخبين ببايدن، أكثر صعوبة، بعدما نما ميدان الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري بشكل كبير الأسبوع الماضي، مع انضمام ديسانتيس، والسيناتور تيم سكوت، والسفيرة السابقة في الأمم المتحدة نيكي هايلي إلى السباق، وتفكير أعضاء كبار من الحزب في اتخاذ قرار بالترشح قريباً، على رأسهم مايك بنس. واستعداداً لهذا الاحتمال، ستطلق اللجنة الوطنية الديمقراطية حملات واسعة النطاق ضد عدد كبير من المنافسين الجمهوريين، الحاليين والمحتملين، مدفوعة بالخوف من أن الصعوبات التي يواجهها بايدن قد تصبح أكثر صعوبة مقابل أي من هؤلاء المنافسين المحتملين.

بايدن يصعد الطائرة الرئاسية في نيوكاسل للعودة إلى واشنطن، الثلاثاء (أ.ف.ب)

واستغلت اللجنة الديمقراطية «الإخفاق التقني» الذي واجه إعلان ديسانتيس عن ترشيحه الأسبوع الماضي، على منصة «تويتر»، بحملة سخرية واسعة النطاق من ترمب والجمهوريين الآخرين. وسخرت خصوصاً من ديسانتيس، بتغريدة على صفحة جمع التبرعات قائلة: «إن هذا الرابط يعمل»، واشترت إعلانات بحث على «غوغل»، مثل «ديسانتيس المتخبط» و«ديسانتيس الكارثة». وسلطت الضوء على عدد من مواقفه، التي يرون أنها قد تكون نقاط ضعف له في الانتخابات العامة، بما في ذلك تأييده حظر الإجهاض المقيد، ودعمه حظر الكتب التي تتحدث عن الأعراق، ومعركته مع شركة «ديزني» حول التشريعات المناهضة للمثليين. ويرى الديمقراطيون أن ذلك يسمح لهم بمواصلة الاستراتيجية التي نجحت منتصف العام الماضي في تأليب عدد كبير من الأميركيين ضد مرشحي ترمب في الانتخابات النصفية، ما يجعل أي منافس للحزب الجمهوري تقريباً، بعيداً عن معظم الأميركيين، بحسب رأيهم.

ووصف رئيس اللجنة الوطنية الديمقراطية خايمي هاريسون المرشحين الجمهوريين، بأنهم «كلهم متطرفون. لقد نشأوا في ظل حزب رونالد ريغان الجمهوري». وقال: «حسناً، جزء من أميركا هو الحرية، حرية الكلام، وحرية الاختيار. وهؤلاء الرجال هم كل شيء ضد الحرية». وفيما لا يزال بعض مساعدي بايدن يعتقدون أن قواعد اللعب القائمة ضد بايدن لا تزال تركز على الهجمات على سنه، وابنه هانتر بايدن، واتهامه بالاشتراكية، ستكون هي نفسها، التي فشلت في عام 2020. لكن بعض المقربين منه يشعرون بالقلق حيال قيام الجمهوريين بترشيح وجه جديد، يمكن له على خلفية التضخم والخلافات، الاستفادة من المشاعر المناهضة لمنصب الرئاسة المنتشرة في أميركا وفي الديمقراطيات في جميع أنحاء العالم. ودعت رونا مكدانيل، رئيسة اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، الجمهوريين إلى استغلال تدني استطلاعات بايدن. وقالت: «هذا ليس الرئيس الذي يشعر الشعب الأميركي بأنه يقوم بعمل جيد نيابة عنهم... الغالبية العظمى من الأميركيين يشعرون أننا لا نسير في المسار الصحيح». وإذا واجه بايدن شخصاً آخر غير ترمب، فإن ديناميكيات السباق ستتغير على الفور، لتصبح استفتاء على سجل الرئيس. كما أنه سيركز الانتباه على عمره. فترمب أصغر من بايدن بـ3 سنوات فقط. لكن بعض الجمهوريين الآخرين أصغر منه بعقود، وسيقدمون تناقضاً صارخاً مع رئيس سيبلغ من العمر 81 عاماً، في الخريف المقبل.


مقالات ذات صلة

ارتياح في روسيا بعد فوز «صديق الكرملين» بانتخابات بلغاريا

أوروبا ملصقات انتخابية لرومين راديف في صوفيا الاثنين (أ.ب)

ارتياح في روسيا بعد فوز «صديق الكرملين» بانتخابات بلغاريا

مثّل الفوز الكبير الذي حققه حزب «بلغاريا التقدمية»، الذي يقوده الرئيس السابق للبلاد، رومين راديف، المعروف بصلاته الوثيقة مع الكرملين، مفاجأة سارة لموسكو.

رائد جبر (موسكو)
المشرق العربي محافظ الحسكة نور الدين أحمد استقبل وفد اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب التي تعدّ لانتخابات الحسكة الفرعية استكمالاً لمقاعد مجلس الشعب الذي يفتتح قريباً (محافظة الحسكة)

«الإدارة الذاتية» تعدّ قوائم مرشحين للمشاركة في الوزارات السورية

تحدثت القيادية في «الإدارة الذاتية»، إلهام أحمد، عن اجتماع عُقد في 15 أبريل (نيسان) بدمشق، جمع بينها وبين القائد مظلوم عبدي، مع الرئيس السوري أحمد الشرع...

«الشرق الأوسط» (الحسكة (سوريا))
المشرق العربي إدارة الجلسة الاستثنائية للمؤتمر العام لـ«جبهة العمل الإسلامي» سابقاً في الأردن السبت لمناقشة التعديلات على النظام الأساسي واسم الحزب (حساب رسمي)

الأردن: «العمل الإسلامي» يخلع اسمه التاريخي ويتحوّل إلى «حزب الأمة»

غادر أقدمُ الأحزاب الأردنية؛ حزبُ «جبهة العمل الإسلامي»، اسمَه التاريخيَّ الذي رُخّص بموجبه في عام 1992.

محمد خير الرواشدة (عمّان)
أوروبا أدلى الناخبون بأصواتهم في مركز اقتراع بمدينة صوفيا خلال الانتخابات البرلمانية المبكرة (أ.ب)

بلغاريا تجري ثامن انتخابات برلمانية في 5 سنوات

توجَّه البلغاريون إلى صناديق الاقتراع اليوم الأحد للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية الثامنة خلال خمس سنوات.

«الشرق الأوسط» (صوفيا )
المشرق العربي اجتماع اللجنة العليا في محافظة الحسكة والفريق الرئاسي (فيسبوك)

استعدادات للانتخابات البرلمانية في الحسكة السورية

بدأت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب السوري الخطوات العملية لإجراء الانتخابات في محافظة الحسكة، شمال شرقي سوريا.

سعاد جروس (دمشق)

وزيرة العمل في إدارة ترمب تغادر الحكومة بعد سلسلة من الفضائح

لوري تشافيز-ديريمير (أ.ف.ب)
لوري تشافيز-ديريمير (أ.ف.ب)
TT

وزيرة العمل في إدارة ترمب تغادر الحكومة بعد سلسلة من الفضائح

لوري تشافيز-ديريمير (أ.ف.ب)
لوري تشافيز-ديريمير (أ.ف.ب)

ستغادر وزيرة العمل الأميركية لوري تشافيز-ديريمر حكومة دونالد ترمب، وفق ما أعلن البيت الأبيض، الاثنين، بعد سلسلة من الفضائح التي شابت فترة توليها المنصب التي استمرت 13 شهراً، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال الناطق باسم البيت الأبيض ستيفن تشيونغ على منصة «إكس»: «ستغادر وزيرة العمل لوري تشافيز-ديريمر الحكومة لتولي منصب في القطاع الخاص».

وبذلك، تصبح تشافيز-ديريمر التي تولت منصبها في مارس (آذار) 2025، ثالث امرأة تغادر حكومة ترمب في غضون ستة أسابيع، بعد الإقالة القسرية لوزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم ووزيرة العدل بام بوندي.

وعلى عكس حالات المغادرة الوزارية الأخرى الأخيرة، أُعلن عن رحيل تشافيز-ديريمر من قبل أحد مساعدي البيت الأبيض، وليس من قبل الرئيس عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف تشيونغ في منشوره على «إكس»: «لقد قامت بعمل رائع في حماية العمال الأميركيين، وتطبيق ممارسات عمل عادلة، ومساعدة الأميركيين على اكتساب مهارات إضافية لتحسين حياتهم».

وأشار إلى أن كيث سوندرلينغ، الرجل الثاني في وزارة العمل، سيتولى منصب تشافيز-ديريمر مؤقتاً.

وكانت هذه النائبة السابقة البالغة 58 عاماً من ولاية أوريغون، تُعَد في وقت ترشيحها قريبة من النقابات، على عكس مواقف العديد من قادة الأعمال الذين يشكلون حكومة الملياردير الجمهوري.

وخلال فترة ولايتها، فُصل آلاف الموظفين من وزارتها أو أجبروا على المغادرة، كما كانت الحال في العديد من الوزارات الأخرى منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني) 2025.

إلا أن سلسلة من الفضائح عجّلت برحيلها من الحكومة.

وبحسب صحيفة «نيويورك بوست»، تخضع لوري تشافيز-ديريمر للتحقيق بسبب علاقة «غير لائقة» مع أحد مرؤوسيها. كما أنها متهمة بشرب الكحول في مكتبها خلال أيام العمل، بالإضافة إلى الاحتيال لادعائها بالقيام برحلات رسمية تبين أنها رحلات ترفيهية مع عائلتها وأصدقائها.

وفي يناير (كانون الثاني)، وصف البيت الأبيض عبر ناطق باسمه هذه الاتهامات بأن «لا أساس لها».

كما كانت لوري تشافيز-ديريمر موضوع ثلاث شكاوى قدمها موظفون في الوزارة يتهمونها فيها بتعزيز بيئة عمل سامة، وفقاً لصحيفة «نيويورك تايمز».

وفي فبراير (شباط)، ذكرت الصحيفة نقلاً عن مصادر مطلعة على القضية ووثائق شرطية، أن زوج الوزيرة، شون ديريمر، مُنع من دخول الوزارة بعد اتهامه بالاعتداء الجنسي من موظّفتَين فيها على الأقل.


مدير «إف بي آي» يدّعي على مجلة «أتلانتيك» ويطلب تعويضاً 250 مليون دولار

مدير «إف بي آي» كاش باتيل (أ.ب)
مدير «إف بي آي» كاش باتيل (أ.ب)
TT

مدير «إف بي آي» يدّعي على مجلة «أتلانتيك» ويطلب تعويضاً 250 مليون دولار

مدير «إف بي آي» كاش باتيل (أ.ب)
مدير «إف بي آي» كاش باتيل (أ.ب)

أقام كاش باتيل مدير مكتب التحقيقات الاتحادي «إف بي آي» دعوى تشهير على مجلة «ذي أتلانتيك» ومراسلتها سارة فيتزباتريك عقب نشر مقال يوم الجمعة يتضمن مزاعم بأن باتيل يعاني من مشكلة إدمان الكحول مما يمكن أن يشكل تهديداً للأمن القومي.

حملت المقالة مبدئياً عنوان «سلوك كاش باتيل المتقلب قد يكلفه وظيفته»، واستشهدت بأكثر من عشرين مصدراً مجهولاً أعربوا عن قلقهم بشأن «السكر الواضح والغيابات غير المبررة» لباتيل التي «أثارت قلق المسؤولين في مكتب التحقيقات الاتحادي ووزارة العدل».

وذكر المقال، الذي وضعت له مجلة «ذي أتلانتيك» لاحقاً في نسختها الإلكترونية، عنوان «مدير مكتب التحقيقات الاتحادي مفقود» أنه خلال فترة تولي باتيل منصبه، اضطر مكتب التحقيقات الاتحادي إلى إعادة جدولة اجتماعات مبكرة «نتيجة للياليه التي يقضيها في شرب الكحول»، وأن باتيل «غالباً ما يكون غائباً أو يتعذر الوصول إليه، مما يؤخر القرارات الحساسة من حيث التوقيت واللازمة للمضي قدماً في التحقيقات».

أرشيفية لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل خلال مؤتمر صحافي بالقرب من البيت الأبيض (د.ب.أ)

وورد في تقرير «ذي أتلانتيك»، أن البيت الأبيض ووزارة العدل وباتيل ينفون هذه المزاعم. وتضمن المقال تصريحاً منسوباً إلى باتيل من مكتب التحقيقات الاتحادي، جاء فيه: «انشروه... كله كذب... سأراكم في المحكمة - أحضروا دفاتر شيكاتكم».

وقال باتيل في مقابلة مع «رويترز»: «قصة (ذي أتلانتيك) كاذبة. قُدمت لهم الحقيقة قبل النشر، واختاروا طباعة الأكاذيب على أي حال».

وقالت المجلة في بيان: «نحن نتمسك بتقريرنا عن كاش باتيل، وسندافع بقوة عن المجلة وصحافيينا ضد هذه الدعوى القضائية التي لا أساس لها من الصحة».

ولم تتمكن «رويترز» من التحقق بشكل مستقل من دقة المقال أو سبب تغيير المجلة للعنوان.

وتقول شكوى باتيل إنه في حين أن مجلة «ذي أتلانتيك» حرة في انتقاد قيادة مكتب التحقيقات الاتحادي، فإنها «تجاوزت الحدود القانونية» بنشر مقال «مليء بادعاءات كاذبة ومفبركة بشكل واضح تهدف إلى تدمير سمعة المدير باتيل وإجباره على ترك منصبه». وتطالب الدعوى القضائية، التي أُقيمت أمام المحكمة الجزئية الأميركية لمقاطعة كولومبيا، بتعويض مقداره 250 مليون دولار.


إيلون ماسك يتغيب عن التحقيقات في قضية «إكس» بباريس

حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
TT

إيلون ماسك يتغيب عن التحقيقات في قضية «إكس» بباريس

حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)

تغيّب الملياردير الأميركي إيلون ماسك عن جلسة استماع في باريس، الاثنين، لاستجوابه في إطار تحقيق حول انحرافات محتملة لشبكته الاجتماعية «إكس»، فيما شددت النيابة العامة على أن التحقيقات مستمرة.

وجاء في بيان مكتوب للنيابة العامة تلقّته وكالة الصحافة الفرنسية، «تُسجّل النيابة العامة غياب أوائل الأشخاص الذين تم استدعاؤهم. حضورهم أو غيابهم لا يشكل عقبة أمام مواصلة التحقيقات»، ولم يشر البيان صراحة إلى ماسك.

ويلاحق ماسك مع المديرة العامة السابقة لـ«إكس»، ليندا ياكارينو، «بصفتهما مديرين فعليين وقانونيَّين لمنصة (إكس)»، حسب ما أفاد به مكتب النيابة العامة في باريس.

الملياردير الأميركي إيلون ماسك (رويترز)

إلى «إكس»، فتحت النيابة العامة الباريسية تحقيقات حول أنشطة خدمة التراسل «تلغرام»، ومنصة البث المباشر «كيك»، وكذلك تطبيق الفيديوهات «تيك توك» وموقع البيع عبر الإنترنت «شيين».

وقد أعلن بافيل دوروف، مؤسس «تلغرام»، الاثنين، دعمه لإيلون ماسك.

وقال دوروف على «إكس» و«تلغرام»: «إن فرنسا برئاسة (إيمانويل) ماكرون تفقد مشروعيتها من خلال توظيف التحقيقات الجنائية لقمع حرية التعبير والحياة الخاصة».

والتحقيق الذي يجريه مكتب النيابة العامة في باريس بشأن «إكس» يستهدف إحدى أهم شبكات التواصل الاجتماعي في العالم، المملوكة لإيلون ماسك، أغنى أغنياء العالم، الذي كان في وقت من الأوقات مقرباً من دونالد ترمب.

وأثارت هذه الإجراءات غضب الملياردير، خصوصاً منذ أن باشر القضاء الفرنسي في منتصف فبراير (شباط) عملية تفتيش في مكاتب «إكس» في باريس، ووجه إليه استدعاء.

وقد كتب في منتصف مارس على منصة «إكس»، باللغة الفرنسية: «إنهم متخلّفون عقلياً».

في يناير 2025، باشر القضاء التحقيقات التي تتولاها الوحدة الوطنية للجرائم السيبرانية في الدرك الوطني، وهي «تتناول انتهاكات محتملة من قِبل منصة (إكس) للتشريع الفرنسي، الذي يتعيّن عليها بطبيعة الحال الالتزام به على الأراضي الفرنسية»، كما ذكرت نيابة باريس.